اعراض نزول الارحام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٦ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٩
اعراض نزول الارحام

نزول الرحم

يعدّ الرحم عضوًا أنثويًا موجود في منطقة الحوض محاطًا بعضلات وأربطة قوية تدعمه وتساعده على البقاء في مكانه، إلّا أنّ هذه العضلات والأربطة قد تضعف؛ فيتحرك الرحم من مكانه و ينزل إلى فتحة المهبل وهذا ما يُعرف علميًا بنزول أو هبوط الرحم، قد يحدث هبوط الرحم جزئيًا أو تامًا، وقد يصل إلى خروج جزء منه إلى الخارج عن طريق المهبل، وممكن أنّ تصيب تلك الحالة أي سيدة ولكن تزداد فرصة حدوثها عند السيدات اللواتي وصلن إلى سن الأمل وما يصاحبه من قلة نسبة هرمون الإستروجين، وكان لديهن ولادة طبيعية واحدة على الأقل، إذ قد تصاب ما يقارب من 50% من النساء بين عمر 50-79 عام بدرجة ما من تدلي المهبل والرحم وأعضاء الحوض المختلفة.[١][٢]


أعراض هبوط الرحم

إذا كانت حالة هبوط الرحم بسيطة، فقد لا تشعر السيدة بأيّ أعراض، ولكنها قد تشعر بها في الحالات المتوسطة أو الشديدة وتكون الأعراض كما يأتي:[٣][٤]

  • الشعور بأنها تجلس على ما يشبه الكرة.
  • الإصابة بنزيف مهبلي.
  • زيادة في الإفرازات المهبلية.
  • مواجهة مشكلات أو آلام أثناء الجماع.
  • الإحساس بخروج شيء ملموس من المهبل.
  • الشعور بوجود شيء ثقيل أسفل الحوض.
  • ألم أسفل الظهر مع صعوبة في المشي.
  • الإمساك واضطرابات في حركة الأمعاء.
  • التهابات متكررة في المثانة وصعوبة في إفراغ المثانة من البول.

إذا لاحظت السيدة وجود تلك الأعراض فيجب عليها مراجعة الطبيب الأخصائي على الفور لإيجاد الحل المناسب، لأنّ إهمال هذه المشكلة سوف يؤثر في حركة الأمعاء وصحة المثانة وعلى الصحة الإنجابية في بعض الأحيان.[٣]


مراحل نزال الرحم

يقسم هبوط الرحم إلى أربعة مراحل أو درجات متتالية هي:[١]

  • الدرجة الأولى التي يتدلى فيها عنق الرحم باتجاه المهبل.
  • الدرجة الثانية التي يصل فيها عنق الرحم إلى فتحة المهبل.
  • الدرجة الثالثة التي يخرج فيها عنق الرحم بالفعل من فتحة المهبل.
  • الدرجة الرابعة التي يخرج فيها الرحم بالكامل عبر فتحة المهبل بسبب ضعف كل الأربطة الداعمة المحيطة به.

   

أسباب هبوط الرحم

يحدث هبوط الرحم بسبب ضعف وارتخاء العضلات والأنسجة المحيطة بالرحم التي تدعمه وتحافظ على بقائه في مكانه، وقد يحدث ذلك الضعف لعدة أسباب، ونذكر منها:[٥]

  • الحمل.
  • صعوبة المخاض أو حدوث تعسر أثناء الولادة الطبيعية.
  • ولادة طفل بحجم أكبر من الطبيعي.
  • السمنة و زيادة الوزن.
  • انخفاض نسبة هرمون الإستروجين بالجسم خاصة بعد وصول سن الأمل.
  • الإصابة بالإمساك المزمن أو الدفع الشديد المتكرر أثناء التبرز.
  • الإصابة بالسعال المزمن أو التهاب الشعب الهوائية.
  • حمل أغراض ثقيلة الوزن بشكل متكرر.

كما أنّه يوجد عدة عوامل تزيد من احتمالية هبوط الرحم لدى بعض النساء مقارنةً بغيرهم وهي:[٥][٦]

  • تكرار الولادة الطبيعية.
  • التقدم في العمر.
  • إجراء عمليات سابقة في منطقة الحوض.
  • العوامل الوراثية، وإصابة أحد أفراد العائلة بضعف الأنسجة الداعمة.
  • الإصابة بمتلازمة مارفان أو متلازمة إهلرز دانلوس.


تشخيص هبوط الرحم

يشخص الطبيب إصابة المرأة بهبوط الرحم بفحصها جسديًا ومراجعة التاريخ المرضي الخاص بها، ويفحص الطبيب منطقة الحوض أثناء وقوف المريضة ثم أثناء استلقائها على ظهرها وقد يطلب منها أن تسعل أو تضغط لأسفل لتضع مزيد من الضغط على البطن. كما قد يستعين الطبيب بالموجات فوق الصوتية لاستبعاد مشكلات الحوض المختلفة والحصول على صور واضحة لمنطقة الحوض؛ إمّا بتمرير أداة الجهاز على البطن من الخارج أو إدخالها عبر المهبل. وفي حالة إصابة الإحليل بالانسداد بسبب تدلي الرحم يطلب الطبيب تصوير الحويضة البولية بعد حقن صبغة لتصوير المسالك البولية واكتشاف الضرر الذي لحق بها.[٧]


علاج هبوط الرحم

ليس كل حالات هبوط الرحم تحتاج إلى علاج؛ ففي الحالات البسيطة يُمكن الاعتماد على بعض الممارسات التي قد تساعد في إعادة الرحم إلى وضعه أو تقي من الإصابة به من البداية مثل:[٨]

  • خسارة الوزن الزائد بممارسة التمارين الرياضية واتباع نظام غذائي سليم.
  • الوقاية من الإصابة بالإمساك وعلاجه فور الإصابة به.
  • تجنب حمل الأغراض الثقيلة، واتباع وضعية الجسم السليمة عن الاضطرار لحملها.
  • علاج السعال المزمن.
  • ممارسة التمارين التي تساعد في تقوية عضلات الحوض والمهبل المعروفة بتمارين كيجل، وهي تمارين تجرى بأيّ مكان وبأيّ وقت وغرضها، تقوية عضلات الحوض؛ إذ سيقوم الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي بشرح طريقة ممارسة التمارين للمصابة، وتتضمن قبض عضلات قاع الحوض كأنّ المصابة تريد أن تحبس البول لمدة خمس ثواني تقريبًا ثم بسط العضلات لمدة خمس ثواني، وإعادة التمرين لثلاث مجموعات بالمرة الواحدة، وإعادته عشر مرات خلال اليوم، والهدف من التمرين هو الوصول لعشر ثوان كاملة من انقباض عضلات الحوض.
  • تناول العلاجات الهرمونية البديلة التي تحتوي على هرمون الإستروجين، لكن تحت إشراف الطبيب المختص؛ فهي لا توصف إلّا للنساء بعد سن الأمل، وتؤخذ إمّا على شكل كريم أو تحاميل مهبلية لتقوية وإعادة الحيوية للأنسجة المحيطة بالمهبل، ويحذر استخدام العلاج الهرموني عند الإصابة ببعض أنواع السرطان؛ إذ إنّه يزيد من خطر الإصابة بالجلطات الدموية والسكتة الدماغية.[١]

  درجات هبوط الرحم الثلاثة الأولى قد تشفى من تلقاء نفسها، لكن الدرجة الرابعة تتطلب اتباع علاج خاص كما يأتي:[٨]

  • إرتداء الفرزجة ؛وهي أداة تُدخل عبر فتحة المهبل، وتستقر تحت عنق الرحم، وتدفعه إلى الأعلى، وتحافظ على بقائه في مكانه، لكن يجب اتباع تعليمات إدخالها وإخراجها بدقة وكيفية الإعتناء بها، وفي الحالات الشديدة من الهبوط، قد تسبب الفرزجة تهيج وتقرح وأحيانًا وقوع مشكلات جنسية.
  • في الحالات المتقدمة؛ فإنّ الطبيب قد يُقرر إجراء عملية جراحية لإعادة الرحم إلى مكانه، وقد تجرى هذه الجراحة إمّا بالبطن أو بالمهبل، وخلال هذه الجراحة يحتاج الطبيب تطعيم جلد المريضة أو استخدام أنسجة من متبرع أو مواد أخرى مخصصة لتعيد تثبيت الرحم في مكانه، وفي بعض الحالات قد يكون استئصال الرحم هو الحل المناسب.


مضاعفات هبوط الرحم

عادةً يصاحب هبوط وتدلي الرحم تدلي أعضاء أخرى من أعضاء الحوض كما يلي:[١]

  • القيلة المثانية: هي ما يحدث نتيجة فتق الجدران الأمامي المواجه للمهبل؛ ممّا يسبب بروز جزء من المثانة إلى المهبل، ممّا يسبب الشعور بحاجة ملحة ومتكررة للتبول أو احتباس البول.
  • القيلة المعوية: وهي ما يحدث عندما يبرز جزء من الأمعاء إلى الأسفل باتجاه المهبل، ممّا يسبب الشعور بشيء ينسحب لأسفل وألم بالظهر عند الوقوف، ويختفي هذا الشعور عند الاستلقاء على الظهر.
  • القيلة المستقيمية: هو ما يحدث عندما يبرز جزء من المستقيم إلى المهبل ممّا يصعب حركة الأمعاء والتبرز.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Sarah Samreen (2018-10-18), "Prolapsed Uterus"، emedicinehealth, Retrieved 2019-11-2. Edited.
  2. "Uterine Prolapse", hopkinsmedicine, Retrieved 2019-11-2. Edited.
  3. ^ أ ب Jaime Herndon (2018-5-4), "Uterine Prolapse"، healthline, Retrieved 2019-11-2. Edited.
  4. "Uterine prolapse", medlineplus, Retrieved 2019-11-2. Edited.
  5. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2019-6-1), "Uterine prolapse"، mayoclinic, Retrieved 2019-11-2. Edited.
  6. "Uterine Prolapse", drugs,2019-9-24، Retrieved 2019-11-2. Edited.
  7. Traci C. Johnson (2017-11-14), "Prolapsed Uterus"، webmd, Retrieved 2019-11-2. Edited.
  8. ^ أ ب Lori Smith (2017-11-22), "What you need to know about uterine prolapse"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-2. Edited.