أسباب إحمرار لون البول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥١ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
أسباب إحمرار لون البول

لون البول

يتراوح اللون العادي للبول من الأصفر الباهت إلى الذهبي الدّاكن، ويمكن لمجموعة متنوعة من العوامل أن تُغيّر اللون الطّبيعي للبول إذ يصبح البول حينها يحتوي صبغاتٍ من الأحمر، أو البرتقالي، أو الأزرق، أو الأخضر، أو البني، ومن هذه العوامل تناول بعض الأدوية، أو تناول أطعمة معينة، أو وجود بعض الحالات الصّحية، أو التعرّض للجفاف، وإذا كان لون البول عند الشخص غير طبيعي والسّبب غير معروف يجب على الشّخص إبلاغ الطبيب؛ وذلك لأن بعض الحالات يحدث فيها تغيّر غير طبيعي للبول نتيجة وجود حالاتٍ صحية خطيرة تحتاج إلى علاج[١].


أسباب احمرار لون البول

قد يكون مظهر احمرار البول مزعجًا للشخص لكنه ليس بالضّرورة أن يعني وجود شيء خطير، إذ يمكن أن يكون لون البول أحمر أو ورديًا نتيجة العديد من العوامل، ومنها ما يلي:[٢]

  • الدم، يسبب وجوده في البول احمرارًا، وهناك العديد من العوامل التي يمكن أن تسبب ظاهرة البول الدّموي؛ مثل: التهابات المسالك البولية، وتضخّم البروستاتا، والأورام السّرطانية وغير السّرطانية، والتكيّسات الكلوية، والرّكض لمسافاتٍ طويلة، وحصى الكلى، أو حصى المثانة.
  • تناول بعض الأطعمة، يمكن لبعض الأطعمة أن تحوّل لون البول إلى اللون الوردي أو الأحمر؛ مثل، البنجر، وتوت العلّيق.
  • تناول بعض الأدوية؛ مثل دواء ريفامبيسين، وهو مضاد حيوي يُستخدم في كثيرٍ من الأحيان في علاج مرض السلّ، ويمكن أن يُحوِّل لون البول إلى اللون البرتقالي المحمّر، ومن الممكن أن يسبب الفينازوبيريدين، وهو الدواء الذي يخفّف من أعراض اضطرابات الجهاز البولي، بالإضافة إلى استخدام المليّنات التي تحتوي مادة السّنا احمرارًا في لون البول.


تشخيص احمرار لون البول

هناك العديد من الطّرق التي تستخدم في تشخيص تغيُر لون البول، ومن أبرزها ما يلي:[٣]

  • يعمد الطبيب إلى إجراء فحصٍ جسدي للمريض، وقد يشمل ذلك الفحص منطقة المستقيم ومنطقة الحوض، ويسأل الطبيب عن الأعراض التي يعاني منها المريض؛ مثل:
  • ملاحظة أول مرة تغيّر فيها لون البول، ومدى استمرار المشكلة.
  • طبيعة لون البول الخاصّ بالمريض، وكيفية تغيّره مع تغيّر الوقت.
  • وجود عوامل قد تزيد الأمر سوءًا.
  • طبيعة النّظام الغذائي للشخص.
  • وجود تاريخ مسبق لاضطرابات الجهاز البولي.
  • وجود أعراض أخرى يعاني منها الشخص؛ مثل: الألم، أو الحمى، أو زيادة العطش.
  • اجراء فحوصات الدم؛ مثل فحوصات وظائف الكبد.
  • تصوير الموجات فوق الصّوتية لمنطقة الكلى والمثانة.
  • تحليل البول.
  • زراعة البول للكشف عن وجود عدوى.
  • تنظير المثانة.


علاج احمرار لون البول

تعتمد خطة علاج الطبيب المقترحة عبر الطبيب على السبب المؤدّي إلى تغيُّر لون البول، ويمكن للشخص المريض أن يطلب من الطبيب الحصول على مزيدٍ من المعلومات حول التّشخيص المحدد للحالة، وخيارات العلاج، وتوقّعات الطبيب على المدى البعيد، لكن في بعض الحالات يمكن أن تكون التغييرات البسيطة في أسلوب الحياة هي كل ما يحتاج إليه الشخص، -فمثلًا- إذا كان لون البول غير طبيعي نتيجة الإصابة بالجفاف من الممكن شرب المزيد من السّوائل، وإذا كان اللون غير الطبيعي ناتجًا من تناول أطعمة معينة يمكن تناول كمياتٍ أقلّ منها إذا كان لون البول الناجم عن هذه الأطعمة يزعج الشخص[١].


المراجع

  1. ^ أ ب Mary Ellen Ellis, "What Causes Discolored Urine?"، www.healthline.com, Retrieved 9/3/2019. Edited.
  2. "Urine color", www.mayoclinic.org, Retrieved 9/3/2019. Edited.
  3. "Urine - abnormal color", medlineplus.gov, Retrieved 9/3/2019. Edited.