مغص الحمل قبل الدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٥ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٩
مغص الحمل قبل الدورة

المغص خلال الحمل

تقلق الكثير من الحوامل بما يتعلق بآلام المغص أثناء الحمل وتكون حريصة جدًا خوفًا من أن تكون علامة على حدوث إجهاض، لكن آلام المغص أو التشنجات شائعة في الحمل وعادة لا تستدعي القلق بشأنها، ويحدث ألم المغص خفيفًا في الحمل المبكر خلال الأسابيع الـ 12 الأولى، بسبب تمدد الرحم؛ إذ تمتد الأربطة مع نمو الجنين أو تغيرات الهرمونات، وقد تشعر الحامل في بعض الأحيان، كأنّها ألم الدورة الشهرية، ولا يستدعي القلق طالما أنه ألمٌ خفيف، ويزول عند تغيير الوضعية أو الراحة، لكن إذا كانت تعاني من ألم مغص شديد، لا يزول أو تشنجًا أو إذا ظهر الألم فجأة، فيجب فحصه لدى الطبيب فورًا.[١]


مغص الحمل قبل الدورة

من المعروف أنّ تأخر الدورة الشهرية، أهمّ علامات الحمل؛ لكنها العديد من السيدات تهتم لمعرف حمل قبل فوات الدورة الشهرية، ومن أهمّ علامات الحمل الأولى؛ حدوث مغص؛ إذ تُعاني بعض الحوامل من تشنجات قبل أسبوع من الدورة الشهرية، التي عادةً ما تبدأ قبل الدورة بأيام قليلة، فقد تكون هذه أعراض الزرع؛ إذ يُزرع عندما تغرس البويضة المخصبة نفسها في بطانة الرحم بعد الإباضة، تستغرق البويضة المخصبة حوالي أسبوع 6-12 يومًا، لدخول الرحم وحفر طريقها إلى البطانة السميكة، التي يمكن أن تسبب ألمًا خفيفًا، عادةً ما يحدث هذا قبل حوالي أسبوع من توقع الدورة الشهرية في حالة كانت الدورة منتظمة كل 28-30 يوم، يمكن أن يحدث ذلك أيضًا في وقت قريب من الوقت الذي تتوقع فيه المرأة مجيء الدورة الشهرية، لذلك تخلط بعض النساء بينه وبين مغص الدورة الشهرية العادية. [٢]

يستعد جسم الحامل للطفل النامي، وهذا الاستعداد يمكن أن يُسبب المغص الذي يعدّ طبيعيًا وعادةً ما يكون خفيفًا ومؤقتًا، ومجرد أن تصبح السيدة حاملاً، سيبدأ الرحم في النمو وأثناء القيام بذلك من المحتمل أن تشعر بالتشنج أو المغص المعتدل في أسفل البطن أو أسفل الظهر، نتيجة الضغط أو التمدد أو السحب، وقد يكون مشابهًا لتقلصات الدورة الشهرية العادية.

ومع التقدم خلال الثلث الأول والثاني من الممكن أن تواجه الحامل تشنجًا بين الحين والآخر، لأنّ الرحم هو عضلة وفي أي وقت ينقبض يُحتمل حدوث انزعاج قليل، بسبب المثانة الممتلئة أو الإمساك أو الغازات أو الانتفاخ الذي تعاني منها العديد من النساء الحوامل، قد تحدث التشنجات أيضًا أثناء عمل التمارين أو بعد ممارسة الجنس، ممّا يُشير إلى أنه يجب عليها قضاء بعض الوقت للراحة.

كذلك فإنّ النساء الحوامل عرضة أيضًا للإصابة بعدوى فطرية والتهابات المسالك البولية، مما قد يؤدي إلى تقلصات خفيفة لذلك سيرغب الطبيب في علاجها في أقرب وقت ممكن لضمان الحمل الصحي.[٣]


مغص الحمل والدورة الشهرية

تتشابه طبيعة وشدة الألم في تشنجات الدورة الشهرية والحمل، لكنّ توقيت الألم، قد يُوفر بعض المساعدة؛ إذ إنّ تشنجات الدورة الشهرية والمعروفة بعسر الطمث الأولي، تحدث قبل 24-48 ساعة وتختفي بمجرد بدء الحيض، قد يتراوح ما بين خفيفة إلى شديدة وهذا يتوقف على مستوى البروستاجلاندين وهي مادة شبيهة بالهرمونات، تُؤدي إلى تقلصات العضلات، على النقيض من ذلك، يحدث تشنج الزرع أو الحمل قبل يومين إلى يومين من الدورة الشهرية، ويبدأ معتدلاً جدًا، وتشعر به فقط متقطعًا في أسفل البطن أو أسفل الظهر.[٢]


علاج مغص الحمل

يمكن تخفيف المغص الطبيعي الذي يحدث خلال الحمل، بتجربة بعض الخطوات التالية:[٤]

  • الاستلقاء على سطح مستو عند حصول المغص في البطن؛ إذ يُساعد على تخفيف الألم.
  • وضع ضغط دافئ وليس ساخن، لتخفيف الألم إلى حد كبير.
  • شرب سوائل كافية خاصة في الأيام الحارة، لأنّ التشنحات قد تحدث بسبب الجفاف في بعض الحالات.
  • اتّباع حمية صحية ومغذية، لتجنب التشنجات المرتبطة بمشكلات الهضم.
  • عدم ممارسة تمارين شديدة، وإذا شعرت الحامل بالألم أثناء التمرين، يجب التوقف ومنح الجسم الراحة.
  • تجنب المنتجات الغذائية المخمرة، لأنّها تُسبب الغازات والانتفاخ التي تُؤدي إلى آلام في البطن.
  • الوقوف الصحيح أو الجلوس الصحيح ضروريٌ لتجنب المغص.
  • تمارين التمدد المنتظمة التي تحافظ على استرخاء العضلات وتمنع التشنجات، لكن يجب استشارة الطبيب ومحاولة القيام به في الصباح وقبل النوم.
  • تجنب الأنشطة المتعبة، لأنّها يمكن أن تضيف المزيد من الضغط على العضلات، وتُؤدي إلى تقلصات تُسببها التشنجات.
  • يفضل الاستلقاء على الجانب الأيسر؛ إذ يُحسن الدورة الدموية ويمنع التشنجات.


أعراض الحمل المبكرة

قد تتضمن العلامات والأعراض المبكرة الأكثر شيوعًا للحمل ما يلي:[٥]

  • تأخر الدورة الشهرية: إذا كانت السيدة في سنوات الإنجاب، وتأخرت الدورة الشهرية أسبوع أو أكثر، فقد تكون حاملًا ومع ذلك، يمكن أن تكون هذه الأعراض مضللة، إذا كان لدى المرأة دورة شهرية غير منتظمة.
  • إعياء وتعب عام: يصنف التعب أيضًا بين الأعراض المبكرة للحمل خلال فترة الحمل المبكرة، إذ ترتفع مستويات هرمون البروجسترون مما قد يجعلها تشعر بالنعاس.
  • الغثيان مع أو بدون القيء: غثيان الصباح الذي يمكن أن يضرب في أي وقت من النهار أو الليل يبدأ غالبًا بعد شهر واحد من الحمل. ومع ذلك فإن بعض النساء يشعرن بالغثيان في وقت مبكر والبعض الآخر لا يشعرن به في حين أن سبب الغثيان أثناء الحمل غير واضح فمن المحتمل أن تلعب هرمونات الحمل دورًا.
  • زيادة التبول: قد تجد الحامل نفسها تبول أكثر من المعتاد وذلك بسبب ازدياد كمية الدم في الجسم أثناء الحمل مما يتسبب في إخراج الكليتين لسائل إضافي ينتهي به المطاف في المثانة.
  • ألم وتورم الثديين: في وقت مبكر من الحمل التغيرات الهرمونية قد تجعل الثديين حساسين ومؤلمين ومن المحتمل أن يقل الانزعاج بعد بضعة أسابيع حيث يتكيف الجسم مع التغيرات الهرمونية.
  • احتقان بالأنف: يمكن أن تؤدي زيادة مستويات الهرمون وإنتاج الدم إلى تضخم الأغشية المخاطية في الأنف ونزفه بسهولة، وقد يتسبب ذلك في حدوث انسداد في الأنف.
  • الوحام:عندما تكون المرأة حاملاً قد تصبح أكثر حساسية لبعض الروائح، وقد يتغير حس الذوق لديها، مثل معظم أعراض الحمل الأخرى، قد يكون ذلك بسبب التغييرات الهرمونية.
  • الإمساك: التغيرات الهرمونية تسبب تباطؤ الجهاز الهضمي، ممّا قد يُؤدي إلى الإمساك.
  • نزيف الغرس: في بعض الأحيان، قد يدلّ النزيف بكمية صغيرة على الحمل، ويُعرف بنزيف الزرع، ويحدث عندما ترتبط البويضة المخصبة ببطانة الرحم بعد حوالي 10 إلى 14 يومًا من الحمل، يحدث نزيف الزرع في وقت قريب من فترة الحيض ومع ذلك ليس كل النساء يحدث لديهم هذا.
  • تقلب المزاج: في بداية الحمل قد يجعل الحامل تشعر بالعاطفة والبكاء غير عادي، وتقلبات المزاج الشائعة الأخرى.
  • الانتفاخ: التغيرات الهرمونية أثناء الحمل المبكر، قد تُسبب بالانتفاخ تمامًا كالذي قد تشعر به في بداية الدورة الشهرية.


المراجع

  1. "Stomach (abdominal) pain or cramps in pregnancy", tommys,18-9-2018، Retrieved 3-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "PMS Cramping vs. Common Early Pregnancy Symptoms", rowedocs,13-3-2018، Retrieved 3-12-2019. Edited.
  3. Krissi Danielsson (27-11-2019), "When Should You Worry About Early Pregnancy Cramps?"، verywellfamily, Retrieved 3-12-2019. Edited.
  4. REBECCA MALACHI (24-7-2019), "Cramps During Pregnancy: Causes, Treatment And Prevention"، momjunction, Retrieved 3-12-2019. Edited.
  5. "Symptoms of pregnancy: What happens first", mayoclinic, Retrieved 3-12-2019. Edited.