آلام الظهر للحامل في الشهر الخامس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٦ ، ١٣ سبتمبر ٢٠١٨
آلام الظهر للحامل في الشهر الخامس

آلام الظهر للحامل من الأمور التي تمر بها أي امرأة حامل،

وقد تعاني الأم من هذا الألم، ويسبب لها الإزعاج وعدم الراحة عند ممارسة بعض الأعمال، أو عند النوم،

وتبدأ هذه الآلام بالازدياد كلما تقدم الحمل.

وقد تنزعج منه الحامل في الثلث الثاني للحمل بسبب ازدياد حجم الجنين في الرحم،

وبالتالي الضغط على العمود الفقري والظهر،

فكيف يكون هذا الألم في الشهر الخامس؟ والذي تبدأ به التغيّرات الواضحة على جسد الأم، فيبدأ بطنها بالظهور ويزيد وزنها بشكل ملحوظ.

تمر النساء الحوامل في هذا الشهر بألم في الظهر،

وخصوصًا في أسفله، وقد يمتد إلى الفخذ من الأسفل والجوانب،

وهذا كلما تقدمت أشهر الحمل،

وكذلك فإنها تصاب بالألم كلما حاولت الاستلقاء لتنام، فما هي الأسباب الرئيسة لهذا الألم؟


  • زيادة في إفراز هرمونات الحمل، والتي تعمل على ارتخاء العضلات بشكل أكبر، مما يؤدي إلى الألم.
  • نمو الطفل، مما يؤدي إلى ازدياد حجم الرحم، وبالتالي يعمل هذا الأمر على الضغط على أعصاب الظهر، الأمر الذي يؤدي إلى الألم.
  • الضغط على المفاصل والحوض والعمود الفقري بأكمله.
  • زيادة التدفق الدموي داخل أوعية الحوض، وهذا من الأمور التي تحدث عند النوم، فيمنع الحامل من الراحة.
  • انفصال العضلات عند توسع الرحم يؤدي إلى هذا الألم.
  • انحناء أسفل الظهر إلى الخلف.
  • القيام ببعض الأمور التي تجهد الجسم، ككثرة المشي، أو كثرة الوقوف، أو الجلوس لفترات طويلة، والوضعيات الخاطئة.

إذن، فمن المهم أن نعرف أنّ هذه الآلام طبيعية وتحدث لكل امرأة حامل،

ويبدأ اشتدادها في الشهر الخامس،

ولكي تخفف الحامل من هذا الألم، عليها اتباع ما يلي:


  • الحفاظ على وضعية مناسبة أثناء الوقوف والجلوس، فيجب أن تحافظ الحامل على استقامة ظهرها عند الوقوف، كما أن عليها أن تجلس بهيئة مريحة، كأن ترفع قدميها على كرسي يقابلها عندما تجلس، وأن تختار المقاعد المفروشة للجلوس عليها أو تقوم بوضع وسادة عند أسفل ظهرها.
  • اختيار وضعية النوم التي تخفف من هذا الضغط على ظهرها، كأن تنام على أحد جانبيها وتثني ركبتيها وتضع وسادة بينهما.
  • ارتداء الأحذية المريحة وتجنب ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي، لأن ذلك يزيد من الثقل على أسفل العمود الفقري مما يؤدي إلى الشعور بالألم.
  • عدم الوقوف لمدة طويلة وعدم الجلوس لمدة طويلة، وكذلك عدم المشي المتواصل لمدة طويلة، فيُفضل التغيير في الممارسة كل نصف ساعة، فإن كانت تمارس بعض الأعمال التي تتطلب الوقوف، فعليها أن تأخذ قسطا من الراحة والجلوس لدقائق.
  • عمل مساجات خفيفة للظهر قد يخفف الألم.
  • بعض التمارين الرياضية تخفف من الضغط على الظهر وبالتالي تخفف الآلام.

وبهذه الأمور سوف تشعر الحامل بتحسن كبير، ولن تعرض نفسها للآلام المزعجة،

ولكن إن شعرت الحامل بآلام تفوق التحمّل،

ولم يتحسّن شيء لديها مهما اهتمت بالنصائح الموجهة لها، فهنا عليها التوجه إلى الطبيب،

فقد يكون الألم لسبب آخر كأن تكون مصابة بآلام سابقة كالدسك،

أو تعرضت لأحد الآلام التي قد تصيب الحامل كهشاشة العظام،

وعندئذ سوف يقوم الطبيب بالإجراءات اللازمة.