التهاب قطب الولادة الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٨ ، ٢٨ أبريل ٢٠١٩

شقّ الولادة الطبيعية

يُعرف شقّ الولادة الطبيعية بشقّ العجان؛ وهو يقطعه الطّبيب في المنطقة المحصورة بين فتحة الشّرج وفتحة المهبل؛ بغرض تسهيل الولادة وخروج الجنين، وسُمّي الشقّ بشقّ العجان لأنّ هذه المنطقة معروفة بالعجان، وغالبًا ما يشقّ الطّبيب هذه المنطقة لتسهيل خروج رأس الجنين الذي يتبعه خروج الكتفين ثمّ كامل جسمه، بدلًا من تمزّق الأنسجة النّاتج عن دفع الجنين بقوّة، ويجري إغلاق هذا الشّق بعد انتهاء الولادة وخروج المشيمة، من خلال تخدير الأم بمخدّر موضعيّ لعدم إشعارها بألم الخياطة.[١]


التهاب قطب الولادة الطبيعية

تُصاب بعض النّساء بالتهاب ومضاعفات في قطب شقّ العجان، منها الخطير ومنها البسيط الذي يزول دون علاج، ومن مضاعفات التهاب قطب الولادة الطبيعية ما يأتي:[٢]

  • التهاب قطب العجان قد يسبّب ضعف منطقة العجان، ممّا يؤدي إلى سلس البراز والرّيح، وهو تمرير القليل من البراز والرّيح لا إراديًّا.
  • تورّم منطقة العجان واحمرارها بالكامل بسبب قوّة الالتهاب، بالتّالي خروج قيح من القطب، مع تصاعد رائحة نتنة من الجرح، ولذلك يجب الاطمئنان على الجرح من خلال النّظر إليه بواسطة المرآة ومتابعته، وعند ملاحظة أيّ أمر غريب يجب مراجعة الطّبيب فورًا.
  • حدوث ثقب بين المهبل والأمعاء في حالات نادرة جدًّا تُعرف بالنّاسور المستقيمي، الذي تكون أعراضه عدوى في المثانة والمهبل، مع تمرير ريح وبراز من المهبل، وهذه الحالات يكون التهاب قطب الجرح فيها معرّضًا للالتهاب أكثر من الجرح العادي، ويجب مراجعة الطّبيب في هذه الحالة.


أسباب إحداث شقّ في الولادة الطّبيعية

يوجد الكثير من الأسباب التي تضطر الطبيب لعمل شقّ في العجان خلال الولادة الطّبيعية، منها:[١]

  • كبر حجم الجنين، واحتمال حدوث تمزّق في أنسجة العجان عند دفع الجنين.
  • انقطاع الأكسجين عن الجنين.
  • تعسّر الولادة، مثل خروج الطّفل من مؤخّرته، أو خروج أقدامه قبل رأسه.
  • طول مرحلة الولادة وقوّة الدّفع.
  • حدوث الولادة مبكّرًا.


علاج خياطة الولادة

تُشفى قطب الولادة الطّبيعية عادةً خلال فترة 10-12 يومًا بعد الولادة، وهذه القطب تسبّب الكثير من الألم والانزعاج، مع احتمال حدوث نزف وتورّم، وأحيانًا تُصاب بالعدوى التي يعالجها الطّبيب بالمضادّات الحيويّة، مع التّوصية ببعض العلاجات المنزليّة المساعِدة، مثل: [٣][٤]

  • تطبيق الحرارة الباردة على القطب، من خلال أكياس الثّلج أو الفوط المحتوية على الثّلج التي تُباع في الصّيدليات، ويمكن وضعها في الملابس، مع الانتباه إلى وضع الثّلج في قطعة قماش، وعدم وضعه مباشرةً على الجرح؛ لمنع حدوث أيّ تلف عصبيّ.
  • أخذ مُليّنات البراز، التي تساعد على خروج البراز بسهولة، بالتّالي تمنع الإمساك الذي يزيد من سوء الجرح ويعرّض القطب للفكّ والتمزّق.
  • تجنّب أداء أي أعمال مُجهِدة وشاقّة.
  • المحافظة المستمرّة على نظافة القطب، والاستحمام بالماء الدّافئ.
  • استعمال الرّذاذ المخدّر للمنطقة عند الشّعور بألم فيها.
  • تناول مسكّنات الألم.
  • إدخال الطّعام الغنيّ بالألياف إلى قائمة الغداء، مع شرب الكثير من الماء.
  • عمل مغطس ماء دافئ.
  • تجفيف القطب والجرح بعد تنظيقه بمناديل الأطفال.


الوقاية من التهاب قطب الولادة

لتجنّب حدوث أيّ التهاب في خياطة الولادة الطبيعية توجد بعض النّصائح المفيدة، مثل:[٣]

  • تجنُّب الجلوس في مغطس ماء مالح.
  • تجنُّب استعمال بودرة التلك والكريمات المرطّبة والمحتوية على عطور؛ لأنّها تسبّب تهيّجًا في القطب.
  • تجنُّب العلاقات الزّوجية قبل الشفاء الكامل.
  • عدم استعمال الغسول المهبلي.
  • تبديل الفوط الصّحية كلّ 2-4 ساعات على الأكثر.


المراجع

  1. ^ أ ب "Episiotomy", hopkinsmedicine, Retrieved 11-4-2019.
  2. "Complications after episiotomy and tears", babycentre, Retrieved 11-4-2019.
  3. ^ أ ب Rachel Nall, Ana Gotter، "Taking Care of Vaginal Tears After Delivery"، healthline, Retrieved 11-4-2019.
  4. Robin Elise Weiss, "Caring for Your Episiotomy Stitches"، verywellfamily, Retrieved 11-4-2019.