إفرازات مع خيوط دم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٦ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
إفرازات مع خيوط دم

 

 

تختلف الإفرازات المهبلية من امرأة لأخرى، وقد تكون في بعض الحالات إفرازات طبيعية تعبر عن سير عمل الرحم بصورة جيدة، وقد تعبر في بعض الحالات الأخرى عن إصابة المرأة بمرض معين.

 

وقد تؤثر العديد من العوامل على حدوث هذه الإفرازات من أهمها، العمر، وإصابة المرأة بأمراض معينة مثل السكر، وأنواع الأدوية والعلاجات التي تستخدمها المرأة. وتعتبر الإفرازات طبيعية إذا كانت بيضاء اللون أو شفافة، ولم يصاحبها حكة أو رائحة كريهة. وقد تشير إلى وجود مرض ما عند ميلان لونها الى الاصفرار أو كانت خضراء اللون.

وقد تصاحب هذه الإفرازات في بعض الأحيان خيوط من الدم لها دلالات مختلفة لدى النساء، نذكر منها ما يلي:


 

• علامة من علامات نضوج البويضة واستعدادها للإخصاب، وهي علامة جيدة على قيام المبيض بعمله بشكل طبيعي.

• تشير هذه الإفرازات المصحوبة بالدم لدى النساء المتزوجات إلى بداية حدوث الحمل، فهي تعبر عن تلقيح البويضة، وتشير أيضًا إلى انغراس البويضة في الرحم، وقد تصحب هذه الإفرازات آلام خفيفة في أسفل الجانبين.

• وفي بعض الأحيان قد تنزل هذه الإفرازات بسبب حدوث جرح في عنق الرحم، وقد تنشأ في بعض الحالات بسبب تعرض المرأة لضغوط نفسية وعاطفية أدت إلى نزول هذه الإفرازات.

• استعمال بعض الأدوية التي تؤدي إلى تغير في الهرمونات، مما يؤدي إلى نزول إفرازات مصحوبة بالدم، ومن هذه الأدوية أدوية منع الحمل المختلفة.

 

• نزول هذه الإفرازات بعد يوم أو اثنين من الدورة دليل على هبوط في هرمون الإستروجين الذي يعمل هبوطه على خلخلة البطانة الرحمية .

• نزولها بعد الدورة الشهرية مباشرة ويعتبر دلالة على تنظيف المهبل من الدم.

وتعتبر جميع هذه الأسباب أسبابًا طبيعية لنزول مثل هذا النوع من الإفرازات، وهي في أغلب الحالات لاتحتاج إلى علاج يذكر. أما عن الإفرازات التي تتطلب مراجعة الطبيب لأخذ العلاج اللازم فهي تتمثل فيما يلي:


 

إفرازات ناتجة عن التهاب فطري: تعاني المصابة من حكة شديدة في منطقة المهبل، إضافة إلى نزول إفرازات تشبه في شكلها جبنة الكوتاج. ويتم علاج هذا النوع من الالتهابات باستخدام نوع من أنواع المضادات الحيوية التي تعمل على علاج الفطريات.

إفرازات ناتجة عن التهاب بكتيري: وتحدث هذه الإفرازات عادةً نتيجة إصابة المهبل ببكتيريا الجاردينيلا والتي تتواجد في المهبل بكميات قليلة، وينتج عن زيادة هذا النوع من البكتيريا إفرازات ذات رائحة كريهة مصاحبة لحكة وحرقة بالبول.

التهابات ناتجة عن استعمال اللولب: تفضل الكثير من النساء استعمال اللولب في عملية تنظيم الحمل، وقد تصاحب استعمال هذا النوع من التنظيم زيادة في كمية الإفرازات تعتبر إلى حد ما طبيعية، ولكنها قد تحدث لدى البعض بشكل متكرر يؤدي إلى حدوث الالتهابات، مما يستوجب استخراج اللولب وعلاج هذه الالتهابات.

حدوث قرحة في الرحم: ويصاحب هذا النوع من المرض إفرازات كثيرة وألم في منطقة الحوض مع نزول دم بعد الجماع.

 

والجدير بالذكر أن اهتمام المرأة بالنظافة الشخصية وحرصها على ارتداء ملابس داخلية قطنية تسمح للهواء بالمرور إلى المهبل، من أهم سبل الوقاية من الإفرازات المهبلية غير الطبيعية.