أعراض حساسية الأنف للرضع

أعراض حساسية الأنف للرضع

حساسية الأنف للرضع

تتعدّد المصطلحات التي تشير إلى حساسيّة الأنف، مثل: حمى القش، وحساسية الأنف الموسمية، وهي حالة تصيب الجهاز التنفسي العلوي نتيجة التعرض للقش واللقاح والخشب والأعشاب وغيرها من مسببات الحساسية، ممّا يسبّب إصابة الرضيع بالحمى والعطاس وانتفاخ أغشية الأنف وإنتاج مخاط شفاف، ومن الممكن ملاحظة تغيُّر لون الجلد حول العينين عند الكبار بالعمر، كما قد يعاني المصابون من الشعور بالحكة في سقف الفم والأنف والأذن، لذا يقوم المصابون بفركها لتخفيف الشّعور بالإزعاج.

يعاني بعض الأطفال من حساسية القش بصورة موسميّة، وهذا يعود إلى المنطقة الجغرافية، إذ تزداد الإصابة بها في فصل الشتاء والربيع، وتعدّ حمّى القشّ من أكثر حالات الحساسية شيوعًا، ويصعب تجنّبها؛ وذلك لأنّ مسبّبات الحساسية توجد في الهواء، لذا فإنّ أفضل محاولة لتجنّب إصابة الرضيع بالحساسية بتجنّب تعرّض الرضيع لمسببات الحساسية، وإبقائه في مكان مغلق وإغلاق الشبابيك وتشغيل مكيّف الهواء.[١]


أعراض حساسية الأنف للرضع

تختلف الأعراض المصاحبة لحساسية الأنف عند الأطفال الرضّع، ويشمل أكثرها شيوعًا ما يأتي:[٢]

  • العطاس.
  • انسداد الأنف.
  • سيلان الأنف.
  • الشّعور بحكة في الأنف والحلق والعينين والأذنين.
  • نزيف في الأنف.
  • زيادة في تصريف الأنف.

أمّا بالنسبة للأطفال الذين يعانون من حساسية الأنف على مدار السّنة فقد يعانون من أعراض إضافيّة، مثل:[٢]

  • التهابات الأذن التي تستمرّ لفترات طويلة وتتكرّر.
  • الشّخير.
  • التنفّس من الفم.
  • ضعف الأداء في المدرسة.

كما من الممكن أن تتشابه أعراض حساسيّة الأنف مع بعض الحالات الصحية الأخرى أو المشكلات الطبّية، لذا دائمًا ينصح بمراجعة مقدّم الرعاية الصحية لتشخيص الحالة وعلاجها.


أسباب حساسية الأنف عند الرضع

تتعدّد الأسباب المؤدّية إلى حساسية الأنف عند الرضّع، ويشمل أكثرها شيوعًا ما يأتي:[٣]

  • حبوب اللقاح من الأشجار، والأعشاب.
  • عثّ الغبار.
  • فضلات الصراصير.
  • وبر الحيوانات.
  • أسباب أخرى، مثل: الروائح القوية، ودخان التبغ، إذ يمكن أن تسبّب هذه المواد أعراضًا مماثلةً لحساسيّة الأنف، لكن هذه المواد تعدّ مهيّجاتٍ وليست مسبّباتٍ للحساسيّة.


عوامل تزيد احتمالية إصابة الرضيع بحساسية الأنف

يعدّ الأطفال الذين يعانون من متلازمة الربو أكثر عرضةً للإصابة بحساسية الأنف، ويعدّ التهاب الأنف التحسّسي حالةً شائعةً قد تكون مرتبطةً بالرّبو، ومع ذلك لا توجد دراسات كافية توضّح سبب هذا التّرابط، إلّا أنّ بعض الخبراء يعتقدون أنّ حساسية الأنف تسبّب صعوبةً في التنفّس عن طريق الأنف، ممّا يسبّب حدوث خلل في وظيفة الأنف الطبيعية، وصعوبةً في استنشاق الهواء أو أنّ الهواء المستنشق لا يتم تسخينه أو ترشيحه أو ترطيبه قبل وصوله إلى الرئتين، هذا بالتالي يجعل أعراض الربو أكثر سوءًا، وتساهم السّيطرة على نوبات الربو في السّيطرة على التهاب الأنف التحسسي لدى بعض الأطفال.[٢]


تشخيص حساسية الرضع عند الرضع

عادةً يجري تشخيص حساسية الأنف عند الرضّع من قّبَل مقدم الرعاية الصحية، ويسأل الطّبيب عن الأعراض والوضع الطبي للجنين، ويُجري الفحص البدني، ويعتمد الطبيب في التشخيص على بعض الأعراض الظاهرة، مثل: ظهور دوائر داكنة تحت العينين، أو تجاعيد أسفل العينين ، أو تورّم الأنسجة داخل الأنف.[٢]


علاج حساسية الأنف عند الرضع

يعتمد علاج حساسية الأنف على عمر الرضّيع، وصحّته العامّة أو إن كان يعاني من حالات صحية أخرى، والأعراض الظاهرة على الرضيع، ومدى قدرة الطفل على تناول الأدوية أو تقبّله لبعض الإجراءات والعلاجات، ومدّة ظهور الأعراض، وتشمل خيارات علاج حساسية الأنف ما يأتي:[٢]

  • مضادّات الهيستامين.
  • بخّاخات الأنف.
  • مزيلات الاحتقان.
  • أدوية لعلاج أعراض الربو.
  • الأدوية المثبّطة لنوبات الحساسية.

يمكن الوقاية من إصابة الرضيع بحساسية الأنف باتباع الإجراءات الوقائية الآتية:

  • إغلاق المنزل خلال موسم حبوب اللقاح، وتشغيل تكييف الهواء.
  • تجنّب البقاء في المناطق المليئة بالغبار الكثيف، والسوس، وغيرها من مسبّبات الحساسيّة.
  • تجنّب الحيوانات الأليفة.


المراجع

  1. "Allergic Rhinitis", www.healthychildren.org, Retrieved 16-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Allergic Rhinitis", www.stlouischildrens.or, Retrieved 16-8-2019. Edited.
  3. "Allergic Rhinitis in Children", www.cedars-sinai.org, Retrieved 16-8-2019. Edited.