7 علاجات طبيعية للكحة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٤ ، ٩ أغسطس ٢٠٢٠
7 علاجات طبيعية للكحة

الكحة

لا شكّ في أنّ الكحة من الحالات المزعجة التي يُعاني منها العديد من الأشخاص، وعادةً ما يبحثون عن علاجات طبيعية لها؛ إذ تعدّ الكحة طريقة يستجيب من خلالها الجسم لتهيج الحلق أو المجرى الهوائي، فعند تهيج الحلق ترسل الأعصاب إشارات عصبية إلى الدماغ، ويرسل الدماغ إشارات إلى عضلات الصدر والبطن لدفع الهواء خارج الرئتين، والتخلص من التهيج.

تعد الكحة العرضية أمرًا طبيعيًا وصحيًا، ولكن يمكن أن تشير الكحة التي تستمر لعدة أسابيع، أو الكحة التي يرافقها ظهور البلغم، أو الدم إلى حالة طبية تحتاج لعناية فورية، ويمكن أن تسبب الكحة بعض المضاعفات؛ كالأرق، والدوخة، والإغماء، والصداع، فما هي أفضل سبعة علاجات طبيعية للكحة؟ وما أفضل طرق التخلص منها؟[١]


7 علاجات طبيعية للكحة

توجد العديد من العلاجات الطبيعية للكحة، ويمكن ذكر أبرز سبعة علاجات طبيعية لها كما يأتي:[٢]

  • العسل، عادةً ما يستخدم العسل علاجًا تقليديًا منذ زمن طويل، وتشير إحدى الدراسات إلى أن العسل يمكن أن يخفف من الكحة بفعالية مقارنة بالأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية، وتحتوي على مادة الديكستروميتورفان (Dextromethorphan)، وهي مادة مثبطة للكحة[٣]، ويمكن صنع خلطة من العسل للكحة باستخدام ملعقتين صغيرتين من العسل مع شاي أعشاب، أو ماء دافئ وليمون، فالعسل مهدئٌ للحلق، أمّا الليمون فيساعد على التخلص من الاحتقان، ويمكن أيضًا تناول العسل مباشرةً، أو وضعه على الخبز، وتناوله كوجبة بسيطة.
  • البروبيوتيك، تعد البروبيوتيك كائنات دقيقة يمكن أن توفر العديد من الفوائد الصحية، وبالرغم من عدم قدرة البروبيوتيك على التخفيف من الكحة مباشرة، إلا أنها يمكن أن تساعد على تحقيق التوازن بين البكتيريا الطبيعية الساكنة في أمعاء الإنسان، ويساعد هذا التوازن على دعم وظيفة الجهاز المناعي في جميع أجزاء الجسم، وتتميز بعض أنواع البكتيريا الساكنة لجسم الإنسان، وتسمى عصية لبنية حمضية، بقدرتها على تقليل خطر الإصابة بالبرد، أو الأنفلونزا، أو الحساسية تجاه بعض المواد، مثل حبوب اللقاح، ويعد الحليب المدعم مصدرًا مميزًا لهذه البكتيريا، ولكن يجب الانتباه إلى أن منتجات الألبان يمكن أن تزيد من سماكة البلغم.
  • الأناناس، لا يفكر العديد من الأشخاص في الأناناس لعلاج للكحة، ولكن يمكن أن يكون لهذه الثمار فوائد عديدة للتخلص منها، وذلك يعود لامتلاكها مادة تسمى البروملين، وهو إنزيم يوجد في جذع ثمرة الأناناس، وتساعد هذه المادة على علاج الكحة، والتخفيف من المخاط في الحلق، ويمكن الحصول على البروملين عن طريق تناول شريحة من الأناناس، أو شرب كمية من عصير هذه الثمار الطازجة ثلاث مرات في اليوم، ويشير بعض الخبراء إلى أنّ الأناناس يمكن أن يساعد على تخفيف التهاب الجيوب الأنفية، ومشكلات الجيوب الأنفية الناجمة عن الحساسية التي يمكن أن تسبب الكحة وخروج البلغم، لكن لا توجد العديد من الأدلة التي تدعم هذا الادعاء، ويستخدم الأناناس أيضًا لعلاج الالتهاب والتورم، ولا يجب على الأطفال، أو الأشخاص البالغين الذين يتناولون مميعات الدم، تناول مكملات البروميلين، كما يجب أخذ الحيطة والحذر عند تناول هذه المكملات للأشخاص الذين يستخدمون المضادات الحيوية، مثل الأموكسيسيلين، وذلك لأنّها يمكن أن تزيد من امتصاص المضاد الحيوي، لذا لا بدَّ من التحدث إلى الطبيب قبل تناول أي مكمل غذائي جديد.
  • النعناع، تمتلك أوراق النعناع العديد من الخصائص العلاجية، وتساعد مادة المنثول الموجودة في أوراقه على تهدئة الحلق، كما يعد مزيلًا للاحتقان، ويمكن الحصول على هذه الفوائد بشرب شاي النعناع، أو استنشاق بخاره، ويمكن عمل حمام بخار النعناع بإضافة ثلاث إلى أربع قطرات من زيت النعناع لكل مائة وخمسين ملليلتر من الماء الساخن، وثني المنشفة فوق الرأس، وأخذ نفس عميق، والاستمتاع بحمام البخار.
  • حلوى الخطمي، تصنع هذه الحلوى من الختمية الطبية، وهي نبتة معمرة تزهر في فصل الصيف، وتستخدم أوراقها وجذورها منذ العصور القديمة لعلاج التهاب الحلق، والتخلص من الكحة، لكن لا توجد دراسات كثيرة تدعم هذه الادعاءات، ولكن تعد هذه العشبة آمنة عمومًا، وتحتوي على الصمغ الذي يغلف الحلق، ويهدئ التهيج، ويمكن الحصول عليها من الشاي، أو على شكل كبسولة، ويمكن أن يكون الشاي الدافئ مهدئًا للكحة المصاحبة للالتهاب الحلق، ولكن لا ينصح للأطفال بأخذ هذه العشبة.
  • الزعتر، يمكن أن يستخدم الزعتر في علاج أمراض الجهاز التنفسي، وتشير إحدى الدراسات إلى أن المادة المستخلصة من أوراق الزعتر يمكن أن تساعد على تخفيف الكحة، والتخلص من التهاب القصبات؛ إذ تحتوي على مركبات تسمى مركبات الفلافونويد، تعمل على إرخاء عضلات الحلق المرتبطة بالكحة والالتهاب، ويمكن أيضًا صنع شاي الزعتر في المنزل باستخدام ملعقتين صغيرتين من أوراق الزعتر المطحونة، وكوب من الماء المغلي، ثم تغطية الكوب، وتركه لمدة عشر دقائق، وتصفيته.
  • الغرغرة بالماء والملح، يمكن استخدام الماء والملح في التخلص من الكحة، وذلك عن طريق الغرغرة بها، وتساعد هذه الغرغرة على تهدئة الحنجرة التي تسبب الكحة، ويمكن أن يساعد خلط ربع إلى نصف ملعقة صغيرة من الملح مع 236 ملليلتر من الماء الدافئ على تخفيف التهيج، وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة أعوام لا يجيدون الغرغرة، لذا يفضل عدم استخدامها لهذه الفئة العمرية، وحصرها على الفئات الأكبر سنًا.


نصائح للتخلص من الكحة

عادةً ما يحتاج الشخص لتلقي العلاج عند تشخيص سبب الكحة التي يعاني منها، وعادةً ما تكون العلاجات المنزلية الخيار الأفضل للتخلص منها، وبالإضافة للعلاجات الطبيعية السبعة السابقة، يمكن أن تساعد بعض الإجراءات الأخرى في التخلص من الكحة المزعجة، وتتضمن هذه الإجراءات ما يأتي:[٤]

  • الحفاظ على رطوبة الجسم، وذلك عن طريق شرب كمية كبيرة من الماء، بهدف تخفيف سماكة المخاط.
  • استخدام المرطبات لتخفيف المخاط.
  • استخدام قطرات، أو أقراص الاستحلاب للكحة، وذلك بهدف تهدئة الحلق المتهيج، ولكن لا يجب استخدام هذه المنتجات للأطفال الصغار.
  • استخدام وسادة إضافية لرفع الرأس عند النوم.
  • عدم التدخين، وتجنب التعرض للتدخين السلبي.
  • تجنب التعرض للمهيجات المثيرة للحلق، مثل؛ الغيار، والعطور، والملوثات.
  • استخدام زيت الأوكالبتوس كرذاذ، أو فركه على الصدر، للمساعدة على تفتيت المخاط.
  • تناول حساء الدجاج؛ إذ يخفف من أعراض التهابات الجهاز التنفسي العلوي.
  • تناول الشوكولاتة؛ إذ يمكن أن يساعد الثيوبروميد -المادة الموجودة في الشوكولاتة- على تثبيط العصب العاشر الذي يسبب الكحة.


المراجع

  1. "Symptoms Cough", mayoclinic, Retrieved 30-7-2020. Edited.
  2. "The Best Natural Cough Remedies", healthline, Retrieved 30-7-2020. Edited.
  3. "Effect of honey, dextromethorphan, and no treatment on nocturnal cough and sleep quality for coughing children and their parents", ncbi, Retrieved 30-7-2020. Edited.
  4. "19 Tips on How to Stop Coughing", medicinenet, Retrieved 30-7-2020. Edited.