ارتفاع كريات الدم الحمراء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٠ ، ٤ يوليو ٢٠١٨
ارتفاع كريات الدم الحمراء

    كريات الدم الحمراء هي المسؤولة عن حمل العناصر الغذائية والأكسجين إلى جميع خلايا وأنسجة الجسم المكونة للعظام والعضلات وتزويدها بما تحتاجها للقيام بوظائفها الحيوية على أكمل وجه دون الإصابة بالاختلالات أو الاعتلالات. وتبلغ دورة حياة كرية الدم الحمراء 120 يومًا فقط ثم تشيخ وتهرم وتتضاءل حتى تموت ويتم التخلص منها، ويعتبر الدّم متجددًا لتعويض كريات الدم الحمراء التي تشيخ.  

وقد يحدث أن يصيب كريات الدم الحمراء اعتلالات ينتج عنها الكثير من الأمراض، منها ما يعرف باحمرار الدم أو كثرة الكريات الحمر، وهناك نوع من احمرار الدّم يسمى كثرة الحمر الحقيقية وهي حالة مرضية تصنف تحت مرض تكاثر نخاع العظم، وتعرف هذه الحالة بالازياد غير الطبيعي في مجموع كتل كريات الدم الحمراء عن المعدل الطبيعي للجنس والعمر والبيئة نفسها للكريات الحمر، وينقسم مرض كثرة الحمر الحقيقة إلى نوعين:


  1. احمرار الدم الثانوي: ينتج عن الازدياد في إنتاج الهرمون المسؤول عن تكوين الكريات الحمراء بسبب نقص كمية الأكسجين الواصلة للأنسجة، وكذلك نقصها في أنسجة الدم، ومن أهم الأسباب التي تؤدي للإصابة باحمرار الدم الثانوي:

- الحياة في المرتفعات العالية حيث يكون ضغط الهواء كبيرًا بينما كمية الأكسجين قليلةً.

- أمراض القلب والأوعية الدموية.

- اعتلالات الجهاز التنفسي.

- الإدمان على المشروبات الكحولية والإفراط في التدخين.

- بعض أنواع السرطانات.

2. احمرار الدم النسبي: يحدث نتيجة زيادة في الهيماتوكريب بسبب نقص في بلازما الدم في مقابل عدم نقص عدد كريات الدم الحمراء، ومن الأسباب التي تؤدي للإصابة بمثل هذه الحالة المرضية ما يلي:

- نقص شديد في المياه.

- الإفراط في استخدام العقاقير المدرة للبول.  

يرافق مرض ارتفاع كريات الدم الحمراء الكثير من الأعراض التي تظهر على الشخص المصاب، من أبرزها:


  - الشعور بآلام حادة في الرأس.

- الغثيان والشعور بالدوار.

- الإحساس بالوهن والتعب العام في الجسم.

- احمرار الجلد الذي يرافقه حكة.

- تضخم الطحال.

- نزف متكرر بدون سبب واضح.  

ومن أكثر الأشخاص المعرضين للإصابة بهذه الحالة المرضية هم المدخنون، والذين يعانون من أمراض القلب أو الرئتين، والمعرضون للضغوط النفسية والجسدية، إلى جانب الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة. ويتم تشخيص المرض عن طريق إجراء بعض التحاليل المخبرية، مثل: صورة شاملة لكريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية، والتحاليل التي تبين النسبة المئوية الحجمية لخلايا الدم الحمراء، إلى جانب طلب فحص عينة من نخاع العظم، وإجراء أشعة صوتية للطحال والكليتين، ويتم تحديد خطة العلاج تبعًا لعمر المريض ومدة إصابته بالمرض ونوع الإصابة، وما إذا كان يعاني من مضاعفات للمرض والتي من أهمها:


  • حدوث التجلطات في الأوعية الدموية الناتجة عن زيادة لزوجة الدم وارتفاع نسبة الصفائح الدموية.

• الإصابة بمرض النقرس.

• احتشاء عضلة القلب التي ينتج عنها الذبحات الصدرية والنوبات القلبية.

• تكون الحصوات الكلوية.

• قرحة المعدة.

• الإصابة بابيضاض الدم أو ما يعرف باللوكيميا في الحالات المتقدمة.