التخلص من شحوم البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٣:٠٦ ، ٩ أبريل ٢٠٢٠

شحوم البطن

يمتلك جميع الأشخاص دهونًا وشحومًا في البطن، حتّى الأشخاص أصحاب البطن المسطّح، لكن تكمن المشكلة عند زيادة نسبة هذه الشّحوم وكميّتها عن المعدّل الطّبيعي للوزن والجسم، فعند زيادتها يبدأ تأثيرها السّلبي على القلب والرّئتين والكليتين وكل أعضاء الجسم المختلفة، وتسبّب هذ الشّحوم أمراض القلب، وضغط الدّم، وداء السّكّري بنوعيه، والسّرطانات، واضطربات القولون.[١]

كما أنّ زيادة الشّحوم داخل البطن تؤدّي إلى زيادة الوزن والسّمنة، وتنتقل إلى مناطق الجسم كافّةً، لذا يجب الحرص على عدم زيادة نسبتها والتخلّص منها؛ تجنّبًا للسّمنة والإصابة بالأمراض الخطيرة، والحفاظ على وزن صحّي سليم وشكل جسم جميل ومتناسق، إذ يجب أن يبلغ محيط البطن عند النّساء 35 إنشًا، و40 إنشًًا عند الرّجال عند قياسه.[١]


التخلّص من شحوم البطن

توجد طرق سهلة وسريعة لتجنّب تراكم دهون البطن وعدم تجمّعها، منها ما يأتي: [٢]

  • تجنّب شرب المشروبات الغازيّة، والتّقليل من أكل السكّر: تعدّ إضافة السكر إلى الطعام والإكثار منه من العادات الغذائيّة الخاطئة والخطيرة جدًا، وأثبتت الدّراسات أنّ له آثارًا ضارّةً على عمليّات الأيض داخل الجسم، وعند تناول كمية كبيرة من السكر فإنّ الكبد يمتلئ بالفركتوز، الذي سرعان ما يتحوّل إلى دهون تبقى داخل البطن، ويؤدّي تراكم هذه الدهون إلى مقاومة الجسم للأنسولين وعدم إنتاجه، الأمر الذي يؤدّي إلى الإصابة بداء السكّري، وعند شرب المشروبات الغازية والمشروبات الأخرى المُحلّاة بنسبةٍ كبيرة من السكّر بما يُعرف بالسكر السائل يزيد ذلك من الإصابة بالسّمنة بنسبة 60%، لذا يمكن استبدال السكّر المُضاف بالأطعمة المحتوية على السكّر الطّبيعي، كالفواكه.
  • تقليل الكربوهيدرات من الأطباق اليومية: تزيد الكربوهيدرات من الوزن والسّمنة، لذا يجب تقليل الكميّة المتناولة منها؛ تجنّبًا لتراكم الدّهون داخل الجسم، خاصّةً في البطن، وكلّما قلّت الكميّة المتناولة منها قلّت الشهية وازدادت كميّة الدّهون المحترقة من الجسم، ويجب الابتعاد عن الكربوهيدرات المُكرّرة، كالسكّر، والحلويات، والخبز الأبيض؛ لأنّها تزيد من الوزن كثيرًا، ويمكن استبدالها بالكربوهيدرات القليلة؛ لأنّها تساعد على إنقاص الوزن، وتعدّ ذات فوائد صحيّة عديدة.
  • تناول الطّعام الغني بالألياف اللزجة: تؤدي الألياف دورًا مهمًا في عمليّة الهضم وإنقاص الوزن، وأهم نوع منها هو الألياف اللزجة الذّائبة في الماء، وتُنتج سائلًا لزجًا يبقى في الأمعاء، ويُبطّئ هذا السّائل من حركة الطّعام نحو الجهاز الهضمي، ويقلّل من هضم العناصر الغذائيّة وامتصاصها، ويؤدّي إلى زيادة الشّعور بالشّبع وتقليل الشّهية، وعند تناول 14 غرامًا من الألياف يوميًا فإنّ هذا يؤدّي إلى خسارة 10% من السّعرات الحراريّة و2 كيلوغرام من الوزن، لذا يجب الإكثار من تناول الألياف لفقدان دهون البطن بسرعة، وتحتوي الخضروات والفواكه والبقوليات على نسبةٍ كبيرة منها.
  • تناول الأطعمة الحارقة لدهون البطن: إذ يتميز بعضها بقدرتها على زيادة معدل الحرق، وتسهيل التخلص من دهون البطن والخصر، ومنها: الفلفل الحار، والبيض، والبقوليات بأنواعها، مثل: الحمص، والفول، والعدس، والفاصولياء، والمكسرات، والبذور، مثل: الفستق، والبندق، واللوز، والكاشو، وبذور الكتان، وبذور الشيا؛ فهي غنية بالمعادن والفيتامينات والألياف الغذائية، كما أنّ التوت والفراولة يساعدان على رفع معدل الحرق، وتناول الحمضيات والأفوكادو والخضروات الورقية الداكنة يسهم في منع تراكم الدهون في البطن، كما يجب استبدال الدهون المتحولة والمهدرجة بمصادر الدهون الجيدة، مثل: زيت جوز الهند، وزيت السمك، وزيت الزيتون.[٣]
  • تناول وجبة الإفطار: تعدّ وجبة الإفطار أساسيّةً لفقدان دهون الجسم؛ إذ إنّ الإفطار باكرًا يحافظ على مستويات الأنسولين ثابتةً، كما يقلّل من مستويات الكولستيرول الضارّ، ويُنصح بتناوله في نفس الموعد كل يوم، كما يجب أن يكون غنيًا وصحيًا؛ إذ يحتوي على البروتينات والأطعمة الغنيّة بالألياف، كالبيض، والفواكه الطازجة والخضروات، مما يمنح الشعور بالشبع طوال الصباح، ويكون خالي السكّريات والخبز المحمّص، أو الفطائر والمعجنات.[٤]
  • التقليل من التوتر: يفرز الجسم عند التوتّر هرمون الكورتيزون، الذي يعزّز تراكم شحوم البطن، لذلك ينصح بالنوم والراحة بعيدًا عن الضوضاء والإزعاج.[٤]


طرق تفادي تراكم شحوم البطن

يمكن إجراء العديد من الطّرق التي من شأنها أن تقلّل من تراكم شحوم البطن، منها ما يأتي:[٥]

  • التمارين الرياضية: تؤدي التّمارين الرياضية دورًا مهمًا في تقليل شحوم البطن، ومن التمارين المهمة والبسيطة للتخلّص منها ما يأتي:
    • رياضة المشي: يؤدّي المشي يوميًا إلى زيادة النشاط البدني وحرق كميّة كبيرة من الدّهون والشّحوم داخل البطن والأجزاء المحيطة به، ويعدّ أبسط التّمارين وأسهلها، كما يعدّ مناسبًا للأشخاص الذين يعملون ساعاتٍ طويلةً خلف شاشات الحاسوب ولا يجدون وقتًا كافيًا للتّمارين الأخرى، فالمشي لمدّة نصف ساعة إلى ساعة يوميًا يساعد على التخلّص التدريجي من الشّحوم.
    • ممارسة تمارين القلب الوعائية: تؤدّي إلى زيادة السّعرات الحرارية المحترقة داخل الجسم، وتُخلّص البطن من الشّحوم المتراكمة حوله، خاصّةً الشحوم الحشوية، وتبدأ بالسباحة أو المشي الخفيف، ثمّ ينتقل الشّخص إلى الركض أو القفز تدريجيًا وتكرارها يوميًا.
    • تمارين تقوية العضلات: تؤدّي إلى تخفيض الوزن وإنقاصه سريعًا؛ لأنّ العضلات تحرق السّعرات الحرارية سريعًا جدًا وتشدّ الجسم، بالتّالي تساعد على إخفاء الشّحوم من البطن، ومنها تمارين الضّغط، واليوغا، وتمارين الاسترخاء، ويجب تَكرارها ثلاث مرّات أسبوعيًا؛ إذ تحمي الجسم من الإصابة بالأمراض الخطيرة، كهشاشة العظام وغيرها من الأمراض المزمنة.
  • الحرص على تناول الوجبات العذائية بانتظام وتناول الفواكه والخضروات بينها: إذ يجب إمداد الجسم بجميع العناصر الغذائية المختلفة؛ لأنّ نقص أحد العناصر الغذائية يؤدّي إلى خلل في التوازن الغذائي، ويقلّل من رشاقة الجسم وحيويّته أحيانًا، كما يجب الإكثار من شرب الماء؛ لأنّه يساعد على حرق الدّهون والشّحوم من أجزاء الجسم كافّةً، ويحافظ على الصحّة والجمال.[٦]


أسباب تراكم دهون البطن والخصر

من الأسباب الشائعة لتراكم الدهون في منطقتَي البطن والخصر ما يأتي:[٧]

  • النظام الغذائي السيّئ: يتّسم باحتوائه على الكثير من السكريات، والنشويات البسيطة، والدهون المتحولة والمهدرجة، وافتقاره إلى الخضار والفاكهة والعناصر الغذائية اللازمة للجسم ليعمل بصورة جيدة، كما يفتقد إلى الزيوت الجيدة الموجودة في السمك، وزيت الزيتون، والمكسرات، كما أنّ قلة تناول البروتينات لها ارتباط مباشر بتراكم الدهون في منطقة البطن.
  • قلة النشاط البدني: فعند وجود فائض من الطاقة بحيث يتناول الشخص كميةً من الطعام تفوق ما يحرقه فإنّ الفائض يتراكم بصورة عامة في منطقة البطن غالبًا.
  • التوتر المزمن: يرتفع هرمون الكورتيزول في حالة التوتر العصبي، وهذا يؤثر على عمليات الأيض في الجسم، ويؤدي إلى تخزين الطاقة كدهون حول البطن والخصر.
  • الجينات الوراثية: فبعض الأشخاص لديهم قابلية وراثية لتراكم الدهون، خصوصًا في البطن والخصر دون سواهما؛ ذلك تحت تأثير الجينات الموروثة من الوالدين، لكن يتدارك الشخص هذا التأثير الجيني باتباع نمط حياة صحي فيه نشاط رياضي.
  • اضطرابات النوم: تؤدي قلة النوم أو النوم لمدة متقطعة نومًا خفيفًا وعدم الوصول إلى مرحلة النوم العميق إلى تراكم الدهون في البطن والخصر، كما تؤدي إلى تطور عادات غير صحية في الأكل، وتناول الطعام بهدف التخفيف من التوتر الحاصل بسبب قلة النوم.
  • التدخين: يُعدّ من عوامل الخطورة التي تسبب تراكم الدهون في منطقتَي البطن والخصر لكن بصورة غير مباشرة، ووُجِد أنّ المدخنين لديهم دهون في البطن بالذات أكثر من غيرهم من غير المدخنين.


المراجع

  1. ^ أ ب Sonya Collins (20-3-2014), "The Truth About Belly Fat"، www.webmd.com, Retrieved 26-3-2019. Edited.
  2. Kris Gunnars, BSc (11-4-2018), "6 Simple Ways to Lose Belly Fat, Based on Science"، www.healthline.com, Retrieved 30-3-2019. Edited.
  3. loseweightbyeating staff (N.D), "How To Lose Belly Fat Fast: 7 Tips For A Flat Stomach"، loseweightbyeating, Retrieved 2019-9-17. Edited.
  4. ^ أ ب "How to Lose Belly Fat", www.wikihow.com, Retrieved 25-7-2019. Edited.
  5. Zawn Villines (8-11-2017), "Getting rid of belly fat the natural way"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-3-2019. Edited.
  6. ANDREA CESPEDES (17-7-2017), "How to Get Rid of Belly Fat in a Week"، www.livestrong.com, Retrieved 30-3-2019. Edited.
  7. Bethany Cadman (2018-10-10), "How do you lose belly fat?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-9-17. Edited.