أعراض الإصابة بالدودة الشريطية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٣ ، ١٨ أغسطس ٢٠١٩

الديدان الشريطية

تعيش الديدان الشريطية في أمعاء الحيوانات التي تصاب بها من خلال شرب الماء الملوث، وهي ديدان مسطحة تُنقَل إلى جسم الإنسان من خلال تناول الأطعمة غير المطهوة بشكل جيد من لحوم حيوان مصاب، وهذا السبب الرئيس للإصابة بها، وهي ذات أعراض قليلة ويسهل علاجها، لكنها في بعض الأحيان قد تتسبب في حدوث مشاكل أو مضاعفات خطيرة تهدد الحياة، ويصيب الإنسان ستة أنواع من هذه الدودة بحسب نوع الحيوانات المصابة بها؛ فمثلًا: يصاب الشخص بشريطية البقر من خلال تناول لحوم البقر المصابة، وقد يصاب الشخص بدودة العوساء أثناء تناول الأسماك المصابة وغيرها. وتمرّ الديدان الشريطية بثلاث مراحل للنمو؛ وهي: البيض واليرقة ونمو الدودة وبلوغها لتنتج العديد من البيوض.[١]


أعراض الإصابة بالديدان الشريطية

غالبية المرضى المعانين من الدودة الشريطية لا تظهر عليهم أية أعراض، لكن في حال وجودها فهي تشمل التعب، والإرهاق، إضافة إلى خسارة الوزن، وآلام البطن، والإسهال، وتختلف الأعراض بحسب نوع الدودة الشريطية، ومنها: [٢]

  • الشعور بآلام في البطن، والمعاناة من التشنجات في الحالات الشديدة.
  • المعاناة من الغثيان، والدوخة، والتقيؤ.
  • المعاناة من الإسهال، والتهابات الأمعاء، إضافة إلى ظهور بعض بيوض الدودة ويرقاتها في البراز.
  • الشعور بالضعف العام.
  • اضطرابات الشهية، وسوء التغذية، وخسارة الوزن.
  • صعوبة في النوم نتيجة أعراض أخرى.
  • في حالة نادرة قد يكون هناك نقص لفيتامين b12.
  • قد تظهر بعض المضاعفات الناجمة عن الإصابة بالدودة الشريطية؛ مثل:
  • المعاناة من داء المثانة التكيسي.
  • الاضطرابات العصبية؛ كـالتهاب السحايا، وغيره.
  • الإصابة بداء المشوكات، أو مرض الهيدريد.


علاج الديدان الشريطية

في بعض الحالات من الإصابة بالدودة الشريطية لا تكون هناك حاجة إلى العلاج، وقد تزول من تلقاء نفسها، لهذا السبب لا تظهر بعض الأعراض على الأشخاص، وفي حال عدم حدوث ذلك فإنّ الطبيب قد يوصي بخطة علاج تعتمد على نوع الدودة الشريطية والعدوى، ويشتمل العلاج على تناول الأدوية عبر الفم، والعقاقير المضادة للطفيليات؛ كالبرازيكوانتيل، والألبيندازول. وبعد الانتهاء من هذه الدورة العلاجية هناك فحوصات مخبرية يجب إجراؤها للتأكد من إزالة العدوى، وإذا كوّنت الدودة الشريطية كيسًا داخل الجسم أو ورمًا مسببًا العدوى الغازية؛ فإن الطبيب قد يصف بعض الأدوية المخدرة والمضادة للفطريات من أجل تصغير حجم الكتلة، وأحيانًا قد يوصي الطبيب بإزالة الورم أو الكيس. ويتناول المريض أدوية الكورتيكوستيرويد أيضًا في حال وصول الالتهاب إلى الأعضاء أو الأنسجة. ومن فوائد العلاج المبكر لهذه الدودة تقليل احتمالية الإصابة بالمضاعفات؛ كانسداد جهاز الهضم، وكذلك تؤدي الدودة الشريطية ذات الحجم الكبير إلى حدوث انسداد في القنوات الصفراوية أو غدة البنكرياس أو الزائدة الدودية، وقد تقلّل من أداء وظائف الأجهزة وإمدادات الدم.[٣] ولتقليل خطورة الإصابة بهذه الدودة أو الوقاية منها تُتبع قواعد السلامة؛ كغسل اليدين قبل استخدام الصابون وبعده، واتباع نصائح السلامة الغذائية، إضافة إلى تجنب تناول اللحوم النيئة؛ كالأسماك واللحوم، وطبخها بشكل جيد وعلى حرارة معينة تسمح بقتل مسببات الأمراض، وكذلك تجميد اللحوم، وعند السفر يجب الانتباه إلى تعقيم الأغذية وغسلها بالماء المغلي أو المعقمات قبل تناولها. [١]


المراجع

  1. ^ أ ب Sabrina Felson (September 8, 2017), "Tapeworms in Humans"، www.webmd.com, Retrieved 9-7-2019. Edited.
  2. Christian Nordqvist (30 November 2017), "Everything you need to know about tapeworms"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-7-2019. Edited.
  3. Vincent J. Tavella (August 27, 2018), "How to Get Rid of Tapeworms in Humans: Treatment, Natural Remedies, and More"، www.healthline.com, Retrieved 9-7-2019. Edited.