ألم المعدة للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٣ ، ١٦ أبريل ٢٠١٩

ألم المعدة للحامل

يعدّ ألم المعدة من الأعراض الشائعة خلال الحمل، وغالبًا لا يوجد ما يدعو للقلق منه، لكنّه في بعض الأحيان قد يكون دليلًا على شيء أكثر خطورةً، ويجب التّحقّق منه ومعرفة السّبب، إذ توجد عدّة أسباب لألم المعدة عند الحامل، ومن أهمّ الأسباب غير الخطيرة ما يأتي:[١]

  • ألم الأربطة أو ما يسمّى ألم النّمو، إذ تتمدّد الأربطة في الجسم لتسمح بنمو البطن ليتّسع للطّفل، وقد يبدو كأنّه تشنّج حادّ في أحد جوانب البطن السّفلية.
  • الإمساك، وهو أمر شائع خلال فترة الحمل، وقد يؤدّي إلى حدوث ألم في المعدة.
  • الغازات، فوجود غازات محجوزة في البطن قد تؤدّي إلى ألم في المعدة.

كما يجب مراجعة الطّبيب المختص إذا رافق ألم المعدة أيّ من الأعراض الآتية، فقد يكون بحاجة إلى علاج فوري:

  • نزيف، أو قطرات دم.
  • إفرازات مهبليّة غير معتادة.
  • ألم وحرقة عند التّبوّل.
  • الألم، وتشنّج شديد لا يزول بعد الاستراحة لمدّة 30 إلى 60 دقيقةً.
  • ألم أسفل الظّهر.

أمّا الحالات التي يمكن أن تسبّب آلامًا في المعدة وتحتاج إلى فحص طبّي عاجل تشمل ما يأتي:

  • الحمل خارج الرحم: يحدث عندما تُزرع بويضة مخصّبة خارج الرّحم، على سبيل المثال في قناة فالوب، إذ لا يمكن للحمل البقاء على قيد الحياة، ويحتاج إلى إزالته عن طريق الدّواء أو الجراحة، وتظهر أعراضه عادةً بين الأسبوع الرّابع والثاني عشر من الحمل، ويمكن أن تشمل الأعراض الألم في طرف الكتف، والألم في البطن، والنّزيف، والانزعاج عند التّبوّل.
  • الإجهاض: تشمل أعراضه الألم والتشنّج والنّزيف في الفترة التي تسبق الأسبوع الرّابع والعشرين من الحمل.
  • تسمّم الحمل: قد يكون الألم الحادّ والمستمرّ خاصّةً على الجانب الأيمن علامةً على حدوث تسمّم الحمل، أو ما يعرف بارتفاع ضغط الدّم أثناء الحمل، والذي يبدأ في الغالب بعد الأسبوع العشرين من الحمل أو بعد ولادة الطّفل مباشرةً، والأعراض الأخرى له تورّم القدمين واليدين والوجه، ومشكلات في الرّؤية، و صداع شديد، ويحتاج غالبًا إلى المراقبة في المستشفى.
  • الولادة المبكّرة: تحدث إذا كان الحمل قد تجاوز الأسبوع السابع والثلاثين، وترافق بتشنّجات أو شدّ في البطن، إذ قد يكون علامةً على الولادة المبكرة التي قد تحتاج إلى المراقبة في المستشفى.
  • انفصال المشيمة: يحدث عندما تبدأ المشيمة بالانفصال عن جدار الرّحم، وتسبّب النّزيف، وألمًا حادًّا ومستمرًّا، وهذه حالة طارئة؛ إذ تصبح المشيمة غير قادرة على إمداد الطّفل بالمواد الغذائية، ويجب الذّهاب إلى المستشفى لفحص الأم والتأكّد من سلامة الجنين.
  • التهاب المسالك البولية: يعدّ شائعًا في فترة الحمل، ويمكن علاجه بسهولة، وقد يسبّب ألمًا متقطّعًا في البطن، وألمًا عند التّبوّل.


حرقة المعدة وعسر الهضم خلال الحمل

حرقة المعدة هي الشّعور الحار الذي يبدأ في المعدة ويرتفع إلى الحلق، وهي شائعة بكثرة خلال الحمل؛ بسبب التّغيّرات الهرمونية التي قد تؤدّي إلى إبطاء حركة الأمعاء والجهاز الهضمي، وإضعاف العضلة العاصرة، ممّا يؤدّي إلى اندفاع أحماض المعدة إلى الأعلى، والشّعور بالحرقة.

من الطّرق التي تساعد على تخفيف هذا الشّعور الأكل ببطء، وشرب السّوائل الدّافئة، وعدم الأكل والاستلقاء مباشرةً، وتناول عدّة وجبات صغيرة كلّ يوم بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، ورفع الرّأس عن طريق وضع وسادة تحت الرّأس إذ يكون أعلى من القدمين؛ لمنع ارتفاع الأحماض من المعدة إلى الحلق، وتجنّب الأطعمة المقلّية أو الحارّة، أو التي تؤدّي إلى حدوث عسر الهضم، وقد تحتاج بعض النّساء إلى تناول الأدوية المضادّة لحرقة المعدة بعد استشارة الطّبيب، ووصف الأدوية الآمنة خلال الحمل.[٢]


غثيان الصّباح خلال الحمل

يعدّ غثيان الصّباح من أولى علامات الحمل، وهو الشّعور بالغثيان والتقيّؤ خاصّةً في الصّباح، وقد يحدث في أيّ وقت وليس محصورًا في فترة الصباح، إذ يصيب غثيان الصّباح حوالي 80٪ من جميع النّساء الحوامل، بالإضافة إلى أنّ النّساء اللواتي يستخدمن موانع الحمل الهرمونيّة أو العلاج بالهرمونات البديلة قد تكون لديهن أعراض مشابهة لغثيان الصباح.

توجد بعض الطّرق التي تساعد على تخفيف هذه الأعراض، منها الرّاحة؛ إذ إنّ التّعب يجعل الغثيان أكثر سوءًا، وشرب كميّة قليلة من السّوائل صغيرة بانتظام، وامتصاص مكعبات الثلج المصنوعة من الماء أو عصير الفواكه، وتناول كميات صغيرة من الطعام، إذ غالبًا ما تكون الوجبات الجافة والمالحة مثل البسكويت أفضل من الأطعمة الحلوة والغنيّة بالتوابل، والوجبات الباردة أفضل من السّاخنة، وتجنّب بقاء المعدة فارغةً، وتناول البسكويت العادي قبل حوالي 20 دقيقةً من النّهوض، وتجنّب أي محفّز لحدوث الغثيان، وإذا استمرّت الأعراض ولم تفيد الخطوات السّابقة قد يوصي الطبيب بدورة قصيرة من الأدوية المضادّة للتقيّؤ، وهي آمنة للاستخدام أثناء الحمل، أو تناول مكمّلات الزّنجبيل التي قد تساعد على تقليل أعراض الغثيان أثناء الحمل.[٣]


المراجع

  1. "Stomach pain in pregnancy", nhs, Retrieved 4-4-2019.
  2. "Pregnancy Pains and Their Causes", webmd, Retrieved 4-4-2019.
  3. "What is morning sickness and how can I treat it?", medicalnewstoday, Retrieved 4-4-2019.