أفضل علاج للمعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٣ ، ٢٣ مارس ٢٠٢٠
أفضل علاج للمعدة

اضطرابات المعدة

يُعدّ أغلب الأشخاص عرضةً للإصابة باضطرابات في المعدة أو عسر الهضم من وقت لآخر، مما يسبب الانزعاج، وتشمل أعراض اضطرابات المعدة: الشعور بالحرقة، أو الغثيان، أو الانتفاخ، أو الغازات، أو التجشؤ، أو الرائحة الكريهة للفم، لكنّ هذه الحالات لا تكون مدعاةً للقلق في العادة، وغالبًا ما يجرى علاج أعراضها باستخدام العلاجات المنزلية. تُعدّ اضطرابات المعدة شائعة الحدوث، ومعظم أسبابها ليست خطيرة ولا تستدعي زيارة الطبيب، وتُعالج باستخدام علاجات متوفرة في مطبخ المنزل.[١]


أمراض المعدة

تتعدد أمراض المعدة وطرق علاجها، وتشمل أهمها ما يأتي:[٢]

  • مرض الارتداد المعدي المريئي: أو (Gastroesophageal reflux disease) تحدث هذه الحالة عند ارتداد محتويات المعدة إلى المريء؛ مثل: الطعام، وحمض المعدة، والعصارة الصفراوية، ويصاحبه الشعور بألم في منتصف الصدر، وحرقة، وتهيج في بطانة المريء، ومن أكثر عوامل الخطر التي تزيد من ارتداد الحمض للمريء: البدانة، والتدخين، والحمل، والربو، وداء السكري، وفتق الحجاب الحاجز(hiatal hernia)، وتأخر تفريغ المعدة، ومرض تصلب الجلد، ومتلازمة زولينجر إيليسون (Zollinger-Ellison syndrome)، وغالبًا ما يحدث الارتداد بعد تناول الطعام أو في الليل، وتعالَج هذه الحالة بإجراء تغييرات على النمط الغذائي، ومضادات الحموضة، أمّا في الحالات الشديدة فتُعالَج بأدوية تصرف بوصفة طبية أو بالجراحة.
  • التهاب المعدة: هو التهاب في بطانة المعدة قد يكون حادًا أو مزمنًا، وتشتمل أهم أعراضه على: الغثيان، والتقيؤ، وعسر الهضم، والانتفاخ، وفقدان الشهية، وبراز أسود ناتج من نزيف المعدة، أما بالنسبة إلى الأسباب المؤدية إلى الالتهاب، فهو ناتج من الضغط العصبي، وارتداد العصارة الصفراوية من الأمعاء الدقيقة إلى المعدة، والإفراط في شرب الكحول، والتقيؤ المزمن، والاستخدام المفرط لأدوية مضادات الالتهابات غير الستيرويدية مثل: الإبيوبروفين، والإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية، وفقر الدم الخبيث، وأمراض المناعة الذاتية.
  • تقرحات المعدة: يحدث تقرح المعدة عند تهتك أجزاء من بطانة المعدة الداخلية، وفي حالات قد تتطور الأعراض إلى حدوث ثقب في جدار المعدة، وتشمل أعراض التقرحات: ألم في البطن، والغثيان، والتقيؤ، وعدم القدرة على شرب السوائل، والشعور بالجوع بعد تناول الطعام، والتعب، وفقدان الوزن، والألم في الصدر. ومن أكثر العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتقرحات: الإصابة بجرثومة المعدة(Helicobacter pylori )، والإفراط في شرب الكحول، والاستخدام المزمن للمسكنات مثل: الأسبرين ومضادات الالتهابات اللاستيرويدية (NSAIDS)، والتدخين، والعلاج الإشعاعي، واستخدام أجهزة التنفس، والإصابة بمتلازمة زولينجر إيليسون.
  • العدوى الفيروسية المعوية: تحدث نتيجة وصول فيروس إلى المعدة والأمعاء، وتظهر مجموعة من الأعراض نتيجة هذه الحالة؛ مثل: التقيؤ، والإسهال، والتشنج، والصداع، والحمى، والجفاف، وعادةً ما تستمر العدوى لأيام قليلة وتنتقل عن طريق الاتصال المباشر، أو شرب الأطعمة والمشروبات الملوثة.
  • فتق الحجاب للحاجز: هو ثقب في العضلات الفاصلة بين الصدر والبطن، وتصاحبه مجموعة من الأعراض تشتمل على: النفخة، والتجشؤ، والألم، والطعم المر في الحلق، وفي معظم الحالات لا يُعرف السبب المؤدي إلى ذلك، لكن قد تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة به؛ مثل: البدانة، وتقدم العمر، والتدخين.
  • خزل المعدة: أو (Gastroparesis) هي حالة ناجمة عن تأخر تفريغ المعدة، وتشمل أعراضها: الغثيان، والتقيؤ، وفقدان الوزن، والحرقة. وتحدث الإصابة بها نتيجة مرض السكري، أو الأدوية التي تؤثر في المعدة، أو مرض فقدان الشهية العصبي، أو جراحة المعدة، أو اضطرابات جهاز العضلات أو جهاز الأعصاب، ويشمل علاج الحالات البسيطة تغيير النمط الغذائي، أمّا الحالات الشديدة تُعالَج بالجراحة.


علاج أمراض المعدة

يعتمد علاج أمراض المعدة على المرض والحالة الصّحية العامة للمُصاب وعلى عوامل أخرى أهمها الأعراض الأكثر شيوعًا عند المُصاب، ومن الخيارات العلاجية المُتاحة ما يأتي:[٣]

  • مضادات الهيستامين، يزيد الهيستامين من إفراز أحماض المعدة، مما يسبب الحموضة في المعدة، والحرقة، وارتدادات الحمض للمريء، لذلك تساعد مضادات الهيستامين في إيقاف إفرازه، مما يقلل من إفراز الحمض في المعدة.
  • مثبطات مضخات البروتون أو (Proton pump inhibitors) تساعد هذه الأدوية في تثبيط مضخات البروتون الموجودة في جدار المعدة، وتؤخذ هذه الأدوية يوميًا للحفاظ على فاعليتها.
  • مضادات الحموضة، تساعد هذه الأدوية في حماية المعدة من مفعول الحمض، إلا أنّها لا تؤثر في البكتيريا ولا في إنتاج حمض المعدة.
  • التنظير الداخلي، تُستخدم هذه التقنية في علاج نزيف المعدة.
  • مُحفزات الحركة المُعوية، تساعد هذه الأدوية في زيادة تقلصات المعدة، ممّا يُحسن من أعراض مرض الخزل المعدي (Gastroparesis)
  • جراحة المعدة، تتطلب بعض الحالات الطبية الحادة الجراحة لعلاجها، ومن أمثلتها: نزيف المعدة الحاد، وتمزق المعدة الناتج من القرحة، وسرطان المعدة.
  • المضادات الحيوية، تسبب جرثومة المعدة العدوى، والتهابات المعدة التي يمكن علاجها بالمضادات الحيوية، بالإضافة إلى غيرها من الأدوية.


نصائح للتخفيف من أعراض اضطرابات المعدة

تُستخدم العديد من العلاجات المنزلية في حل اضطرابات المعدة، وتشمل ما يلي:[٤][١]

  • شرب كمية وفيرة من الماء: فالجفاف يزيد من احتمالية حدوث اضطراب في المعدة، وبالتالي فإنّ شرب الماء يساعد الجسم في الهضم، وامتصاص العناصر الغذائية من الأطعمة بفاعلية، والحد الأدنى لكمية الماء التي يجب شربها يوميًا هي 8 أكواب، لكن الأطفال يحتاجون إلى كمية أقل قليلًا من البالغين. ومن الجدير بالذّكر أنّ الأشخاص الذين يعانون منمُشكلات في جهاز الهضم لا بد لهم من الإكثار من شرب الماء للمحافظة على رطوبة الجسم؛ لأنّ التقيؤ والإسهال يؤديان إلى الإصابة بالجفاف بسرعة كبيرة، وهذا ما يجعل الحفاظ على شرب الماء لمن يعانون من هذه الأعراض أمرًا مهمًا.
  • تجنب الاستلقاء: عندما يكون الجسم في الوضع الأفقي من المرجح أن ينتقل الحمض الموجود في المعدة إلى الخلف ويرتفع للأعلى، مما يسبب حرقة في المعدة، لذا ينبغي تجنب الاستلقاء لبضع ساعات على الأقل حتى يخف الشعور بالحرقة، أما إذا كان الشّخص غير قادرًا على الجلوس ويحتاج إلى الاستلقاء فيفعل ذلك بدعم رأسه وعنقه وصدره بالوسائد؛ حيث زاوية الاستلقاء 30 درجة.
  • الزنجبيل: هو علاج طبيعي شائع الاستخدام لحالات اضطراب المعدة وعسر الهضم؛ لاحتوائه على المواد الكيميائية التي تساعد في تسريع تقلصات المعدة لتنشيط عملية الهضم، مما يؤدي إلى تحريك الأطعمة التي تسبب عسر الهضم عبر المعدة بسرعة أكبر، كما أنّ الزنجبيل يساعد في تقليل الغثيان والتقيؤ والإسهال، ويُستخدَم الزنجبيل من خلال إضافته إلى الطعام أو عن طريق شربه في صورة شاي.
  • النعناع: بالإضافة إلى وظيفة النعناع في تحسين رائحة النَّفَس، فإنه يساعد في علاج مشاكل المعدة أيضًا وفق ما يلي:
    • منع التقيؤ والإسهال.
    • الحد من تقلصات العضلات في الأمعاء.
    • تخفيف الألم.
    • علاج تقليدي لعسر الهضم والغازات.
  • أخذ حمام دافئ: فالحرارة تخفّف العضلات المتوترة، وتخفف من عسر الهضم، كما يساعد استخدام كيس دافئ أو وسادة ساخنة على المعدة لمدة 20 دقيقة أو حتى تصبح باردة في علاج اضطرابات المعدة.
  • حمية BRAT: يوصي الأطباء بهذه الحمية للأشخاص الذين يعانون من الإسهال، وأساس هذه الحمية هو الموز، والتفاح، والأرز، والخبز المحمص؛ وهذه الأطعمة جميعها نشوية؛ لذلك تُخفف الإسهال، ونظرًا لأنّ هذه الأطعمة لا تحتوي على مواد تهيج المعدة أو الحلق أو الأمعاء؛ فإنّ يساعد هذا النظام الغذائي في تهدئة تهيج الأنسجة الناتجة من تأثير زيادة الأحماض.
  • تجنب التدخين وشرب الكحول: فالتدخين يهيّج الحلق مما يزيد من احتمال حدوث اضطرابات في المعدة، كما أنّ شرب الكحول يتسبب في إتلاف الكبد وبطانة المعدة؛ لذلك يجب على الأشخاص الذين يعانون من اضطراب المعدة تجنب التدخين وشرب الكحول.
  • تجنب الأطعمة التي يصعب هضمها: كالأطعمة المقلية، أو الدهنية، أو الأطعمة الدسمة، أو الأطعمة المالحة.
  • عصير الليمون أو الليمون مع صودا الخبز والماء: إذ تشير الدراسات إلى أنّ خلط عصير الليمون بالماء وقليل من صودا الخبز يساعد في تخفيف بعض مشاكل الهضم.[٥]
  • القرفة: هي علاج منزلي لاضطرابات المعدة؛ نظرًا لاحتوائها على مضادات الأكسدة، ومنها: الأوجينول-eugenol، وسينمالدهيد-

cinnamaldehyde، والليناولول-linalool، والكافور-camphor التي تساعد بدورها في تقليل حدوث تهيج في جهاز الهضم وتلفه، كما تساعد في تقليل الغازات والتقلصات والتجشؤ، وتُستخدَم من خلال إضافة ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة مع الماء المغلي لصنع الشاي، وتكرار ذلك مرتين أو ثلاثة مرات يوميًا.

  • القرنفل: يحتوي على مواد تقلل من الغازات في المعدة، كما يسرّع عملية الهضم، ويخفف الشعور بالغثيان والتقيؤ.
  • الكمون: إذ تحتوي بذوره على مكونات فعّالة تساعد في ما يلي:
    • الحد من عسر الهضم وأحماض المعدة الزائدة.
    • تقليل الغازات.
    • الحد من التهاب الأمعاء.
    • مضاد للميكروبات.


المراجع

  1. ^ أ ب Jennifer Huizen (2018-6-6), "Home and natural remedies for upset stomach"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-7-19. Edited.
  2. Saurabh Sethi (14-6-2018), "Stomach Conditions"، www.healthline.com, Retrieved 19-4-2019.
  3. Matthew Hoffman, MD, "Picture of the Stomach"، www.webmd.com, Retrieved 19-4-2019.
  4. Kirsten Schofield (2017-4-14), "7 Natural Remedies for Your Upset Stomach"، healthline, Retrieved 2019-7-19. Edited.
  5. "Medicinal Plants and Herbs: A Review", ijplsjournal, Retrieved 23-3-2020. Edited.