أسباب تأخر الدورة عن موعدها عند البنات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣١ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
أسباب تأخر الدورة عن موعدها عند البنات

 

 

تعتبر الدورة الشهرية واحدة من الإفرازات التي تنزل من المرأة في موعد محدد، وتستمر الدورة الشهرية منذ بلوغ الفتاة حتى بلوغها سن يعرف بسن اليأس حيث تنقطع فيه الدورة الشهرية، وترافق الدورة الشهرية علامات قبل نزولها أو خلال نزولها وبعد انتهائها، إذ يبدأ ألم أسفل البطن وتقلصات الرحم، وألم في الساقين، بالإضافة إلى المغص الشديد والإسهال، وتتشابه بعض علاماتها مع علامات الحمل من حيث التعب وانتفاخ وتيبس الثديين، والرغبة في تناول طعام معين، أو النفور من طعام معين، أما الإفرازات التي تسبق نزول الدورة فهي إفرازات مخاطية شفافة، وهي دلالة على حصول التبويض.  

ما هي الدورة الشهرية؟


  يتم اعتبارها نوع من التغيرات الطبيعية التي تحدث في رحم المرأة ومبيضها، وتهدف هذه العملية إلى تمكين عملية التكاثر، إذ يتم إنتاج البويضات في الرحم بالإضافة إلى تجهيزه للحمل، وفي حال عدم حدوث الرحم فإن بطانة الرحم تنزل على، وذلك بسبب حدوث تفتت لها ثم انفصالها ونزولها مارة من خلال عنق الرحم من خلال المهبل، ويحسب طول الدورة من أول يوم خروج الدم إلى الدروة التي تليها، والمتوسط عادةً لطول الحيض هو 28 يومًا، وهذا الطول يختلف بين النساء ويتفاوت بين 21 يومًا و41 يومًا، فإذا كان الفرق بين طول أطول دورة وأصغر واحدة لها أقل من 8 أيام فإن الدورة تعتبر منتظمة، أما إن كان الفرق أكثر من 8 أيام فإن الدورة لا تعتبر منتظمة.  

أسباب تأخر الدورة عن موعدها


  في حال لم تكوني متزوجة فإن تأخر الدورة عن موعدها لا يدل على حدوث حمل، ولكن يدل على وجود مشاكل أخرى، وتأخر الدروة يعني تأخرها عن موعدها بمقدار دورة إلى ثلاث دورات، ومن أعراض تأخرها: مشاكل في الرؤية، صداع، إفراز حليب من الحلمات، الأرق وقلة النوم، والتعرق الزائد، بالإضافة إلى الشعور بالتعب والإرهاق، وهذه تعد مشكلة لها أسباب مرضية أو حيوية، ومن هذه الأسباب:

• السمنة والزيادة الوزن، لأن الدهون تعمل على اختزان الهرمونات في هذه الحالة، ويمكن أن تكون السمنة عَرَضًا حدث فجأة بسبب الإصابة بما يعرف بمرض الشره البوليميا.

• النحافة الشديدة؛ وتؤدي إلى فقر في الدم وضعف عام، وهذه يعمل على حدوث خلل في إفراز الهرمونات وبالتالي عدم انتظام الدورة الشهرية، وقد تنتج هذه النحافة عن الإصابة بمرض فقدان الشهية النوروكسيا.

• الإصابة ببعض المراض العامة والعرضية.

• تناول أدوية معينة يكون لها تأثير على الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية، مثل: أدوية الاكتئاب والسرطان.

• الضغوط العصبية وسوء الحالة النفسية، مثل: التوتر والقلق أو الاكتئاب، ويعمل ذلك بشكل رئيسي على نقص إفراز بعض الهرمونات، ويظهر ذلك بصورة تغير التبويض، ويؤدي ذلك إلى تأخر الدورة الشهرية.

• اختلال في إفراز هرمونات الدورة مما يؤثر على التبويض عند المرأة.

• تكيس المبايض، وأيضًا يكون إما نتيجة لخلل في الهرمونات أو بسبب السمن الزائدة.

• زيادة في نسبة إفراز هرمون الذكورة لدى النساء، حيث إنّ هرمون الذكورة في النساء له نسبة معينة وإذ تجاوزها فإنه يحدث خلل كبير في جسمها.

• ممارسة التمارين الرياضية بعنف ولأوقات طويلة، والسبب يعود إلى أن التبويض يتوقف حتى يستطيع الجسم المحافظة على طاقته.

• التغير في الساعة البيولوجية، ويحدث ذلك عند قلب ساعات النوم، كأن يتحول نومك من الليل إلى النهار أو أن يزيد معدل النوم عن المعدل الطبيعي، ويؤدي السفر وكثرة التنقل إلى تغير في طبيعة الجسم، كما أن ضغوط العمل تؤدي إلى ضغوط على الحالة النفسية وبالتالي تغير في الهرمونات.

• وجود خلل في النظام الغذائي المتبع.

• زيادة في نسبة هرمون الحليب حتى مع عدم وجود حمل.

• خلل في الهرمونات التي تنتجها الغدة النخامية، أو تلك التي تفرزها الغدة الدرقية وغدة الهيبوثلامس.

• عدم انتظام الدورة الشهرية، بسبب نقص الفيتامينات الأساسية والمهمة للجسم، ويمكن أن تتمثل هذه المشكلة نتيجة إصابة المرأة بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات.

 

علاج تأخر الدورة الشهرية


  من المهم في البداية القيام بفحوصات للغدد للتأكد من عدم وجود خلل في إفراز الهرمونات، ثم يقوم الطبيب بعمل تصوير تلفزيوني للرحم وبالتالي يتأكد من وجود تكيس في المبايض أو عدم وجود تكيّس، وعليك محاولة تنظيم النوم والبعد عن إرهاق نفسك وأخذ قسط من الراحة، كما أن تناول بعض المشروبات المُدرة للطمث كالقرفة علاج جيد، وحاولي إنقاص وزنك قدر المستطاع إذ إن نقص بعض كيلوغرامات يؤثر بشكل كبير في عودة الدروة الشهرية لانتظامها.