آلام الرأس

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣١ ، ١٦ يوليو ٢٠١٨
آلام الرأس

يعاني العديد من الأفراد من ظاهرة الصداع المنتشرة بشكل كبير والتي يشعر بها البعض بشكل دائم نتيجة الأسباب المرضية العضوية أو بشكل متقطع نتيجة الأسباب الجوية أو البيئية.

عند اختلاف العوامل المسببة للآلام تختلف الأعراض والعلامات الظاهرة على الأفراد،

بالإضافة إلى اختلاف شدة الألم التي تتراوح ما بين الأوجاع الحادة والأوجاع الطفيفة التي يمكن تحملها.

من جهة أخرى، تختلف الأماكن التي يشعر بها الفرد بالألم فقد يأتي الألم في مقدمة الرأس (الجبهة)، أو الجهة القريبة من العين،

أو إحدى جبهتي الرأس أو جميع مناطق الرأس.

يقسم الأطباء الأخصائيون أنواع الصداع إلى قسمين رئيسين وهما:


  1. الصداع العضوي أي الصداع الذي يصيب الإنسان نتيجة الأمراض أو الإصابات العضوية، وهذا النوع من الصداع هو الأقل شيوعًا من النوع الآخر وتتضمن الأسباب التي تؤدي لحدوثه ما يلي:
  • أمراض ضغط الدم العالي، أو حالات الاحتقان الدموي الظاهرة في الرأس.
  • بعض الاختلالات التي تصيب بعض أعضاء الجسم التالية:
  • مشاكل العين المختلفة، فالعين تُعتبر أحد الأعضاء الأكثر حساسية في الجسم والمحتوية على الكثير من الأعصاب، وبالتالي تعرضها لأي إثارة خارجية يسبب احمرارها وتورمها، الأمر الذي ينشأ عنه الصداع في بعض الأحيان، فيما يلي أمثلة مختلفة على مشاكل العين التي يمكن أن تسبب حالة الصداع:
  • التهاب في جزء الملتحمة في العين.
  • وجود الدمل في جفن العين.
  • حالات ضعف البصر كالقصر أو طول النظر، وهنا يجب إجراء فحص النظر الطبي لتصحيح النظر.
  • التهاب بعض الأعصاب المتواجدة في العين أو خلف المقلة.
  • ارتداء النظارات غير الطبية أو ذات النوعية الرديئة.
  • بعض المشاكل في الأذن من شأنها تسبيب آلام في الرأس كالتهاب الأذن الوسطى الأكثر انتشارًا بين الفئة العمرية الصغيرة.
  • أضراس العقل.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • بعض الآلام المرافقة للدورة الشهرية عند النساء.
  1. الصداع من النوع الثاني وهو الصداع غير العضوي أي ذلك الذي لا ينتج بفعل بعض الأمراض أو المشاكل في جسم الإنسان، ويحدث بسبب بعض التغيرات الفسيولوجية أو تغيرات في الوظائف التي تحدث في مناطق محددة في الرأس كالأوعية الدموية أو العضلات، ومن الأنواع الأكثر شيوعًا لمرض الرأس غير العضوي:
  • الشقيقة التي تتميز بظهور ألم على شكل نبض في إحدى جهتي الرأس، ويستمر الألم لمدة طويلة قد تتجاوز ثلاثة أيام متواصلة، ومن الأعراض المرافقة لهذا الألم القيء والغثيان. يتم تخفيف حدة الألم بالابتعاد عن الضجيج والضوضاء، بالإضافة إلى الحرص على البقاء في الأماكن المعتمة أو قليلة الإضاءة. ينشأ هذا المرض مع الفرد منذ مراحل الطفولة وتصيب النساء والرجال على حد سواء.
  • الصداع التوتري.
  • الصداع العنقودي.
  • الصداع النوبي الذي يملك الأعراض المشابهة لأعراض الشقيقة إلا أن هذا النوع أكثر ندرة وأقل انتشارًا بين الأفراد، لا تشير الإصابة بهذا النوع من الصداع إلى تواجد الأمراض الخطيرة إنما هو نوع حميدي.