افرازات دم في بداية الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠١ ، ٢١ أبريل ٢٠٢٠

إفرازات دموية في بداية الحمل

خروج إفرازات دمويّة أو الإصابة بنزيف مهبلي مبكرًا خلال فترة الحمل أمر وارد ومنتشر لدى النّساء الحوامل، ويحدث في 20% من حالات الحمل تقريبًا، ومعظم هذه الحالات يتمّ فيها الحمل دون وقوع مشكلات، ويولد الجنين بصحّة جيّدة، ومن أشهر أسباب الإفرازات الدّموية في بداية الحمل نزيف الانغراس، الذي يحدث نتيجة انغراس البويضة المخصّبة في بطانة الرّحم استعدادًا لاستكمال الحمل، وهو ما يحدث قرب موعد الدّورة الشهرية تقريبًا؛ أي قبل أن تدرك المرأة أنّها حامل بالفعل، ونزيف الانغراس طبيعيّ ولا يستدعي القلق، لكن ذلك لا يمنع من وجود أسباب مختلفة تسبّب النزيف المهبلي الخطير خلال فترة الحمل.[١]


أسباب النزيف المهبلي خلال الثلث الأول من الحمل

الإصابة بنزيف مهبلي قبل مرور اثني عشر أسبوعًا من الحمل ينتج عن العديد من الأسباب، منها ما يأتي:[٢]

  • الإجهاض: هو ما يقلق جميع النّساء الحوامل خلال الثلث الأوّل من الحمل، لكن ليس أيّ نزيف مهبلي يعني حدوث إجهاض، إذ إنّ 90% من حالات النزيف تكون غير ناتجة عن الإجهاض، ويصاحب نزيف الإجهاض حدوث تقلّصات البطن الشديدة مع خروج كتل وأنسجة من المهبل، وتستطيع المرأة التأكّد من سلامة الحمل عن طريق متابعة نبضات قلب الجنين باستخدام الموجات فوق الصّوتية.
  • الحمل خارج الرحم: هو انغراس البويضة المخصّبة في أيّ مكان خارج الرحم -عادةً في قناة فالوب-، ممّا قد يسبّب انفجار القناة ويهدّد حياة المرأة الحامل، وعلى الرّغم من خطورة الحمل خارج الرّحم إلّا أنّه لا يصيب إلّا 2% من النساء الحوامل.
  • الحمل العنقودي: هو أمر نادر جدًا، إذ تنمو أنسجة غير طبيعيّة داخل الرّحم بدلًا من الجنين، وفي حالات نادرة تكون هذه الأنسجة سرطانيّةً وتنتشر إلى أجزاء الجسم المختلفة، ويسبّب الحمل العنقودي التقيّؤ والغثيان الشّديد والتّضخّم السّريع للرّحم.
  • تغيّرات عنق الرحم: التي تنتج عن زيادة تدفّق الدّم إلى عنق الرّحم في بداية الحمل، لذا أثناء العلاقة الجنسية أو خلال اختبار باب الذي يُجرى لعنق الرّحم قد تصاب المرأة بنزيف، ولا يستدعي هذا النزيف القلق.
  • الإصابة بعدوى في المهبل أو عنق الرّحم، أو الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا، مثل: السيلان، والهربس، والكلاميديا، إذ قد تسبّب حدوث نزيف في الثلث الأوّل من الحمل.


أسباب النزيف المهبلي خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل

قد تعاني بعض النساء الحوامل من نزول الدم في الثلثين الأخيرين من الحمل في حالات أكثر خطورة، ومن أهم أسباب نزول الدم في هذه الفترة ما يأتي:[٣]

قد ينجم نزول الدم في أواخر الحمل عن الأسباب الآتية:[٥]

    • إصابة في عنق الرحم أو المهبل.
    • السلائل الرحمية.
    • السرطان.


تشخيص النزيف المبكر خلال الحمل

خروج إفرازات دمويّة أو الإصابة بنزيف مهبلي خلال الحمل أمر يستدعي التوجّه إلى الطّبيب على الفور لتشخيص سببه وإيجاد العلاج المناسب له، ويُجري الطّبيب بعض الفحوصات والاختبارات لتحديد سبب النزيف، منها ما يأتي:[٦]

  • فحص جسديّ لتحديد حجم الرّحم واكتشاف أيّ علامات ظاهرة للنزيف.
  • الموجات فوق الصّوتية، بعد مرور ستة أسابيع على الحمل يبدأ قلب الجنين بالنبض، ويستطيع الطبيب التأكد منه بواسطة الموجات فوق الصوتية، لذا عند إصابة المرأة بنزيف يُجري الطّبيب الفحص لاستبعاد الإجهاض والتأكد من سلامة الجنين، ويستخدم الطبيب الموجات المهبليّة؛ لأنّها توفّر صورةً أوضح للحمل في بدايته، وقبل مرور ستة أسابيع من الحمل يكون الجنين صغيرًا جدًا، لذا لا تُعطي الموجات إجابةً واضحةً عن سلامة الحمل واستمراره، لكن يستفيد الطبيب من الموجات فوق الصوتية حينها لتشخيص الحمل خارج الرّحم.
  • اختبارات الدّم لقياس مستوى هرمون الحمل في الدّم لتحديد وضع الحمل، كالآتي:
    • إذا كان مستوى هرمون الحمل أقلّ من المتوقّع يعني أنّ المرأة غير حامل رغم اعتقادها العكس، أو يعني أنّ الحمل لا ينمو كما يجب، وتحتاج المرأة في هذه الحالة إعادة الاختبار مرّةً أخرى بعد يومين للتأكّد من التّشخيص.
    • إذا كان هرمون الحمل يرتفع بمعدّل أبطأ من المفروض يعني الإصابة بالإجهاض أو الحمل خارج الرّحم.
    • إذا كان مستوى هرمون الحمل ينخفض تدريجيًا يكون دلالةً على أنّ الحمل انتهى وستصاب المرأة بالإجهاض عاجلًا.


أعراض مصاحبة لنزول الدم خلال الحمل

قد يشير نزول الدم أثناء الحمل إلى وجود حالة صحية تعاني منها المرأة أو احتمالية الإجهاض، لذا ينبغي الحصول على عناية طبية عاجلة عند تصاحب نزول الدم أثناء الحمل بالأعراض الآتية:[٥]

  • الشعور بألم شديد أو تشنجات حادة في الجزء السفلي من البطن.
  • نزيف حاد، سواء صاحب ذلك شعور بالألم أم لا.
  • خروج إفرازات من المهبل تحتوي على الأنسجة.
  • الدوخة أو الإغماء.
  • حمى عالية قد تزيد عن 100.4 درجة فهرنهايت أو الشعور بالقشعريرة.


المراجع

  1. Wayne Blocker (2019-2-22), " bleeding during pregnancy"، medicinenet, Retrieved 2019-6-23.
  2. Traci C. Johnson (2018-7-3), "Bleeding During Pregnancy"، webmd, Retrieved 2019-6-23.
  3. "Vaginal bleeding in pregnancy", www.nhs.uk,26-1-2018، Retrieved 7-1-2019.
  4. ^ أ ب Wayne Blocker, "Bleeding During Early Pregnancy (First Trimester)"، www.medicinenet.com, Retrieved 7-1-2019.
  5. ^ أ ب "Bleeding During Pregnancy", www.webmd.com,3-7-2018، Retrieved 7-1-2019.
  6. "Bleeding in early pregnancy", thewomens, Retrieved 2019-6-23.