التهاب البول للرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٩ ، ١٠ مارس ٢٠٢١
التهاب البول للرضع

التهاب البول للرضع

من الممكن أن يصاب الأطفال الرضع بالتهاب البول، ويحدث هذا الالتهاب في المسالك البولية، التي تمتد من الكليتين مرورًا بالحالبين، والمثانة، والإحليل انتهاءً بفتحة البول، ويحدث التهاب البول عادةً عن طريق إصابة الطفل بعدوى بكتيرية، والتي عادةً ما تكون في المثانة، فكيف يمكن تمييز علامات وأعراض التهاب البول عند الرضع؟ وكيف يعالج التهاب البول لدى هذه الفئة العمرية؟ وبالإضافة إلى ذلك ما هي النصائح التي يمكن اتباعها لرعاية الرضيع المصاب بهذا الالتهاب؟ كل ذلك وغيره سنتعرف عليه في مقالنا هذا.[١]


كيف يمكن تمييز علامات وأعراض التهاب البول عند الرضع؟

من الممكن أنّ يساعد ظهور بعض العلامات والأعراض على اكتشاف إصابة الطفل الرضيع بالتهاب البول، ويمكن أنّ تتضمن العلامات والأعراض التي قد تظهر في هذه الحالة ما يأتي:[٢]

  1. ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 38 درجة مئوية.
  2. التقيؤ.
  3. رفض الطعام، أو الرضاعة.
  4. الارتباك، والتهيج بلا سبب محدد.
  5. البكاء أثناء التبول.
  6. إخراج بول كثيف ذو رائحة كريهة، أو مصحوبًا بخروج دم.



كيف يعالج التهاب البول عند الرضع؟

عادةً ما يأخذ الطبيب عينة من بول الرضيع، ويرسلها إلى المختبر لإجراءزراعة البول، وذلك بهدف تحديد الإصابة بالتهاب البول، بالإضافة إلى تحديد الدواء الأكثر فعالية لعلاج هذه الحالة، ولكن قبل عودة نتيجة هذه الزراعة عادةً ما يبدأ الأطباء في علاج التهاب البول باستخدام المضادات الحيوية واسعة النطاق، التي تهدف إلى القضاء على البكتيريا المسببة لهذا الالتهاب، وعند ظهور نتائج زراعة البول سيوصف الطبيب المضاد الحيوي الأكثر فعالية.[٣]

وعادةً ما يوصف الأطباء المضادات الحيوية عبر الوريد للأطفال الذين يقل سنهم عن الثلاثة أشهر، الأمر الذي يحتاج إلى الدخول إلى المستشفى، بينا يمكن علاج الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن الثلاثة أشهر باستخدام المضادات الحيوية عبر الفم، أي أنه يمكن علاجهم في المنزل، ويجب عدم ترك أي جرعة من هذا الدواء، وعادةً ما تتحسن الأعراض في غضون 48 ساعة من البدء في تناول الدواء، ولتجنب عودة الالتهاب بصورة أقوى لابد من الاستمرار على الدواء حتى انتهاء الوصفة المحددة من الطبيب، وعدم التوقف عن تناوله بمجرد تحسن الأعراض، ومن الممكن أن يطلب الطبيب فحص بول الطفل مرة أخرى بعد أسبوعين من العلاج، وذلك للتأكد من تعافيه بصورة كاملة.[٤][٣]



هل يمكن أن يحتاج بعض الرضع إلى فحوصات إضافية لالتهاب البول؟

نعم يمكن أن يمكن أن يحتاج بعض الأطفال بالإضافة إلى فحص البول إلى بعض الفحوصات الأخرى، وبخاصة الأطفال الرضع الذين تقل أعمارهم عن الاثني عشر شهرًا، ويمكن أن تتضمن هذه الفحوصات ما يأتي:[١]

  • تصوير الكلى بالموجات فوق الصوتية، يعد تصوير الكلى بالموجات فوق الصوتية الفحص الإضافي الأكثر شيوعًا لالتهاب البول، ويساعد هذا الفحص في الكشف عن الكلى، والتأكد من سلامة حجمها، وشكلها، وموقعها، ذلك بالإضافة إلى الكشف عن أي انسداد في مجرى المسالك البولية.
  • تصوير المثانة والإحليل الإفراغي (MCU)، أو فحوصات الطب النووي، من الممكن أنّ يحتاج عدد قليل للغاية من الأطفال إلى اللجوء إلى هذا النوع من الفحوصات، ولكن لا يمكن إجراء هذه الفحوصات إلى داخل المستشفى.



نصائح لرعاية الرضيع المصاب بالتهاب البول

من الممكن أن تساعد اتباع بعض النصائح الوالدين على رعاية الطفل الرضيع المصاب بالتهاب البول، ومن الممكن أن تتضمن أبرز هذه النصائح ما يأتي:[٣]

  • زيادة كمية السوائل التي يشربها الطفل، إذ يمكن أن يساعد ذلك على التعافي من عدوى التهاب البول.
  • عند معاناة الطفل من ألم عند التبول، أو من ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 38.5 درجة مئوية يمكن استخدام بعض الأدوية المخصصة لهذا الأمر، والمخصصة للفئة العمرية التي يقع بها الطفل، ولكن يجب دائمًا استشارة الطبيب المختص قبل البدء في تناول أي دواء.



ما هي أسباب إصابة الرضع بالتهاب البول المتكرر؟

غالبًا ما تكون الإصابات المتكررة بالتهاب البول مرتبطة بوجود اضطراب لدى الطفل، ومن الممكن أن تتضمن هذه الاضطرابات والأسباب التي يمكن أن تسبب هذه الحالة ما يأتي:[٥]

  1. اضطرابات المثانة، والأمعاء، من الممكن أن يعاني العديد من الأطفال من عدم إفراغ المثانة بصورة كاملة، أو لا يتبولون باستمرار، فعلى سبيل المثال فإن عدم تناول الطفل كمية مناسبة من السوائل قد يؤدي إلى حدوث ذلك، وعند عدم تحريك المسالك البولية بصورة جيدة ستنمو البكتيريا فيها، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالعدوى والتهاب البول، كما يمكن أن يرتبط ذلك باضطراب حركة الأمعاء، ومعاناة الطفل من الإمساك.
  2. الارتداد البولي، من الممكن أن يعاني بعض الأطفال بصورة خلقية عند الولادة من عودة البول بصورة غير طبيعية من المثانة إلى الكلى، الأمر الذي يزيد من خطر إصابة الكلى بالعدوى والالتهاب، مما يؤدي بمرور الوقت إلى اضطراب صحة الكلية، ومن الممكن أن تتحسن نسبة لا بأس بها من حالات الارتداد البولي أو تختفي من تلقاء نفسها مع نمو الطفل وتقدمه بالعمر.
  3. اضطرابات المسالك البولية، يمكن أنّ يعاني بعض الأطفال من مشاكل في المثانة، أو الكلى، من شأنها أنّ تزيد من خطر الإصابة بالتهاب البول، وتتضمن هذه الحالات الانسداد الجزئي في المسالك البولية، والحصوات الكلوية، وتوسع أجزاء من هذا المجرى، وزيادة الضغط المتشكل في المثانة.



ما هي العلامات التي يجب عدم إهمالها لدى الرضع المصابين بالتهاب البول؟

من الممكن أن تتحول الإصابة بعدوى التهاب البول إلى عدوى أشد خطورة، وذلك عند إصابة هذه العدوى للكلى، أو انتقالها إلى مجرى الدم، وقد يرافق حدوث ذلك ظهور بعض العلامات على الرضيع يجب عدم إهمالها، وتتضمن هذه العلامات ما يأتي:[١]

  1. ارتفاع درجة الحرارة بصورة كبيرة.
  2. الاستفراغ المتكرر.
  3. عدم الأكل نهائيًا.
  4. الانزعاج من منطقة البطن.
  5. الارتجاف.



المراجع

  1. ^ أ ب ت "Urinary Tract Infection", kidshealth, Retrieved 5/3/2021. Edited.
  2. "Urinary Tract Infections In Babies", nationwidechildrens, Retrieved 5/3/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Urinary tract infections in babies", aboutkidshealth, Retrieved 5/3/2021. Edited.
  4. "Urinary tract infection (UTI) in babies and toddlers", raisingchildren, Retrieved 5/3/2021. Edited.
  5. "Recurrent Urinary Tract Infections (UTIs) in Children", healthychildren, Retrieved 5/3/2021. Edited.