أسباب الإسهال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٤ ، ٢٧ أغسطس ٢٠١٨
أسباب الإسهال

أسباب الإسهال

يعتبر مرض الإسهال ثاني مرض يسبب وفاة الأطفال حول العالم لمن هم تحت سنّ الخامسة، ويُعرِّف الأطباء الإسهال بأنّه حالةٌ مَرضيَّةٌ تؤثر على عمل الأمعاء ممّا يجعل البراز الخارج من الجسم مائيًّا رخوًّا، وتستمر حالة الإسهال عند غالبيّة الناس مدّة يوميّن إلى ثلاثة أيامٍ ثمّ تبدأ بالانحسار، وغالبية الناس يتعرّضون للإصابة بالإسهال نتيجة عوامل مختلفة مرةً واحدةً في السّنة على الأقلّ.


أنواع الإسهال

يتميز الإسهال بسيولة البراز أو زيادة في حركة الأمعاء، ويمكن تقسيمه إلى عدة أنواع مثل:[١]

  • الإسهال الإفرازيّ:نتنج هذه الحالة بسبب إفراز الجسم لسوائل زائدة عن الحاجة وتندفع إلى الأمعاء بسبب العدوى، وتناول بعض الأدوية، والأمراض.
  • الإسهال التناضحيّ:الناجم عن وجود سبب يجعل السوائل تندفع من الجسم باتجاه الأمعاء كالإسهال الناتج عن تناول العلكة أو حلوى الحِمية حيث تحتوي كلتاهما على بدائل السُّكر الذي يعجز الجسم عن امتصاصه ويتسبب في إفراز سوائل الجسم التي تندفع للأمعاء مسببةً الإسهال.
  • الإسهال النضحيّ أو الدمويّ:ويترافق مع البراز الرخوّ نزول الدم والقيح بسبب الأمراض المعويّة الالتهابيّة مثل: التهاب القولون المتقرِّح، ومرض كرون.

يكون الإسهال بشكل عام إما حاد أو مزمن، الحاد هو الذي يستمر لعدة أيام، والمزمن هو الذي يستمر لأكثر من 3 أسابيع.


أعراض الإسهال

قد تظهر مجموعة من الأعراض المصاحبة للإسهال، اعتمادًا على حدة الحالة ودرجتها، ومن هذه الأعراض:

  • المغص المعويّ.
  • انتفاخ البطن.
  • البراز الرخوّ المائيّ.
  • الرغبة الملِحة بضرورة عمل الأمعاء وتحرّكها.
  • القيء والغثيان.
  • ظهور الدم في البراز أو قطع من الطعام غير المهضوم مع البراز الخارج.
  • نقصان الوزن.
  • ارتفاع درجة الحرارة والإصابة بالحمى.

وتكمن خطورة الإسهال بأنه يتسبب في فقدان الجسم للماء والعناصر المذابة فيه كالكلوريد والصوديوم والبيكربونات والبوتاسيوم والتي يفقدها الجسم بسبب نوبة الإسهال التي يترافق معها القيء والإفرازات العَرَقيّة وكثرة البول، إضافة إلى البراز المائيّ الكثير وفي نفس الوقت لا يوجد ما يعوِّض الماء وتلك العناصر ممّا يزيد من تدهور الحالة الصحيّة للمريض.


أسباب الإسهال

إصابة الأمعاء بعدوى فيروسيّة وهو السبب الأكثر شيوعًا بين الناس ويستمر ثلاثة أيامٍ على الأكثر ويُعرف باسم إنفلونزا الأمعاء أو زكام المعدة، ولكن هناك عدة احتمالات أخرى قد تكون السبب وراء الإسهال.[٢][٣]

  • التسمم الغذائيّ بسبب العدوى الجرثوميّة.
  • الالتهابات المعويّة الناتجة عن كائنات حيّة دقيقة مختلفة.
  • تناول بعض الأطعمة التي تثير وتهيّج الجهاز الهضميّ وتختلف من شخص إلى آخر.
  • الحساسيّة تجاه أنواع طعام أو أدوية معيّنة.
  • العلاج الإشعاعيّ.
  • الإصابة بالأمراض المعويّة الالتهابيّة كمرض كرون.
  • فشل الأمعاء في امتصاص أنواع معيّنة من الطعام.
  • فرط نشاط الغدة الدرقيّة.
  • إجراء عمليّات جراحيّة في الجهاز الهضميّ.
  • مرض السكريّ.
  • الركض التنافسيّ.
  • الإسهال الذي يلي حالة الإمساك.
  • تلوُّث مصادر مياه الشرب بأنواعٍ مختلفةٍ من الفيروسات والطفيليّات.
  • سوء التغذية.
  • تدني مستوى النظافة الشخصيّة ممّا يتسبب في انتقال الجراثيم إلى الماء والطعام الذين يتناولهما الشخص.
  • تلوُّث المصادر المائيّة بالبراز أو البول ممّا يسبب في انتقال الملوثات إلى الثروة السمكيّة وإلى المزروعات التي يتم استخدام هذه المياه لريِّها وبالتالي انتقال الميكروبات للأفراد.
  • اضطرابات القولون العصبيّ.


علاج الإسهال

تنتهي غالبية حالات الإسهال لوحدها دون الحاجة لعلاج، ولكن في حالات الإسهال الحادّ لا بد من مراجعة الطبيب قبل أخذ أيّ علاج دون موافقةٍ طبية، خاصّةً إذا تزامن مع الإسهال تزايد في نبضات القلب، وجفاف الجلد، والشعور بعدم الارتياح والضيق والتشوش والارتباك، ويمكن تناول المضادات الحيوية إذا كانت البكتيريا أو الطفيليات هي المسبب للإسهال، ولا تنفع المضادات الحيوية في الحالات الفيروسية. ينصب التركيز في علاج الإسهال على تعويض الجسم عن السوائل التي يفقدها، وإذا لم يتمكن المريض من شرب الماء بسبب الغثيان والتقيؤ، فيجب إعطاؤه السوائل عبر الوريد.


الوقاية من الإصابة بالإسهال

قد يكون الطعام من أبرز أسباب الإسهال، لذلك فإن الابتعاد عن المكوّنات الغذائيّة التي تؤثر على عمل الأمعاء وتزيد من تهيُّجها وانقباضها يعتبر مهمًا جدًا، وبالتالي ينصح بتجنب: بدائل السكر، والسكريّات البسيطة، والمشروبات المحتوية على الكافيين، والأطعمة التي تتسبب في تكوين الغازات داخل الجسم كالملفوف والحمص والفول، والمقالي، والحليب ومشتقاته، والأطعمة الغنية بالبهارات والتوابل الحارة، والكحول، والأطعمة الغنيّة بالدهون، وهنا مجموعة من النصائح للوقاية من الإسهال.

  • الحرص على غسل الفواكه والخضار جيدًّا قبل أكلها طازجةً أو قبل الطهيّ، مع غسل اليديّن قبل وبعد تنظيف الخضار.
  • حفظ الأطعمة في درجات حرارة مناسبة تمنع نموّ البكتيريا الضارة خاصّةً في فصل الصيف.
  • الإكثار من تناول الماء والعصائر الطبيعيّة والابتعاد عن العصائر التي تحتوي على بدائل للسكر.
  • شرب السوائل التي يُنصح بها: المشروبات الغازيّة الخالية من الكافيين، ومرق الدجاج الخالي من الدهون، والشاي المضاف له العسل الطبيعيّ.
  • تناول الأطعمة اللينة التي لا تحتاج إلى مجهود كبير للهضم مثل الموز.
  • تناول اللبن الزبادي الذي يقضي على ميكروبات الأمعاء الضارة.
  • إضافة الزنجبيل المجفف والمطحون أو الطازج إلى كوبٍ من الشاي؛ فالزنجبيل يعمل كمهدىْ للأمعاء.
  • تناول الأرز المسلوق بالماء فقط دون إضافة الزيت أو السمن إليه؛ فالكربوهيدرات تعمل على تهدئة اضطراب الأمعاء وتماسك محتوياتها من الطعام وبالتالي تخفيف حدّة البراز المائيّ الذي يبدأ تدريجيًّا بالرجوع إلى الوضع الطبيعيّ.
  • تناول الجزر.
  • إضافة خلّ التفاح إلى كوبٍ من الماء وشربه على دفعاتٍ حيث يعمل على تخفيف حدّة أعراض الإسهال بسبب احتوائه على مادة البكتين.
  • التأكد من سلامة مصدر الطعام ومن تاريخيّ الإنتاج والانتهاء.


المراجع

  1. "Diarrhea Causes, Medicine, Remedies, and Treatment", www.medicinenet.com, Retrieved 27-8-2018. Edited.
  2. "What you should know about diarrhea", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-8-2018. Edited.
  3. "Diarrhea", www.mayoclinic.org, Retrieved 27/08/2016 . Edited.