التخلص من شحوم البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٨ ، ١٨ أبريل ٢٠١٩

شحوم البطن

يمتلك جميع الناس دهونًا وشحومًا في بطونهم حتّى الأشخاص أصحاب البطون المسطّحة، لكن تكمن المشكلة عند زيادة نسبة هذه الشّحوم وكميّتها عن المعدّل الطّبيعي للوزن والجسم، فعند زيادتها يبدأ تأثيرها السّلبي على القلب والرّئتين والكليتين وكل أعضاء الجسم المختلفة، وتسبّب هذ الشّحوم أمراض القلب، وضغط الدّم، وداء السّكّري بنوعيه، والسّرطانات، واضطربات القولون.

كما أنّ زيادة الشّحوم داخل البطن تؤدّي إلى زيادة الوزن والسّمنة، وتنتقل إلى مناطق الجسم كافّةً، لذا يجب الحرص على عدم زيادة هذه الشّحوم والتخلّص منها؛ تجنّبًا للسّمنة والإصابة بالأمراض الخطيرة، والحفاظ على وزن صحّي سليم وشكل جسماني جميل ومتناسق مع الشّكل العام لجسم الشخص، إذ يجب أن يبلغ محيط البطن عند النّساء 35 إنشًا، و40 إنشًًا عند الرّجال عند قياسه.[١]


التخلّص من شحوم البطن

ثمّة طرق سهلة وسريعة لتجنّب تراكم دهون البطن وعدم تجمّعها، ومن هذه الطّرق ما يأتي: [٢]

  • تجنّب شرب المشروبات الغازيّة، والتّقليل من أكل السكّر: تعدّ إضافة السكر إلى الطعام والإكثار منه من العادات الغذائيّة الخاطئة والخطيرة جدًا، وأثبتت الدّراسات أنّ له آثارًا ضارّةً على عمليّات الأيض داخل الجسم، وعند تناول كمية كبيرة من السكر فإنّ الكبد يمتلئ بالفركتوز، الذي سرعان ما يتحوّل إلى دهون تبقى داخل البطن، ويؤدّي تراكم هذه الدهون إلى مقاومة الجسم للأنسولين وعدم إنتاجه، الأمر الذي يؤدّي إلى الإصابة بداء السكّري، وعند شرب المشروبات الغازية والمشروبات الأخرى المُحلّاة بنسبةٍ كبيرة من السكّر بما يُعرف بالسكر السائل

يزيد ذلك من الإصابة بالسّمنة بنسبة 60%، لذا يمكن استبدال السكّر المُضاف بالأطعمة المحتوية على السكّر الطّبيعي، كالفواكه.

  • تقليل الكربوهيدرات من الأطباق اليومية: تزيد الكربوهيدرات من الوزن والسّمنة، لذا يجب تقليل الكميّة المتناولة منها؛ تجنّبًا لتراكم الدّهون داخل الجسم خاصّةً في البطن، وكلّما قلّت الكميّة المتناولة منها قلّت شهية الإنسان وازدادت كميّة الدّهون المحترقة من الجسم، ويجب الابتعاد عن الكربوهيدرات المُكرّرة، كالسكّر، والحلويات، والخبز الأبيض؛ لأنّها تزيد من الوزن كثيرًا، ويمكن استبدالها بالكربوهيدرات القليلة؛ لأنّها تساعد على إنقاص الوزن، وتعدّ ذات فوائد صحيّة عديدة.
  • تناول الطّعام الغني بالألياف اللزجة: تلعب الألياف دورًا مهمًا في عمليّة الهضم وإنقاص الوزن، وأهم نوع من هذه الألياف هي الألياف اللزجة الذّائبة في الماء وتُنتج سائلًا لزجًا يبقى في الأمعاء، ويُبطّئ هذا السّائل من حركة الطّعام نحو الجهاز الهضمي، ويقلّل من هضم العناصر الغذائيّة وامتصاصها، ويؤدّي إلى زيادة الشّعور بالشّبع وتقليل الشّهية، وعند تناول أربعة عشر غرامًا من الألياف يوميًا فإنّ هذا يؤدّي إلى خسارة 10% من السّعرات الحراريّة و2 كيلو غرام من الوزن، لذا يجب الإكثار من تناول الألياف لفقدان دهون البطن بسرعة، وتحتوي الخضروات والفواكه والبقوليات على نسبةٍ كبيرة من الألياف.


طرق تفادي تراكم شحوم البطن

يمكن إجراء العديد من الطّرق التي من شأنها أن تقلّل من تراكم شحوم البطن، ومن هذه الطّرق[٣]:

  • التمارين الرياضية: تلعب التّمارين الرياضية دورًا مهمًا في إنقاص شحوم البطن، ومن التمارين المهمة والبسيطة للتخلّص منها ما يأتي:
    • رياضة المشي: يؤدّي المشي يوميًا إلى زيادة النشاط البدني وحرق كميّة كبيرة من الدّهون والشّحوم داخل البطن والأجزاء المحيطة به، ويعدّ المشي أبسط التّمارين وأسهلها، ويعدّ مناسبًا للأشخاص الذين يعملون ساعاتٍ طويلةً خلف شاشات الحاسوب ولا يجدون وقتًا كافيًا للتّمارين الأخرى، فالمشي لمدّة نصف ساعة إلى ساعة يوميًا يساعد على التخلّص التدريجي من الشّحوم.
    • ممارسة تمارين القلب الوعائية: تؤدّي إلى زيادة السّعرات الحرارية المحترقة داخل الجسم، وتُخلّص البطن من الشّحوم المتراكمة حوله خاصّةً الشحوم الحشوية، والتي تبدأ بالّسباحة أو المشي الخفيف، ثمّ ينتقل الشّخص إلى الركض او القفز تدريجيًا وتكرارها يوميًا.
    • تمارين تقوية العضلات: تؤدّي إلى تخفيض الوزن وإنقاصه سريعًا؛ لأنّ العضلات تحرق السّعرات الحرارية سريعًا جدًا وتشدّ الجسم، بالتّالي تساعد على إخفاء الشّحوم من البطن، ومنها تمارين الضّغط، واليوغا، وتمارين الاسترخاء، ويجب تَكرارها لمدّة ثلاث مرّات أسبوعيًا؛ إذ تحمي الجسم من الإصابة بالأمراض الخطيرة، كهشاشة العظام وغيرها من الأمراض المزمنة.
  • الحرص على تناول الوجبات العذائية بانتظام وتناول الفواكه والخضراوات بينهما: إذ يجب إمداد الجسم بجميع العناصر الغذائية المختلفة؛ لأنّ نقص أحد العناصر الغذائية يؤدّي إلى خلل في التوازن الغذائي، ويقلّل من رشاقة الجسم وحيويّته أحيانًا، كما يجب الإكثار من شرب الماء؛ لأنّ الماء يساعد على حرق الدّهون والشّحوم من أجزاء الجسم كافّةً، ويحافظ على صحّة الإنسان وجماله.[٤]


المراجع

  1. Sonya Collins (20-3-2014), "The Truth About Belly Fat"، www.webmd.com, Retrieved 26-3-2019. Edited.
  2. Kris Gunnars, BSc (11-4-2018), "6 Simple Ways to Lose Belly Fat, Based on Science"، www.healthline.com, Retrieved 30-3-2019. Edited.
  3. Zawn Villines (8-11-2017), "Getting rid of belly fat the natural way"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-3-2019. Edited.
  4. ANDREA CESPEDES (17-7-2017), "How to Get Rid of Belly Fat in a Week"، www.livestrong.com, Retrieved 30-3-2019. Edited.