اسباب مرض السرطان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٤ ، ١٥ ديسمبر ٢٠١٩
اسباب مرض السرطان

مرض السّرطان

هو عبارة عن نمو غير طبيعيّ في أنسجة خلايا الجسم، وتُسمى هذه الخلايا بالخلايا السّرطانيّة، أو الخبيثة، إذ تنقسم انقسامات سريعة وعشوائية، مما يؤدي إلى انتشار الخلايا السّرطانيّة بسرعة، وبالتالي عدم السيطرة عليها، لأنها يُمكن أن تصيب جميع أعضاء الجسم، كما ويوجد أكثر من 200 نوع من السّرطان، بحيث يُؤثر كل نوع منها في جزء مختلف من جسم الإنسان، ويكون الفرق بينها في كيفية نمو السّرطان، وانتشاره، بالإضافة إلى أعراضه، ومنها: سرطان الثدي، وسرطان القولون، وسرطان الرّئة، وسرطان العظام.[١][٢]


أسباب مرض السّرطان

ما زال السبب الرئيسي للإصابة بالسّرطان غير معروفٍ للآن، وجميع ما سيُذكَر هو من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض السّرطان، ومنها[١]:

  • العوامل الوراثيّة، إذ إن الوراثة تلعب دورًا في الإصابة بمرض السّرطان، مثل سرطان الثّدي، والقولون، لذلك يجب الاطلاع على تاريخ المرض لدى العائلة.
  • التدخين، إذ أثبتت العديد من الدراسات والأبحاث أن المُسبب الرئيسي والأول في معظم حالات السّرطان هو التدخين، فهو يحتوي تقريبًا على خمسين مادة مسرّطنة، ومنها: النتروزامين، التي بدورها تؤدي إلى الإصابة بسرطان البنكرياس، والرأس، والرئتين، والمعدة، وعنق الرحم، لذلك يجب الاقلاع عن التدخين لتجنّب هذه المشاكل الصحيّة.
  • السّمنة، فزيادة الوزن وقلّة الحركة، وتُعدّ من أهم مُسببات السّرطان، لذلك يجب اتّباع أنظمة غذائيّة صحيّة، وممارسة الرّياضة يوميًا، لتخفيف الوزن الزائد، والتخلّص من السمنة.
  • التعرّض للملوّثات، وللإشعاعات مثل أشعة الهواتف المحمولة.
  • الإكثار من تناول اللحوم المُصنّعة، والمُعلّبة، والأطعمة التي تحتوي على مواد حافظة، والمُخزّنة باستخدام المواد الكيميائيّة.
  • التعرّض لأشعة الشمس باستمرار ودون استخدام واقي الشمس، تُؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد.
  • الإصابة بداء البلهارسيا، فهي تزيد من فرصة الإصابة بسرطان الكبد والمثانة.
  • الإفراط في تناول الكحول والمخدرات.


الوقاية من مرض السّرطان

يوجد العديد من النصائح التي يمكن اتّباعها للوقاية من الإصابة بمرض السّرطان، ومنها:[٣]

  • اتباع نظام غذائيّ صحيّ، وذلك من خلال تناول ما يأتي:
    • تناول الخضروات والفواكه، بالإضافة إلى تناول الحبوب الكاملة والبقوليات.
    • تجنّب السّمنة، وذلك من خلال تناول الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية قليلة، والتقليل من تناول السّكرّيات المصنّعة، والدّهون التي تأتي من مصادر حيوانيّة.
    • التقليل من تناول اللحوم المصنّعة والمعلّبة.
    • الابتعاد عن شرب الكحول.
  • الابتعاد عن التّدخين، إذ يزيد التدخين من فرص الإصابة بأنواعٍ معينة من السّرطانات، وهي: سرطان الرّئة، والحنجرة، والفم، والحلق.
  • الحماية من التعرّض إلى أشعة الشمس، فهي تزيد من فرصة الإصابة بسرطان الجلد، وذلك باستخدام واقي شمس للبشرة، وتجنّب التعرّض لأشعة الشمس في منتصف النهار، بالإضافة إلى ارتداء الملابس ذات الألوان الفاتحة، فهي تعكس الأشعة فوق البنفسجية.
  • الخضوع للقاحات والتّطعيم ضد الأمراض، وذلك من خلال التطعيم ضد التهاب الكبد الفيروسي ب، وفيروس الورم الحليمي البشريّ، لتجنّب الإصابة بالعدوى الفيروسية، وبالتالي تجنب الإصابة بالسّرطان.
  • الحصول على رعاية طبيّة بانتظام، وذلك من خلال القيام بفحوصات دورية معينة للكشف عن وجود بعض أنواع السّرطان، إذ إن اكتشاف السّرطان في مراحله المبكرة يزيد من فرص الشّفاء ونجاح العلاج.


علاج مرض السرطان

يسعى الطب المتطور والأبحاث الحديثة إلى إيجاد طرق علاجية وأدوية جديدة للتخلص من السرطان، ويوصف العلاج تبعًا لنوع السرطان، ومرحلته، والصحة العامة للمريض، وفي ما يلي أمثلة على طرق علاج السرطان:[٤]

  • العلاج الكيميائي: يهدف هذا العلاج إلى قتل الخلايا السرطانية باستخدام أدوية تستهدف الخلايا التي تنقسم بسرعة مما يقلل من حجم الورم، ولكن لهذه الأدوية مجموعة من الآثار الجانبية الشديدة.
  • العلاج الهرموني: يتمثل ذلك بتناول الأدوية التي تغير عمل هرمونات معينة أو أنها تتداخل مع وظيفة هذه الهرمونات، وتوصف هذه الأدوية عندما تلعب الهرمونات دورًا في حدوث السرطان، كما في سرطان البروستاتا وسرطان الثدي.
  • العلاج المناعي: يستخدم العلاج المناعي لتعزيز وظيفة الجهاز المناعي على مواجهة وقتل الخلايا السرطانية.
  • الاختبارات الجينية: تعد هذه العلاجات طريقة جديدة يسعى الأطباء إلى تطويرها عن طريق أخذ جينات من الشخص المصاب، وتحديد أفضل العلاجات له، إلا أن هذا يحتاج إلى المزيد من الدراسات لإثبات فعاليته في علاج جميع أنوع مرض السرطان.
  • العلاج الإشعاعي: يسلّط هذا العلاج حزمة من الإشعاع لقتل الخلايا السرطانية، وقد يوصي به الطبيب لتقليص الورم قبل إجراء عمليات الاستئصال.


المراجع

  1. ^ أ ب Charles Patrick Davis, MD, PhD , "Cancer"، /www.medicinenet.com, Retrieved 2018-12-9. Edited.
  2. "What Is Cancer? ", /www.cancer.gov, Retrieved 2018-12-9. Edited.
  3. Mayo Clinic Staff (2018-11-28), "Cancer prevention: 7 tips to reduce your risk"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2018-12-9. Edited.
  4. "What to know about cancer", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-12-2019. Edited.