اعراض حصوات الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٨ ، ١٠ يناير ٢٠١٩
اعراض حصوات الكلى

حصوات الكلى

يمكن تعرف حصوات الكلى (Kidney Stones) على أنها عبارة عن حصى صلبة تتواجد في إحدى الكليتين أو كلتيهما، إذ تنتج هذه الحصوات من خلال أداء الكلية وظيفة التنظيف، وتخليص الجسم من الفضلات الموجوده فيه من خلال تنقية الدم عن طريق طرحها عبر البول، بالإضافة إلى دورها الكبير في المحافظة على توازن السوائل، والعناصر المعدنية في الجسم، وتؤدي هذه العملية إلى تكون وترسب هذه السموم في منطقة الكلى، وخاصةً الأملاح والأحماض المعدنية، وتعد حصوات الكلى من أكثر الأمراض شيوعًا التي تصيب الكليتين؛ وتختلف حجم هذه الحصوات من شخص إلى آخر فمنها الصغيرة، ومنها الكبيرة، إذ إن كلا الجنسين معرض للإصابة بحصوات الكلى، إذ يعاني الرجال من حصى الكلى أكثر من النساء، بمقدار ثلاثة أضعاف، بالإضافة إلى أن الإصابات تكثر عند الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 30 و45 عامًا، وتجدر الإشارة إلى أن إهمال حصوات الكلى، وعدم الاكتراث في حلها وعلاجها، يؤدي إلى حدوث مشكلات أصعب؛ كالإصابة بالفشل الكلوي.[١][٢][٣]


أعراض الإصابة بحصوات الكلى

إن أعراض حصوات الكلى تبدأ بالظهور عندما تكون الحصوات عالقة في الكلية، وتتحرك باتجاه أسفل الحالب، وبالتالي يعاني الشخص من حدوث التهابات، إذ تظهر إحدى الأعراض الآتية: [١][٢][٣][٤]

  • عدم القدرة على البقاء في موضع واحد أو عدم التمكن من الاستلقاء والثبات عليه.
  • الشعور بالغثيان والتقيؤ.
  • الحاجة الدائمة إلى التبول أكثر من المعتاد.
  • الشعور بألم المستمر في المنطقة أسفل الظهر، قد يمتد الألم إلى منطقة أصل الفخذ وأسفل البطن.
  • نزول القليل من البول عند التبول.
  • تسببت حصى الكلى بحدوث التهاب المسالك البولية، وبالتالي تظهر على المريض أعراض أخرى، كارتفاع درجة حرارة جسم المريض، وبالتالي المعاناة من القشعريرة، وأيضًا الشعور بالتعب العام والإعياء الشديدين، بالإضافة إلى المعاناة من الإسهال.
  • الشعور بحرقة، والألم أثناء التبول.
  • تغير لون البول بحيث يظهر باللون الزهري، أو الأحمر، أو البني إذ غالبًا ما ينتج ذلك من تجريح الحصى للمسالك البولية، مما يؤدي إلى نزول الدم مع البول، بحيث يصبح البول أكثر كثافة، وتكون له رائحة كريهة.
  • الإصابة بالحمى والشعور بالقشعريرة في حال الإصابة بالعدوى.


أسباب حصوات الكلى

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث حصوات الكلى عند الإنسان وهي:[٢][٣][٥]

  • تناول المشروبات التي تحتوي على الغازات بإفراط.
  • تناول كميات كبيرة من الأغذية التي تحتوي على نسب عالية من الأملاح والبروتينات.
  • العوامل الوراثية لها دور في الإصابة بحصوات الكلى.
  • بعض أنواع الأدوية والعقاقير، التي تؤدي إلى تكون حصوات الكلى؛ ومنها: السلفونامايد والاندينافير.
  • السمنة: إذ إن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم، وزيادة محيط الخصر عن الطبيعي تزيد من خطر الإصابة بالحصوات الكلى.
  • الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي: والتي تشمل التهاب الأمعاء، والإسهال المزمن، وغيرها من الاضطرابات التي تحدث في عملية الهضم، والتي تؤثر في عملية امتصاص الماء والكالسيوم.
  • إجراء بعض أنواع الجراحة، والتي تسفر عن التأثير في امتصاص الكالسيوم مثل: جراحة المجازة المعدية.
  • عدم شرب كمية كافية من الماء يوميًا، إذ يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بالجفاف، لذلك فإن من يعيشون في المناطق الدافئة، والأشخاص كثيري العرق أكثر عرضة للإصابة بالحصوات بالنسبة لغيرهم.
  • اتباع أنظمة غذائية ذات محتوى مرتفع من البروتين، والصوديوم والسكر، والذي من شأنه زيادة خطر الإصابة بالحصوات؛ وذلك لأن الصوديوم يزيد كمية الكالسيوم التي يجب على الكليتين تصفيتها.
  • تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين د لفترة طويلة من الزمن، إذ تؤدي إلى ارتفاع الكالسيوم في الدم، وبالتالي يزيد فرصة تكون الحصى.
  • الإصابة بحالات مرضية أخرى: كالإصابة بمرض فرط إفراز الغدد جارات الدرقية، بالإضافة إلى مرض الحماض الكلوي النبيبي، الذي ينشأ من انخفاض قدرة الكليتين على معادلة الأحماض، والذي يؤدي إلى ارتفاع الحموضة العامة في الجسم، وقد تنتج حصى الكلى من تناول بعض الأنواع من الأدوية.


علاج حصوات الكلى

يعتمد علاج حصى الكلى على حجمها، وفيما يأتي بيان بعض الخيارات العلاجية الممكنة:[١][٢][٣][٦]

  • شرب كميات كبيرة من الماء، وذلك بهدف التخلص من الحصى في البول، إذ يمكن للشخص التأكد من تناوله الكميات الكافية من الماء بمتابعة لون البول، بحيث إذا كان لونه أصفر أو بنيًا فهذا يدل على أن كمية الماء التي شُربت غير كافية.
  • يصف الطبيب بعض الأدوية عند اللزوم، ومنها مسكنات الألم، ومضادات الغثيان والتقيؤ.
  • قد يتطلب إدخال المصاب إلى المستشفى في بعض الحالات، إذ تنتقل فيها الحصى إلى الحالب، وتسبب ألمًا شديدًا، ويعد هذا الأمر في غاية الضرورة في إحدى الحالات الآتية:
    • إذا كان الشخص عرضة للإصابة بالفشل الكلوي، كأن تكون لديه كلية واحدة فقط.
    • إذا لم يجد تحسن في الأعراض التي يعاني منها المصاب بعد ساعة من إعطاء الأدوية المناسبة.
    • إذا كان الشخص يعاني من الجفاف أو التقيؤ لدرجة كبيرة.
    • إذا كانت المرأة حاملًا.
    • إذا كان المصاب بحصوات الكلى قد تجاوز الستين من العمر.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Debra Sullivan, PhD, MSN, RN, CNE, COI (2018-10-5), "Kidney Stones"، healthline, Retrieved 2019-1-6. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Kidney stones", mayoclinic,2018-3-8، Retrieved 2019-1-6. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث University of Illinois-Chicago, School of Medicine (2017-11-29), "How do you get kidney stones?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-1-5. Edited.
  4. Judith Marcin, MD (2017-10-20), "8 Signs and Symptoms of Kidney Stones"، healthline, Retrieved 2019-1-6. Edited.
  5. "Kidney Stones", healthcommunities, Retrieved 2019-1-6. Edited.
  6. "5 steps for preventing kidney stones", health.harvard, Retrieved 2019-1-6. Edited.