إفرازات ذات رائحة كريهة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٢٥ ، ١ ديسمبر ٢٠١٩
إفرازات ذات رائحة كريهة

الإفرازات المهبلية

الإفرازات المهبلية هي سائل أو مخاط يساعد في الحفاظ على نظافة المهبل ورطوبته وحمايته من العدوى، وهي طبيعية عند معظم النساء والفتيات،[١] ويُجرى إنتاجها من الغدد الموجودة داخل المهبل وعنق الرحم، وتحمل الخلايا الميتة والبكتيريا خارج المهبل، بالتالي تحافظ على نظافة المهبل وتمنع الإصابة بالعدوى.

قد تختلف هذه السوائل من حيث الكمية والرائحة واللون، فاللون يختلف من الشفاف أو الصافي إلى الأبيض اللبني، ويعتمد ذلك على وقت الدورة الشهرية؛ فمثلًا: في فترة التبويض أو الرضاعة الطبيعية أو الإثارة الجنسية تنتج بكميات أكبر، وقد تختلف رائحتها في مرحلة الحمل، أو في حالة عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية، وهذه التغييرات لا تسبب القلق، إنّما قد يتغيّر لونها بشكل غير المعتاد في حالة الإصابة بعدوى، أو بسبب مرض آخر، كما يرافقها ظهور أعراض؛ مثل: الحكة، أو الاحتراق المهبلي.[٢]


إفرازات المهبل ذات الرائحة

من الإفرازات ذات الرائحة من المهبل ما يأتي:[٣]

  • رائحة منعشة أو مُخمّرة، يُنتِج المهبل بشكل شائع رائحة منعشة أو حامضة أو مخمرة وشبيهة برائحة الزبادي والخبز المخمر؛ لأنّ البكتيريا النافعة نفسها التي توجد في المهبل السليم يحتوي عليها الزبادي، فدرجة الحموضة في المهبل السليم حمضية قليلًا، وهي ما بين 3.8 - 4.5، وهي تحمي من فرط نمو البكتيريا الضارة في المهبل.
  • رائحة شبيهة بالنحاس، في هذه الحالة تصبح الإفرازات غير طبيعية، وتدلّ على مشكلة خطيرة، فقد يكون سببها:
  • الدم، الذي يحتوي على الحديد ذي الرائحة المعدنية، والسبب الأكثر شيوعًا له هو دورات الحيض، فخلال الدورة الشهرية يخرج مع الأنسجة من بطانة الرحم، ثمّ من الجسم عبر المهبل.
  • الجماع، إذ قد يسبب نزيفًا خفيفًا وهو أمر شائع، وعادة ما يحدث بسبب جفاف المهبل، أو جروح صغيرة، أو خدوش في جدران المهبل.
  • النزيف المهبلي، هذه الحالة نادرة لكنّها الأكثر خطورة، فعند استمرار الرائحة النحاسية من المهبل لمدة طويلة بعد الدورة الشهرية؛ فإنّ ذلك قد يدلّ على تغيير الرقم الهيدروجيني في المهبل والتسبب في نشوء رائحة معدنية، وفي حالة استمرار النزيف والرائحة المعدنية إضافة إلى ظهور أعراض أخرى؛ مثل: الحكة، والإفرازات فتجب مراجعة الطبيب.
  • الرائحة الحلوة الشبيهة برائحة دبس السكر، تعني أنّها رائحة قوية وترابية، وهي لا تدعو إلى القلق، حيث سببها البكتيريا الموجودة في المهبل، فالرقم الهيدروجيبني فيه هو نظام بيئي متغير دائمًا، وأحيانًا قد ينتج رائحة حلوة قليلًا.
  • الرائحة الكيميائية، قد تكون رائحة شبيهة لرائحة مواد التنظيف أو التبييض أو الأمونيا أو مخلتطة بين هذه الروائح، وأحيانًا قد تُلزِم المرأة بمراجعة الطبيب، ومن أسبابها:
  • البول، قد يحتوي على أمونيا تسمّى اليوريا، وهي تراكم البول في الملابس الداخلية أو حول الفرج، وقد تدل على الجفاف.
  • التهاب المهبل البكتيري، قد تنتج هذه الرائحة منه، وهذه حالة شائعة جدًا، وقد ترافقها أعراض أخرى؛ مثل: رائحة كريهة، وإفرازات بلون رمادي أو أبيض أو أخضر رقيق، والحكة في المهبل، والحرق أثناء التبول.
  • الرائحة العشبية المدخنة او الترابية، في بعض الحالات قد تنتج منه المهبل رائحة تشبه رائحة الماريجوانا؛ ذلك بسبب الغدد العرقية الموجودة في منطقة المهبل، فالجسم يحتوي على نوعين من الغدد العرقية، وهي الغدد الصماء واللا صماء، فالأولى تنتج عرقًا لتهدئة الجسم وتستجيب أيضًا للمشاعر العاطفية، وهي تنتشر في منطقة الإبطين والفخذ أيضًا، فعند الشعور بالتوتر أو القلق فإنّها تفرز سائلًا حليبيًا، وهذا السائل عديم الراحة، لكن عندما يمتزج بالإفرازات المهبلية والبكتيريا المهبلية على الفرج فإنه يسبب رائحة قوية.
  • رائحة كريهة أو رائحة سمك، أحيانًا قد تصدر رائحة مريبة أو شبيهة برائحة السمك المتعفن، وهي تدل على الإصابة بمرض، ومن أسبابها:
  • التهاب المهبل البكتيري.
  • داء المشعرات، هو أكثر الأمراض المنقولة جنسيًا شيوعًا، ويسبب رائحة كريهة وتصبح أكثر وضوحًا من رائحة المهبل في حالة التهاب المهبل البكتيري، ويُجرى علاج المصابة بالمضادات الحيوية.
  • راحة فاسدة أو متعفّنة، إذا ظهرت الرائحة شبيهة برائحة كائن متعفن فقد تنشأ بسبب سدادة منسية، ويوجد الكثير من الحالات تُستخدَم فيها سدادت المهبل، وفي حالة نسيانها فقد تسبب رائحة متعفنة، وهذه المشكلة شائعة كثيرًا بين النساء.


إفرازات المهبل بالإعتماد على اللون

تختلف الإفرازات المهبلية من حيث اللون والرائحة والكمية والاتساق، وهذه الاختلافات موضّحة وفق الآتي:[٤]

  • الإفرازات البيضاء؛ في حالة كانت الإفرازات بيضاء وسميكة ويرافقها ظهور أعراض أخرى؛ مثل: الحكة، والحرقة، والتهيج فهي دلالة على الإصابة بفطريات الخميرة، أمّا في أصبحت بيضاء وسميكة دون أعراض فهي طبيعية، وقد تزداد قبل الدورة الشهرية وبعدها.
  • الإفرازات الصفراء؛ هي غير طبيعية، وتدلّ على وجود عدوى بكتيرية أو مرض منقول جنسيًا، وقد ترافقها رائحة أيضًا.
  • الإفرازات البُنيّة؛ قد تنشأ بسبب دورات غير منتظمة، أمّا في حالة استمرارها فتجب مراجعة الطبيب، فقد تدلّ على سرطان الرحم أو سرطان عنق الرحم، كما أنّها أثناء انقطاع الطمث قد تدلّ على الإصابة بهذا الأخير.
  • الإفرازات الخضراء؛ هي غير طبيعية، وتدل على وجود عدوى بكتيرية أو مرض منقول جنسيًا؛ مثل: داء المشعرات.


علاج الإفرازات المهبلية غير الطبيعية

إنّ طريقة علاج الإفرازات المهبلية الكريهة تعتمد على سبب المشكلة، وهي وفق الآتي:[٢]

  • عدوى الخميرة، عادة ما يُنفّذ علاجها باستخدام الأدوية المضادة للفطريات التي تتوفر في شكل كريم أو هلام للمهبل.
  • علاج التهاب المهبل الجرثومي، ذلك باستخدام المضادات الحيوية في شكل حبوب عن طريق الفم، أو كريم.
  • علاج داء المشعرات، باستخدام أدوية الميترونيدازول، أو تينيدازول.

أمّا عن طرق الوقاية من الالتهابات المهبلية التي تسبب الإفرازات غير الطبيعية؛ فهي[٢]:

  • الحفاظ على نظافة المهبل، وغسله بانتظام بماء دافئ وصابون غير معطّر.
  • عدم استخدام أي نوع من الصابون المعطّر، أو المنتجات الأنثوية، أو حمامات الفقاقيع.
  • بعد حركة الأمعاء يجب مسح المنطقة دائمًا من الأمام إلى الخلف؛ لمنع انتقال البكتيريا إلى المهبل، والتسبب في الإصابة بعدوى.
  • ارتداء الملابس القطنية، وتجنب ارتداء الملابس الضيقة.


المراجع

  1. "Vaginal discharge", www.nhs.uk,17-1-2017، Retrieved 23-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Traci C. Johnson, MD (25-2-2018), "Vaginal Discharge: What’s Abnormal?"، www.webmd.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  3. Ginger Wojcik (4-10-2018), "Molasses to Pennies: All the Smells a Healthy Vagina Can Be"، www.healthline.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  4. "5 Types of Vaginal Discharge & What They Mean (Infographic)", www.unitypoint.org, Retrieved 23-11-2019. Edited.