أفضل طريقة لتهدئة الأعصاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٩ ، ٢٩ أغسطس ٢٠١٩

التوتر والضغوط العصبية

تؤدّي الضغوط العصبيّة والنفسيّة ومشكلات الحياة اليومية إلى الشعور بالإجهاد، إذ قد تخلق الضّغوط البسيطة حافزًا لأداء عمل أفضل، أمّا الضّغوطات المتكرّرة تؤدّي إلى تخطّي قدرة الشخص على احتمال الضغوطات، ويشتمل العقل على نظام منبه لحماية الجسم، ويُرسل إشاراتٍ إلى الجسم لإطلاق الهرمونات التي تزيد من معدّل ضربات القلب وتزيد من ضغط الدّم، ويمكن أن يؤدي الإجهاد المزمن إلى مشكلات صحّية خطيرة، لذا ينصح بممارسة تقنيات السيطرة على الإجهاد، أو استخدام علاجات لتهدئة الأعصاب[١].


أفضل طريقة لتهدئة الأعصاب

يشمل علاج تهدئة الأعصاب مساعدة الذّات على تخطّي الصّعوبات، أو استخدام أدوية معينة في حال كانت الضّغط النفسي ناجمًا عن حالة مرضية معيّنة، وتشمل العلاجات التي تساعد على تحفيز الاسترخاء العلاج بالرّوائح العطرية أو علاج بالمنعكسات، ومن العلاجات الأخرى ما يأتي[٢][٣]:

  • الأدوية: باستخدام مسكّنات التوتّر السّريعة، إذ يمكن لبعض تقنيات تخفيف التوتر أن تعمل في دقائق معدودة لتهدئة استجابة الإجهاد في الجسم، ويصف الأطباء عادةً أدويةً للتغلّب على التوتّر، أمّا في حال كان المريض يعاني من مرض كامن مثل الاكتئاب أو نوع من القلق يعالج الطبيب مرضًا نفسيًا وليس الإجهاد، وفي مثل هذه الحالات يمكن وصف مضادات الاكتئاب.
  • السيطرة على الإجهاد: ذلك باتباع الخطوات الآتية:
    • التدليك، أو اليوجا، أو الاستماع إلى الموسيقى، ممّا يساعد على تخفيف التوتر أو منعه.
    • ممارسة التمارين الرياضيّة؛ لما لها من أهمية للحالة العقلية والبدنية للشخص، إذ يمكن أن تساعد العادات الصحية طويلة الأجل على تعزيز المرونة تجاه الضغوطات في حال أصبحت التمارين جزءًا أساسيًّا من الحياة.
    • تجنّب شرب الكحول والكافيين وتعاطي المخدّرات؛ إذ إنّ هذه المواد لن تساعد على منع الإجهاد، ويمكن أن تزيد الأمر سوءًا.
    • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالفواكه والخضروات يساهم في الحفاظ على الجهاز المناعي في أوقات التوتر، إذ إنّ النظام الغذائي السيء سيؤدّي إلى اعتلال الصحة والإجهاد الإضافي.
    • تحديد الأولويات، وذلك بقضاء بعض الوقت في تنظيم قائمة المهام الخاصة لمعرفة ما هو الأكثر أهميةً، والتركيز على الأمور التي أُنجزت خلال اليوم، بدلًا من التركيز على التي لم تنتهِ بعد.
    • تخصيص بعض الوقت كل يوم للحصول على الراحة فقط، وتنظيم الحياة والاسترخاء ومتابعة الاهتمامات الخاصة.
    • من الممكن أن يساعد التنفّس والاسترخاء والتأمل والتدليك واليوغا على تهدئة الجسم للاسترخاء.
    • التحدّث مع العائلة والأصدقاء وزملاء العمل عن الأفكار والمخاوف وإمكانية إيجاد حلول سهلة.
  • ممارسة تقنيات إدارة الإجهاد والتي يمكن أن تساعد على ما يأتي:
    • إزالة مصدر التوتر.
    • تغيير طريقة عرض حدث مرهق.
    • التقليل من تأثير التوتر على الجسم.
    • تعلُّم طرق بديلة للتكيُّف.

بالإضافة إلى إمكانية الحصول على تقنيات إدارة الإجهاد من كتب المساعدة الذاتية، والمصادر الموثوقة عبر الإنترنت، أو من خلال حضور دورة إدارة الإجهاد، كما يمكن للمستشار أو المعالج النفسي أن يربط الفرد الذي يعاني من التوتر بدورات تنمية الشخصية أو جلسات العلاج الفردي والجماعي.


المراجع

  1. "Stress basics", www.mayoclinic.org, Retrieved 26-7-2019. Edited.
  2. Christian Nordqvist (28-11-2017), "Treatment"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-7-2019. Edited.
  3. Elizabeth Scott, MS (31-5-2019), "Effective Stress Management"، www.verywellmind.com, Retrieved 26-7-2019. Edited.