أفضل عقار لسرعة القذف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٩ ، ٢٤ مارس ٢٠٢٠
أفضل عقار لسرعة القذف

سرعة القذف

تعدّ سرعة القذف من أكثر المشكلات الجنسيّة شيوعًا لدى الرّجال، ولا يُعِدّ الأطباء سرعة القذف حالةً مرضيّةً في جميع الحالات؛ أي أنّها قد تحدث من فترة إلى أخرى لدى أي رجل، لكنّها تصبح حالةً مرضيّةً تستدعي العلاج عندما تكون دائمةً، وعندما يحدث القذف بعد إيلاج العضو الذّكري بدقيقتين وأقلّ، وفي الحالة التي لا يمكن للرّجل التّحكم بالقذف، ومن الضّروري مراجعة الطبيب عند ظهور أيّ من الأعراض السّابقة لإجراء الفحوصات التشخيصية ومعرفة الأسباب ووضع الخطط العلاجيّة. [١][٢]


أفضل عقار لسرعة القذف

تتضمن الخطة العلاجية العلاجات الدّوائية، ومن أبرز الأدوية المستخدمة في علاج سرعة القذف ما يأتي:[١][٢]

  • الأدوية الموضعية: توجد هذه الأدوية بعدّة أشكال صيدلانيّة، كالبخّاخات أو الكريمات، وتحتوي على مواد مخدّرة، كالبينزوكايين، والليدوكايين، والبريلوكايين، وتعمل هذه الأدوية على تقليل الإحساس وتأخير القذف، وذلك عند وضعها قبل ممارسة العلاقة الجنسية بمدّة تتراوح ما بين 10-15 دقيقةً، وينتشر استخدام هذه الأدوية لفعاليتها في تأخير القذف، ومع ذلك فلها العديد من الآثار الجانبيّة، والتي قد تشمل الرّجل والمرأة، كفقدان الإحساس بالمتعة.
  • الأدوية الفموية: ينبغي الإشارة إلى أنّ مؤسسة الغذاء والدّواء لم توافق على أيّ من هذه الأدوية الفمويّة بهدف علاج سرعة القذف، ومع ذلك فإنّ العديد من الرّجال يستخدمونها، ومن أبرز هذه الأدوية:
    • مضادات الاكتئاب، كالفلوكستين، والسيرترالين، والباروكستين، وتحتاج هذه الأدوية إلى 10 أيام حتى تُظهر فعاليتها، ومن الممكن أن يصف الطبيب نوعًا آخر من مضادات الاكتئاب، وهي ثلاثية الحلقة التي تحتوي على الكلوميبرامين، والتي قد تسبّب الغثيان، والنّعاس، وانخفاض الرغبة الجنسيّة.
    • مسكّنات الألم التي من بين تأثيراتها الجانبية تأخير القذف، كالترامادول، بالإضافة إلى مثبّطات الفوسفودايستريز5، وهي أدوية تُعالج ضعف الانتصاب وقد تساعد أيضًا على علاج سرعة القذف، كالفاردينافيل، والسيلدينافيل.


علاجات أخرى لسرعة القذف

وتنبغي الإشارة إلى أنّ حدوث سرعة في القذف في بعض الأحيان يُعدّ أمرًا طبيعيًا، لكنّها تصبح مشكلة تستدعي العلاج عندما تصبح مستمرة أي في كلّ ممارسة جنسية، ويمكن علاجها بالطرق التالية:[٣]

  • العلاجات السلوكية، تشمل العلاجات السلوكية عل ما يأتي:
    • الاستمناء، يساعد الاستمناء قبل ساعة أو أكثر من ممارسة العلاقة الجنسية من تأخير القذف، بالإضافة إلى إطالة مدة المداعبة، وتجنّب الإيلاج بهدف تخفيف الضّغط أثناء الجماع.
    • طريقة البدء والتّوقف والضّغط، تُعدّ هذه الطّريقة من الطّرق التي تساعد في تأخير القذف، والتي يُجريها الرّجل والمرأة عند بدء الإثارة الجنسية وتحفيز العضو الذّكري والاقتراب من الوصول إلى النّشوة الجنسية، إذ ينبغي التّوقف لمدة من الوقت والضغط على العضو الذّكري بقوّة حتّى يقلّ انتصاب العضو والرغبة في القذف.
  • تمارين الحوض، تساعد بعض التمارين الرياضية، وبالتحديد تمارين قاع الحوض على تأخير القذف، ولتنفيذها ينبغي أوّلًا العثور على عضلات قاع الحوض، ذلك من خلال إيقاف التّبول في منتصفه، وتحديد العضلات التي تمنع مرور البول ومن ثمَّ الإمساك بهذه العضلات وشدّها ثلاث مرّات والاسترخاء ومن ثمّ شدّها، ويُبدأ بتمارين كيجل في وضعية الوقوف أو الجلوس أو الاسترخاء، مع ضرورة عدم استخدام عضلات البطن أو الأرداف، وقد تستغرق هذه التّمارين حتّى تؤتي أُكُلَها عدّة أسابيع أو أشهر.
  • التّحدث إلى الشّريك الآخر وذلك للكشف عن أسباب سرعة القذف، وبالتّالي تسهيل العلاج بشكل أكبر.
  • الواقيات الذّكرية: تساعد بعض الأوقية الذّكرية على تقليل حساسية العضو الذّكري؛ نظرًا لاحتوائها على مواد مخدّرة تؤخّر القذف.[١][٢]


الفحوصات التشخيصية لسرعة القذف

يُجري الأطباء الفحوصات التشخيصية بهدف الكشف عن سرعة القذف إذا ما كانت مرضيّةً تستدعي العلاج أم لا، وتتضمّن هذه الفحوصات التشخيصيّة ما يأتي:[٢][١]

  • يبدأ الطبيب تشخيصه بطرح العديد من الأسئلة، بما فيها وقت حدوث سرعة القذف، وهل تحدث في جميع الممارسات الجنسية أم لا، وهل يمكن تأخير القذف في بعض المرّات أم لا، بالإضافة إلى السؤال عن وجود مشكلات في الانتصاب.
  • قد يُجري الطبيب فحصًا للدّم بهدف الكشف عن مستويات هرمون التستسيرون.


أسباب سرعة القذف

تعدّ سرعة القذف من المشكلات الجنسية التي قد لا تسبّب ظهور أيّ أعراض، إلّا حدوث القذف في وقت مبكّر؛ أي أقلّ من دقيقتين، وتحدث سرعة القذف نتيجة مجموعة من الأسباب، ومنها:[٤]

  • فرط الاستثارة، وذلك عندما يكون الرّجل متحمّسًا ومستثارًا بصورة كبيرة.
  • حساسيّة العضو الذّكري.
  • العصبية أو عدم الرّاحة مع الشّريك الجنسيّ قد تكون سببًا لحدوث سرعة القذف.
  • القلق والخوف حول ممارسة العلاقة الجنسيّة.
  • انخفاض مستوى مادة السيروتونين.
  • الكآبة.
  • المشكلات بين الطّرفين.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Markus MacGill (2017-12-11), "Premature ejaculation: Treatments and causes"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-8-8. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Staff Mayo clinic (2018-5-16), "Premature ejaculation"، mayoclinic., Retrieved 2019-8-8. Edited.
  3. James Roland (2018-8-9), "Everything You Should Know About Premature Ejaculation"، healthline, Retrieved 2019-9-5. Edited.
  4. familydoctor.org editorial staff (2018-8-11), "Premature Ejaculation"، familydoctor, Retrieved 2019-8-8. Edited.