ألم كعب القدم عند النساء

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢١ ، ١ يوليو ٢٠١٩

ألم كعب القدم

هو ألم يؤثر عادةً في الجانب السفلي أو الخلفي من الكعب، إذ يمكن لهذا الألم أن يتداخل مع أنشطة الشخص العادية، خاصةً ممارسة التمارين الرياضية، وقد يؤثر هذا الألم في كل من الرجال والنساء نتيجة عدة أسباب؛ منها: التهاب اللفافة الأخمصية، وهو السبب الأكثر شيوعًا، كما يحدث التهاب كعب القدم نتيجة التهاب الوتر الأخيل، وقد يحدث نتيجة التهاب المفاصل أو العدوى أو اضطرابات المناعة الذاتية أو الصدمة أو مشكلة عصبية، وفي معظم الحالات لا ينتج الألم من إصابة ويكون خفيفًا، لكنه قد يصبح شديدًا في بعض الأحيان، وعادةً ما يختفي دون علاج، وفي حالات أخرى قد يكون الألم مزمنًا ويحتاج إلى علاج؛ مثل: الرعاية المنزلية، أو الأدوية لتخفيف الألم.[١][٢]


أسباب ألم كعب القدم عند النساء

هناك عدد من الأسباب الشّائعة لألم الكعب، ومن أبرزها ما يلي:[٣]

  • التهاب اللفافة الأخمصية، يحدث هذا الالتهاب نتيجة الضغط الكبير على القدمين، خاصّةً على اللفافة الأخمصية، مما يسبب الشعور بالألم والشعور بالتصلّب فيها.
  • الالتواءات، التي غالبًا ما تنتج من نشاط الجسم، إذ تتراوح هذه الإصابات من بسيطة إلى شديدة، وهذا يتوقف على الحادث.
  • الكسور، هي حالة طوارئ في حاجة الرعاية العاجلة، وقد تسبب الشعور بألم كعب القدم.
  • التهاب وتر أخيل، الذي يحدث في الوتر الأخيل عندما يصبح الوتر الذي يربط عضلات الساق بالكعب ملتهبًا؛ ذلك بسبب التعرّض لإصابة أو فرط الاستخدام.
  • التهاب كيس الجراب؛ هي أكياس مملوءة بالسوائل حول المفاصل، إذ تحيط المناطق التي تلتقي فيها الأوتار والجلد والأنسجة العضلية بالعظام.
  • التهاب الفقار اللاصق، إذ يؤثر هذا النوع من التهاب المفاصل بشكل أساسي في العمود الفقري، مما يسبب التهابًا شديدًا في الفقرات قد يؤدي إلى الشعور بألم مزمن والإصابة بإعاقة.
  • التهاب العظم الغضروفي، تؤثر هذه الاضطرابات بشكل مباشر في نمو العظام لدى الأطفال والأشخاص في سن البلوغ.
  • التهاب المفاصل التفاعلي، الذي يحدث نتيجة العدوى في الجسم.


علاج ألم كعب القدم عند النساء

يمكن علاج ألم كعب القدم من خلال إجراء الطّرق التالية:[٢]

  • الأدوية المضادة للالتهابات اللاستيروئيدية، التي تقلل من الشعور بالألم والتورّم.
  • حقن الكورتيكوستيرويدات، لكن يجب استخدامها بحذر؛ لأنّ الاستخدام طويل الأمد له آثار ضارّة.
  • العلاج الطبيعي، ذلك عن طريق ممارسة التّمارين التي تمدد الرباط أخمصي والوتر الأخيل وتقوّي عضلات الساق السفلية، مما يؤدي إلى تثبيت أفضل للكاحل والكعب.
  • تقويم العظام، ذلك عن طريق استخدام الأجهزة المساعدة، والنعال المساعدة في تصحيح أخطاء القدم، والوسادة ودعم القوس أثناء عملية الشفاء.
  • الصدمة، هي علاج يستخدم موجات صوتية في المنطقة المصابة لتشجيع الشفاء.
  • عملية الجراحة، فقد يفصل الجراح اللفافة الأخمصية عن عظام الكعب في حال عدم استجابة العلاجات السابقة.
  • الجبائر الليلية، إذ تُركّب جبيرة ليلية للقدم مع الحفاظ عليها أثناء النوم.
  • الضغط البارد، إذ يُستخدَم الجليد في تخفيف الالتهاب الناتج من نتوءات الكعب.
  • الراحة وتجنب الركض أو الوقوف لمدة طويلة، والمشي على الأسطح الصلبة وأية أنشطة قد تضغط على الكعب.
  • ارتداء الأحذية التي تتلاءم بشكل جيد وتوفر دعمًا جيدًا، خاصة بالنسبة للرياضيين.
  • ارتداء دعامات القدم؛ مثل: الأوتاد، والكؤوس التي تساعد في تخفيف الأعراض.


المراجع

  1. "Definition", www.mayoclinic.org, Retrieved 21/6/2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Why do my heels hurt and what can I do about it?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21/6/2019. Edited.
  3. Darla Burke (December 18, 2017), "What Causes Heel Pain?"، www.healthline.com, Retrieved 21/6/2019. Edited.