التهاب شديد في المهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٥ ، ٣ أكتوبر ٢٠١٩
التهاب شديد في المهبل

التهاب شديد في المهبل

يُعّد التهاب المهبل أحد المشاكل المرضية الشائعة التي تُعاني منها النساء، إذ يظهر نتيجة حدوث تغيّر في كيمياء الجلد، إذ تجد خللًا مؤقتًا وتغير لون المكان، وتؤدي إلى ظهور بعض العلامات المختلفة بأشكالها وأنواعها، حيث الإفرازات ذات رائحة كريهة، ويأتي هذا الالتهاب مترافقًا مع حكة شديدة أو بسيطة على حسب درجه الإصابة به، مع ملاحظة وجود إفرازات مهبلية تختلف في خصائصها باختلاف العدوى المُسببة للالتهاب. وهناك العديد من الأسباب المؤدية إلى الإصابة بـالتهابات المهبل فقد تحدث نتيجة عدوى بكتيرية أو فطرية، أو بسبب انتقال بعض الأمراض جنسيًا. وتُذكَر في هذا المقال أنواع الالتهابات المهبلية، وأهم الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالتهابات المهبل، وما هي أعراض الإصابة به، وكذلك طرق علاجه والوقاية منه[١] [٢].


أنواع الالتهابات المهبلية

تُقسّم التهابات المهبل ثلاثة أنواع رئيسة، وهي التالية[٢]:

  • الالتهاب الأول؛ هو الالتهاب الشائع، ويحدث بسبب وجود الفطريات.
  • الالتهاب الثاني؛ هو التلوث الذي ينتج من الالتهاب البكتيري، ويُعدّ ثاني أشهر أنواع الالتهابات التي تصيب السيدات.
  • الالتهاب الثالث؛ الذي يحدث بسبب الإصابة بـداء المشعرات، كما أنّه التهاب طفيلي يظهر في المهبل والغدد، ويحدث نتيجة العدوى الجنسية، ويُعّد من الالتهابات الأقل شيوعًا.


أسباب الإصابة بالتهاب المهبل

هنالك العديد من الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالتهاب المهبل، ويعتمد الطبيب في التشخيص والعلاج على نوع المُسبب المؤدي إلى حدوث هذا الالتهاب، ومن أهم هذه الأسباب ما يأتي [٣] [٤] [٥]:

  • الإصابة ببعض أنواع البكتريا المسببة للالتهاب، توجد البكتيريا النافعة على جسم الإنسان في منطقة المهبل، لكنّ نموها بشكل أكثر من الطبيعي يتسبب في حدوث التهابات بكتيرية مهبلية لدى السيدات.
  • الالتهابات الفطرية، يسبب نوع من الفطريات حدوث هذا النوع من الالتهابات، ويُعرف باسم داء المبيضات، وتتعدد أسباب الإصابة به؛ ومنها: استخدام المضادات الحيوية، إذ يتسبب هذا في قتل البكتيريا المضادة لنمو الفطريات في منطقة المهبل، وبالتالي الإصابة بالالتهابات.
  • الإصابة ببعض الأمراض المُعدية خلال العلاقة الجنسية، كداء المشعرات، الذي يحدث بسبب عدوى جنسية سببها الطفيليات.
  • ضمور المهبل، يحدث بعد انقطاع الطمث، وكذلك قد يحدث في الأوقات التي ينخفض فيها مستوى هرمون الإستروجين في جسم السيدة؛ كفترة الرضاعة الطبيعية بعد الولادة، إذ يسبب هذا النقص حدوث ترقق وجفاف في المهبل، مما يؤدي إلى حدوث الالتهابات المهبلية.
  • استخدام بعض المواد المُهيجة؛ كالمواد المُعطرة الموجودة في بعض العطور، وسوائل الاستحمام الخاصة بمنطقة المهبل، وكذلك في الصابون، أو وسائل منع الحمل المهبلية.
  • ارتداء الملابس الضيقة؛ إذ يتسبب عدم ارتداء ملابس داخلية قطنية واسعة في تحفيز الإصابة بالالتهاب؛ ذلك لأنّ الملابس القطنية تمتص العَرَق ولا تسبب تكوّن البكتيريا، والملابس الواسعة تُساعد في أن يدخل الهواء إلى المنطقة الحساسة؛ لأنّ الحرارة تسبب حدوث حكة وتهيج في المهبل.
  • الاستخدام الخاطئ لغسول المهبل.
  • الإصابة في أنواع الفيروسات المسببة للالتهاب.
  • تناول السكريات بكثرة، إذ إنها تنشّط البكتيريا الضارة، وكذلك تزيد احتمالية الإصابة بـالتهابات المهبل الفطرية، وخاصة لدى السيدات المصابات بمرض السكري[٦].
  • إهمال النظافة المستمرة للمنطقة الحساسة.

في بعض الأحيان لا يستطيع الطبيب تحديد السبب المؤدي إلى الإصابة بالتهابات المهبل لدى السيدات، وتُعرَف هذه الحالة باسم التهاب الفرج المهبلي غير معرف السبب، ويحدث لدى الفتيات في أي عمر، لكنّه أكثر شيوعًا عند الفتيات اللواتي لم يصلن إلى سنّ البلوغ.


أعراض الإصابة بالتهاب المهبل

هناك العديد من الأعراض التي تظهر على السيدة المصابة بالتهاب المهبل، ويُذكر من هذه الأعراض ما يأتي[٧] [٣]:

  • ظهور احمرار شديد في منطقة الحوض.
  • وجود تورم في منطقة الفرج.
  • وجود ألم في البطن.
  • الإصابة بحكة مستمرة.
  • وجود ألم وحرقة أثناء التبول.
  • ألم أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.
  • وجود إفرازات مهبلية بكثرة، وهذه الإفرازات غامقة اللون ولها رائحة كريهة.
  • حدوث نزيف بعد ممارسة العلاقة الجنسية.
  • ظهور بعض القروح والبثور.
  • ظهور تكتل في منطقة الفرج.
  • تهيج شديد حول منطقة الشرج.

قد تختلف هذه الأعراض بناء على المُسبب، وهي التالي[٣] [٥]:

  • الالتهاب البكتيري، يتسبب هذا النوع من الالتهابات في حدوث إفرازات خضراء أو صفراء من المهبل، ولها رائحة تشبه رائحة السمك، وتُلاحظ هذه الإفرازات بعد ممارسة الجماع.
  • الالتهاب الفطري، يسبب الالتهاب الفطري ظهور إفرازات سميكة بيضاء مثل قوام الجبن، وليست لها رائحة قوية، وتعاني السيدة من الحكة الشديدة.
  • داء المشعرات، تعاني السيدة المصابة به من وجود إفرازات خضراء إلى صفراء اللون ذات قوام مزبد، ويرافقه وجود حكة مهبلية ورائحة كريهة.


علاج التهابات المهبل

يعتمد علاج التهابات المهبل على ثلاثة أنواع من العلاج، وهي [٢]:

  • وصفات أدوية مضادة للالتهابات.
  • الالتهاب البكتيري، تُستخدم مضادات حيوية بعد مراجعة الطبيب أو استشارة الصيدلاني، وقد تأتي هذه المضادات الحيوية في شكل أقراص، أو كريم، أو جل، ومنها: ميترونيدازول (Metronidazole)، وكيلندامايسن (Clindamycin).
  • الالتهاب الفطري، تُستخدَم مضادات الفطريات في علاج هذا الالتهاب، وتتوافر في الصيدليات في شكل أقراص أو تحاميل مهبلية.
  • داء المشعرات، تُستخدم في علاجه أقراص: ميترونيدازول (Metronidazole)، أو تينيدازول (tinidazole).
  • وصفات أدوية هرمونية. في حالة استخدام الأدوية الهرمونية يُنفّذ العلاج بمستحضرات الإستروجين باختلاف أنواعها سواءً كانت مرهمًا أو حبوبًا.
  • وصفات أدوية مخففة للتهيج، تُستخدم في حال كان سبب الإصابة هو حدوث تهيج في منطقة الفرج؛ نتيجة استخدام الصابون أو أي مستحضر أخر.


الوقاية من الإصابة بالتهاب المهبل

هناك العديد من الإرشادات التي تتبعها السيدة لمنع حدوث هذه الالتهابات، ويُذكر منها ما يأتي[٨] [٧]:

  • عدم استخدام بودرة التالك للحفاظ على نظافة المهبل؛ ذلك لأنّها قد تُحدِث تهيجًا فيه.
  • عدم ارتداء الملابس الضيقة، وكذلك عدم استخدام الفوط الصحية بشكل مستمر؛ لأنّ استخدامهما يؤدي إلى عدم دخول الهواء إلى المنطقة الحساسة.
  • المحافظة على نظافة المنطقة الحساسة؛ ذلك عن طريق الاستحمام بشكل منظم، وتنشيف المنطقة بشكل جيد قبل ارتداء الملابس الداخلية.
  • ممارسة العلاقة الزوجية بشكل آمن، إذ يُنصح باستخدام الواقي الذكري لمنع انتقال الأمراض الجنسية، وكذلك الامتناع عن ممارسة العلاقة الجنسية أثناء إصابة السيدة بالتهابات المهبل.
  • عدم استخدام الغسول المهبلي، إذ تؤثر بعض منها في درجة حموضة المهبل، وبالتالي تؤثر في البكتيريا النافعة الموجودة في منطقة المهبل.


المراجع

  1. Beth W. Orenstein, "Common Types of Vaginal Infections"، every day health, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Melissa Conrad Stöppler, "Vaginal Infections"، e medicine health, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت planned parenthood staff, "Vaginitis"، planned parenthood, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  4. mayoclinic staff, "Vaginitis"، mayoclinic, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Darla Burke, "Everything You Need to Know About Vaginal Infections Symptoms"، healthline, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  6. Chris Iliades, "Yeast infection causes may be somewhat related to your diet. But can following a special diet cure or prevent an infection"، every day health, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب mayoclinic staff, "Yeast infection (vaginal)"، mayoclinic, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  8. healthfit24 staff, "Vaginitis: Infections, Symptoms, Treatment and Prevent"، healthfit24, Retrieved 2-10-2019. Edited.