أعراض مرض السل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨

يُقصد بمرض السل ذلك النوع من العدوى الناتجة عن الإصابة بأحد أنواع الجراثيم المنتشرة في الغدد اللمفاوية والدم،

وتتمركز هذه الجرثومة بشكل أكبر في عضو الرئتين عند الإنسان.

في أغلب الحالات المرضية تكون هذه الجرثومة كامنة لذلك لا يمكن رصد العلامات أو الأدلة التي تثبت حصول المرض في بداياته، أما عند إصابة جهاز المناعة في الجسم بخلل أو اضطراب ما تفيق هذه الجرثومة وتصبح ذات أثر فعّال.

عند إصابة الجرثومة لأي عضو من أعضاء الجسم فإنها تعمل على تلف أنسجة الخلايا المكونة له،

لذلك يجب علاج مرض السل في أسرع وقت ممكن للحد من الأخطار والمضاعفات التي قد تلحق بالمريض.

تنتقل هذه الجرثومة عن طريق الهواء لذلك يُعد مرض السل من الأمراض المعدية جدًا وسهلة الانتقال من شخص مُصاب إلى آخر سليم،

من النصائح والإرشادات التي يُنصح باتباعها لتقليل خطر الإصابة هي ارتداء الكمامات التنفسية، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمكتظة بالأفراد،

والحرص على النظافة الشخصية بشكل كبير،

خاصة غسل اليدين قبل وبعد لمس الأنف أو تناول الطعام، كما ويجب عند الكشف عن الإصابة عزل المريض بمكان مهيأ طبيًا بشكل جيد لحين تعافيه من المرض.

العلامات والدلالات التي تشير إلى إصابة الفرد بمرض السل:


  • إصابة الفرد بحالة من الكحة والسعال المزمنين واللذين يستمران لفترة تتجاوز الشهر دون معرفة السبب المباشر وراء السعال.
  • بما أن الجرثومة تنتشر بشكل كبير في عضو الرئتين وتقوم بمهاجمة الخلايا والأنسجة الرئوية، فلا بد من أن يشعر المريض بآلام وأوجاع في منطقة الصدر والقفص الصدري.
  • في معظم الحالات يعاني المريض من حالات فقد الوزن.
  • الضعف والتعب العام الذي يشعر به المُصاب، وعدم القدرة على ممارسة الأعمال اليومية والأنشطة المطلوبة منه كما يجب.
  • بعض الأعراض التابعة للإصابة بالحمى كارتفاع في معدلات درجة حرارة الجسم والإحساس بالبرد أو القشعريرة.
  • يعاني المريض من حالات تعرق في الليل أثناء النوم.
  • ملاحظة وجود بعض الإفرازات الدموية مع السعال.
  • ظهور الأورام أو الانتفاخات والعقد التي تتطلب وقتًا طويلًا لكي تزول.

طرق الوقاية والإرشادات العلاجية التي من الممكن أن تجنب حصول الإصابة:


  • الحرص على عدم مشاركة أدوات العناية الشخصية كالمناشف والمناديل الورقية مع أحد أفراد العائلة لمنع العدوى.
  • الحرص الشديد على تعاطي اللقاحات اللازمة والضرورية في الأوقات المحددة.
  • تجنب التواصل أو اللمس المباشر مع الأشخاص المحتمل إصابتهم في المرض.
  • مراعاة قواعد السلامة وارتداء القفازات عند ملامسة الأسطح غير النظيفة أو المعرضة للفيروسات، بالإضافة إلى الحرص على وضع المناديل الورقية خلال السعال حرصًا على عدم انتقال الرذاذ المجرثم عبر الهواء.
  • الحرص على الكشف الدوري عن كافة الأعضاء الحيوية في الجسم للكشف عن وجود الجرثومة وعلاجها قبل انشار المرض بشكل أكبر، بالإضافة إلى استشارة الطبيب في حال استمرار الكحة والسعال أو ظهور العلامات والأعراض الأخرى.