إفرازات وألم أسفل البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٨ ، ٣٠ أغسطس ٢٠١٨
إفرازات وألم أسفل البطن

ألم أسفل البطن

يحدث الألم في أسفل البطن غالبًا بسبب تقلصات عضليّة، لذلك لا يستدعي الأمر القلق، لكن إن لم يختفِ الألم من تلقاء نفسه، وجب مراجعة الطبيب. يمكن أن تكون أسباب الألم في أسفل البطن خفيفةً، مثل: تجمع الغازات، أو شديدةً، مثل: وجود التهاب في أسفل البطن.[١]

 

أسباب الإفرازات وألم أسفل البطن

من أهم وأبرز أسباب الشعور بالألم عند المرأة في منطقة أسفل البطن ما يلي:

  • التهابُ الرَّتج: هو التهاب في منطقة الأمعاء الغليظة، حيث يكون الألم في المنطقة السفلية اليسرى للبطن، تتمثّل بوجود بقع في منطقة القولون، وتتعرض للالتهاب، يصاحب ألم أسفل البطن ارتفاع في درجة حرارة الجسم، وغثيان وإعياء.
  • تجمع غازات في الجهاز الهضمي: هو أمر طبيعي الحدوث، عند مضغ الطعام وبلعه، أو تناول أطعمة مسببة للغازات وبالتّالي تسبب ألمًا وشعوراً بعدم الراحة.
  • عسر الهضم: يحدث بعد الأكل نتيجة استجابة المعدة لوجود الطعام وإفراز الحمض المعدي، يترافق معه شعور بعدم الراحة، وحرقة في المعدة، ونفخة وغثيان.
  • فترة التبويض المؤلمة: تُعاني منها أغلب الفتيات والنّساء، وتمتد أحيانًا من منطقة أسفل البطن إلى منطقة أسفل الظهر، ويتميّز الألم بأنه يحدث في فترة منتصف الدورة الشهرية، ويحدث بسبب خروج البويضة من حويصلة جراف أو من كيس البويضة مع قليل من الدّم والسائل، ويؤدّي ذلك إلى تهيج في أغشية البطن الملاصقة للمبيض الذي تحدث فيه عملية التّبويض؛ ولذلك فإن موضع الألم يختلف بالتبادل من شهر إلى آخر فمرةً يكون بالناحية اليمنى ومرةً يكون بالناحية اليسرى.
  • متلازمة ما قبل الطّمث: تشمل مجموعةً من الأعراض التي تظهر قبل موعد الطمث بعدة أيام وتختفي عند نزول الحيض، وتختلف هذه الأمراض من أنثى لأخرى، كما تختلف عند الأنثى نفسها. ومن أبرز هذه الأعراض: أوجاع في منطقة أسفل البطن، وتورم في كافة أنحاء الجسم بسبب احتباس الماء والسّوائل، والشّعور بثقل وألم في الثّدي، وفي بعض الحالات يحدث انفتاح للشَّهية خاصةً للسكريات وفي حالات أخرى يحدث فقدان للشّهية، زيادة في حدة الصداع النصفي وزيادة في العصبية والتوتر والأرق والاكتئاب.
  • تقلصات الطّمث: هي تقلصات تحدث في منطقة أسفل البطن، يصاحبها نزول لدم الحيض، بسبب اتّساع عنق الرحم وانقباض في عضلات الرحم لضخ الدم للخارج، وتستمر التقلصات ليوم أو لعدة أيام، وحدوثها شائع بين الفتيات مع بدايات نزول الدورة الشهرية وتتناقص غالبًا بالتّدريج مع حدوث الحمل والولادة.
  • أكياس المبيض: هي لا تمثل أي أعراض أو مضاعفات على الأغلب، لكن الأكياس كبيرة الحجم تُسبّب كثرة التبول وحدوث ألم في منطقة أسفل البطن، وترتبط الأكياس المبيضية المتعددة بالعقم وتأخّر الحمل وزيادة الوزن والسمنة.
  • الحمل خارج الرحم: يسمّى بالحمل المهاجر، وهو حدوث الحمل خارج الرحم في المبيضين أو في إحدى قناتي فالوب، ويسبب ألمًا في منطقة أسفل البطن من ناحية واحدة فقط، وفي حالة مصاحبة الألم لألم شديد وقيء ونزيف مهبلي وإعياء وانخفاض شديد في ضغط الدم ففي هذه الحالة يكون قد حدث حالة انفجار للحمل خارج الرحم، ويجب العلاج بشكل طارئ وفوري والتدخل بشكل سريع؛ لأن هذا الانفجار يهدد حياة المرأة.
  • الأورام الليفية للرحم: هي أورام حميدة، تميل إلى الظهور في نهاية عمر الثلاثينيات وبداية عمر الأربعينيات وتنكمش مع تقدّم السن والوصول إلى سن انقطاع الحيض، وتتكوّن هذه الأورام داخل الجدار العضلي للرحم أو خارجه، ولا تسبّب هذه الأورام أي أعراض في أغلب الحالات، وتُكتشَف هذه الأورام عن طريق الفحص الروتيني للحوض وفي حالات أخرى تسبّب الأورام الليفية للرّحم بعض الأعراض، مثل: العقم أو تأخر الحمل، وحدوث نزيف شهري غزير أو حدوث نزيف بين الدورات الشهرية.
  • البطان الرحمي: هو عبارة عن حالة تنمو فيها الخلايا المبطّنة للرحم في أماكن خارج التجويف الرحمي، مثل: قناتي فالوب أو المثانة البوليّة أو المبيضين أو الأمعاء. ويؤدّي إلى العديد من المضاعفات والأعراض، ومنها: زيادة حدّة الإمساك أثناء الحيض، أو حدوث نزيف مهبلي شديد، أو الشعور بألم في منطقة أسفل البطن والظهر قبل نزول الحيض وأثناءه، أيضًا حدوث ألم أثناء الجماع، أو حدوث فقر الدم والغثيان والقيء. ويعدّ البطان الرحمي من أسباب العقم، ويعتبر تأخير الحمل من الأسباب التي تؤدي إلى مرض البطان الرحمي.
  • السقوط الرحمي: هو فقدان الرّحم التّدعيم العضلي الذي يلزم لتثبيته، وفي بعض الحالات البسيطة يهبط جزء من الرّحم داخل قمة المهبل، وفي الحالات الخطيرة من الممكن أن يبرز الرحم من خلال فتحة المهبل إلى خارج الجسم ويصاحبه بروز للمثانة في الجدار الأمامي للمهبل، وفي بعض الأحيان يبرز المستقيم في الجدار الخلفي للمهبل. ويؤدّي إلى عدة أعراض من أبرزها: عدم الشّعور بالراحة في منطقة أسفل البطن، وحدوث سلس البول وخاصةً سلس الإجهاد وهو التّبول لا إراديًّا عند العطس، والإمساك، والشعور بألم أثناء ممارسة الجماع، وزيادة دم الحيض، وحدوث النزيف المهبلي المتكرر وإفرازات مهبلية غير طبيعية. من أسباب السقوط الرحمي: السمنة أو السكري أو الالتهاب الشّعبي المزمن أو الحزق المتكرر. تزيد احتمالية حدوث السقوط الرحمي لدى النساء اللواتي تعرضن لولادات متعسرة أو اللواتي تكررت مرات ولادتهن.
  • قرحة عنق الرحم: هي عبارة عن حدوث تآكل للخلايا التي تغلف سطح عنق الرحم بسبب الالتهاب المزمن الذي يصيب هذه المنطقة وعلاج هذا الالتهاب، مما يؤدي إلى ظهور مساحة شديدة الاحمرار حول فوهة عنق الرحم. قد تكون قرحة عنق الرحم بلا أعراض، أو أنه يصاحبها نزول إفراز مخاطي كثيف، والشّعور بألم في منطقة أسفل البطن ومنطقة أسفل الظهر، والشعور بالألم أثناء ممارسة الجماع أو نزول الدم بعد ممارسته، وقد يؤدي وجود قرحة عنق الرحم إلى تأخّر حدوث الحمل.
  • التهابات المثانة البوليّة: يحدث عند المرأة أكثر من الرجل؛ وذلك لقصر مجرى البول عند المرأة واستقامته، ومن أسباب التهاب المثانة البولية: حدوث التهابات مهبلية متكرّرة، وضعف في البكتيريا النافعة للمهبل؛ بسبب تناول المضادات الحيوية والمبالغة في استخدام المطهرات الموضعية، ومرض السكري، ومرض المثانة، وقلة شرب الماء. ويؤدي التهاب المثانة البولية إلى الشعور برغبة ملحة في إفراغ المثانة وفي تكرار التبول، ويكون البول عكرًا وذا رائحة كريهة، والإحساس مؤلم بالحرق عند التبول، وقد يكون البول مصحوبًا بالدم.
  • متلازمة القولون العصبي: هو حدوث اضطراب هضمي مزمن، يُسَبِّب حدوث تقلصات متكرّرة في أسفل البطن، وقد ينتشر إلى باقي أجزاء البطن، ويصاحب هذا الألم غازات وانتفاخ وإمساك وإسهال.

لذلك فإن الشّعور بالألم في منطقة أسفل البطن أو نزول إفرازات ليس بالأمر السهل، وفي الغالب يُعتَبَر هذا الألم سببًا لأمراض خطيرة ومزمنة؛ لذلك يجب مراجعة الطبيب عند الشعور بألم وعدم إهمال ذلك الشعور أبدًا.[٢] [٣]


المراجع

  1. "What causes pain in the lower left abdomen?", medicalnewstoday.com, Retrieved 28-08-2018. Edited.
  2. "What can cause cramps and discharge?", medicalnewstoday.com, Retrieved 28-08-2018. Edited.
  3. "What’s Causing My Low Back Pain and Vaginal Discharge?", healthline.com, Retrieved 28-08-2018. Edited.