إفرازات ما قبل الدورة والحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٤ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
إفرازات ما قبل الدورة والحمل

    إن التغيّر الهرموني الذي يحدث في جسم المرأة كبير ومتكرر جدًا، نظرًا للدورة الشهرية أو استعداد المرأة للحمل، وهذا التغيّر يُحدث بعضًا من الأعراض كالالآم عند بعض النساء، بالإضافة إلى الإفرازات التي يُلاحظ أثرها على الملابس الداخلية بين كل فترة وحين، والتي تكون مصدرًا للانزعاج والإحراج، وقد تكون هذه الإفرازات طبيعية وغير مقلقلة أبدًا، لكنها في حالات معينة تصبح مدعاةً للخوف والاستفسار.  

ومن الإفرازات الطبيعية قبل الدورة الشهرية، التي لا تستجوب القلق والخوف:


  • الإفرازات البيضاء الكثيفة: وهذه الإفرازات قد تكون بلا رائحة أو برائحة كريهة خفيفة، وهي تنتج عن تغير في مستوى الرقم الحمضي للمهبل نتيجة إطلاق المبيض للبويضة في فترة الإباضة، وهي إفرازات لا يجب على المرأة الشعور بالاضطراب والمسائلة بسببها؛ كون أن المهبل هو عضو يقوم بتنظيف نفسه بذاته، فهذه الإفرازات ضررورية ومهمة للحفاظ على صحته حيث تساهم في التخلص من البكتيريا والقضاء عليها وإزالة الخلايا الميتة منه.

• باقي الإفرازات باختلاف لونها وملمسها: حيث إنّ ظهور الإفرازات المهبلية يختلف من امرأة لأخرى في ملمس هذه الإفرازات أو لونها أو كميتها حتى، فقد تكون خضراء أو بيضاء أو صفراء، وهذه الإفرازات طبيعية وغير مقلقة أيضًا، لكن يجب التنبيه إلى خلوها من الرائحة الكريهة، فالإفرازات التي يصاحبها رائحة كريهة شديدة تنتج عن التهاب مهبلي.  

أما الإفرازات التي تشكل مصدرًا للقلق والتساؤل، وبالتالي يجب على المرأة مراجعة الطبيب لأجلها:


  1. الإفرازات الصفراء أو الخضراء التي يصاحبها رائحة غريبة وكريهة وقد ترافقها الحكة أيضًا: فالإفرازات المصحوبة بالرائحة الكريهة تعتبر إفرازات ينتجها المهبل بسبب تهيج أنسجته بفعل نوع من الجراثيم أو البكتيريا المسبب للمرض، أو تكون ناتج عدوى انتقلت إلى المرأة عن طريق الاتصال الجنسي، فتظهر قبل موعد الدورة.

2. الإفرازات البيضاء التي يصاحبها ألم عند التبول: وتكون هذه الإفرازت بسبب استخدام السدادات القطنية وتركها فترة أكثر مما يجب، فتصبح رطبة لتشكل البيئة الأنسب لنمو الطفيليات والبكتيريا الضارة وانتقالها إلى المهبل لتسبب التهابه، وتعد المراهم والدهون التي تحتوي على المضادات الحيوية هي الأكثر علاجًا لهذه الحالة، حيث تقتل البكتيريا الضارة وتُرجع المهبل لوضعه الصحي.

ولكن إذا حدث تغيير مفاجئ في كمية الإفرازات ورائحتها ولونها خاصةً تحولها للون الأصفر أو الأخضر، أو تغيّر الملمس من اللزق إلى المتكتل فيجب على المرأة المبادرة لاستشارة الطبيب للحد من تفاقم المشكلة لديها.

أما بالنسبة للإفرازات التي تسبق الحمل، فتحدث غالبًا بسبب انغراس البويضة في جدار الرحم لثباتها ونمو الجنين، لكن كثير من النساء يصبنَ بالقلق منها والتخوف ما إذا كانت طبيعية أم لا، وسيتم ذكر أهم الإفرازات التي تسبق الحمل وأكثرها انتشارًا بين النساء.  

إفرازات ماقبل الحمل الطبيعية، تلك التي لا تستدعي الذهاب إلى الطبيب وتزول خلال فترة زمنية، وقد تختلف من سيدة لأخرى، منها:


  1. إفرازات بنية اللون: وتنتج هذه الإفرازات بسبب انغراس البويضة، ولا يقتصر لونها على البني فعند بعض النساء يكون لونها ورديًا أو أحمر أو بنيًا فاتحًا أو غامقًا.

2. إفرازات بيضاء: وهي تقترب للسيولة والشفافية وضرورية جدًا لعيش الحيوانات المنوية داخل رحم المرأة من أجل تخصيب البويضة.

3. السيلان الأبيض: حيث يكون بسبب زيادة تدفق الدم إلى المنطقة المحيطة للمهبل نتيجة الحمل، وهو مادة سائلة خفيفة الرائحة ولونها يميل إلى لون الحليب.

وهذه الإفرازات لا تشكّل خطرًا على صحة المرأة الحامل أو الجنين، لكن إذا صاحبها الألم أثناء التبول فقد يكون مؤشرًا لحدوث الالتهاب.

وللوقاية من الإفرازات غير الطبيعية يجب الحفاظ على نظافة المنطقة الحساسة دون اللجوء إلى الصابون ذو الرائحة العطرية فقط يُكتفى بالصابون العادي، والحرص على ارتداء الملابس الداخلية القطنية..