أمراض السرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٠ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
أمراض السرة

أمراض السرة

السرة هي نتوء صغير يظهر في منتصف البطن، يتكون أثناء نمو الجنين في رحم الأم، ويربط الحبل السري الرضيع بالأم من خلال الأوعية الدموية التي تقوم بتزويد الطفل بالمواد الغذائية والأكسجين، وبعد الولادة يتم قطع الحبل السري فيتولى الطفل وظائف توفير التغذية والأكسجين لنفسه، وكذلك التخلص من الفضلات، وتعد السرة من أكثر الأماكن التي تتجمَّع فيها الأوساخ والبكتيريا في الجسم، لذلك فإن عدم تنظيفها جيِّدًا يُسبِّب أضرارًا عديدةً يمكن أن تتطوَّر إلى حدوث أمراض، مثل الالتهابات وغيرها.[١]


التهاب السرة

التههاب السرة هو التهاب يحدث في نسيج السُّرة، ويُصاب به الأطفال حديثو الولادة أكثر من الأشخاص البالغين، وفي ما يلي بعض الأعراض والأسباب وطرق العلاج والمضاعفات المصاحبة لالتهاب السرة.


أعراض التهاب السرة

تتضمن هذه الأعراض ما يأتي:[٢]

  • احمرار واضح في منطقة السُّرة.
  • الشعور بآلام عند لمس السرة.
  • تصلب السرة والأنسجة المحيطة بها.
  • خروج قيح صديدي أو نزيف من السرة.
  • رائحة كريهة تشير إلى الإصابة بالبكتيريا اللاهوائية.
  • ظهور أعراض عدة، مثل: الخمول، وسوء التغذية، والحمى، والتهيج.


أسباب التهاب السرة

تتضمن أسباب التهاب السرة ما يأتي:[٣]

  • الالتهابات البكتيرية.
  • ولادة الطفل بوزن أقل من 2.5 كيلوغرام.
  • استخدام الطّبيب لأدوات طبية ملوثة عند إجراء عمليَّة الولادة.
  • وصول الجراثيم والملوّثات إلى الجنين بسبب تمزق الغشاء المحيط به، ويحدث نتيجة هذا التمزق نزول السائل الذي يحيط بالجنين.
  • إصابة الجنين بنقص المناعة الوراثي، أو ضعف المناعة لديه.
  • ارتفاع نسبة كريات الدم البيضاء في الجسم.
  • تأخر الطبيب عند فصل الحبل السري عن الجنين.


مضاعفات التهاب السرة

من المضاعفات التي تحدث نتيجة التهاب السرة انتشار هذا الالتهاب إلى باقي أنحاء الجسم، ليشمل انسداد الأمعاء، وحدوث الالتهاب في العظام، والتهاب الأوردة، بالإضافة إلى الإصابة بتسمُّم الدم.[٣]


علاج التهاب السرة

يتضمن علاج التهاب السرة ما يأتي:[٢]

  • استشارة الطبيب لوصف بعض المضادات الحيوية، مثل: الميترونيدازول، أو الكليندامايسين.
  • أخذ بعض الأدوية المسكنة.
  • إزالة الأنسجة الملتهبة من خلال إجراء عمليَّة جراحيَّة.


تجنب مضاعفات أمراض السرة

لتجنب حدوث مضاعفات نتيجة الإصابة بأمراض السرة يمكن اتباع ما يأتي:[٣]

  • يجب عدم لمس السُّرة أو خدشها باستخدام أي جسم غريب أو من خلال أصابع اليد.
  • المحاولة قدر الإمكان الابتعاد عن مادَّة الكلور، خاصةً الموجودة في المسابح وتجنّب لمسها للسّرة المصابة.
  • أهمية تناول الأطعمة الغنية بفيتامين C ومضادات الأكسدة والزنك؛ لما لها من أهميَّة كبيرة في التئام الجروح.
  • عند محاولة مسح القيح أو الإفرازات الخارجة من السُّرة، ويفضل استخدام القطن بدلًا من أيّ مواد أخرى مثل القماش؛ لتجنّب انتشار العدوى وانتقالها إلى أماكن أخرى من الجسم.


أسباب آلام السرة

توجد بعض الحالات التي تسبب الشعور بألم في السرة، منها ما يأتي:[٤][٥]

  • التهابات المسالك البولية: هي شائعة عند النساء أكثر من الرجال، ويمكن أن تسبب الألم في البطن ومنطقة السرة، وعدوى المسالك البولية سببها البكتيريا وتُعالَج بالمضادات الحيوية.
  • التهابات المعدة والأمعاء: يمكن أن تسبب البكتيريا الموجودة في بطانة المعدة والأمعاء بعض الالتهابات، وتكون مصحوبةً بآلام في السرة وفي جميع أنحاء البطن، بالإضافة الى أعراض أخرى، مثل: التقيؤ، والإسهال، ووجود دم في البراز، ويمكن علاج هذه الالتهابات البكتيرية بالمضادات الحيوية.
  • حصى المرارة: تعد الآلام الناتجة عنها مؤلمةً للغاية، وعادةً ما يكون الألم الحاد في منطقة البطن والسرة المؤشر الأول لوجود حصى المرارة. أما علاجها فيتم عن طريق إجراء عملية جراحية لإزالة المرارة.
  • التهاب الزائدة الدودية: الزائدة الدودية هي جزء من الأمعاء الغليظة، لهذا السبب يكون الألم بالقرب من سرة البطن، أما أعراض التهابها فتشمل الحمى واضطراب المعدة، وعادةً يبدأ الألم حول السرة ويمتد إلى باقي البطن، خاصّةً في الجانب السفلي والأيمن من البطن.
  • التهاب البنكرياس: يعد ألم السرة أحد الأعراض المصاحبة لالتهابات البنكرياس، والتهاب البنكرياس غالبًا يكون مرضًا مزمنًا، لذلك لا تزول آلام السرة معه بسهولة.
  • اضطرابات الأمعاء الدقيقة: يمكن أن تسبب اضطرابات الأمعاء الدقيقة مثل مرض كرون ألمًا شديدًا في سرة البطن وما حولها، وهذه الحالات تكون مزمنةً ومؤلمةً لكنها قابلة للعلاج.


أسباب خروج إفرازات من السرة

قد يلاحظ البعض وجود إفرازات بيضاء أو صفراء أو بنية أو دموية تتسرب من سرة البطن، وقد تكون مصاحبةً لرائحة كريهة، وتشمل أسباب ذلك ما يأتي:[٦]

  • العدوى البكتيرية: تسبب الالتهابات البكتيرية إفرازات كريهة الرائحة ذات لون أصفر أو أخضر، ويمكن أن تكون مصاحبةً لآلام وتورم في منطقة البطن.
  • العدوى الفطرية: المبيضات هي نوع من الفطريات تنمو عادةً في المناطق الرطبة من الجسم، ويمكن أن توجد بين طيات الجلد، لذلك توجد في منطقة السرة، خاصةً إذا كانت غير نظيفة ورطبةً، وتسبب هذه الفطريات الطفح الجلدي الأحمر والحكة على السرة، وقد تسبب أيضًا خروج إفرازات سميكة بيضاء، وللتخلص منها يتم استخدام كريم أو مراهم مضادة للفطريات لإزالة العدوى.
  • مرض السكري: فالأشخاص الذين يعانون من مرض السكري هم أكثر عرضةً للإصابة بالفطريات؛ وذلك لأنّها تتغذى على السكر، لهذا السبب فإن عدوى الفطريات هي الأكثر شيوعًا بين مرضى السكري.
  • وجود كيس دهني: الكيس الدهني هو نتوء يمكن أن يتشكل في سرة البطن، وكذلك في أجزاء أخرى من الجسم، ويتمثل وجود الكيس الدهني بوجود إفرازات كثيفة ذات لون أصفر ورائحة كريهة، وقد يكون أيضًا مصاحبًا لاحمرار وتورم في منطقة السرة.


العناية بالسرة

قد يساعد التنظيف المنتظم لسرة البطن واتباع بعض النصائح الصحية على منع حدوث أي إصابات قدر الإمكان، ومن طرق العناية بها ما يأتي:[٧][٨]

  • يفضل تنظيف السرة يوميًا باستخدام الصابون والماء الدافئ؛ وذلك لأن الغسل يمنع تراكم الجلد الميت والعرق والزيوت التي ينتجها الجسم بصورة طبيعيّة.
  • تجفيف السرة جيدًا بعد الاستحمام.
  • إزالة الزيوت أو بقايا الصابون أو الوبر من السرة.
  • تجنب خدش السرة أو جرحها.
  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة، إذ تساعد الملابس الفضفاضة المصنوعة من الألياف الطبيعية على تنفس الجلد.
  • استخدام الكريمات والمنتجات المطهرة والمضادة للفطريات.
  • تجنب ثقب السرة؛ وذلك لإبقاء المنطقة نظيفةً لمنع العدوى.


آلام السرة أثناء الحمل

تعاني العديد من النساء الحوامل من ألم في البطن خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل، ومن الأسباب المحتملة لآلام السرة أثناء الحمل ما يأتي:[٩]

  • ضغط الرحم: ألم السرة هو من الأعراض الشائعة في فترة الحمل، فقد يؤدي الضغط المتزايد للرحم على السرة إلى الألم والحكة وعدم الراحة.
  • تمدد الجلد: إن زيادة الوزن أثناء الحمل تسبب تمدد الجلد والعضلات حول البطن، وقد يتسبب تمدد الجلد أيضًا بحدوث بعض الآلام الموضعية والحكة في منطقة السرة وما حولها.
  • الفتق السري: يمكن أن يحدث الفتق السري بسبب زيادة ضغط الرحم على الأمعاء، بالتالي الضغط على السرة مما يجعلها ملتهبةً ويسبب الشعور بالألم.


المراجع

  1. Marjorie J. Arca (2016-11-1), "Umbilical Conditions"، eapsa, Retrieved 2019-10-31. Edited.
  2. ^ أ ب DR ARUN PAL SINGH، "Omphalitis"، medcaretips، Edited 2019-10-13. Retrieved .
  3. ^ أ ب ت Patrick G Gallagher (2019-5-20)، "Omphalitis"، emedicine، Edited 2019-10-31. Retrieved.
  4. Lana Barhum (2017-11-5), "Common causes of belly button pain"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-31. Edited.
  5. Ana Gotter (2017-11-27), "Belly Button Pain"، healthline, Retrieved 2019-10-31. Edited.
  6. Stephanie Watson (2017-5-1), "What’s Causing Your Belly Button Discharge?"، healthline, Retrieved 2019-10-31. Edited.
  7. Jon Johnson (2017-10-30), "All you need to know about belly button discharge"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-31.
  8. Stephanie Watson (2017-5-1), "What’s Causing Your Belly Button Discharge"، healthline, Retrieved 2019-10-30. Edited.
  9. Cathleen Crichton-Stuart (2018-6-29), "What causes bellybutton pain during pregnancy?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-30. Edited.