مغص الحمل قبل الدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٠٨ ، ٣٠ يناير ٢٠٢١
مغص الحمل قبل الدورة

كم تستمر تقلصات البطن قبل الدورة؟

تقلصات البطن قبل الدورة (Menstrual cramps) هي تقلصات ومغص يحدث في أسفل البطن، بالإضافة إلى الشعور بالضغط والألم المستمر في المنطقة، ويمكن أن ينتقل هذا الألم إلى أسفل الظهر والفخذين، وعادةً ما يبدأ هذا المغص قبل يوم إلى يومين من موعد الدورة الشهرية، وتبلغ ذروتها بعد 24 ساعة من بداية الدورة، ويستمر عادةً من يومين إلى ثلاث أيام.

عادةً ما تترافق تقلصات البطن قبل الدورة مع العديد من الأعراض الأخرى بما في ذلك الغثيان والشعور بالتعب والإرهاق والصداع والدوخة والإسهال، وعلى الرغم من أن هذه التقلصات مزعجة ومؤلمة، إلا أنها عادةً ما تستجيب جيدًا للأدوية المسكنة للألم التي تصرف دون وصفة طبية مثل الإيبوبروفين (ibuprofen).[١]


هل يسبب الحمل المغص قبل موعد الدورة؟

نعم، يمكن أن يسبب الحمل مغص قبل موعد الدورة الشهرية، وهذا ما يُعرف بتقلصات الانغراس (Implantation Cramps)، والتي تحدث نتيجةً لانغراس البويضة المخصبة في بطانة الرحم، وعادةً ما يكون هذا المغص خفيفًا، ولا تشعر به جميع النساء الحوامل، ولا يملك أي تأثير سلبي على صحة الحمل، وفي بعض الحالات قد تترافق هذه التقلصات مع العلامات المبكرة للحمل، مثل التنقيط الناتج عن الانغراس أيضًا.

وقد يختلف الوقت الذي تشعر فيه النساء بهذا المغص من سيدة لأخرى، ولكن في حال كانت الدورة الشهرية منتظمة، عادةً ما يحدث هذا المغص قبل 4-8 أيام من موعد الدورة القادمة، ويحدث هذا المغص في منطقة أسفل البطن وأسفل الظهر، ويمكن أن يؤثر في منطقة الحوض عمومًا.[٢]


متى يجب أن أُجري فحص الحمل؟

في البداية، يجب الإشارة إلى أنّ معظم فحوصات الحمل المنزلية، لا تستطيع الكشف عن وجود هرمون الحمل في البول في المراحل المبكرة من الحمل، لذلك، عادةً ما يُطلب من النساء الانتظار حتى موعد الدورة الشهرية الفائتة، ثم إجراء فحص الحمل، وعلى الرغم من أن بعض فحوصات الحمل يمكنها الكشف عن هرمون الحمل قبل موعد الدورة الشهرية، إلا أن الانتظار يزيد من دقة النتائج.[٣][٤]

أمّا في ما يتعلق بالأعراض التي قد تدفع السيدة إلى إجراء فحص حمل، فهي ليست على درجة عالية من الدقة، إذ تتشابه الاعراض المبكرة للحمل مع أعراض ما قبل الدروة الشهرية، لذلك في كثير من الحالات يصعب تميز ذلك، إلا أنه يوجد بعض الاعراض التي قد تكون خاصة في الحمل وقد تستدعي إجراء فحص للحمل، ومنها ما يأتي:[٥][٦]

  • تأخر الدورة الشهرية، إذ إنّ غياب الدورة الشهرية هي العلامة المميزة للحمل، إلا أنّه في بعض الحالات، قد يعود تأخر الدورة الشهرية إلى أسباب أخرى غير الحمل بما في ذلك الضغط العصبي، وجود بعض المشاكل الصحية مثل داء السكري وأمراض الغدة الدرقية، ومتلازمة تكيس المبايض.
  • نزيف الانغراس، كما ذكرنا سابقًا، يمكن أن تترافق تقلصات الانغراس مع حدوث نزيف خفيف، يختلف تمامًا عن نزيف الحيض.
  • الغثيان، فالغثيان والقيء ليسوا من الأعراض الشائعة قبل موعد الدورة الشهرية، إلا أنّهما من الأعراض الشائعة للحمل المبكر، إذ إنّ 80% من النساء الحوامل يعانين منهما، وعادةً ما يبدأ ذلك قبل الأسبوع التاسع من الحمل.
  • تغيرات الحلمة، على الرغم من أن الفترة قبل موعد الدورة الشهرية قد تترافق مع تغيرات في الثدي، إلا أنه نادرًا ما تحدث تغيرات في الحلمة خلال هذه الفترة، لذلك تُعدّ تغيرات الحلمة من الأعراض التي قد تدل على الحمل، إذ تصبح المنطقة المحيطة بالحلمة أغمق وأكبر، ويمكن أن تحدث هذه التغيرات في وقت مبكر من الحمل، أي بعد أسبوع إلى أسبوعين من حدوث الحمل.


نصائح للتخفيف من مغص البطن قبل الدورة الشهرية

بالإضافة إلى الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم، يوجد بعض النصائح والعلاجات المنزلية البسيطة التي تساعد على التخفيف من تقلصات البطن التي تحدث قبل الدورة الشهرية وخلالها، وتتضمن هذه النصائح ما يأتي:[٧][٨]

  • ممارسة تمارين الرياضية بانتظام، فالنشاط البدني يساعد على التخفيف من التقلصات المترافقة للدورة الشهرية عند بعض النساء.
  • استخدام الحرارة، وذلك من خلال أخذ حمام ساخن أو استخدام وسائد التدفئة أو زجاجة ماء ساخنة على منطقة أسفل البطن، إذ يساعد ذلك على تخفيف تقلصات البطن خلال الدورة الشهرية.
  • التقليل من التوتر، فقد يزيد الضغط العصبي من خطر الإصابة بتقلصات البطن خلال الدورة الشهرية وشدتها.
  • تناول بعض المكملات الغذائية، فقد أشارت بعض الأبحاث أن فيتامين هـ، وأحماضأوميغا 3 الدهنية، وفيتامين ب1، وفيتامين ب6 والمغنسيوم، يمكن أن تساعد على التخفيف من التقلصات المترافقة للدورة الشهرية.
  • إجراء تغيرات على نمط الحياة المتبع، بما في ذلك تجنب التدخين والكحوليات، وجنب الأطعمة التي تحتوي على كافيين وملح.
  • تناول الأدوية المسكنة للألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، بما في ذلك الإيبوبروفين (ibuprofen) ونابروكسين (naproxen)، ولكي تساعد هذه الأدوية في السيطرة على تقلصات الدورة الشهرية، يُفضل تناولها بجرعات منتظمة، تبدأ في اليوم السابق للموعد المتوقع للدورة الشهرية.
  • العلاج بالإبر الصينية، فقد وجدت بعض الأبحاث أنالعلاج بالوخز بالإبر الصينية يمكن أن يساعد على التقليل من تقلصات البطن التي قد تترافق مع الدورة الشهرية، وهو علاج يتضمن إدخال إبر رفيعة عبر الجلد في نقاط معينة من الجسم.

وتجدر الإشارة إلى أنه في الحالات التي تكون تقلصات البطن المرتبطة بالدورة الشهرية شديدة، ولم تجدِ هذه النصائح والعلاجات المنزلية نفعًا في السيطرة على الحالة، فقد يوصي الطبيب باستخدام بعض الأدوية مثل أدوية منع الحمل، التي تمنع حدوث الإباضة، مما يقلل من شدة هذه التقلصات، وتتوافر هذه الأدوية بأشكال صيدلانية مختلفة، وسيساعد الطبيب المصابة على اختيار الشكل الصيدلاني المناسب لها.[٧]


المراجع

  1. Adrienne Santos-Longhurst (10/5/2019), "How to Handle Severe Menstrual Cramps", healthline, Retrieved 15/1/2021. Edited.
  2. Sarah Bradley (22/12/2020), "What Are Implantation Cramps?", verywellfamily, Retrieved 15/1/2021. Edited.
  3. "Pregnancy Tests", webmd, Retrieved 15/1/2021. Edited.
  4. Colleen de Bellefonds (14/9/2020), "Pregnancy Tests", whattoexpect, Retrieved 15/1/2021. Edited.
  5. Melissa Conrad Stoppler, MD, "PMS vs. Pregnancy: How to Tell the Difference", medicinenet, Retrieved 15/1/2021. Edited.
  6. Jayne Leonard (11/1/2020), "How to tell the difference between PMS and pregnancy symptoms", medicalnewstoday, Retrieved 15/1/2021. Edited.
  7. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (8/4/2020), "Menstrual cramps", mayoclinic, Retrieved 16/1/2021. Edited.
  8. "Menstrual Cramps", webmd, Retrieved 16/1/2021. Edited.