أفضل علاج للدوالي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢١ ، ٤ مارس ٢٠٢٠
أفضل علاج للدوالي

الدوالي

تُنتج الدوالي عن وجود صمامات ضعيفة أو تالفة في الأوردة، ممّا قد يُؤدي إلى توسعها، إذ تحمل الشرايين الدم من القلب إلى باقي الأنسجة، وتُعيد الأوردة الدم من باقي الجسم إلى القلب لإعادة تدويره، ولإعادة الدم إلى القلب يجب أن تعمل الأوردة في الساقين عكس الجاذبية، كما تُسهم الانقباضات العضلية في أسفل الساقين في ضخ الدم إلى أعلى.

تُساعد جدران الأوردة المرنة الدم على العودة إلى القلب، بالإضافة إلى ذلك تحتوي على صمامات دقيقة تنفتح أثناء تدفق الدم نحو القلب ثم تغلق لمنع عودته إلى الخلف، فإذا كانت هذه الصمامات ضعيفةً أو تالفةً عندها يمكن للدم أن يتدفق إلى الخلف، ويتراكم في الأوردة، ممّا يسبب تمددها أو التوائها.[١]


علاج للدوالي

يمكن علاج الدوالي بالعديد من الطرق المنزلية أو بالرعاية الطبية، وذلك كما يأتي:[٢]

  • العلاجات المنزلية: يمكن تجربة العلاجات المنزلية للمساعدة في السيطرة على الدوالي وتخفيف الأعراض، ومنها ما يأتي:
    • ممارسة التمارين الرياضية، إذ تساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام على تحسين الدورة الدموية في الساقين، بالتالي اندفاع الدم المتجمع في الأوردة، بالإضافة إلى أنها تساعد على خفض ضغط الدم، الذي يُعدّ عاملًا آخر يساهم في الإصابة بالدوالي، وتساعد التمارين منخفضة التأثير في عمل عضلات الساق دون إجهادها، مثل: اليوغا، والمشي، والسباحة، وركوب الدراجات.
    • ارتداء الجوارب الضاغطة، إذ تساعد جوارب الضغط على تحريك الدم من الساقين باتجاه القلب عن طريق الضغط عليهما، كما تخفف من الألم الذي تسببه الدوالي.
    • المستخلصات النباتية؛ إذ تفيد دراسة أن مستخلص كستناء الحصان قد يساعد في تقليل آلام الساق وثقلها والحكة لدى الأشخاص المصابين بالقصور الوريدي المزمن، الذي يُعدّ السبب الرئيس للدوالي.[٣] كما يفيد مستخلص الصنوبر البحري والسفندر المدبب في التخفيف من تورم الساقين أو الوذمة التي عادةً ما ترتبط بالدوالي، وتجدر الإشارة إلى وجوب تخفيف المستخلصات النباتية والزيوت الأساسية قبل تطبيقها موضعيًّا.
    • تغيير النظام الغذائي، إذ يمكن أن تسبب الأطعمة المالحة أو الأطعمة الغنية بالصوديوم احتفاظ الجسم بالمياه، لذا فإنّ تقليلها قد يقلل من احتباس الماء، بالإضافة إلى أن الأطعمة التي تحتوي على البوتاسيوم يمكن أن تساعد في ذلك، ومن هذه الأطعمة اللوز، والفستق، والجوز، والبطاطا، والعدس، والفاصولياء البيضاء، والخضروات الورقية، وبعض الأسماك، مثل؛ سمك السلمون، والتونة، وتُسهم الأطعمة التي تحتوي على الألياف في الحفاظ على حركة الأمعاء وتمنع الإصابة بالإمساك؛ لأنّ الإجهاد والدفع بقوة يُمكن أن يُؤدي إلى زيادة التأثير على الصمامات التالفة أو جعلها أسوأ، ومن هذه الأطعمة؛ المكسرات، والشوفان، والقمح، وبذور الكتان، وأطعمة الحبوب الكاملة، والبذور، والبقوليات، كما أنّ الأشخاص المصابين بالسمنة أكثر عرضةً للإصابة بالدوالي؛ بسبب زيادة الضغط على الأوردة في الساقين، لذا يجب محاولة الحصول على وزن صحي.
    • التدليك؛ إذ يُساعد تدليك المنطقة المصابة برفق على استمرار تحرك الدم في هذه الأوردة، ويجب تجنب الضغط المباشر على الأوردة؛ لأن ذلك قد يسبب ضررًا للأنسجة الهشة.
    • تجنُّب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة دون حركة، وتجنب الجلوس بأرجل متقاطعة؛ لأنّ ذلك قد يزيد من تقييد تدفق الدم إلى الساقين والقدمين، بالتالي قد يزيد من مشكلات الدورة الدموية.
    • رفع مستوى الساقين إلى نفس مستوى القلب أو أعلى منه يُساعد على تحسين الدورة الدموية؛ فذلك يقلل من الضغط على أوردة الساق، كما يقلل من تأثير الجاذبية.
  • العلاجات الطبية للدوالي: تُستخدم العلاجات الطبية في حال لم تُعطِ العلاجات المنزلية نتيجةً أو أن الدوالي تسبب إزعاجًا شديدًا للمصاب، ومنها، استئصال الوريد، أو المعالجة بالتصليب، أو الجراحة بالليزر، أو جراحة الوريد بالمنظار، أو الاستئصال بالحرارة.


أعراض الدوالي

في البداية تكون الدوالي عادةً غير مؤلمة، لكن بمرور الوقت تسبب مجموعة من الأعراض والعلامات؛ مثل:[٤]

  • ثقل في الساقين، خاصةً عند الوقوف والمشي.
  • تشنجات في الساقين، في معظم الأحيان تحدث في الليل.
  • الشعور بالتعب في الساقين.
  • تورم خفيف في الساقين، والكاحلين، والقدمين.
  • تغير لون الجلد في المنطقة المحيطة بالدوالي.
  • طفح جلدي وحكة.
  • الشعور بحرق الجلد على الأوردة.
  • تململ الساق.


عوامل خطر الإصابة بالدوالي

توجد مجموعة من الأسباب والعوامل التي تُسبب ضغطًا على أوردة الجسم، بالتالي ضعف جدران وصمّامات الأوردة الدموية -لاسيّما أوردة الساقين- وظهور الدوالي، ومن ضمن هذه الأسباب ما يأتي[٥]،[٦]:

  • الجنس؛ إذ تُشير الدراسات إلى أنّ النساء أكثر عرضةً للإصابة بالدوالي من الرجال، فتغيّر مستويات الهرمونات الأنثوية يُحدث حالةً من ارتخاء جدران الأوردة وتوسعها، فالمرأة تمر بمراحل تغير هرمونية عديدة خلال الحمل، وفترة الحيض، وسن اليأس؛ من جهة أخرى فإن حبوب منع الحمل التي تتناولها المرأة قد تزيد من احتمالية الإصابة بالدوالي.
  • التقدّم بالعمر، فمع مرور الزمن تفقد الأوردة الدموية ليونتها، وتصبح أكثر قابليةً للتمدد، بالتالي تضعف الصمامات الموجودة فيها، وبذلك يعود الدم إلى الخلف بدلًا من التدفق باتجاه القلب، وفي هذه الحالة يتمركز في الأوردة ويتجمّع داخلها، ممّا يزيد من اتساعها محدثًا ما يُسمى بالدوالي.
  • الحمل والتغيرات الهرمونية التي تُصاحبه، بالإضافة إلى أنّ الزيادة في وزن الحامل وتوسّع الرحم، يُؤديان إلى زيادة الضغط على أوردة الساقين، والدوالي الناشئة خلال فترة الحمل يُمكن أن تتحسن وتتلاشى بعد الولادة بفترة وجيزة ودون الحاجة إلى علاج.
  • العوامل الوراثية والتاريخ المرضي للعائلة، فبالرغم من عدم إثبات الدراسات فعليًا لوجود جين وراثي ناقل لحالة الدوالي؛ إلّا أنه يوجد احتمال كبير في وجود عوامل وراثية تسببها، فإن خطر الإصابة يزداد في حال كان أحد أفراد الأسرة المقربين يُعاني من هذه الحالة.
  • زيادة الوزن أو السمنة؛ فالوزن الزائد يتسبب في زيادة الضغط على الأوردة، ممّا يعني أنه يتعيّن على الأوردة بذل المزيد من الجهد لإعادة الدم إلى القلب، بالتالي زيادة الضغط على الصمامات وحدوث الدوالي.
  • الأعمال اليومية أو المهن والوظائف التي تفرض على أصحابها نمط حياة معين؛ كالوقوف لساعات طويلة يوميًا، مثل؛ عمل الأطباء أو الرياضيين الذين يمشون لمسافات طويلة، وهذا من شأنه إحداث الدوالي.
  • وجود جلطة دموية سابقة.
  • إصابة أو تورم في منطقة الحوض.
  • الأوعية الدموية غير الطبيعية والمشوهة.


مضاعفات الدوالي

بالرغم من انخفاض نسبة الأشخاص الذين تعرّضوا لمضاعفات الدوالي، إلا أنّه تظهر جملة من المضاعفات لدى بعض الأشخاص، التي تتضح فيما يأتي:[٧]

  • نزيف الأدورة السطحية المصابة بالدوالي، وقد يصعب إيقاف هذا النزيف.
  • الإصابة بتخثر الدم في الأوردة السطحية، ويتسبب في الإصابة بالتهاب الوريد الخثاري، أو الخثار الوريدي العميق.
  • التأثير السلبي في عملية استبدال الأكسجين، والمواد الغذائية، والنفايات بين الدم والجلد، ممّا يتسبب في الإصابة بالقصور الوريدي المزمن، وهو حالة مرض قد تُعرّض المصاب لاضطرابات أخرى، ومثال ذلك؛ التهاب الجلد الدوالي، أو القرحة الوريدية، أو التصلّب الجلدي الشحمي.


المراجع

  1. "Varicose veins", www.mayoclinic.org, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  2. "Home remedies for varicose veins", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  3. "Treatment of patients with venous insufficiency with fresh plant horse chestnut seed extract: A review of 5 clinical studies", link.springer.com, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  4. myDr (16-10-2018), " Varicose veins"، mydr, Retrieved 12-4-2019. Edited.
  5. Amber Erickson Gabbey (2017-3-30), "varicose veins"، www.healthline.com, Retrieved 2019-10-18. Edited.
  6. "varicose veins", www.nhs.uk, Retrieved 2019-10-18. Edited.
  7. "Varicose veins", www.nhs.uk,23-3-2017، Retrieved 21-8-2019. Edited.