أكزيما تحت العين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٨ ، ٢٤ فبراير ٢٠٢١
أكزيما تحت العين


أعراض وعلامات تدل على الإصابة بأكزيما تحت العين؟

يحيط بالعين جلد رقيق وحسَّاس، وهذا قد يجعله عُرضة لبعض المشكلات، كالإصابة بالالتهاب ومشكلة الأكزيما تحت العين، والتي قد يُصاحبها ظهور أعراض عديدة، مثل المعاناة من احمرار البشرة وتورُّمها، وزيادة سمك الجلد، وظهور البثور على البشرة، والشعور بالحكّة، وانتشار النتوءات المرتفعة على سطح الجلد، وربما تهيّج العينين والشعور بالحرقة واللسعة فيهما، وغيرها من الأعراض المُحتملة التي يعتمد ظهورها على نوع الأكزيما التي يُعانيها الفرد، فربما يلاحظ المصاب ظهور البقع المقشرة وثنيات إضافيّة من الجلد تحت العينين في حالات التهاب الجلد التأتبي (Atopic dermatitis).[١][٢]



ما الأدوية الآمنة لعلاج حالات الأكزيما تحت العين؟

بعد مراجعة الطبيب لتشخيص سبب مشكلة الأكزيما تحت العين، فإنَّه يوصي بالعلاج اعتمادًا على  تشخيص الحالة والأعراض التي يشكوها المُصاب، إذ على الرغم من عدم توفر علاج يشفي من الأكزيما، فإنّ العلاج يهدف في هذه الحالة إلى إصلاح التلف في البشرة، وتخفيف الأعراض المزعجة التي يعانيها المصاب، ولكنْ يوجد بعض الاعتبارات التي يجب على الطبيب الأخذ بها عند علاج المنطقة تحت العين، فالبشرة في هذه الأجزاء أكثر حساسيَّة، وقد تتضرَّر بشِدة في حالة استخدام أنواع معينة من الكريمات والمرطبات لعلاجها. ونذكر في الآتي أمثلة على العلاجات الدوائيّة التي قد يوصِي بها الطبيب وتكون آمنة للاستخدام:[٣][١]

  • مثبطات الكالسينورين (Calcineurin inhibitors) الموضعية: قد يصِف الطبيب هذه العلاجات أحيانًا لتخفيف الالتهاب الذي سبَّبه تحفيز الجهاز المناعي، كما في حالات الصدفيّة، والتهاب الجلد التأتبي، وتأتي هذه الأدوية على صورة علاجات فمويّة أو كريمات توضع على البشرة، تُستخدَم بحذر لاحتمالية تثبيطها وظائف الجهاز المناعي في الجسم، وغالبًا ما تستخدم لعلاج الأكزيما في الوجه لعدم احتواءها على الستيرويدات، الأمر الذي يجنِّب المصاب مشكلة ترقّق البشرة، لذا، تعتبر من العلاج الآمنة للأكزيما تحت العين.
  • الكورتيكوستيرويد: قد يأتي على صورة حقن أو أدوية فمويّة تساهم في تخفيف الالتهاب في حالة عدم فعاليّة الستيرويدات أو الكورتيزون الموضعيّ في العلاج، وتعتمد قوة الدواء الستيرويدي الذي يصِفه الطبيب على شِدة الأعراض التي يعانيها المصاب، وغالبًا ما توصف هذه الأدوية في الحالات الشديدة جدًّا، فاستخدامها المتواصل أو بجرعات عالية قد يتسبَّب في ظهور العديد من المضاعفات الشديدة؛ كارتفاع ضغط الدم، والسكري، وهشاشة العظام.
  • الأدوية المضادّة للفيروس أو المضادّة للفطريات: ربما يصِف الطبيب هذه الأدوية لعلاج العدوى الفيروسيّة أو الفطريّة المتعلقة بالأكزيما، كما أنّها تساهم في تخفيف الحكّة وتعزيز النوم.


هل يوجد عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بأكزيما تحت العين؟

أجل، ثمّة مجموعة من العوامل التي قد تزيد من احتماليّة الإصابة بأكزيما تحت العين، نذكر منها الآتي:[٢]

  • عوامل تحفِّز الأكزيما التأتبية: ونذكر منها:
    • وجود تاريخ عائلي للإصابة بالإكزيما؛ كالربو، والحساسيّة، وحمى القش، وغيرها.
    • العوامل البيئية، مثل درجات الحرارة المنخفضة والتلوث، فهي قد تحفز المشكلة.
    • الغبار.
    • مستحضرات التجميل.
    • بعض أنواع واقيات الشمس.
    • الكلور.
    • النيكل.
    • استخدام بعض أنواع الشامبو، والزيت، والغسولات، والصابون.
    • التعرض للرطوبة.
  • التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة جدًّا أو المنخفضة جدًّا.
    • العطور.



نصائح للتخفيف من الأكزيما تحت العين

للتخفيف من الأكزيما تحت العين، يوجد مجموعة من النصائح التي يمكن اتباعها، ولكنْ لا بدّ من الأخذ بمشورة الطبيب المختصّ قبل تطبيقها، ومن هذه النصائح:[٢][٣]

  • وضع كمادات باردة على جزء المصاب بالالتهاب، بهدف تخفيف الاحمرار، والحكة، والتورّم.
  • غسل الوجه باستخدام غسول لطيف على البشرة وغير معطَّر.
  • الحرص على قص وتقليم الأظافر للوقاية من خدش البشرة.
  • الحرص على غسل اليدين جيدًا قبل لمس العينين أو البشرة المحيطة بهما.
  • تجنب التعرض لمهيجات البشرة، مثل بعض أنواع الأقمشة، والصابون، والمنظفات.
  • استخدام مرطبات الهواء الجوي في المنزل.
  • الاستحمام بالماء الفاتر وعدم إطالة وقت الاستحمام، إلى جانب الابتعاد عن استخدام المياه الساخنة للاستحمام أوقات طويلة.
  • تجنب خدش البشرة المصابة بالالتهاب أثناء الشعور بالحكة.
  • تجنب التعرض لعوامل الحساسيّة؛ كالقمح، وحبوب اللقاح، ووبر الحيوانات الأليفة، ومنتجات الألبان، وغيرها.
  • ترطيب البشرة باستخدام مستحضرات ملائمة وخفيفة، تخلو من المعطرات، والكحول، والمواد الكيميائيّة الأخرى التي قد تهيّج البشرة.
  • اتباع تقنيات التخفيف من التوتر والضغط النفسي، فقد يكون التوتر سببًا في تفاقم الأعراض والحالة الصحيّة.


المراجع

  1. ^ أ ب Aaron Kandola (19/1/2020), "How to identify and treat eyelid dermatitis", medicalnewstoday, Retrieved 23/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت Natalie Silver , "Eczema Around the Eyes: Treatment and More", healthline, Retrieved 23/2/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "THE MOST EFFECTIVE TREATMENTS FOR ECZEMA AROUND THE EYES", nvisioncenters, Retrieved 23/2/2021. Edited.