تضخم البروستاتا وعلاجها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٧ ، ١٢ ديسمبر ٢٠١٩
تضخم البروستاتا وعلاجها

البروستاتا

البروستاتا هي غدة صغيرة تقع بين القضيب والمثانة، وتعمل كجزء من الجهاز التناسلي الذكري، إلا أنها قد تتعرض أحيانًا لمشاكل صحية تؤدي إلى تضخمها، والذي يُعرف طبيًا بمصطلح تضخم البروستاتا الحميد (BPH)، إذ يعدّ من المشاكل الصحية الشائعة التي تزداد مع تقدم الرجال في العمر، فهو يؤثر على حوالي 50 في المئة من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 51- 60 سنة، وما يصل إلى 90 في المئة من الرجال فوق سن 80 في الولايات المتحدة، وفقًا لإحصائيات المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى،[١] ويؤدي تضخم البروستاتا إلى وضع المزيد من الضغط على المثانة والإحليل، وهو الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى القضيب، مما يصعّب عملية التبول لدى الأشخاص، وبالتالي يؤثر على نمط حياتهم اليومية، إلّا أن هنالك العديد من الخيارات المتاحة لعلاج هذه المشكلة الصحية أوالتخفيف من أعراضها.[٢]


علاج تضخم البروستاتا

يمكن علاج تضخم البروستاتا بأكثر من طريقة، تبعًا لشدة أعراض المرض، وتشمل هذه العلاجات: العلاجات المنزلية وتغيير نمط الحياة، والأدوية، والقسطرة، والجراحة، وإجراءات أخرى، ومن أهم العلاجات المنزلية التي تساهم في العلاج ما يأتي:[٣]

  • التقليل من تناول المشروبات الغازية والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، والكحول، والمحليات الصناعية، إذ إن تناول مثل هذه المشروبات قد يهيج المثانة، ويزيد من سوء الأعراض آنفة الذكر.
  • الحد من تناول المشروبات مساءً، إذ ينبغي تقليل كمية السوائل المشروبة في المساء، وعدم شرب أي شيء لمدة ساعتين قبل الخلود إلى النوم لتجنب الذهاب إلى الحمام في منتصف الليل.
  • تفريغ المثانة باستمرار، ينبغي الذهاب إلى دورة المياه قبل الرحلات الطويلة أو عند المعرفة المسبقة بتعذر الحصول على حمام بسهولة.
  • الإفراغ المزدوج، وتتطلب هذه الممارسة الانتظار لبضع لحظات بعد الانتهاء من التبول، ثم التبول مرة أخرى للمساعدة على إفراغ المثانة إفراغًا صحيحًا.
  • استشارة الطبيب حول الأدوية التي يتناولها المصاب، إذ يزيد تناول بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب أو مضادات الاحتقان، من صعوبة التبول ويجعل الأعراض أكثر سوءًا.
  • الاكثار من تناول الألياف والفواكه: إذ إنها تقلل من الإمساك، الذي بدوره يسبب زيادة في الضغط على المثانة، وبالتالي زيادة سوء الحالة.
  • تدريب المثانة، وهو برنامج يوضع فيه مواعيد معينة لدخول الحمام، بهدف إطالة فترات التبول، مثل الانتظار لمدة ساعتين على الأقل بين التبول والآخر، بالإضافة الى بعض التمارين مثل التنفس والاسترخاء وتمارين العضلات، التي تساهم في تخلص العقل من الحاجة الى التبول.


أعراض تضخم البروستاتا

يعاني الأشخاص المصابون بتضخم البروستاتا من العديد من الأعراض، ومن أهمها ما يأتي: [٤]

  • تدفّق البول تدفّقًا بطيئًا، أو توقف تيار البول وعودته تدريجيًا.
  • الشعور بعدم القدرة على التفريغ الكامل للمثانة.
  • صعوبة في بدء التبول.
  • الحاجة العاجلة للتبول وكثرته ليلًا.
  • الاجهاد أثناء التبول.
  • الحاجة إلى التبول مرة أخرى بعد دقائق من الانتهاء، وقد ينجم عن عدم التفريغ الكامل للمثانة إصابة الأشخاص بالتهابات المسالك البولية، كما ينشأ عنه مشاكل صحية خطيرة مع مرور الوقت، كحصى المثانة وسلس البول واحتباس البول الحاد، وغيرها.


مضاعفات تضخم البروستاتا

على الرغم من أنّ معظم حالات تضخم البروستاتا لا يصاحبها ظهور أي مضاعفات، إلا أنّ ذلك لا يلغي الاحتمالية، إذ قد يتسبب كل من احتباس التبول الحاد واضطرابات الكلى في حالات خطيرة أخرى، كما يجب التنويه إلى أنّ تضخم البروستاتا لا يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستات.[٥]

نذكر من المضاعفات المحتملة لتضخم البروستاتا ما يأتي:[٥]

  • حصى المثانة: تظهر هذه الحالة نتيجة عدم القدرة على إخراج البول تمامًا من المثانة، وتتسبب هذه الحالة بظهور حالات أخرى كالإصابة بالعدوى، وتهيج المثانة، وخروج الدم مع البول، وانسداد مجرى البول.
  • التهاب المسالك البولية: تتعرض المسالك البولية للالتهاب نتيجة عدم القدرة على تفريغ المثانة تمامًا، وفي حال تعرض المصاب بتضخم البروستاتا لالتهاب المسالك البولية باستمرار، فإنّ ذلك يستدعي إجراء جراحة لإزالة جزء من البروستاتا.
  • ضرر الكلى: إذ يتسبب الضغط الواقع على المثانة نتيجة احتباس البول فيها إلى تعريض الكلى للضرر، كما يسمح بانتقال العدوى من المثانة إلى الكلى.
  • احتباس البول: أو غياب القدرة على التبول فجأةً، مما يستدعي عمل قسطرة بولية لتصريف البول من المثانة.


المراجع

  1. "(Prostate Enlargement (Benign Prostatic Hyperplasia", www.niddk.nih.gov, Retrieved 17-11-2018.
  2. Danielle Dresden (11-7-2018), "What are the treatment options for BPH?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-11-2018.
  3. "Treatment - Benign prostate enlargement", www.nhs.uk,31-3-2017، Retrieved 17-11-2018.
  4. Jeanie Lerche Davis (29-8-2011), "Enlarged Prostate: A Complex Problem"، www.webmd.com, Retrieved 17-11-2018.
  5. ^ أ ب "Benign prostatic hyperplasia (BPH)", www.mayoclinic.org,2-3-2019، Retrieved 11-12-2019. Edited.