أعراض حصوات الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٢ ، ٢ أبريل ٢٠٢٠
أعراض حصوات الكلى

حصوات الكلى

تتكوّن حصوات الكلى من مواد معدنيّة بلوريّة صلبة تتشكّل داخل الكلى أو في المسالك البوليّة، وتخرج الحصوات من الجسم وحدها، إذ تنتقل من الكلى عبر الحالب والمثانة والإحليل حتّى تخرج من الجسم، ويتفاوت حجم الحصوات بين الصّغير والكبير، وتُعدّ حصوات الكلى من الأسباب الشّائعة لظهور الدم في البول، وغالبًا ما تُظهِر الـألم حادًّا في البطن والفخذ ومنطقة الخاصرتين أيضًا. وقد تزيد احتمالية تعرّض الشخص للإصابة بحصوات الكلى والمعاناة من تأثيراتها ومضاعفاتها في بعض الحالات، ومنها في حال وجود تاريخ عائلي للإصابة بها، أو إذا أصيب الشخص بها مرّة سابقة في حياته، وبالتالي يصبح أكثر عُرضةً للإصابة بها مرّة أخرى. واتبّاع أنظمة غذائية معيّنة؛ مثل: الأنظمة التي تحتوي على مستويات عالية من السكر، أو الملح، أو البروتين يزيد أيضًا من خطر الإصابة بحصوات الكلى.[١]


أعراض حصوات الكلى

لا يشعر الشخص بظهور أيّ أعراض في حال ظهرت حصوات الكلى صغيرة الحجم، إذ غالبًا ما تزول من دون أي الشعور بألم وتخرج عن طريق التبول، لكن في بعض الحالات فإنّ تحرّك الحصوات نحو الحالب يؤدّي إلى ظهور العديد من العلامات على الشخص المصاب، ولعلّ من أبرز هذه العلامات التي تدلّ على الإصابة بحصوات الكلى ما يأتي ذكره:[٢][١]

  • الشعور بألم في خاصرتَي الجسم، وقد يصل إلى الفخذ أيضًا -كما ذُكِر سابقًا-.
  • ظهور كريات الدم البيضاء، أو الصديد في البول.
  • الشعور بحرقة أثناء التبوّل.
  • ظهور الدم في البول.
  • الشعور بقشعريرة، والإصابة بالحمى.
  • انخفاض كمية البول التي يفرزها الشخص.
  • الرّغبة المتكرّرة إلى التبوّل.
  • الشّعور بالغثيان والتقيؤ.
  • ظهور رائحة كريهة للبول.
  • تغيّر في لون البول.

تسبّب حصى الكلى التي تؤدي إلى انسداد في الحالب -وهو الأنبوب الذي يربط الكلية بالمثانة-؛ لأنّ فضلات الجسم الموجودة في البول لا تستطيع أن تجتاز الانسداد الناجم عن الحصى، ممّا يسبّب تراكم البكتيريا، مما قد يؤدي إلى التهاب في الكلى، وتشبه أعراض التهاب الكلى أعراض حصى الكلى، لكنّها قد تشمل أيضًا ما يأتي:[٣]

  • الحمّى الشّديدة.
  • القشعريرة والارتعاش.
  • الشّعور بالإعياء والتعب.
  • الإسهال.
  • البول الغائم ذو الرائحة الكريهة.


عوامل الخطر الإصابة بحصوات الكلى

توجد العديد من العوامل التي قد تلعب دورًا في حدوث حصوات الكلى وتطورها عند الشخص، ومن أكثر عوامل الخطر المرتبطة بحصوات الكلى هو أن تصبح كمية البول أقلّ من واحد لتر في اليوم، وتُعدّ هذه المشكلة شائعة عند الأطفال الخدّج الذين لديهم اضطرابات في الكلى، لكنّ حصى الكلى تصيب الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 إلى 50 عامًا. ومن العوامل الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة بحصوات الكلى ما يأتي:[٤]

  • الجنس، إذ إنّ الرجال أكثر عرضةً للإصابة بحصوات الكلى من النّساء عامّةً.
  • الخضور لجراحة المجازة المعديّة.
  • السمنة.
  • أمراض الأمعاء الالتهابيّة، التي تزيد من امتصاص الكالسيوم.
  • الجفاف.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • تناول بعض أنواع الأدوية -مثل دواء التريامتيرين-، الذي ينتمي إلى مجموعة مدرات البول، والأدوية المضادّة للصرع، ومضادات الحموضة التي تحتوي على الكالسيوم. 


علاج حصوات الكلى

تُجمَع الحصوات من البول من أجل تقييمها بهدف علاجها، إذ يعتمد علاج حصوات الكلى على نوع التي أصيب بها الشخص، ويجب على الشخص المصاب بحصوات الكلى عامّةً أن يشرب من 6 إلى 8 أكواب من الماء يوميًّا لزيادة تدفق البول لديه، لكن في حال ظهر الشخص مصابًا بالجفاف، أو أنّه يعاني من الغثيان والتقيّؤ الحادّ؛ فيجب في هذه الحالة أخذ سوائل عن طريق الوريد. ومن طرق العلاج المستخدمة في علاج المصاب بحصوات الكلى ما يأتي: [٤]

  • الأدوية، يُخفّف الشعور بالألم الذي يعاني منه الشخص المصاب بسبب إصابته بالحصوات عن طريق تناول أدوية مسكنات الألم الأفيونيّة، بالإضافة إلى تناول المضادّات الحيويّة في حال ظهر الشخص مصابًا بالعدوى. وتوجد أدوية أخرى تُستخدَم في علاج حصوات الكلى. ومن هذه الأدوية ما يأتي:
  • دواء الألوبورينول؛ لعلاج حصوات حمض اليوريك.
  • أدوية الثيازيد؛ هي من أنواع مُدرّات البول التي تمنع تكوّن حصوات الكالسيوم.
  • بيكربونات الصوديوم أو سترات الصوديوم؛ للتقليل من درجة حموضة البول.
  • محاليل الفسفور؛ لمنع تكوّن حصوات الكالسيوم.
  • مسكّنات ألم؛ منها: النابروكسين، والأيبوبروفين، والأسيتامينوفين.
  • تفتيت الحصى، في هذه الطريقة تُفتّت حصوات الكلى عن طريق استخدام موجات صوتيّة تُفتّت الحصى الكبيرة حتى تمرّ بسهولة من خلال الحالب لتصل إلى المثانة، وقد يصبح هذا الإجراء غير مريح للشخص، بالإضافة إلى إمكانيّة الحاجة إلى درجة خفيفة من التخدير، وقد يُسبب هذا الإجراء أيضًا ظهور كدمات في البطن والظهر، بالإضافة إلى حدوث نزيف حول الكلى أو الأعضاء القريبة.
  • جراحة النفق، قد يلجأ الجرّاح إلى عمل شقّ أو قطع صغير في منطقة الظّهر لإزالة حصوات الكلى، ويُلجَأ إلى هذا الإجراء في بعض الحالات، التي منها ما يأتي:
  • في حال أدّت حصوات الكلى إلى انسداد أو عدوى للشخص المصاب، أو في حال سببّت تلك الحصى ضررًا للكلى.
  • إذا ظهرت الحصوات كبيرة لا تستطيع المرور عبر الحالب.
  • عدم التحكّم بالألم الذي يعاني منه الشخص نتيجة حصوات الكلى.
  • منظار الحالب، تُستخدم تلك الأداة عن طريق الطبيب في حال ظهرت الحصى عالقة، أو ملتصقة بالحالب أو المثانة، إذ يدخل سلك صغير مزوّد بكاميرا إلى الحالب ويمرّره الطبيب إلى المثانة، ويستخدم الطبيب قفصًا صغيرًا لتفتيت الحصى وإزالتها، ثم تُرسَل تلك الحصوات إلى المختبر من أجل تحليلها.


الوقاية من حصوات الكلى

من الطرق المتبعة في منع حدوث حصوات الكلى ما يلي:[٥]

  • شرب السوائل، إنّ أفضل طريقة للوقاية من حصوات الكلى هي شرب كميّات كافية من السوائل كلّ يوم، إذ يجب شرب من 8 إلى 12 كوب من الماء يوميًّا، ويستشير الشخص الطبيب في كمية السوائل التي يجب عليه تناولها في حال ظهر أنّه يعاني من أمراض في الكلى ويحتاج إلى الحد من السوائل التي يستهلكها يوميًّا.
  • الحدّ من كميّات الصوديوم والبروتينات الحيوانيّة في الطعام؛ كالتي توجد في اللّحم والبيض، في النّظام الغذائي الذي يتناوله الشخص، كما يعطي الطبيب الشخص توصيات محددة بشأن النظام الغذائي الذي ينبغي له الإلتزام به؛ لمنع الإصابة بحصوات في الكلى مستقبلًا.
  • إذا شُخّص الفرد مصابًا بأحد الأمراض التي تزيد من خطر الإصابة بحصوات الكلى، ويجب عليه تناول الأدوية الموصوفة له عبر الطبيب للتحكّم بالأمراض.
  • تجنّب تجربة أي نظام غذائي جديد دون استشارة الطبيب أوّلًا.


المراجع

  1. ^ أ ب Melissa Conrad Stöppler, MD , "Kidney Stones (nephrolithiasis)"، www.medicinenet.com, Retrieved 23/10/2019. Edited.
  2. Peter Crosta M.A., "How do you get kidney stones?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23/10/2019. Edited.
  3. "Kidney stones", nhs, Retrieved 19-8-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Kidney Stones", www.healthline.com, Retrieved 23/10/2019. Edited.
  5. "Kidney stone prevention", www.kidneyfund.org, Retrieved 23/10/2019. Edited.