ادوية لعلاج طنين الاذن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٢٨ ، ٢٠ فبراير ٢٠٢١
ادوية لعلاج طنين الاذن

ما هو طنين الأذن؟

يعدّ طنين الأذن (Tinnitus) من الأعراض الشائعة والمُرتبطة بعدد مُختلف من الاضطرابات والأمراض، وهو عبارة عن صوت يسمعه المُصاب وحده، يُشابه الرنين أو الهمس أو الصفير أو النقر، وعادةً ما يكون على وتيرة ثابتة تُسبّب الإزعاج، وعدم التركيز، أو حتّى الاكتئاب، وقد يُعاني منه بعض المُصابين لفترة مؤقّتة، في حين يُعاني منه آخرون طيلة الوقت كمُشكلة مُزمنة.[١]


هل توجد أدوية لعلاج طنين الاذن؟

قبل التطرّق في الحديث عن الأدوية المُستعملة في حالات طنين الأذن، من الضروريّ الإشارة إلى عدم توفّر أيْ دواء موافق عليه من قبل المؤسّسة العامّة للغذاء والدواء لعلاج طنين الأذن وشفائه، وإنّما توجد أنواع من الأدوية الموصوفة من قِبل الأطباء الغرض منها تخفيف آثار الطنين على المُصاب قدر الإمكان، والتقليل من مُضاعفاته،[٢] وفيما يأتي توضيح لبعض من هذه الأدوية التي ربما يصفها الطبيب لبعض حالات طنين الأذن بناءً على حالته الصحيّة:


الأدوية المُضادّة للقلق

وهي الأدوية التي يصرفها الأطباء بهدف التقليل من الآثار العصبيّة أو النفسيّة المُرتبطة بطنين الأذن؛ كالقلق والتوتّر، وليس لها تأثير مباشر على حالة الطنين نفسها، ومن أبرز الأمثلة على مُضادات القلق ما يأتي:[٢]

  • اللورازيبام (Lorazepam).
  • الألبرازولام (Alprazolam).
  • الكلونازيبام (Clonazepam).


الأدوية المُضادّة للاكتئاب

وهي تُستخدم لنفس هدف استخدام مُضادات القلق عند التعامل مع طنين الأذن،[٣] ومن أبرز أنواعها المُستعملة لهذا الغرض:[٢]

  • النورتريبتيلين (Nortriptyline).
  • الإيميبرامين (Imipramine).
  • الكلوميبرامين (Clomipramine).


الأدوية الموصوفة لعلاج ضغط الدم

وذلك في حال كان طنين الأذن ناجمًا عن ارتفاع ضغط الدم لدى بعض الأفراد، إذ يكون طنين الأذن قابلًا للعلاج حينها بمُجرّد السيطرة على ضغط الدم، سواءً بالأدوية، أو بالخيارات العلاجيّة الأُخرى؛ كاللجوء لبعض العمليات الجراحيّة.[٣]


أدوية لا توجد أدلة على فعاليتها

وتتضمّن مجموعة من الأدوية التي يصِفها بعض الأطباء أو يستخدمها بعض الأفراد دون وجود أدلّة كافية على فعاليَّتها أو أمان استعمالها لحالات طنين الأذن، وبعضها يستخدم لعلاج حالات مرضيّة أخرى، ومن هذه الأدوية:[٢]

  • المُكمّلات الغذائيّة وبعض العلاجات التي يُمكن صرفها دون وصفة طبيّة، والتي تدّعي القُدرة على تخليص المُصابين من الطنين، إلا أنها لا تستند على أيّ دراسات أو أدلة علميّة واضحة أو كافية.
  • مُضادات الاختلاج (Anticonvulsants)، أو الأدوية المُستعملة عادةً لعلاج الصرع.
  • الأدوية المُستخدمة في التخدير.
  • الأدوية المُضادّة للهيستامين (Antihistamines).



ما هي الأعراض الجانبية لأدوية علاج طنين الأذن؟

ينطوي استعمال الأدوية الموصوفة لتقليل آثار طنين الأذن على احتماليّة المُعاناة من العديد من الأعراض الجانبيّة المُختلفة حسب نوع الدواء المُستخدم، وفيما يأتي ذكر لأبرزها:


الأعراض الجانبيّة للأدوية المُضادة للقلق

التي قد تختلف بعض الشيء ما بين أصناف مُضادات القلق المُستخدمة، ويُذكر من أهمّها ما يأتي:


  • أعراض جانبية لدواء اللورازيبام (Lorazepam): الذي قد يتسبّب هذا الدواء بظهور أعراض معيّنة، كالدوار والنعاس، والمُعاناة من الإمساك أو الاسهال، وجفاف الفم، وتشوّش النظر، وتغيّرات الرغبة الجنسيّة، وتغيّرات في الشهيّة للطعام، بالإضافة لبعض الأعراض الجانبيّة التي تستدعي إعلام الطبيب على الفور، وتتضمّن صعوبة التنفّس، والحمّى، وظهور طفح جلديّ شديد، واضطراب ضربات القلب، أو عدم القُدرة على الجلوس بسبب الشعور بالتحفّز المُفرط.[٤]


  • أعراض جانبية الألبرازولام (Alprazolam): قد يتسبّب هذا الدواء بظهور أعراض معيّنة على البعض؛ منها الدوار، والنعاس، وكثرة التحدّث، والمُعاناة من الإمساك، والشعور بالتعب، وألم المفاصل، وزيادة إفراز اللعاب، وصعوبة التركيز، وتغيّرات مُختلفة في الشهيّة والقُدرة والرغبة الجنسيّة، أو في وزن الجسم، بالإضافة لبعض الأعراض الجانبيّة التي تستدعي إعلام الطبيب على الفور، مثل: قصور الأنفاس، والاكتئاب، ونوبات الصرع، والاضطرابات السلوكيّة، وورود الأفكار الانتحاريّة أو تطبيقها، واصفرار العينين والجلد.[٥]


  • أعراض جانبية الكلونازيبام (Clonazepam): الذي قد يتسبّب بالدوار والنعاس، وصعوبة التركيز أو تذكّر الأمور، وزيادة إفراز اللعاب، والشعور بآلام في المفاصل والعضلات، وتغيّرات في القُدرة أو الرغبة الجنسيّة، بالإضافة لبعض الأعراض الجانبيّة التي تستدعي إعلام الطبيب على الفور؛ مثل صعوبة التنفّس وصعوبة البلع، وظهور طفح جلديّ شديد، وتورّم الحلق أو اللسان أو الشفاه، أو العينين والوجه.[٦]


الأعراض الجانبية للأدوية المضادة للاكتئاب

التي تختلف أيضًا حسب النوع المُستعمل منها بالضبط، ويُذكر من أهمّها ما يأتي:


  • أعراض جانبية النورتريبتيلين (Nortriptyline): قد يتسبّب هذا الدواء بظهور أعراض عِدة، منها النعاس، وجفاف الفم، والإمساك، والكوابيس، والشعور بالضعف أو التعب، مع القلق أو الهيجان، وتغيّرات مُختلفة في الشهيّة والقُدرة والرغبة الجنسيّة ووزن الجسم، والتعرّق المُفرط، بالإضافة لبعض الأعراض الجانبيّة التي تستدعي إعلام الطبيب على الفور؛ مثل صعوبة التنفّس، وصعوبة البلع، والرجفة في مكان مُحدّد في الجسم مع عدم القُدرة على السيطرة عليها، وتشنّجات في الرقبة أو الفكّ أو الظهر، والحُمّى، وصعوبة التحدّث أو البُطء أثناء الكلام.[٧]


  • أعراض جانبية الإيميبرامين (Imipramine): الذي قد يتسبّب بأعراض شبيهة للغاية بالأعراض الجانبية المصاحبة لاستخدام دواء النورتريبتيلين، أضف إليها زيادة حساسيّة الجلد لضوء الشمس عن الوضع الطبيعيّ، والأعراض الجانبيّة التي تستدعي إعلام الطبيب على الفور هي ذاتها المذكورة سابقًا للنورتريبتلين.[٨]


  • أعراض جانبية الكلوميبرامين (Clomipramine): الذي قد يصاحبه أحيانًا ظهور آثار جانبيّة معيّنة؛ كالنعاس، والعصبيّة، وانخفاض القدرة على التركيز وتذكّر الأمور، والصداع، وجفاف الفم، وانخفاض القُدرة الجنسيّة، وتغيّرات مُختلفة في الوزن والشهيّة، بالإضافة لبعض الأعراض الجانبيّة التي تستدعي إعلام الطبيب على الفور؛ مثل التشنّجات الشديدة في العضلات، ونوبات الصرع، والهلوسة، والاعتقادات أو الأفكار غير الواقعيّة، واضطراب نبضات القلب، ورجفة الجسم، وصعوبة التنفّس، والحُمّى، أو أيّ من علامات الإصابة بالعدوى، والشعور بالتعب والإعياء الشديدين دون سبب واضح.[٩]


تنويه: تجدر الإشارة إلى أنّ الأعراض الجانبيّة السابقة لا تتضمّن جميع الأعراض المُحتملة للأدوية المستخدمة في حالات طنين الأذن، لذا، في حالة الشعور بأيّ عرض آخر أو أيّ مشكلة تُثير القلق عند تناول هذه العلاجات يُوصى حينها بإعلام الطبيب؛ لاتّخاذ الإجراءات المُناسبة، مع ضرورة تجنّب استبدال الدواء أو الامتناع عن تناوله أو تغيير جرعته دون الرجوع للطبيب.



من هم الأشخاص غير القادرين على استخدام أدوية طنين الأذن؟

بالإضافة لاحتماليّة المُعاناة من الأعراض الجانبيّة المذكورة سابقًا، فإنّ بعض أنواع هذه العلاجات لا يصلح للاستخدام من قبل بعض الأفراد، وفيما يأتي ذكر لأهمّ هذه الحالات:


موانع استعمال الأدوية المُضادة للقلق

قد تختلف موانع استعمال الأدوية المضادّة للقلق بعض الشيء باختلاف أنواعها، وعمومًا، يجب إعلام الطبيب في حالة وجود أيّ من هذه الموانع، ويُذكر من أهمّها ما يأتي:


  • محاذير استخدام اللورازيبام (Lorazepam): الذي يتعارض استعماله مع من يُعانون من حساسيّة تجاه أدوية البينزوديازيبام (Benzodiazepines)، والمُصابين بأمراض في الكبد أو الكلى أو أمراض مُزمنة في الرئتين، ومن يُعانون من نقص نسبة بروتين الألبومين في الجسم، ومن يتعاطون المُخدّرات أو الأدوية الممنوعة، أو من يُعانون من الأفكار أو التصرّفات الانتحاريّة، كما يجب إعلام الطبيب في حالة الحمل لوجود محاذير بهذا الشأن.[١٠]


  • محاذير استخدام الألبرازولام (Alprazolam): الذي يتعارض استعماله مع من يُعانون من حساسيّة تجاه أدوية البينزوديازيبام، والنساء الحوامل والمُرضعات، والمُصابين بأمراض في الكلى أو الكبد أو أمراض مُزمنة في الرئتين، ومن يتعاطون المُخدّرات أو الأدوية الممنوعة، أو من يُعانون من الأفكار أو التصرّفات الانتحاريّة، أو المُصابين بالاكتئاب، ومن يُعانون من الوزن الزائد، والمُدخّنين.[١١]


  • محاذير استخدام الكلونازيبام (Clonazepam): الذي يتعارض استعماله مع من يُعانون من حساسيّة تجاه أدوية البينزوديازيبام، والنساء الحوامل، والمُصابين بأمراض الكلى أو الكبد أو أمراض مُزمنة في الرئتين، أو ضعف في وظائف الرئتين، ومن يتعاطون المُخدّرات أو الأدوية الممنوعة، أو من يُعانون من الأفكار أو التصرّفات الانتحاريّة، أو المُصابين بالاكتئاب، والمصابين بالبرفيريا (Porphyria).[١٢]


موانع استعمال الأدوية المُضادة للاكتئاب

التي تختلف أيضًا حسب النوع المُستعمل منها بالضبط، ويُذكر من أهمّها ما يأتي:


  • محاذير استخدام النورتريبتيلين (Nortriptyline): الذي يتعارض استعماله مع من يُعانون من حساسيّة تجاه المُركّبات ثُلاثيّة الحلقات، والمُصابين بالشيزوفرينيا (الفصام العقلي)، أو الصرع، أو فرط هرمونات الغدّة الدرقيّة، أو اضطراب ثُنائيّ القطب، أو مُتلازمة السيروتونين، أو المُدمنين على المشروبات الكحوليّة، أو من أصيبوا بجلطة دماغيّة أو جلطة قلبيّة قبل أقلّ من 30 يومًا، أو من يُعانون من الأفكار الانتحاريّة، والمُصابين بتضخّم البروستاتا أو أمراض في الكلى والكبد.[١٣]


  • محاذير استخدام الإيميبرامين (Imipramine): الذي يتعارض استعماله مع نفس الحالات التي تتعارض مع استعمال النورتريبتيلين.[١٤]


  • محاذير استخدام الكلوميبرامين (Clomipramine): يتعارض استعمال هذا الدواء مع من يُعانون من حساسيّة تجاه المُركّبات ثُلاثيّة الحلقات، والمُصابين بورم القواتم (Pheochromocytoma)، أو الأورام الأروميّة العصبيّة، أو المُصابين بأمراض في الكبد، والمرحلة الرابعة من أمراض الكلى، أو المُصابين باضطراب ثُنائيّ القطب أو مُتلازمة السيروتونين أو الصرع، أو المُدمنين على المشروبات الكحوليّة، أو من يُعانون من الأفكار الانتحاريّة.[١٥]


تنويه: من الضروريّ معرفة أنَّ المحاذير السابقة لا تتضمّن جميع الحالات التي تتعارض مع استعمال أدوية طنين الأذن، لذا، يجب إعلام الطبيب في حال وجود أيّ مُشكلة صحيّة أو نفسيّة لدى المُصاب، وفي حال تناوله لأيّة أدوية أو علاجات مُزمنة؛ لأخذ الإجراءات والتدابير اللازمة.

المراجع

  1. Kathleen Davis (15/12/2017), "What you need to know about tinnitus", medicalnewstoday, Retrieved 5/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Drug Therapies", ata, Retrieved 5/2/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Tinnitus", mayoclinic, 5/3/2019, Retrieved 5/2/2021. Edited.
  4. "Lorazepam", medlineplus, 15/11/2020, Retrieved 5/2/2021. Edited.
  5. "Alprazolam", medlineplus, 15/11/2020, Retrieved 5/2/2021. Edited.
  6. "Clonazepam", medlineplus, 15/11/2020, Retrieved 5/2/2021. Edited.
  7. "Nortriptyline", medlineplus, 15/8/2017, Retrieved 5/2/2021. Edited.
  8. "Imipramine", medlineplus, 15/9/2018, Retrieved 5/2/2021. Edited.
  9. "Clomipramine", medlineplus, 15/9/2018, Retrieved 5/2/2021. Edited.
  10. "Who should not take Lorazepam?", webmd, Retrieved 5/2/2021. Edited.
  11. "Who should not take Alprazolam?", webmd, Retrieved 5/2/2021. Edited.
  12. "Who should not take Clonazepam?", webmd, Retrieved 5/2/2021. Edited.
  13. "Who should not take Nortriptyline HCL?", webmd, Retrieved 5/2/2021. Edited.
  14. "Who should not take Imipramine Hcl?", webmd, Retrieved 5/2/2021. Edited.
  15. "Who should not take Clomipramine HCL?", webmd, Retrieved 5/2/2021. Edited.