أعراض سرطان المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٤ ، ١٢ أبريل ٢٠٢٠
أعراض سرطان المعدة

سرطان المعدة

هو نموّ الخلايا الموجودة في بطانة المعدة وانقسامها بطريقة غير طبيعية، إذ يبدأ في أيّ مكان في المعدة على الرغم من أنّ معظمها يبدأ في الأنسجة الغدية الموجودة على الغشاء المخاطي للسطح الداخلي للمعدة، إذ يُعرَف هذا النوع من السرطان باسم السرطان الغدي للمعدة، وينتشر من خلال الجهاز اللمفاوي، ويصل إلى الغدد الليمفاوية القريبة أو ينتقل عبر مجرى الدم إلى أجزاء أخرى من الجسم؛ مثل: الكبد، والرئتان، في حال عدم اكتشافه أو علاجه في وقت مبكر، كما تنمو هذه الخلايا خلال جدار المعدة إلى أعضاء قريبة؛ مثل: البنكرياس، والأمعاء، وفي حالات نادرة ينتشر في جدار البطن المعروف باسم الصفاق.[١]


أعراض سرطان المعدة

تتشابه أعراض سرطان المعدة مع مشكلات المعدة الأخرى مثل؛ الارتداد المريئي، أو حرقة المعدة، أو غيرها من الأمراض، لذلك لا يمكن الجزم بالإصابة بسرطان المعدة إلا بعد التشخيص الدقيق، وإجراء الفحوصات اللازمة، ومن الأعراض المبكرة لسرطان المعدة، ما يأتي:[٢]

إنّ الشعور بعسر الهضم وحموضة المعدة لا يعني الإصابة بسرطان المعدة، لكن تكرار الحالة يستدعي مراجعة الطبيب، وتوجد أعراض أخرى قد تظهر في الحالات المتقدمة من المرض وهي ما يلي:[٢]

  • ألم شديد في المعدة.
  • خروج دم مع البراز.
  • استفراغ متكرر.
  • فقدان غير مبرر للوزن.
  • مشكلات في البلع.
  • اصفرار في الجلد والعينين.
  • انتفاخ في منطقة البطن.
  • إمساك أو إسهال.
  • إرهاق وضعف عام.


أسباب سرطان المعدة

ينشأ السرطان عند حدوث خطأ أو طفرة في الحمض النووي للخلية، مما يتسبب في نمو الخلية وانقسامها بسرعة لتواصل الخلية السرطانية حياتها، وتموت الخلية الطبيعية، كما تشكّل الخلايا السرطانية المتراكمة ورمًا ينتشر في التراكيب القريبة، وتنفصل الخلايا السرطانية عن الورم لتنتشر في أنحاء الجسم جميعها، إذ يرتبط سرطان المعدة والأمعاء بالإصابة بمرض الارتجاع المعدي المعوي، وبدرجة أقل مع السمنة والتدخين. [٣]

توجد بعض العوامل التي تحفّز تكوّن السرطان في المعدة؛ مثل:[٤]

  • الإصابة بالليمفوما؛ هو أحد أنواع سرطان الدم.
  • الإصابة بـجرثومة المعدة؛ أي بكتيريا الملوية البوابية التي تسبب قرح المعدة.
  • الإصابة بأورام في أي جزء من أجزاء الجهاز الهضمي.
  • السلائل المعدية؛ هي نمو زائد غير طبيعي يظهر في بطانة المعدة.
  • بعض العوامل الخاصة بالمريض نفسه؛ مثل: تناول غذاء غني بالأملاح والوجبات المُصنّعة، الإسراف في تناول اللحوم، وتاريخ إدمان الكحول، وعدم ممارسة التمارين الرياضية، وعدم تخزين أو طهو الطعام بالطريقة الصحيحة.

يُعدّ سرطان المعدة أكثر شيوعًا لدى بعض الأشخاص دون غيرهم؛ مثل: كبار السن ذوو الخمسين عامًا وأكبر، والرجال، والمدخنون، والأشخاص ذوو التاريخ العائلي للإصابة بسرطان المعدة، والآسيويون، ومواطنو جنوب أمريكا.


علاج سرطان المعدة

العديد من العلاجات تحارب سرطان المعدة، ويختار الطبيب العلاج المناسب اعتمادًا على مدة الإصابة بالمرض أو مدى انتشاره في الجسم، الذي يُطلَق عليه اسم مرحلة السرطان، ويُنفّذ العلاج وفق الآتي:[٥]

  • المرحلة 0؛ تحتوي البطانة الداخلية للمعدة في هذه المرحلة على مجموعة من الخلايا غير الصحية التي قد تتحول إلى سرطان، إذ تعالج بالجراحة عادةً، وقد يزيل الطبيب جزءًا من المعدة أو كلّها، وكذلك العقد اللمفاوية القريبة، وهي أعضاء صغيرة تشكّل جزءًا من نظام مكافحة الجراثيم في الجسم.
  • المرحلة الأولى؛ يوجد فيها الورم في بطانة المعدة، وقد ينتشر إلى العقد اللمفاوية، ومن المحتمل أن تُعالَج بعملية جراحية لإزالة جزء أو المعدة والغدد الليمفاوية القريبة كافة، بالإضافة إلى احتمال الحصول على علاج كيميائي أو إشعاع كيميائي، وتُستخدَم هذه العلاجات قبل الجراحة لتقليص الورم وقتل الخلايا المتبقية بعد الجراحة.
  • المرحلة الثانية؛ ينتشر السرطان في هذه المرحلة إلى طبقات أعمق من المعدة وفي الغدد الليمفاوية القريبة، وتُعالَج هذه الحالة بالجراحة لاستئصال جزء من المعدة أو كاملها، وكذلك العقد اللمفاوية القريبة، ومن المحتمل جدًا أن يتلقّى المريض العلاج الكيميائي أو العلاج الكيميائي الإشعاعي قبل الجراحة، وقد يتلقّى أحدهما أيضًا بعد الجراحة.
  • المرحلة الثالثة؛ قد يكون السرطان في هذه المرحلة قد انتشر في طبقات المعدة كلها، وكذلك الأعضاء الأخرى القريبة؛ مثل: الطحال، أو القولون، أو قد يصبح السرطان أصغر لكنه وصل إلى الغدد الليمفاوية، وتُعالَج هذه الإصابة بالعملية الجراحية لإزالة المعدة بأكملها إلى جانب العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
  • المرحلة الرابعة؛ في هذه المرحلة الأخيرة يظهر السرطان قد انتشر على نطاق واسع ليشمل أعضاء؛ مثل: الكبد، والرئتان، والمخ، إذ من الصعب علاجه، لكن يساعد الطبيب في السيطرة على المرض ومنح بعض الراحة من الأعراض، وفي حال تسبب السرطان في انسداد جزء من نظام الجهاز الهضمي، فقد يصبح العلاج وفق ما يأتي:
    • تدمير جزء من الورم بواسطة التنظير بالليزر، وهو أنبوب رفيع يُدخل أسفل الحلق.
    • استخدام أنبوب معدني رفيع يسمى الدعامة، إذ توضع واحدة من هذه الأنابيب بين المعدة والمريء، أو بين المعدة والأمعاء الدقيقة.
    • إجراء عملية جراحة في المعدة لعمل مسار حول الورم.
    • إجراء جراحة لإزالة جزء من المعدة.

كما يُستخدَم العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو كليهما في هذه المرحلة أيضًا، وقد يتلقى المريض أيضًا علاجًا مستهدفًا تهاجم فيه هذه الأدوية الخلايا السرطانية دون إيذاء الخلايا السليمة؛ مما قد يعني آثارًا جانبية أقلّ.


تشخيص سرطان المعدة

يُستخدم عادةً عدد من الفحوصات في تشخيص سرطان المعدة، بما في ذلك ما يأتي:[٦]

  • تنظير المعدة؛ يمرر فيه الطبيب أنبوبًا رفيعًا ومرنًا أسفل الحنجرة للتمكن من رؤية المعدة والمريء والجزء العلوي من الأمعاء.
  • خزعة؛ يزيل فيها الطبيب عينة صغيرة من المعدة أثناء التنظير، ويفحصها تحت المجهر.
  • أشعة الباريوم؛ ذلك بجعل المريض يبتلع الباريوم السائل الذي يظهر على شاشة الأشعة السينية أثناء مروره عبر الجهاز الهضمي، مما يساعد في الكشف عن تشوهات المعدة.
  • الموجات فوق الصوتية؛ هي طريقة تُظهِر فيها الموجات الصوتية صورة للمعدة.
  • فحوصات الدم؛ إذ تشتمل على الكشف عن المستضد السرطاني المضغي، إذ تُنتَج بكميات عالية من بعض الخلايا السرطانية، ويحدث ذلك عند نصف الأشخاص المصابين بسرطان المعدة.

وفي حال تشخيص المرض والتأكد من وجوده قد يحتاج المريض إلى مزيد من الفحوصات لمعرفة ما إذا كان السرطان قد انتشر، وتشمل هذه الفحوصات ما يأتي:

  • التصوير المقطعي المحوسب؛ تُستخدم فيه أشعة سينية خاصة تؤخذ من عدة زوايا مختلفة لتشكيل صورة ثلاثية الأبعاد للجسم، ويُلجَأ إلى حقن الصبغة لتسليط الضوء على الأعضاء الداخلية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي؛ إذ يشبه فحص الأشعة المقطعية، لكنه يستخدم مغناطيسًا قويًا ومجالًا مغنطيسيًا بدلًا من الأشعة السينية لعمل صور ثلاثية الأبعاد للجسم.
  • فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني؛ يعطي فيه الطبيب المريض حقنة بمحلول الجلوكوز الذي يحتوي على كمية صغيرة جدًا من المواد المشعّة، ويكشف الماسح الضوئي عن المادة المشعّة، إذ تظهر الخلايا السرطانية على أنّها نقاط واضحة.


المراجع

  1. "Stomach cancer", www.cancercouncil.com.au, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Laura J. Martin, MD (18-7-2017), "Stomach Cancer"، webmd, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  3. "Stomach cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  4. Kristeen Cherney (2017-8-17), "Stomach Cancer (Gastric Adenocarcinoma)"، www.healthline.com, Retrieved 2019-10-18. Edited.
  5. "Stomach Cancer", www.webmd.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  6. "Stomach cancer", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 27-10-2019. Edited.