التهاب في غضروف الأذن

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٥ ، ٢٦ مارس ٢٠٢٠
التهاب في غضروف الأذن

التهاب في غضروف الأذن

يُعرَف التهاب غضروف الأذن بالتهاب الغضروف الانتكاسي، وهو اضطراب مزمن نادر يحدث في الغضروف، ويمكن أن يتضمن الأنسجة التي تحتوي على الغضاريف التي يمكن أن تلتهب، وتتضمن الأذنين، والأنف، والمفاصل، والعمود الفقري، والقصبة الهوائية، ويمكن أيضًا أن يؤثر على العيون، والقلب، والأوعية الدموية التي تحتوي على نسيجٍ مشابه للغضروف، ويسمّى في بعض الأحيان متلازمة الأذن الحمراء.[١]

غالبًا ما يحدث الألم فجأةً عند الرجال والنساء من جميع الأعمار، لكن من المرجح أن يبدأ في سن 40-60 عامًا، ويؤثر على الأشخاص بطرقٍ مختلفة؛ إذ يصاب البعض بحالةٍ خفيفة مرّةً واحدةً، والأعراض تختفي تلقائيًا، بينما يُعاني البعض الآخر من الألم الشديد والمتكرر.[٢]


أسباب التهاب غضروف الأذن

يُعتقد وجود جين معين يزيد من خطر الإصابة بهذه الحالة، لكن لم يُعرف السبب الأكيد لحدوثها، ويُعدّ هذا الالتهاب في الغالب اضطرابًا من اضطرابات المناعة الذاتية، ويعتقد الباحثون أنّ بعض الحالات قد تكون ناجمةً عن الإجهاد، أو بسبب البيئة المحيطة.[٢]


أعراض التهاب غضروف الأذن

تتضمن العلامات الشّائعة لالتهاب الغضروف الأذن ما يأتي:[١]


تشخيص التهاب غضروف الأذن

تُؤخذ خزعة في بعض الأحيان لتشخيص التهاب غضروف الأذن، كما يُشخّص عند ملاحظة الطبيب لما لا يقلّ عن ثلاثة من الأعراض الآتية التي تحدث مع مرور الوقت:[٣]

  • التهاب كلتا الأذنين الخارجيتين.
  • تورّم مؤلم في عدة مفاصل.
  • التهاب الغضروف في الأنف.
  • التهاب العين.
  • تلف الغضروف في الجهاز التنفسي.
  • وجود مشكلات في السمع أو التوازن.

كما يُجرى تحليل الدم مثل معدل ترسيب كريات الدم الحمراء للكشف عن علامات الالتهاب، وبالإضافة إلى الكشف عن وجود عدد قليل من خلايا الدم الحمراء، أو عدد كبير من خلايا الدم البيضاء، ووجود أي أجسام مضادة معينة، وبالرغم من أن نتائج اختبار الدم يمكن أن تساعد الأطباء على تشخيص التهاب الغضروف الانتكاسي، إلّا أنّهم لا يستطيعون الاعتماد عليها لتأكيد تشخيص الحالة؛ لأنّ بعض الحالات لها شذوذ، يكتشفها الأشخاص الأصحّاء، أو الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات أخرى، و يعتمد تشخيص التهاب غضروف الأذن على جميع المعلومات التي يجمعها الأطباء، بما في ذلك الأعراض، ونتائج الفحص البدني، وجميع نتائج الاختبارات.


علاج التهاب غضروف الأذن

من الأدوية التي تستخدم للتّخفيف من التهاب غضروف الأذن ما يأتي:[٣]

  • الستيرويدات القشرية، لكن الذين يتناولونها معرّضون لخطر الكسور المرتبطة بهشاشة العظام، لذلك يأخذون إلى جانبها أدوية لعلاج هشاشة العظام، مثل: البايفوسفونيت، وفيتامين (د)، والكالسيوم.
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، أو الدابسون، وقد يأخذ المعظم جرعةً من البريدنيزون الذي تنخفض جرعته تدريجيًا عندما تبدأ الأعراض بالتراجع.
  • عند بعض الأشخاص لا تقلّ الأعراض، لذلك لا يمكن بسهولة تقليل جرعة الكورتيكوستيرويدات وإعطاء أدوية الميثوتريكسيت لتقليل الحاجة إلى الستيرويدات القشرية.
  • تُعالَج الحالات الشديدة جدًا بأدوية مثبّطة للمناعة، مثل: السيكلوسبورين، أو السيكلوفوسفاميد، أو الأزويثوبرين، أو الأدوية التي تمنع مادةً كيميائيةً تُسمى عامل نخر الورم، مثل: إينفليإكسيمب، أو إيتانرسبت، وهذه الأدوية تُعالج الأعراض لكن لم يثبت أنّها تُعالج الالتهاب.


مضاعفات التهاب غضروف الأذن

تكرار حدوث التهاب الغضاريف يُؤدي في كثير من الأحيان إلى تدمير دائم لأنسجة معنية، وتوقّفها عن العمل، وتدمير غضروف الأنف والأذن، مما يُؤدي إلى تشوّههما، ويمكن أن يضعف التنفّس عندما تتأثر القصبة الهوائية، كما أنّ التهاب الغضروف الانتكاسي الخطير يُحتمَل أن يهدد الحياة، وهذا يتوقف على الأنسجة التي يصيبها، إذ يمكن أن يكون الالتهاب في القصبة الهوائية، والقلب، والشريان الأورطي، والأوعية الدموية الأخرى قاتلًا، لكن بالنسبة لبعض المصابين فإنّ المرض محدود ومعتدل، ويُوصَى بمراقبة الأعراض عن قرب مع طبيب مختص للحصول على أفضل النتائج.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت William Shiel, Catherine Driver (2018-8-8), "Relapsing Polychondritis"، www.medicinenet.com, Retrieved 2019-12-6. Edited.
  2. ^ أ ب Jennifer Robinson (2019-5-15), "What Is Relapsing Polychondritis?"، www.webmd.com, Retrieved 2019-12-6. Edited.
  3. ^ أ ب Alana M. Nevares, "Relapsing Polychondritis"، www.msdmanuals.com, Retrieved 2019-12-6. Edited.