أفضل وأسرع علاج للدوالي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٩ ، ٢١ مايو ٢٠١٩

الدوالي

يُعرَف توسّع الأوردة أو الدوالي الوريديّة بأنّه الأوعية الدموية المتورّمة أو المنتفخة والمتضخّمة، التي غالبًا ما تظهر على السّاقين والقدمين تحت الجلد، تتكوّن نتيجة عدم عمل الصّمامات في الأوردة صحيحًا، ويحدث ارتجاع للدّم إلى الخلف بدلًا من تدفّقه باتجاهٍ واحد، إذ إنّ عمل الصمّامات الصّحيّة يتمثّل بمنع رجوع الدّم في الأوردة بتأثير الجاذبية الأرضية.

نادرًا ما تحتاج الأوردة إلى علاج لأسبابٍ صحيّة، لكن إذا نتج عن ذلك تورّم وألم في السّاقين وعند حدوث إزعاج كبير يمكن اللجوء إلى استخدام الطّرق العلاجية، وفي الحالات الشّديدة قد تتمزّق الدّوالي أو تتطوّر إلى تقرّحات على الجلد مكان وجود الدّوالي، ممّا يتطلّب العلاج الفوري[١].


أفضل وأسرع علاج للدوالي

غالبًا لا تحتاج الحالات الخفيفة من الدّوالي إلى العلاج أو حتّى المكوث في المستشفى أو فترة شفاءٍ طويلة، وبفضل الإجراءات الأقلّ إيلامًا يمكن معالجة دوالي الأوردة عمومًا في العيادات الخارجية، ومن أساليب العلاج المتوفّرة ما يأتي[٢]:


العلاجات المنزليّة للدّوالي

يمكن أن تخفّف العلاجات المنزليّة من الشّعور بالألم، مثل: ممارسة التمارين الرّياضية، وفقدان الوزن، وتجنّب ارتداء الملابس الضيّقة، ورفع السّاقين فوق مستوى الجسم، وتجنّب فترات الوقوف أو الجلوس لفتراتٍ طويلة، كما تمنع حدوث مضاعفات الإصابة بالدّوالي، ومن الإجراءات المنزليّة أيضًا التي يمكن اللجوء إليها لتخفيف ألم الدّوالي ما يأتي:

  • ارتداء الجوارب الضّاغطة: يعدّ ارتداء الجوارب الضّاغطة طوال اليوم إجراءًا أوليًا لتخفيف ألم الدوالي، وتساعد تلك الجوارب على ضغط السّاقين بانتظام، ممّا يساعد عضلات الساقين والأوردة على نقل الدّم بفعالية، ويختلف مدى الضّغط حسب العلامة التجاريّة والنّوع المُستخدَم، ويمكن الحصول على الجوارب الضاغطة من غالبية الّصيدليات، إذ يوجد اختلاف في أسعارها، كما تتوفّر أيضًا جوارب ضاغطة قد تستلزم وصفةً طبيّةً.


العلاجات الدّوائية للدّوالي

في حال لم تستجب الدّوالي للعناية المنزليّة أو الجوارب الضّاغطة، أو إذا كانت حالتها أكثر شدّة، فقد يقترح الطّبيب أحد علاجات الدّوالي الأخرى، التي تتمثّل بما يأتي:

  • المعالجة بالتّصليب: هي عمليّة يحقن الطّبيب فيها دوالي السّاقين الصغيرة ومتوسّطة الحجم بمحلولٍ يسدّ هذه الأوردة ويغلقها، ويترك ندبةً بها، وفي غضون بضعة أسابيع تتلاشى الدّوالي التي عُولِجَت، وعلى الرّغم من أنّ الوريد نفسه قد يكون بحاجةٍ إلى الحقن أكثر من مرّة فإنّ المعالجة بطريقة التّصليب تكون فعّالةً إذا أُجريَت صحيحًا، ولا تتطلّب المعالجة بالتّصليب أي نوعٍ من التّخدير، ويمكن إجراؤها خارج المستشفى في عيادة الطّبيب.
  • العلاج باستخدام المصلّبات الرّغوية للأوردة الكبيرة: وذلك بحقن الأوردة الكبيرة بمحلولٍ رغوي، ويمكن أن تكون علاجًا لإغلاق الوريد وسدّه، ويعدّ هذا الأسلوب أحدث من سابقه.
  • الجراحات باستخدام أشعّة الليزر: في العلاج بالليزر يستخدم الأطبّاء تقنية التكنولوجيا الحديثة لغلق الأوردة العنكبوتية والدّوالي الأصغر حجمًا، إذ تعمل الجراحة باستخدام الليزر عن طريق إرسال ومضاتٍ قوية من الضّوء على الوريد المتورّم، ممّا يجعل الوريد يتلاشى ببطءٍ ثمّ يختفي، وفيها لا يُستخدَم إجراء الشّقوق والجروح أو الإبر.
  • الإجراءات المساعدة القائمة على استخدام القسطرة إلى جانب طاقة الليزر أو تردّدات موجات الراديو: في واحدة من هذه العلاجات المُسخدَمة يُدخل الطّبيب أنبوبًا رفيعًا (وهو ما يُعرَف بالقسطرة) في الوريد المتورّم، ويسخّن طرف نهاية القسطرة باستخدام طاقة الليزر أو تردّدات موجات الراديو، وعند إخراج القسطرة تدمّر الحرارة الوريد عن طريق التسبّب بإغلاقه، ويعدّ هذا الإجراء العلاج المفضّل في حالة دوالي الأوردة الأكبر حجمًا.
  • عمليّة الربط المرتفع ونزع الوريد: هذا الإجراء يتضمّن ربط الوريد قبل اقترانه بالوريد العميق، وإزالة الوريد من خلال عدّة شقوقٍ صغيرة، يُعدّ ذلك إجراءً خارجيًا لغالبية الأشخاص، فلن تؤثّر إزالة الوريد تأثيرًا سيئًا على الدّورة الدّموية في السّاقين؛ لأنّ الأوردة الأعمق في السّاق تكون مسؤولية تدفّق الكميّات الأكبر من الدّم.
  • قطع الوريد بجراحة غير ملزمة اللجوء إلى الفراش: إنّ الطّبيب يُزيل الدّوالي الصّغيرة من خلال إجراء سلسلةٍ من الثّقوب الدّقيقة في الجلد، وتُخدّر مناطق السّاق التي تُوخَز فقط، ففي هذا الإجراء لا يُطلَب من المريض البقاء في المستشفى، ويكون التندّب في السّاقين أو محلّ العمليّة طفيفًا.
  • جراحة الوريد باستخدام المنظار: إنّ الحاجة إلى هذه العمليّة تزداد في الحالات المتقدّمة التي تتضمّن تقرّحات السّاق، أو في حال فشل الأساليب العلاجية الأخرى، ويستخدم الجرّاح فيها كاميرا فيديو رفيعة تُدخَل في السّاقين لتصوير الدّوالي وإغلاقها ثمّ إزالتها من خلال شقوقٍ صغيرة، ويُنفّذ هذا الإجراء دون الحاجة إلى المكوث في المستشفى، وتتحسّن الدوالي المُصابة بها أثناء الحمل دون استخدام علاجٍ طبيّ عمومًا بفترةٍ تتراوح بين 3-12 شهرًا بعد الولادة.


أعراض الدوالي

تشمل أعراض الدّوالي ما يأتي[٣]:

  • وضوح الأوعية الدّموية باللون الأرجواني أو الأزرق البارز، وتكون مرئيةً على كلٍّ من الفخذ والسّاقين.
  • الشّعور بألمٍ في الساقين، أو ثقلهما، أو قد تكونان مصحوبتين غالبًا بتورّم في الكاحلين أو القدمين بعد الوقوف لفترةٍ طويلة من الزّمن.


المراجع

  1. "What can I do about varicose veins?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 09-05-2019. Edited.
  2. "Varicose veins", www.mayoclinic.org, Retrieved 10-05-2019. Edited.
  3. "Understanding Varicose Veins -- Symptoms", www.webmd.com, Retrieved 10-05-2019. Edited.