معلومات عن التهاب اللوزتين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٤ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٨

التهاب اللوزتين

تُشكِّل اللَّوزتان تكتُّلات من الأنسجة اللمفاوية، وتتواجدان في الجانب الخلفي للحلق وعلى جوانب البلعوم، ويُشكلان جزءًا من الجهاز المناعي، كما يُعتقد بأنهما يُساهمان في حماية الجسم من عدوى الجهاز التَّنفسي، وذلك بالرغم من أن وظيفتهما لا تزال غير مُكتشفة بوضوح إلى الآن[١]، ويُوصَف التهاب اللَّوزتين بأنه وجود التهابٍ في أحد اللَّوزتين أو كليهما، وينشأ ذلك الالتهاب عن عدوى فيروسيةٍ أو بكتيريةٍ.[٢]


أنواع التهاب اللوزتين

هذه أنواع التهاب اللَّوزتين:[٣]

  • التهاب اللَّوزتين الحاد: ينتج الالتهاب في هذا النوع عن أحد أنواع الفيروسات أو البكتيريا، وقد تبدأ أعراضه تدريجيًا، كالتهاب الحلق المُترافِق مع الحمى، وهناك بعض الأعراض الأخرى للالتهاب الحاد كآلام الأذن أثناء البلع وسيلان اللُّعاب وصعوبة بلعه وانتفاخ العُقد اللمفاوية في الرقبة وغيرها، ويعدّ التهاب اللَّوزتين الناتج عن البكتيريا العقدية من أهم أنواع الالتهاب الحاد، ويحدث نتيجة إصابة الحلق بهذه البكتيريا، كما يمكنه أن يؤدي إلى أضرارٍ أخرى على الكلى أو صمامات القلب، وقد يتسبَّب أيضًا بحدوث التهابٍ في الجيوب الأنفية أو الرئتين أو الأذنين أو ظهور طفحٍ جلديٍ.
  • التهاب اللَّوزتين المُزمن: ينتج عن إصابة اللَّوزتين بالعدوى باستمرار، فقد تتسبَّب هذه الإصابات المُتكرِّرة في تشكُّل أكياسٍ تحمل البكتيريا بداخلها على اللَّوزتين، وكثيرًا ما تحمل هذه الأكياس أيضًا حصى صغيرةً ذات رائحةٍ كريهةٍ، وقد تشتمل حبات الحصى هذه على كمياتٍ مرتفعةٍ من مركبات السلفا التي تُخرِج رائحةً كرائحة البيض الفاسد عند طحنها، أي أنها تتسبَّب برائحة الفم السيئة، هذا إلى جانب الشعور بشيء محبوسٍ في آخر الحلق.
  • التهاب اللَّوزتين المُتكرِّر: ينتج عند حدوث التهابٍ حادٍ في اللَّوزتين لعدة مراتٍ خلال السنة.[٤]


أسباب التهاب اللوزتين

ينتج التهاب اللَّوزتين غالبًا عن الإصابة الفيروسية، وقد ينتج أحيانًا عن الإصابة البكتيرية، ويكون الالتهاب بهذه الحالات مُعديًا، أما إذا نتج الالتهاب عن وجود مشاكل صحيةٍ ثانويةٍ كالتهاب الجيوب الأنفية مثلًا فإنه من غير المُرجَّح أن يكون مُعديًا، وتتلخص أسباب التهاب اللَّوزتين فيما يأتي:[٥]

  • الإصابة الفيروسية: ومن أشهر الفيروسات التي تصيب اللَّوزتين:
    • فيروس الإنفلونزا.
    • فيروس الأنف (rhinovirus).
    • الفيروس الغُدِّي (adenovirus).
    • الفيروس المخلوي التَّنفسي (respiratory syncytial virus).
    • فيروس كورونا.
    • هناك فيروسات أخرى قد تُسبِّب الالتهاب ولكنها أقل انتشارًا كفيروس الهربس البسيط مثلًا.
  • الإصابة البكتيرية: يعدّ أحد أنواع البكتيريا العقدية السبب الأكثر انتشارًا لالتهاب اللَّوزتين البكتيري، وتُسمى هذه البكتيريا Streptococcus pyogenes، كما قد ينتج الالتهاب عن أنواع أخرى من بكتيريا مثل:
    • البكتيريا العُنقودية الذَّهبية.
    • بكتيريا المايكوبلازما الرئوية.
    • بكتيريا الكلاميديا الرئوية.
    • البكتيريا المغزلية (Fusobacterium).
    • بكتيريا البورديتيلا الشاهوقية (Bordetella pertussis).
    • بكتيريا النيسريا البنية (Neisseria gonorrhoeae)


أعراض التهاب اللوزتين

يمكن ظهور مجموعة من الأعراض نتيجة التهاب اللَّوزتين، ومنها:[٤]

  • احمرار وتوَّرم اللَّوزتين.
  • وجود بقعٍ صفراء أو بيضاء على اللَّوزتين.
  • وجود تقرُّحٍ شديدٍ في الحلق.
  • صعوبة البلع.
  • الحمى والقشعريرة.
  • خشونة الصوت.
  • وجود ألمٍ في الأذن.
  • الصُّداع.
  • وجود ألمٍ في المعدة.
  • رائحة الفم السيئة.
  • تيبُّس الرقبة.
  • تورُّم الغدد اللمفاوية، وبالتالي حدوث ألمٍ في الرقبة والفكَّين.
  • ضعف الشَّهية وزيادة الانفعال وسيلان اللُّعاب الكثير عند الأطفال.


علاج التهاب اللوزتين

يمكن تلخيص علاجات التهاب اللَّوزتين فيما يأتي:

  • الأدوية: يمكن الُّلجوء إلى مُسكنات الألم بهدف تسكين الألم، كما قد يصف الطبيب المضادات الحيوية كالبنسلين، مثلًا لعلاج الالتهاب الناتج عن الإصابة البكتيرية وليس الفيروسية، مع التركيز على ضرورة إكمال الجرعات الدَّوائية سواء زالت الأعراض أم لا، فعدم إتمامها قد يتسبَّب في تفشي العدوى وزيادة إمكانية حدوث التهابٍ كلويٍ أو حمى روماتيزميةٍ في الأمد البعيد[٥]، أما بالنسبة للالتهاب الفيروسي فإنه يُعالج من خلال إجراءات العناية الداعمة كالإكثار من تناول السوائل والسَّيطرة على الحرارة المرتفعة، وذلك لأن المضَّادات الحيوية غير فعالةٍ اتجاه الالتهاب الفيروسي.[٣]
  • استئصال اللَّوزتين: هناك ضرورةٌ لاستئصال اللَّوزتين جراحيًا عند استمرار الالتهاب أو تكراره، أو حتى عند تضخُّم اللَّوزتين بشكلٍ يتسبَّب في انسداد المسالك التَّنفسية العليا وصعوبة الأكل، وقد تُستَأصل بالطرق التَّقليدية باستخدام المشارط لإزالتهما، أو بالتِّقنيات البديلة المُعتمدة على استخدام موجات الراديو أو الليزر أو الكي الكهربائي مثلًا بهدف تقطيع أو كي أو تجفيف اللَّوزتين المُتضخمتين.[٦]


المراجع

  1. "Palatine Tonsils", www.innerbody.com, Retrieved 1-12-2018. Edited.
  2. "Medical Definition of Tonsillitis", www.medicinenet.com,9-6-2016، Retrieved 1-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب John P. Cunha, DO, FACOEP (13-2-2018), "Tonsillitis and Adnoiditis Symptoms, Pictures, Causes, and Home Treatment"، www.medicinenet.com, Retrieved 2-12-2018. Edited.
  4. ^ أ ب Ann Pietrangelo and Rachel Nall (18-4-2016), "Tonsillitis"، www.healthline.com, Retrieved 2-12-2018. Edited.
  5. ^ أ ب Tim Newman (13-12-2017), "What's to know about tonsillitis?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-12-2018. Edited.
  6. Carol DerSarkissian (17-9-2016), "Tonsillitis: Symptoms, Causes, and Treatments"، www.webmd.com, Retrieved 2-12-2018. Edited.