نزيف اللثة عند الحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٠ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٨

نزيف اللثة عند الحامل

هناك الكثير من الأمور التي ستفكرين فيها عندما تعلمين أنك حامل، متى سيكون موعد الولادة؟ هل سيكون الطفل ولد أم بنت؟ هل الطفل بصحة جيدة؟. ولكن من ناحية أخرى، الحفاظ على أسنانك واللثة لن يكون من قائمة أولوياتك، إذ إن تورم اللثة، الذي من الممكن أن يكون مؤلمًا جدًا، وأكثر عرضةً للنزيف، هي من حالات شائعة أثناء فترة الحمل، وتعرف بالتهاب اللثة.

يرجع سبب التهاب اللثة الحملي إلى تغير في الهرمونات التي تزيد من تدفق الدم إلى أنسجة اللثة، مما يجعل اللثة أكثر حساسية، وسريعة التهيج، والتورم، إضافةً إلى ذلك، تعيق هذه الهرمونات الاستجابة الطبيعية للجسم اتجاه البكتيريا، مما يؤدي إلى إلتهاب في دواعم السن، وهذا يسهل تراكم الترسبات على الأسنان، مما يجعلك أكثر عرضة لالتهاب اللثة.[١]


العناية باللثة أثناء فترة الحمل

الحفاظ على نظافة وصحة اللثة والأسنان له أهمية كبيرة أثناء فترة الحمل، إذ إن تنظيف الأسنان واللثة مرتان يوميًا يساعد في تجنب تراكم الترسبات، وينصح بفرشاة الأسنان في الصباح بعد الافطار، وقبل النوم، واستخدام خيط الأسنان مرة واحدة في اليوم، ومن الممكن أن تلاحظ بعض النساء الحوامل أنهن يعانين من غثيان أثناء تفريش أسنانهم، إذا كان التفريش يجعل الحامل تعاني من غثيان، يمكن تجربة استخدام فرشاة أسنان ذات رأس صغير ناعم، التي صممت للأطفال، ويُنصح بفرشاة الأسنان في وقت لاحق من الصباح، عندما لا تشعرين بتوعك.

وللحصول على أسنان واللثة ذات صحة جيدة، ينصح بالأمور الآتية:

  • شرب الكثير من ماء الحنفية، وذلك لاحتوائها على الفلورايد الذي يقوي الأسنان واللثة، ويساعد في منع التسوس، ولا يؤثر الفلورايد سواء كان موجودًا في الماء أو في معجون الأسنان على تطور الجنين.
  • تجنب المشروبات السكرية.
  • تناول الأطعمة الصحية.
  • تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم، مثل الحليب، ومنتجاته، إذ إن الكالسيوم ضروري جدًا للأسنان وعظام الجنين.[٢]


علاج نزيف اللثة عند الحامل

يمكن معالجة التهاب اللثة مبكرًا، عن طريق عدد من الممارسات اليومية المنزلية أو ممارسات العناية بالفم، ومنها:

  • تفريش الأسنان بالفرشاة وخيط الأسنان: هنالك سبب للتحفيز الدائم من طبيب الأسنان لتنظيف الأسنان واللثة، وسبب في ذلك أن هذه الممارسات تمنع تراكم الترسبات والبكتيريا في الفم، مما يقلل من حدوث الالتهاب.
  • فيتامين سي: إذا كانت الحامل تود محاربة البكتيريا التي تتراكم على الأسنان، يمكن تجربة أكل المزيد من الفواكه الغنية بالفيتامين سي، حيث يساعد في تقوية اللثة.
  • فيتامين A: من الفيتامينات القوية في محاربة التهاب اللثة، فيتامين A، وهو فيتامين أساسي في بناء العظام والأسنان، ولكن من المهم مراقبة نسبته في الجسم، والاعتماد في أخذه على المصادر الطبيعية، وليس من المكملات الغذائية.
  • الملح البحري: يساعد الغرغرة بالملح البحري في الحدّ من التهاب اللثة.[٣]

في بعض الأحيان، العلاجات المنزلية لا تجدي نفعًا، وفي هذه الحالة خذي بعين الاعتبار الذهاب إلى طبيب الأسنان، وعادًة يمكن علاج الأسنان في أي وقت أثناء الحمل، ولكن فإن أفضل وقت لعلاج الأسنان خلال الثلث الثاني من الحمل، أي ما بين الأسبوع الرابع عشر والعشرون.[٤]

وفي بعض الأحيان، يمكن أن يتطور الاتهاب عند النساء الحوامل إلى ما يعرف "بأورام الحمل" على اللثة، هذه الأورام حميدة وعادًة ما تختفي عند الولادة، ومع ذلك، يمكن إزالتها من قبل طبيب الأسنان إذا أزعجتك.

البعض قد يسأل إذا كان التهاب اللثة الحملي ضارًا على الحامل أو طفلها أو أن يسبب الولادة المبكرة، إلا أنه ليس ضارًا، خاصة إذا عُني بالأسنان، ولكن من المحتمل حدوث ذلك فقط للنساء اللواتي يعانين من التهاب شديد، ومع ذلك، أظهرت بعض الدراسات بأن لا علاقة بين التهاب اللثة والولادة المبكرة.[٥]


المراجع

  1. "Swollen Gums During Pregnancy (Also Known As Pregnancy Gingivitis)", http://americanpregnancy.org,7-2015، Retrieved 29-11-2018.
  2. "Looking after your teeth during pregnancy", www.pregnancybirthbaby.org.au,7-2018، Retrieved 29-11-2018.
  3. "How To Treat Gum Disease Naturally During Pregnancy", americanpregnancy.org,2-9-2018، Retrieved 29-11-2018.
  4. Roger W. Harms, M.D., "Pregnancy week by week"، www.mayoclinic.org, Retrieved 29-11-2018.
  5. Kimberly Dishman, MSN, WHNP-BC (13-6-2016), "5 Ways to Prevent and Treat Pregnancy Gingivitis"، www.healthline.com, Retrieved 29-11-2018.