أسباب الضعف الجنسي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٦ ، ١٧ مارس ٢٠٢٠
أسباب الضعف الجنسي

الضعف الجنسي

تُعدّ مشكلة الضعف الجنسي من المشكلات الشّائعة التي تصيب الرجال والنساء على حدٍّ سواء، وتُعرَف بأنّها انخفاض المتعة في ممارسة النشاط الجنسي لمدةٍ طويلة، مما يستلزم مراجعة الطبيب لمعرفة الأسباب التي تقف خلف ذلك ومعالجتها، فبعض الأسباب نفسية، وبعضها قد ينجم عن وجود مرض لدى المصاب، بالإضافة إلى معرفة كيفية علاج الضعف الجنسي لدى الرجال والنساء، والخيارات العلاجية المتاحة.[١][٢]


أسباب الضعف الجنسي

يمكن توضيح أسباب الضعف الجنسي على النحو الآتي:


أسباب الضعف الجنسي لدى الرجل

يُعدّ تذبذب الرغبة الجنسية بين وقتٍ إلى آخر لدى الرجال من الأمور الشائعة والطبيعية التي لا تثير القلق، لكنّ الاستمرار بذلك مدةً طويلةً مع فقدان المتعة في ممارسة النشاط الجنسي قد يشير إلى وجود مشكلات مرضية كامنة لدى المصاب، الأمر الذي يستدعي القلق، إذ يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالضعف الجنسي لدى الرجال، من أهمّها ما يأتي:[٢]

  • تناول بعض الأدوية: يؤدي تناول العديد من الأدوية إلى انخفاض الرغبة الجنسية لدى الرجال؛ إذ ينجم عن تناول الأدوية التي تنظّم الضغط مثل مثبّط الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين وحاصرات مستقبل بيتا إلى منع الانتصاب والقذف، كما تمتلك بعض الأدوية تأثيرًا سلبيًا على هرمون التستوستيرون مسببةً انخفاضه، ومن أهمها ما يأتي:
    • مضادات الفطريات، مثل كيتوكونازول.
    • كورتيكوستيرويد.
    • بعض مضادات الاكتئاب.
    • بعض علاجات السرطان، مثل: العلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي.
    • السيميتدين، المستخدم للتغلب على حموضة المعدة، والارتجاع المعدي المريئي.
    • الهرمونات المستخدمة في علاج سرطان البروستات.
    • أشباه الأفيونات المستخدمة في تخفيف الألم، أهمها أوكسيكودون، ومورفين.
    • المُنشِّطات البِنائِيَّة المستخدمة في زيادة كتلة العضلات، خاصّةً لدى الرياضيين.
  • انخفاض هرمون تستوستيرون: يُفرَز هرمون التستوستيرون من الخصيتين، ويُعدّ المحرّك الأساسي للرغبة الجنسية لدى الرجال، وهو المسؤول عن إنتاج الحيوانات المنوية، بالإضافة إلى مساهمته في بناء العظام والعضلات، ويؤدي تقدّم العمر إلى انخفاض نسبة هرمون التستوستيرون في الجسم، بالتالي انخفاض الرغبة الجنسية.
  • الاكتئاب: يؤثر الاكتئاب سلبًا على الرغبة الجنسية لدى الرجال، ويُعزى ذلك إلى طبيعته، وذلك بفقدان الشعور بالمتعة المعتادة أو قلّته عند ممارسة بعض النشاطات، من ضمنها الجنس، كما تسبب الأدوية المستخدمة في علاج الاكتئاب تقليل الرغبة الجنسية لدى الرجال كأحد التأثيرات الجانبية لها، ومن أهم هذه الأدوية ما يأتي:
    • مثبطات استرداد السيروتونين والنورابينفرين، مثل دولوكسيتين.
    • مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، مثل: سيرترالين، وفلوكسيتين.
  • الأمراض المزمنة: تؤدي الإصابة ببعض الأمراض المزمنة إلى انخفاض الرغبة الجنسية لدى الرجال؛ نتيجة شعور المصاب بالتعب، ومن أهم هذه الأمراض ما يأتي:
    • السكري من النوع الثاني.
    • ارتفاع ضغط الدم.
    • السرطان.
    • فرط كولسترول الدم.
  • تقدم العمر: إذ يؤدي تقدم العمر لدى الرجال إلى انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون، الذي يترتب عليه حدوث ضعف جنسي، والذي يتضمن تأخر القذف، وضعف الانتصاب الذي يحتاج إلى وقت أطول من المعتاد.
  • مشكلات في النوم: تمّ التوصل إلى وجود علاقة بين مشكلات النوم وانخفاض الرغبة الجنسية والنشاط الجنسي لدى الرجال؛ فقد تبيّن أنّ الرجال الذين يعانون من انقطاع التنفّس الانسدادي النومي يقلّ لديهم مستوى هرمون التستوستيرون، وهو ما يفسّر انخفاض الرغبة الجنسية لديهم. كما لُوحِظَ انخفاض في مستوى هرمون التستوستيرون بما يتراوح بين 10-20% عند الشباب الأصحاء بعد تقليل ساعات نومهم إلى 5 ساعات يوميًا مدة أسبوع.
  • شرب الكحول: قد يرتبط انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون لدى الرجال بالإفراط في شرب الكحول؛ أي ما يفوق 14 مرةً في الأسبوع لمدة طويلة، بالتالي انخفاض بالرغبة الجنسية لديهم.
  • أسباب أخرى: توجد أسباب أخرى تؤدي إلى إضعاف الرغبة الجنسية إضافةً إلى ما ذُكر سابقًا، تتضمن ما يأتي:
    • تعاطي المواد المخدرة، مثل: الماريجوانا، والمسكّنات الأفيونية.
    • التدخين.
    • عدم ممارسة الرياضة إطلاقًا، أو الإفراط في ممارستها.
    • ضعف الثقة بالنفس، وعدم تقدير الذات، مما ينعكس سلبًا على الرغبة الجنسية لدى الرجل.
    • الإصابة بمتلازمة ضعف الساقين، التي يعاني فيها المصاب من صعوبة في الانتصاب.
    • التوتر.


أسباب الضعف الجنسي لدى المرأة

تدخل عدة عوامل جسمية ونفسية وعاطفية في تشكيل الرغبة الجنسية لدى المرأة، فضلًا عن تجارب الحياة السابقة، ونمط الحياة، وغيرها من العوامل، لذلك تتعدد الأسباب المحتملة للضعف الجنسي عند المرأة، وفي ما يأتي توضيح لكل منها:[٣][٤]

  • تناول بعض الأدوية التي تساهم في انخفاض الرغبة الجنسية، مثل: مضادات الاكتئاب، وأدوية ارتفاع ضغط الدم.
  • الإصابة ببعض الأمراض، من أهمّها ما يأتي:
    • الاكتئاب.
    • السَلَس البَوْلِي.
    • انخفاض تدفق الدم إلى المهبل والرحم.
    • الألم المزمن الناتج من بعض الحالات المرضية.
    • التهاب المفاصل.
    • السكري.
    • السرطان.
    • قصور الدرقية.
    • فقر الدم.
    • اضطرابات الغدد الصماء.
    • أمراض الجهاز العصبي.
    • الأمراض القلبية الوعائية.
  • الشعور بالتعب أو الإرهاق جراء أداء الواجبات المنزلية.
  • بعد الخضوع للعمليات الجراحية، خاصّةً تلك التي تتعلق بالثدي أو الجهاز التناسلي أو الرحم؛ نظرًا لتسببها بإصابة في الأعصاب والأوعية الدموية.
  • اتباع عاداتٍ خاطئة، كالتّدخين، وشرب الكحول، وتعاطي المخدرات.
  • المشكلات الجنسية التي تصيب المرأة، كالشعور بالألم أثناء ممارسة الجماع، أو عجزها عن الوصول إلى النشوة الجنسية.
  • اضطراب مستوى الهرمونات أو انخفاضها، مما يؤثر سلبًا على الرغبة الجنسية لدى المرأة، وقد يحدث ذلك أثناء الحمل والرضاعة، وعند بلوغ المرأة مرحلة سن اليأس وما يرافقها من انخفاض في مستوى هرمون الإستروجين.
  • إصابة المرأة ببعض الأمراض النفسية، كالقلق، والاكتئاب، والتوتر.
  • وجود خلافات مع الشريك، وعدم قدرة على التواصل، بالإضافة إلى غياب الثقة بين الطرفين.
  • الوزن الزائد، أو السمنة.


علاج الضعف الجنسي

يمكن توضيح علاج الضعف الجنسي على النحو الآتي:


علاج الضعف الجنسي لدى الرجال

يُعالَج الضعف الجنسي لدى الرجل بعد معرفة السبب الذي أدى إلى ذلك، وتنحصر العلاجات بخيارين أساسيين، هما: العلاج الدوائي المحتوي على هرمون التستوستيرون، أو العلاج النفسي السلوكي، وفي ما يأتي توضيح لكل منها:[٥]

  • العلاج النفسي: في حال كان الضعف الجنسي ناجمًا عن أسبابٍ نفسية كالتوتر والقلق يمكن علاجه من خلال تقديم العلاجات النفسية، كالعلاج السلوكي، بالإضافة إلى تقديم المشورة المناسبة للزوجين، التي تساهم في حل مشكلات العلاقة الجنسية في حال وجودها.
  • هرمون التستوستيرون: إذا حدث الضعف الجنسي بسبب انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون لدى المصاب يُكون علاجه من خلال استخدام هرمون التستوستيرون، الذي يوجد بعدة أشكال مختلفة، سواء طان بشكل جل أم لصقات تُوضع على الجلد أم على شكل حقن.


علاج الضعف الجنسي لدى للمرأة

تؤدي العومل النفسية والجسمية دورًا مهمًا في الرغبة الجنسية لدى المرأة، وتؤدي إلى إضعافها في أحيانٍ كثيرة، الأمر الذي يتطلّب وجود عدة علاجات مختلفة للتغلب على المشكلة، واستخدام المناسب منها بعد تحديد السبب الذي أدّى إلى ضعف الرغبة الجنسية، وفي ما يأتي أهم العلاجات المستخدمة:[٦]

  • معالجة المشكلة التي تؤدي إلى ضعف الرغبة الجنسية لدى المرأة، كإزالة الألياف المؤلمة من خلال استخدام الأدوية، أو الخضوع لعملية جراحية.
  • استخدام كريم هرمون الإستروجين للمهبل، خاصةً عند بلوغ المرأة سن اليأس، الذي يترافق معه انخفاض هرمون الإستروجين، بالتالي حدوث جفاف في المهبل.
  • في حال نتج انخفاض الرغبة الجنسية لدى النساء من استخدام دواءٍ معين يُفضّل تغييره أو تقليل جرعته؛ فمثلًا قد يرتبط تناول موانع الحمل الفموية الهرمونية بانخفاض الرغبة الجنسية، ويُعزى ذلك إلى تأثيرها على مستوى هرمون التستوستيرون ليسبب انخفاضه، مما يستلزم استبداله بطرق منع حمل أخرى غير هرمونية.
  • تقديم المشورة للزوجين، ومناقشتهما في المشكلات الجنسية التي يعانيان منها من قِبَل الأشخاص المختصين بذلك.
  • استخدام هرمون التستوستيرون، فرغم عدم اعتماده عن طريق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في معالجة ضعف الرغبة الجنسية لدى النساء، إلّا أنّه بدأ استخدامه لذلك إمّا على شكل حبوب أو لصقات على الجلد.


المراجع

  1. "Loss of libido (reduced sex drive)", www.nhs.uk,13-1-2017، Retrieved 13-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "8 Causes of Low Libido in Men", www.healthline.com, Retrieved 3-9-2018. Edited.
  3. "Low sex drive in women", www.mayoclinic.org, Retrieved 3-9-2018. Edited.
  4. Sheri Stritof (4-10-2019), "Help for Women With Low Sex Drive"، www.verywellmind.com, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  5. Irvin H. Hirsch (6-2019), "Decreased Libido in Men"، www.msdmanuals.com, Retrieved 13-10-2019. Edited.
  6. "Why Women Lose Interest in Sex", www.webmd.com, Retrieved 13-10-2019. Edited.