افضل علاج للضعف الجنسي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٠ ، ١٧ مارس ٢٠٢٠
افضل علاج للضعف الجنسي

الضعف الجنسي

الضعف الجنسي أو ما يُسمى العَجز الجنسي عند الرجل هو فُقدانه القدرة على انتصاب عضوه الذكريّ خلال الجماع، مما يُسبّب ارتخاء العضو قبل إتمامه، وفي بعض الحالات قد لا يصل القضيب حتى إلى مرحلة الانتصاب، وذلك من المشكلات الشائعة التي تححدث ولو لمرّة واحدة في حياة الرّجل؛ وذلك لارتباطها بالحالة النفسيّة والعاطفيّة، عدا عن أنّها قد تكون إشارةً إلى وجود مشكلةٍ صحية ما.[١]

أمّا بالنسبة للمرأة فيتمثل الضعف الجنسي لديها بالبرود الجنسي، مثل: قلّة رغبتها بممارسة العلاقة الجنسيّة مع الزوج، أو ارتباطها الشديد بالألم، وقد يحدث الضعف الجنسي لدى الرجال والنساء في أيّ مرحلة من مراحل الجماع، التي تشمل الغريزة الجنسيّة، والاستثارة الجنسيّة، والجماع، فيحدث فتور في العلاقة بين الزوجين، ويتجنبون ممارسة الجماع تجنّبًا للإحراج أمام الطرف الآخر.

وعلى الرغم من ذلك فإنّ التعامل مع أيٍّ من مشكلات الضعف الجنسيّ مُمكن وقابل للعلاج، بما يتضمّن متابعة العوامل النفسيّة والجسميّة والعاطفيّة، بالإضافة إلى أسلوب الحياة المُتّبع، وطبيعة العلاقة بين الطّرفين، والمعتقدات الموجودة لدى المرضى؛ للتغلّب على المشكلة وإيجاد الحلول المناسبة لها.[٢]


علاج الضعف الجنسي

بعتمد علاج الضعف الجنسيّ على تحديد المُسبّب، وحصر العوامل المُسبّبة للمشكلة، والتعامل معها كما ينبغي بالتعديل على نوعيّة بعض الأطعمة مثلًا، أو التوقّف عن بعض العادات المُتّبعة، وبمعرفة دور العامل النفسيّ والعاطفيّ ليلجأ بعد ذلك الطبيب إلى العلاج الدوائيّ، الذي يشمل الخيارات الآتية:

  • السيلدينافيل: يُعدّ السيلدينافيل من المّنشّطات الجنسيّة، ينتمي إلى عائلة مُثبّطّات النوع الخامس من إنزيم فوسفودايستريز (PDE type-5 inhibitor)، إذ إنّه يُحفّز تدفّق الدم إلى العضو الذكري، مما يساعده على الانتصاب وتعزيز القُدرة الجنسيّة، ومن أهم المعلومات الواجب معرفتها عند استخدام هذا الدواء ما يأتي:[٣]
    • لا يُصرَف هذا الدواء إلا من الطبيب.
    • ضرورة إعلام الطبيب في حال تزامن استخدام السيلدينافيل مع أيّ أدوية أخرى، خاصّةً أدوية فرط ضغط الدم الرّئويّ، والنيترات، وبعض المُضادات الحيويّة، مثل الكلاريثرومايسن، وبعض مضادات الفطريات، مثل الكيتوكونازول، ومضادات الفيروسات، كالريتينوفير، وأدوية ارتفاع ضغط الدّم، أو علاج اضطرابات البروستات، أو أيّ أدوية أخرى لعلاج الضعف الجنسيّ.
    • تجنب تناوله بالتزامن مع المشروبات الكحوليّة، أو عصير الجريب فروت.
    • الجرعة المعروفة للسيلدينافيل هي 50 ميلليغرامًا مرةً واحدةً فقط في اليوم، قبل نصف ساعة إلى 4 ساعات من ممارسة الجماع، قبل تناول الطّعام أو بعده.
    • قد يعاني المريض عند استخدام هذا الدواء من بعض الآثار الجانبيّة، مثل: الصداع، وآلام الظهر، واضطرابات المعدة، والدّوار.
    • يجب التوقّف عن استعمال السيلدينافيل في حال شعر المريض بأعراض الجلطة القلبيّة، كألم الصّدر المُمتد إلى الكتف والفك، والغثيان، وزيادة التعرّق، أو الفقدان المؤقّت للنظر، أو انتصاب القضيب أكثر من 4 ساعات متواصلة.
  • اليوهامبين الأفريقي: الذي يُسمّى أيضًا فلحاء اليوهمب، وهو نبات يُنشّط الدورة الدموية ويَمُدّ الجسم بالنشاط، وهو مثالي لزيادة الرغبة الجنسيّة وزيادة مدة الجماع، وتُستخرج منه مادّة هايدروكلوريد اليوهامبين، التي توجد على شكل دواءٍ مُستقل، وتؤخذ بمقدار حبّةٍ واحدة جرعتها 5.4 ميلليغرام ثلاث مرات يوميًّا، وعلى عكس ما قد يظنّ بعضهم أنّه آمن ولا توجد له أثار جانبيّة؛ كونه من نبتة طبيعيّة، إلّا أنّه قد يُسبّب الدّوار والغثيان ويزيد من سرعة الغضب، وعلى إثر ذلك يُخفّف الطبيب من الجرعة، ويُقيّد استخدامه لأقلّ من 10 أسابيع لا أكثر، وقد يرتبط استعماله ببعض الخطورة، لذا لا يُنصح به أبدًا من دون مراجعة الطبيب.[٤][٥] ويُشار إلى وجود بعض المُكمّلات الغذائيّة التي تُباع عبر الإنترنت من دون ترخيص طبيّ من المؤسّسة العامّة للغذاء والدواء، التي يُذكر أنّها تحتوي على نبتة اليوهمب، إلّا أنّها في الحقيقة تحتوي على دواء السيلدينافيل، مما يُشكّل خطرًا على من يأمن استخدامه ممن يتعارض معهم السيلدينافيل، لذا وجب أخذ الحيطة والحذر، وتجنّب تناول أيّ دواء أو مُكمّل غذائيّ دون استشارة الطبيب.[٦]
  • التادالافيل: يُحسّن هذا الدواء من القدرة على الانتصاب، ويُعالِج الضعف الجنسي، ويزيد من الرغبة الجنسيّة، ويُعطي الثقة للرجل لممارسة الجماع، لكن لا يُنصح بأخذه للأشخاص الذين يعانون من قرحة في المعدة، أو من أمراض الكلى والضغط وأمراض القلب، وتُشابه تعليمات استعماله تعليمات دواء السيلدينافيل، إلّا أنّ جُرعته مُقسّمة كما يأتي:[٧]
    • جرعة الاستخدام عند الحاجة، 10 ميلليغرام قبل ممارسة الجماع، قبل تناول الطعام أو بعده.
    • جرعة الاستخدام اليوميّة، 2.5 ملليغرام بعض النظر عن ممارسة الجماع، قبل تناول الطعام أو بعده.

أمّا بالنسبة لعلاج الضعف الجنسيّ لدى النساء فقد يشمل جلسات علاج واستشارات بمساعدة اختصاصيين؛ لتحسين الجماع بين الأزواج، وقد يصرف الطبيب بعد ذلك أحد الأدوية الآتية:[٢]

  • الحبوب أو الكريم أو الحلقة المهبليّة التي تحتوي على الإستروجين: يُحسّن هذا الهرمون مرونة المهبل وتدفّق الدم إليه، مما يُسهّل المُمارسة الجنسيّة.
  • دواء أوسبيفنيني: هو مُعدّل لمستقبلات الإستروجين الانتقائيّة، ويُخفّف من الألم المُصاحب للجماع للنساء ممن يُعانين من ضمور الفرج المهبليّ.
  • فليبانسرين: هو من مُضادات الاكتئاب، إلّا أنّه يُعطَى لبعض حالات البرود الجنسيّ في مرحلة قبل انقطاع الدورة الشهريّة، وله بعض الآثار الجانبيّة، كالدوخة، وانخفاض ضغط الدم، والغثيان، ويجب تنبيه المريضة إلى التوقّف عن استخدامه في حال لم تُلاحظ أيّ فائدة بعد 8 أسابيع من البدء باستعماله.

من الجدير بالذّكر أنّه يوجد العديد من المنتجات التي لا حصر لها، والتي تدّعي تحسين الأداء الجنسي وتُقوّيه، وتزيد من الانتصاب وتقوّيه، وتُصرَف على وجه الخصوص لمن يُعانون من صغر حجم العضو الذكريّ وقلّة الحيوانات المنوية المفرزة، أو أنّها مناسبة للسيطرة على عملية القذف، إلّا أنّ وزارة الصحّة في أستراليا نشرت تحذيرات وتقارير عامَي 2015 و2016 أثبتت فيها احتواء كثير من هذه المُكمّلات المشهورة والمُتداولة بين الناس على السيلدينافيل أو التادالافيل دون ذكر ذلك على النشرة الداخليّة، لذا يجب الامتناع عن شراء أيّ دواء من مصادر غير موثوقة، أو استخدام أيٍّ منها دون استشارة الطبيب أو الصّيدلاني.[٨][٩]


أسباب الضعف الجنسي عند الرجل

أيّ اضطراب في تدفّق الدم إلى الأعضاء التناسليّة للذكر أو في الهرمونات أو الحالة النفسيّة لديه قد يكون سببًا للضعف الجنسيّ، ويشمل ذلك ما يأتي:[١٠]

  • الضغوط النفسية، والقلق، والتوتر، كلها عوامل تُضعف الانتصاب لدى الرجل.
  • الآثار الجانبية لبعض الأدوية والعقاقير الطبية، كالمهدئات، وأدوية الصرع، وأدوية الأرق.
  • ضعف الدورة الدموية.
  • السّمنة، وارتفاع نسبة الكوليسترول.
  • وجود اضطرابات في الجهاز العصبيّ المركزي.
  • أمراض القلب والشرايين التاجية.
  • ارتفاع نسبة السكر في الدم، وعند مرضى السكري.
  • التقدّم بالعمر.
  • شرب الكحول، وتعاطي المخدّرات.
  • التّدخين.


أسباب الضعف الجنسي عند المرأة

تؤثّر مجموعة من العوامل والأسباب على رغبة المرأة بممارسة العمليّة الجنسيّة، منها ما يأتي:[٢]

  • وجود مشكلات نفسية، كالقلق، والتوتر، والغضب، والشعور بالذنب.
  • جفاف المهبل.
  • نشوء حالة من التشنّج المهبلي التي تُصعّب عملية الجماع.
  • التهابات في الأنسجة المهبليّة.
  • ضعف في عملية الاستثارة قبل الجماع.
  • الإصابة بمرض السكري.
  • وجود اضطراباتٍ هرمونية.
  • وجود اضطرابات في تدفق الدم.
  • التقدّم بالعمر.


المراجع

  1. Healthline Editorial Team (May 17, 2017), "Everything You Need to Know About Erectile Dysfunction (ED)"، healthline, Retrieved 5/10/2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Female sexual dysfunction", mayoclinic,Sept. 06, 2018، Retrieved 5/10/2019. Edited.
  3. Sophia Entringer (Dec 28, 2018), "Viagra"، drugs, Retrieved 5/10/2019. Edited.
  4. Mayo Clinic Staff (Jan. 26, 2019), "Dietary supplements for erectile dysfunction: A natural treatment for ED?"، mayoclinic, Retrieved 5/10/2019. Edited.
  5. "YOCON", rxlist,9/25/2018، Retrieved 5/10/2019. Edited.
  6. "Public Notification: Plant Vigra contains hidden drug ingredient", fda,03/02/2015، Retrieved 5/10/2019. Edited.
  7. "Cialis", drugs, Retrieved 5/10/2019. Edited.
  8. "VigRX Plus tablets", tga,27 March 2014، Retrieved 5/10/2019. Edited.
  9. "MAGNA-RX capsules- tablets (counterfeit version)", tga,23 June 2016، Retrieved 5/10/2019. Edited.
  10. Markus MacGill (Thu 7 December 2017), "What's to know about erectile dysfunction?"، medicalnewstoday, Retrieved 5/10/2019. Edited.