أمراض أصابع القدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٧ ، ١٣ أكتوبر ٢٠١٩
أمراض أصابع القدم

أصابع القدم

تتكون قدم الإنسان من 26 عظمةً، منها 14 عظمةً موجودةً في أصابع القدم، تكمن أهمية أصابع القدم -خاصّةً الإصبع الكبير- في المساعدة على تحريك القدم والحفاظ على التوازن، وممارسة الرياضة العنيفة والركض وإسقاط شيء ثقيل على القدم يمكن أن يضرّ الأصابع القدم، كما يمكن أن يؤدي ارتداء أحذية واسعة جدًا أو ضيقة جدًا إلى حدوث مشكلات في إصبع القدم، إضافةً إلى أنّ بعض الأمراض مثل التهاب المفاصل الحادّ يمكن أن تسبب حدوث مشاكل في إصبع القدم.

عادةً تكون المشاكل التي تصيب أصابع القدم الأورام، أو الالتواء أو الخلع، أو الكسور، فلا يمكن حصر جميع الأمراض التي تتسبَّب بألم في أصابع القدم، لذا في هذا المقال توضيح لأكثر الأمراض شيوعًا التي تصيب أصابع القدم.[١]


أمراض أصابع القدم

تشمل الأمراض التي تصيب أصابع القدم ما يأتي:


مرض قدم الرياضي

  • الأعراض: تتمثل بالحكة، واللدغ، والشعور بحرق في القدمين والأصابع، فهذه علامات تدل على مرض قدم الرياضي، كما يعاني المريض من ظهور بثور في القدمين، وتكسر أظافر أصابع القدم، إضافةً إلى تشقق بشرة القدم.
  • الأسباب: تظهر هذه الحالة بعد العدوى بسبب الفطريات، وعادةً تكون في البيئات الرطبة، مثل: الخزائن، وغرف الاستحمام العام، وحمامات السباحة.[٢]
  • العلاج: يمكن علاج معظم حالات قدم الرياضي بمنتجات مضادة للفطريات، والحفاظ على نظافة القدم، إذ ينصح بغسل وتجفيف القدم -بما في ذلك بين أصابع القدم- كل صباح ومساء، ويفضل تغيير الجوارب كل يوم، إضافةً إلى عدم ارتداء نفس الحذاء يوميًا، فيستحسن تركه يومًا كاملًا ليجف تمامّّا قبل ارتدائه مرةً اخرى، يمكن أيضًا رش مسحوق مضاد للفطريات على القدمين وفي الحذاء بصورة متكررة، كما أن استعمال الكريمات والبخاخات المضادة للفطريات فعال أيضًا في منع مزيد من العدوى، ويفضل الاستمرار بالعلاج لمدة أسبوع إلى أسبوعين لتطهير العدوى ولمنع تكرار حدوثها.[٣]


البثور بين أصابع القدم

  • الأعراض: تكون على شكل حبوب مملوءة بالسوائل تتكون في الطبقة العليا من الجلد، وأحيانًا تتفتح وينتج منها قيح، ولأن القدمين ممتلئتين بالعديد من الأعصاب والأوعية الدموية وتكون تحت ضغط معظم اليوم فإن ظهور بثور على القدمين سيكون مؤلمًا للغاية.[٤]
  • الأسباب: يمكن أن يكون سبب هذه الحالة المؤلمة المشي أو الوقوف لفترات طويلة من الزمن، أو ارتداء أحذية غير مناسبة، أو التهابات فطرية، ووجود حساسية، أو الأكزيما.[٤]
  • العلاج: بشكل عام ليست البثور حالةً خطيرةً، ويمكن علاجها في المنزل، إذ ينصح بترك البثور تلتئم بشكل طبيعي، ويفضل وضع ضمادة عليها للراحة، بالإضافة إلى تركها تلتئم فإن الأولوية تكون في منع الإصابة في مكان جديد، وإذا كان سبب العدوى بكتيريًّا قد يصف الطبيب المختص مضادًّا حيويًّا، أما إذا كانت البثور ناتجةً عن عدوى فطرية فقد يوصى باستخدام كريم مضاد للفطريات أو بخاخ لتطبيقه على المنطقة المصابة.[٥]


ورم القدم الملتهب

  • الأعراض: يظهر نتوء عظمي يتشكل على المفصل عند قاعدة إصبع القدم الكبير، يتشكل عندما يتم ضغط إصبع القدم الكبير على إصبع القدم المجاور له، مما يجبر مفصل الإصبع الكبير على الارتفاع والالتفاف، وتكون الأعراض عادةً على شكل تورم واحمرار وألم في الجلد المصاب.[٦]
  • الأسباب: إن ارتداء أحذية ضيقة قد يسبب الانتفاخ أو الورم أو يزيده سوءًا، كما يمكن أن يتطور الورم بسبب خلل هيكلي وراثي، أو الإجهاد على القدم، أو إصابات القدم، أو نتيجة حالة طبية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.[٦]
  • العلاج: هناك عدد من خيارات العلاج، لكن عادةً ما تتم تجربة العلاجات غير الجراحية أولًا، بما في ذلك مسكنات الألم، وأدوات تقويم العظام، وضمادات الورم، مع ذلك يمكن أن تساعد فقط في تقليل أعراض الأورام، مثل الألم، لكنها لا تحسن مظهر القدم، ويمكن اعتبار الجراحة وسيلةً للعلاج إذا كانت الأعراض شديدةً ولا تستجيب للعلاجات غير الجراحية، إذ يعتمد نوع الجراحة على مستوى التشوه، وشدة الأعراض، والعمر، وأي حالات طبية أخرى مرتبطة به.[٧]


المسمار اللحمي

  • الأعراض: مسمار اللحم هو طبقة سميكة من الجلد تتصلب لحماية البشرة من المزيد من الاحتكاك والضغط، وتكون الأعراض مصحوبةً بألم تحت الجلد، ويكون الجلد المصاب جافًا ومائلًا إلى ملمس الشمع.[٦]
  • الأسباب: إن الضغط والاحتكاك من الأسباب الرئيسة للإصابة بالمسمار اللحمي، ومن أسباب الاحتكاك ارتداء أحذية غير مناسبة؛ إما أن تكون ضيقةً تسبب الضغط على أصابع القدم، وإما أن تكون واسعةً جدًا وتسبب انزلاق القدم، إضافةً إلى أن عدم ارتداء الجوارب يمكن أن يسبب احتكاك أصابع القدم.[٨]
  • العلاج: بالنسبة لمعظم الأشخاص فإن القضاء على مصدر الاحتكاك أو الضغط يجعل المسمار اللحمي يختفي، وفي بعض الحالات يستوجب تدخل الطبيب الجراحي لإزالة المسمار، ويجب التنويه إلى أنه ينصح بعدم قطع وإزالة المسار اللحمي إلا باستشارة من الطبيب المختص. أما إذا كان الشخص مصابًا بأمراض مثل السكري أو أي حالة أخرى تسبب تدفقًا قليلا للدم إلى القدم مثل أمراض القلب أو مشاكل في الدورة الدموية فإنه يكون أكثر عرضةً لخطر مضاعفات المسمار اللحمي، لذلك يفضل أخذ النصيحة من الطبيب المختص لأخذ العلاج المناسب.[٩]
  • الوقاية: يفضل ارتداء الجوارب السميكة أثناء المشي لمنع المزيد من الاحتكاك، إضافةً إلى ارتداء أحذية مريحة لا تسبب الضغط على أصابع القدم، والترطيب المستمر لبشرة القدم للمساعدة في الحفاظ على بشرة ناعمة، كما يفضل عدم المشي بقدمين حافيتين؛ لمنع الاحتكاك بأي جسم صلب.[٩]


ألم في إصبع القدم الأكبر

إن مرض النقرس من الأسباب المعروفة لهذه الحالة، وهو سبب الشعور بألم مفاجئ في مفصل إصبع القدم الأكبر، كما يظهر احمرار وتورم في نفس الإصبع، إضافةً إلى أن مرض هشاشة العظام يكون سببًا محتملًا للشعور بالألم والتورم، أو قد يكون سبب ذلك ممارسة الرياضة على الأسطح الصلبة.[١٠]


ألم في أصابع القدم الصغيرة

إذا كان الشخص يشعر بأنه يسير على الحجارة وكان يشعر بحرقة شديدة تخرج من باطن القدم تكون ممتدةً إلى أصابع القدم الصغيرة فقد يكون ذلك ما يطلق عليه التهاب أعصاب مورتون، وهو حالة تضخم أو ورم حميد ينشأ في الخلايا العصبية للقدم، في العادة في منطقة الفراغ الثاني أو الفراغ الثالث ابتداءً من قاعدة الإصبع الكبير للقدم، ويطلق عليه أيضًا الحيز ما بين عظام المشط الثالث للقدم، وينشأ التهاب أعصاب مورتون عن طريق الضغط المزمن لفرع من العصب الأخمصي وما بين النهايات في عظام المشط عند قاعدة الأصابع في القدم.[١٠]

يكون هذا الاضطراب شائعًا بشكل خاص عند النساء في منتصف العمر، واللواتي يرتدين الأحذية ذات الكعب العالي أو الأحذية الضيقة، أو يُمارسن ألعاب القوى التي تتطلب أداء حركات متكررةً، وتشمل الأعراض الظاهرة الشعور بألم حاد ولاذع عند أسفل القدم، خصوصًا في المنطقة المصابة، ويزداد الشعور بهذا الألم أثناء المشي أو عند الضغط على منطقة الكاحل، ويمكن أن يخف بالتدليك، وقد يُجبر المرض الشخص المصاب على التوقف عن المشي بسبب الألم الشديد للقدم.

أما العلاج فيكون بتبديل الأحذية أو استراحة القدم من الضغط المسبب، وذلك يمثل العلاج الأولي للحالة، وإذا لم تتحسن الحالة يفضل استشارة طبيب مختص لفحص القدم ووضع خطة علاجية قد تشمل استخدام منصات القدم والعلاج الطبيعي.


المراجع

  1. "Toe Injuries and Disorders", medlineplus,2017-1-3، Retrieved 2019-10-9. Edited.
  2. Natalie Silver (2017-7-26), "Common foot problems"، healthline, Retrieved 2019-10-9. Edited.
  3. Stephanie S. Gardner, MD (2017-10-30), "Understanding Athlete's Foot -- Treatment"، webmed, Retrieved 2019-10-11. Edited.
  4. ^ أ ب Jennifer Huizen (2017-10-21), "What causes blisters on the feet"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-11. Edited.
  5. James Roland (2018-8-29), "Why Are Blisters Forming Between My Toes and How Do I Treat Them?"، healthline, Retrieved 2019-10-11.
  6. ^ أ ب ت "Bunions", mayoclinic, Retrieved 2019-10-11. Edited.
  7. "Bunion", nhsinform,2019-8-26، Retrieved 2019-10-11. Edited.
  8. "Corns and calluses", mayoclinic, Retrieved 2019-10-11. Edited.
  9. ^ أ ب "Corns and calluses", nhs,2018-11-19، Retrieved 2019-10-11. Edited.
  10. ^ أ ب Natalie Silver (2017-7-26), "Recognizing and Treating Common Foot Problems"، healthline, Retrieved 2019-10-11. Edited.