مضاعفات عملية التكميم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ نوفمبر ٢٠١٨
مضاعفات عملية التكميم

عملية تكميم المعدة

عملية تكميم المعدة هي عملية جراحية يلجأ إليها الفرد بهدف فقدان الوزن، وعادةً ما تجرى هذه العملية بالمنظار، إذ يقوم الجراح بإزالة 75% من المعدة، مما يقلل من حجمها وقدرتها على استيعاب الطعام، وإحصائيًا تبلغ خسارة الوزن الناتجة من هذه العملية 60% تقريبًا من الوزن الزائد، ويمكن الحصول على نتائج أفضل في حال الالتزام الجيد للتوجيهات الغذائية والسلوكية، وممارسة الرياضة بانتظام.

كما أن إزالة جزء من المعدة تؤدي إلى خفض مستوى هرمون الجوع، لذا يجد العديد من الأشخاص أن شعورهم بالجوع أصبح أقل بعد العملية، ويؤثر هذا الهرمون أيضًا على مستوى السكر في الدم، لذا قد يجد الأشخاص المصابون بمرض السكري من النوع الثاني انخفاضًا ملحوظًا في حاجتهم إلى استخدام الأدوية، كما تتميز عملية التكميم بعدم الحاجة إلى إدخال جسم غريب إلى المعدة كما هو الحال في ربط المعدة.[١]


مضاعفات عملية التكميم

كغيرها من العملية الجراحية تحمل عملية تكميم المعدة العديد من المخاطر بعضها قد يحدث على المدى القريب، والبعض الآخر قد يحدث على المدى البعيد، وعلى الرغم من أن هذه المخاطر نادرة الحدوث، إلا أنّ المريض لا بدّ من أن يكون على علم بها، ومن المضاعفات التي من الممكن أن تحدث خلال العملية أو بعد العملية بفترة بسيطة، ما يأتي:[٢]

  • النزيف: من الممكن أن يحدث النزيف بعد العملية، إذ يحدث في 0.5% من الحالات وفي حال حدوثه قد يحتاج المريض لعملية نقل دم.
  • العدوى: من الممكن أن تحدث العدوى بعد العملية، وتتطلب استخدام المضادات الحيوية، وفي بعض الحالات الخطيرة قد تُعاد العملية، وتحدث العدوى بنسبة أكبر غالبًا عند أصحاب الأوزان العالية جدًا.
  • عدم القدرة على تحمل الطعام: في الحالات النادرة جدًا، قد تؤثر عملية تكميم المعدة على وظائف الجهاز الهضمي، فقد يصبح المريض غير قادر على تناول الطعام بكمية كافية، وفي هذه الحالة يحتاج المريض إلى التغذية الوريدية ولفترة طويلة للحصول على المواد الغذائية التي يحتاجها.
  • تسرب من طرف المعدة: من الممكن أن يحدث عند 1% من الحالات، ويعدّ أمرًا خطيرًا مهددًا للحياة، وغالبًا ما يحتاج تصحيحه إلى إعادة العملية.
  • تضرر الأعضاء الداخلية: وهذا خطر مرافق لأي عملية تكون من خلال الثقوب، إذ يوجد خطر من تضرر الأعضاء المجاورة، وفي حال تضررها فقد يتطلب الأمر إجراء المزيد من العمليات الجراحية لتصحيح التضرر.
  • حدوث تخثر الأوردة العميقة: إذ من الممكن أن تحدث تجلطات في أوردة السيقان أو في الرئتين.

ومن مضاعفات عملية التكميم على المدى البعيد، وهي التي تنشأ أو تستمر لمدة 6 أشهر بعد العملية، ومن هذه المضاعفات ما يأتي:[٣]

  • الفشل في خسارة الوزن: وتعدّ مشكلة خطيرة، إذ إن العملية لم تحقق هدفها، وهو خسارة الوزن، ويرجع ذلك إما لسبب في العملية، أو عدم التزام المريض بالتوجيهات التي يجب اتباعها بعد العملية، أو لأسباب أخرى.
  • تمدد المعدة: في الفترة الأولى من العملية يكون حجم المعدة صغيرًا جدًا، إذ لا تستوعب أكثر من كوب واحد من الطعام، ومع الوقت يزداد حجمها وقدرتها على استيعاب الطعام، مما قد يؤثر على القدرة على خسارة الوزن، وعلى العكس من الهدف المرجوّ سيبدأ الوزن بالزيادة من جديد.
  • عسر الهضم: إذ إن عسر الهضم واضطرابات المعدة من المشاكل التي من الممكن أن يعاني منها المريض بعد الجراحة بفترة.
  • الارتجاع المعدي المريئي: إذ إن حرقة المعدة والارتجاع المعدي المريئي من المشاكل التي قد يعاني منها المريض بعد الجراحة، وتتطلب تدخلًّا طبيًّا في العادة.
  • انسداد الأمعاء: نتيجة لندبات وتضيقات تحدث بسبب عملية التكميم، مما يجعل عملية الهضم مستحيلة، وتحتاج هذه المشكلة إلى تدخل جراحي لحلها.
  • الخراج والتقيحات: وغالبًا ما ينتج القيح من العدوى ويتجمع في مناطق تشبه الجيب، ولعل أهم المناطق التي يتجمع بها في حالة عملية التكميم هي الطحال، وفي الحالات النادرة جدًا قد يتطلب الأمر إزالة الطحال.
  • تسرب المعدة المتأخر: معظم حالات التسرب تُكتشف بعد العملية بفترة قصيرة، ولكن من الممكن أن يحدث التسرب بعد أشهر أو سنوات من العملية، ولكنها تعدّ نادرة جدًا وخطيرة كخطورة التسربات المبكرة.
  • تقرحات المعدة: وهي من المشاكل الشائعة بعد عملية التكميم وغالبًا ما تُشخص بالمنظار العلوي بعدما يعاني المريض من نزيف يظهر في البراز أو القيء.
  • الغثيان: وهي من المشاكل الشائعة التي يعاني منها المرضى بعد العملية، في بعض الأحيان تزول هذه المشكلة بعد فترة قصيرة، وفي البعض الآخر قد تستمر لأشهر، ويمكن حل هذه المشكلة من خلال الأدوية.
  • حصوات المرارة: تعدّ حصوات المرارة أمرًا شائعًا بعد عملية التكميم، مما يجعل عملية استئصال المرارة من العمليات الأكثر شيوعًا عند مرضى عمليات التكميم.
  • الإسهال: قد يستمر الإسهال لفترات طويلة بعد جراحة تكميم المعدة، ويعدّ مشكلة خطيرة في حال استمراره، إذ إنه يؤدي إلى فقدان سوائل الجسم والجفاف.
  • ترهل الجلد: وهذه المشكلة من أكبر مخاوف المرضى، إذ من الممكن أن يحدث الترهل نتيجة تمدد الجلد بسبب السمنة، إلا أن لهذه المشكلة حل، إذ توجد عمليات جراحية لحلها، كما يفضل الأطباء الانتظار لمدة سنة أو سنتين حتى يستقر الوزن قبل اللجوء إلى تلك العمليات.


الهدف من عملية تكميم المعدة

إن الهدف من إجراء عملية تكميم المعدة هو إنقاص الوزن الزائد والتقليل من خطر بعض المشكلات الصحية المتعلقة بالوزن، ومنها:[٤]

  • أمراض القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع الكوليسترول في الدم.
  • داء السكري من النوع الثاني.
  • السكتة الدماغية.
  • اتقطاع النفس أثناء النوم.

وعادةً ما تُجرى عملية تكميم المعدة فقط بعد محاولة خسارة الوزن بالأنظمة الغذائية والتمارين الرياضية، وتعدّ عملية تكميم المعدة خيارًا متاحًا في الحالات الآتية:

  • إذا كان الشخص يعاني من سمنة مفرطة، أي أن مؤشر كتلة الجسم تساوي 40 أو أكثر.
  • إذا كان مؤشر كتلة الجسم بين 35-39.9 ويعاني الشخص من مشاكل صحية أخرى تتعلق بالوزن الزائد، مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وغيرهم، وقد تكون خيارًا متاحًا إذا كان مؤشر كتلة الجسم بين 30-34، ويعاني الشخص من أمراض خطيرة.


المراجع

  1. CENTER FOR METABOLIC AND WEIGHT LOSS SURGERY, "Sleeve Gastrectomy"، columbia surgery, Retrieved 22-11-2018. Edited.
  2. Sally Robertson, B.Sc. (23-8-2018), "Complications of Sleeve Gastrectomy"، .news medical, Retrieved 22-11-2018. Edited.
  3. Jennifer Whitlock, RN, MSN, FN (25-9-2018), "Long-Term Complications After Gastric Sleeve Surgery"، very well health, Retrieved 22-11-2018. Edited.
  4. mayo clinic staff (11-6-2018), "Sleeve gastrectomy"، mayoclinic, Retrieved 22-11-2018. Edited.