إفرازات وردية بعد الدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٥ ، ١٦ أكتوبر ٢٠١٩
إفرازات وردية بعد الدورة

الدورة الشهرية

تمرّ المرأة بالعديد من الأعراض النّفسية والجسدية خلال فترة الدورة الشهرية، تحدث نتيجة الهرمونات الأنثوية المتعددة التي تتحكم بجسمها في هذه الفترة، وتصاحب الدورة الشهرية آلام في منطقة الحوض، كما تشعر بعض النساء بألمٍ في أحد المبيضين، وتختلف الأعراض المُصاحِبة للدورة من امرأةٍ إلى أخرى؛ بسبب مجموعة من العوامل التي تؤثر على أجساد النساء بشكل عام.[١]

تُعرَف الدّورة الشّهرية بأنها مجموعة من التغيرات الهرمونية التي تحدث في رحم ومبايض المرأة، تحدث نتيجة قيام الرحم كل شهر بتكوين بطانةٍ جديدة لاستقبال البويضة المخصّبة، وفي حال عدم تلقيح البويضة تنهار هذه البطانة لتنزل على شكل نزيف حيضي يُعرَف باسم الدورة، ترافقها مجموعة من الأعراض التي تشعر بها المرأة، مثل: ألم أسفل الظهر، والبطن، والصداع، والتقلبات النفسية والمزاجية، والغثيان، والرغبة بالتقيؤ في بعض الحالات.[١]


الإفرازات الوردية بعد الدورة

قد تنتبه المرأة بعد انتهاء الدورية الشهرية إلى وجود إفرازاتٍ وردية تثير العديد من التّساؤلات لديها، وفي هذا المقال توضيح لأسباب نزول هذه الإفرازات الوردية، وهل تشكل خطرًا على المرأة أم لا، فتشمل هذه الأسباب ما يلي:

  • بداية أو نهاية الحيض: تعدّ الإفرازات الوردية في بداية ونهاية الحيض طبيعيةً، إذ تحدث نتيجةً لزيادة تدفق الدم أو تباطئه، وقد يختلط الدم في طريقه إلى خارج المهبل مع الإفرازات الأخرى، مما يخفف درجة اللون الأحمر إلى اللون الوردي.[٢]
  • عدم انتظام الحيض: يحدث أيضًا نتيجة خللٍ في التوازن الهرموني بين الهرمونات المسؤولة عن حدوث الدورة الشهرية، وتعدّ هذه الإفرازات طبيعيةً تنتج عند بعض السيدات نتيجة الاضطرابات الهرمونية التي تزداد في فترة الدورة، ويمكن لهذه التقلّبات والاضطرابات الهرمونية أن تحدث نتيجةً للتقدّم بالسن والتوتر.[٢]
  • الإباضة: يُطلِق المبيض بويضةً في قناة فالوب قبل 14 يومًا من بدء الدورة الشهرية، وتشهد الكثير من النساء الإفرازات الوردية خلال هذه الفترة، وتحدث نتيجة زيادة سماكة بطانة الرحم، كما يمكن أن تشعر المراة بألمٍ أسفل البطن وارتفاعٍ في درجة حرارة الجسم.[٢]
  • قبل انقطاع الطمث: قد تشير بعض هذه الإفرازات إلى انقطاعٍ مبكّر في الدورة الشهرية، أو عدم انتظام في نزولها، وهي في أغلب الحالات تكون طبيعيةً، لكن ينصح الطبيب المختص بالتأكد في هذه الحالات من سلامة الرحم وعنقه، إذ إنه خلال هذه الفترة ترتفع مستويات الإستروجين وتنخفض بشكل غير متوقع، مما يسبب الإفرازات الوردية، وتشمل الأعراض الأخرى لانقطاع الطمث الهبّات السّاخنة، ومشاكل النوم، وجفاف المهبل، وتقلّب المزاج.[٢]
  • تعرّض بعض النساء لضغطٍ نفسي وتوتر: قد يكون سبب نزول هذه الإفرازات المهبلية بعد الدّورة تعرّض المرأة لضغطٍ نفسي أو تفكيرها بأمرٍ معيّن بصورة كبيرة، مما يؤدي إلى نزول هذه الإفرازات بعد الدورة الشهرية.[٣]
  • حدوث تقلبات هرمونية: تحدث عادةً هذه التقلّبات عند بدء المرأة بتناول حبوب منع الحمل، مما يؤدي إلى إحداث خللٍ في هرمونات الجسم يؤدي إلى نزول مثل هذا النوع من الإفرازات.[٢]
  • التهاب الحوض: تشير أحيانًا هذه الإفرازات التي يصاحبها ألمٌ في منطقة أسفل البطن إلى وجود التهابٍ في منطقة الحوض، وتنتج هذه الالتهابات نتيجة وصول بعض الميكروبات إلى قناتي فالوب أو إلى منطقة الأنسجة المحيطة بالمبايض نتيجةً لعدوى الأمراض المنقولة جنسيًا، مثل: الكلاميديا، والسيلان.[٢]
  • الحمل خارج الرحم: في بعض الأحيان تُزرَع البويضة المخصّبة خارج الرحم، وغالبًا ما تزرع في قناة فالوب، وعندما تحدث هذه الحالة فإن الجنين لا ينمو بطريقة صحيحة، مما يسبب حدوث المضاعفات، ويعدّ النزيف المهبلي غير العادي البني أو الوردي من أولى علامات الحمل خارج الرحم، وتشمل الأعراض الأخرى الألم الحاد في الحوض، والتعب، والدوخة أو الإغماء.[٤]
  • أكياس المبيض: هي أكياس مملوءة بالسوائل تتطور على المبايض، وعادةً ما تصيب النساء خلال سنوات الإنجاب، وتظهر على المبيض بعد أن تُطلَق البويضة وتختفي أثناء الحمل، وفي بعض الاحيان لا يتحلل كيس المبيض لكنه ينمو، مما يتسبب بظهور الإفرازات غير الطبيعية في غير وقت الدّورة الشّهرية، ويمكن أن تشمل أعراض كيس المبيض الأخرى الشّعور بالألم والضّغط في أسفل البطن، والشّعور بالألم أثناء الجماع، والشّعور بالألم والضغط عند التبول، والتقيؤ، والغثيان.[٤]
  • ألياف الرحم: تعرف ألياف الرحم أنها نمو لأنسجةٍ غير سرطانية داخل الرحم أو حوله، ولا تسبب الأعراض دائمًا، وعند ظهورها فإن النّزيف المهبلي غير الطّبيعي يعدّ من الأعراض المبكّرة لألياف الرحم، ويمكن لاختلاط الدم بسائل عنق الرحم أن يسبب ظهور الإفرازات الوردية، وتشمل الأعراض الاخرى الشّعور بالألم في الحوض وأسفل الظهر، والشعور بالألم عند الجماع، وعسر التبول، أو الشعور بالألم عند التبول.[٢]


الإفرازات الوردية وسرطان عنق الرحم

في حالات نادرة يمكن أن تشير الإفرازات الوردية إلى الإصابة بسرطان عنق الرحم، ومن أكثر علامات هذا السرطان شيوعًا الإصابة بالنّزيف بعد الجماع، والنّزيف في غير وقت الدّورة الشّهرية أو بعد انقطاع الطّمث، وغالبًا ما تكون إفرازات المراحل المبكّرة من سرطان عنق الرحم بيضاء أو مائيةً، لذلك أي دم يختلط بها قد يبدو ورديًا، وتشتمل الأعراض المتقدّمة له على ما يلي:[٢]

بعض النساء لا يعانين من أعراض السرطان في مراحله المبكّرة، لذا يجب إجراء الفحوصات الدورية لعنق الرحم.


الإفرازات الوردية التي تحتاج التقييم الطبي

تعدّ هذه الإفرازات طبيعيةً جدًا ولا تستوجب أي نوعٍ من أنواع العلاج، إلا في حال ملاحظة المرأة لبعض الأعراض التي ترافقها، منها ما يأتي:

في هذه الحالات يجب مراجعة الطبيب المختص لتشخيص نوع الالتهاب وأخذ العلاج اللازم.


المراجع

  1. ^ أ ب "Menstrual cycle: What's normal, what's not", www.mayoclinic.org, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Ashley Marcin, "What Causes Pink Discharge and How Is It Treated?"، www.healthline.com, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Jessica Migala, "9 Secrets Your Vaginal Discharge Is Trying to Tell You"، www.thehealthy.com, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Jenna Fletcher, "What causes pinkish-brown discharge?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-10-2019. Edited.