آلام الأسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٤ ، ٨ يوليو ٢٠١٨
آلام الأسنان

آلام الأسنان

تتسبب مختلف العوامل في إحداث الأضرار في الأسنان، الأمر الذي ينشأ عنه الآلام الشديدة والمزعجة. تتنوع مصادر الألم الحاصل، فقد ينتج من عاج الأسنان عند تناول الأغذية أو المشروبات الساخنة أو الباردة جدًا، ومن علامات هذا الألم أنه يحدث لفترة قصيرة ويزول بسرعة ولا يمكن للشخص أن يحدد المكان الذي يصدر منه الوجع. ومن جهة أخرى قد تنتج الأوجاع من لب الأسنان ويتميز هذه النوع من الآلام بأنه مؤلم جدًا ويظهر على شكل نوبات حادة يكون مصدرها داخل الأسنان، من المحفزات أو المنبهات الرئيسية لهذا النوع من الألم الإحساس بالبرودة الناتجة عن تناول الأشياء الباردة كالآيس كريم. معظم الأوجاع السابقة قد تدل على وجود بعض المشكلات أو الأمراض في تركيبة الأسنان، ومن هذه الأمراض تسوس الأسنان الذي يصيب الفرد بآلام حادة ومزمنة قد يضطر معها الشخص للقيام بخلع الضرس والتخلص منه نهائيًا في حال انتشار التسوس بشكل كبير وعدم القدرة على إزالته.


العوامل المسببة لآلام الأسنان

تناول المأكولات الباردة، الساخنة أو المحتوية على السكريات بنسب عالية، السبب وراء هذه المشكلة حالات التسوس التي تعمل على إحداث فجوات بالأسنان، وعند دخول هذه المأكولات أو المشروبات إلى السن تصل إلى العصب وتسبب إثارته، الأمر الذي ينشأ عنه الوجع. من الممكن علاج هذه الحالة عبر إزالة التسوسات وإغلاق مكانها بحشوة طبية دائمة. من الممكن أن يشعر الشخص بالألم في الليل أو خلال النوم دون القدرة على تحديد السبب المباشر وراء الوجع، تفسير هذه الحالة يعود إلى إمكانية وصول التسوس إلى العصب الداخلي للسن وعندها يتوجب إمّا إزالة العصب أو خلع السن كاملًا لتخفيف الألم الناتج. يلجأ الأطباء إلى خلع السن في حالة انتشار التسوس بشكل كبير، الأمر الذي ألحق الضرر في مينا الأسنان، ولا يمكن الوصول إلى علاج لهذه الحالة، من جهة أخرى إذا كان هناك إمكانية لعلاج وترميم الأسنان فعندها لا يتم خلع السن. ملاحظة الشعور بالألم عند تطابق الأسنان العلوية مع السفلية، وهنا قد يعود السبب إلى وجود كسر ما في السن أو وجود التهاب في جذر السن، تُعالج هذه الحالة من خلال إزالة العصب أو خلع السن كاملًا. الإحساس بالآلام خلال عملية غسل الأسنان وتنظيفها وهنا تكمن المشكلة باللثة على الأغلب، فمن خلال إهمال العناية المستمرة في اللثة أو عدم تنظيفها من فترة لأخرى تتدهور اللثة وتنحسر، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور الجذور الحساسة للأسنان وبالتالي الشعور بالوجع عند ملامسة الفرشاة لهذه الجذور أو اللثة الملتهبة.


كيفية علاج ألم الأسنان

في حالة الإصابة بألم الأسنان الصادر من لب الأسنان فالعلاج يكون في قناة الجذر. عندما يكون الألم نابعًا من اللثة يكون العلاج بتنظيف وغسل اللثة من الداخل، وفي كلا الحالتين يتوجب إعطاء المريض المضادات الحيوية لتجنب حدوث الالتهاب.

توجد عدة إجراءات من شئنها تخفيف الألم الذي يشعر به الفرد في أسنانه، ولكن ذلك لا يغني عن زيارة الطبيب وحل المشكلة جذريًا، فلا يمكن حل غالبية مشاكل الأسنان بدون تدخل طبيب الأسنان، ولكن من الممكن تخفيف الألم عن طريق ما يلي:

  • المضمضة بالماء والملح: يعتبر هذا العلاج من أفضل الطرق لتخفيف آلام الأسنان وتعقيم الفم، وبأمكانه أيضًا خلخلة بقايا الطعام بين الأسنان، فضلًا عن تخفيف الإلتهاب وتسريع شفاء أي جروح في الفم، وأكثر ما يميز هذه الطريقة أنها لا تهيج أي مشاكل في الفم، ولا تهيج الأسنان الحساسة، ولهذا السبب يأمر بها أطباء الأسنان بعد القيام بأي أعمال صيانة في الفم.
  • الكمادات الباردة: يمكن استخدام هذه الكمادات لتسكين الألم، خاصًة في الحالات التي ينتج فيها الألم عن التعرض لكدمة في الفم، وتقلص البرودة الشرايين في المنطقة، وهو الأمر الذي يسكن الألم ويخفف الالتهاب.
  • الثوم: يستخدم الثوم طبيًا في الكثير من الحالات، وأحد هذه الحالات هي أوجاع الفم والأسنان، إذ يملك الثوم القدرة على قتل البكتيريا الضارة التي تُشكلُ التسوس، وتسكن الألم أيضًا.
  • مستخلص الفانيلا: قد يبدو هذا غريبًا، ولكن بعض أنواع مستخلص الفانيلا تحتوي على الكحول، وتساعد على تخدير الألم، فضلًا على امتلاك المستخلص لخصائص مضادة للأكسدة تساعد على شفاء الجروح.