علاج مرض حمى مالطا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٧ ، ١٥ نوفمبر ٢٠١٩
علاج مرض حمى مالطا

 مرض حمى مالطا

تعد الحمى المالطية أو داء البروسيلات من الأمراض المعدية التي تنتج عن عدوى بكتيريا البروسيلا؛ إذ تنتقل هذه البكتيريا بشرب الحليب غير المبستر الذي لم يغلي بما بكفي لقتل الميكروبات والبكتيريا المتواجدة في الحليب، نتيجة إصابة الأبقار بهذه البكتيريا، كما أنّها تُصيب الحيوانات البرية والأليفة كالكلاب، وقد يؤدي الاحتكاك بالسوائل الجسدية لهذه الحيوانات إلى انتقال العدوى، خاصةً عندما يُعاني الشّخص من ضعف عام في مناعة الجسم، كما يهدف علاج الحمى المالطية إلى التخفيف من الأعراض وتجنب الانتكاسات والمضاعفات، وقد لا تزول أعراض الحمى المالطية لعدة أشهر، وقد يعود المرض ومن الممكن أن يصبح مزمنًا.[١]


علاج حمى مالطا

يتطلب علاج عدوى الحمى المالطيّة استخدام مضادات حيّوية معيّنة، غالبًا ما تكون أعراض داء البروسيلات لدى الأطفال أخف أو أقل من البالغين، ولا ينصح بإعطاء الدوكسيسيلين والتتراسيكلين للأطفال دون سن الثامنة، لتفادي بقع الأسنان الدائمة، وتتضمن أدوية علاج الأطفال ما دون سن 8 سنوات، وتُستخدم في حالات الأطفال دون سن الثّامنة مضادات حيّوية معيّنة من مثل؛ الريفامبيسين مع الترايميثوبرايم أو الريفامبيسين مع الستريبتومايسين، أو الريفامبيسين مع مضادات حيّوية أخرى من عائلة الأماينوغلايكوسايدات .[٢]

يعالج داء البروسيلات الحاد لدى البالغين والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 8 سنوات بالدوكسيسيلين 100ملغ بالفم مرتين يوميًا لمدة 45 يوم، بالإضافة إلى الستربسومايسين 15 ملغ/كغم يوميًا مدة تتراوح بين 14-21 يوم، أو بالجنتاميسين 3-5 ملغ/كغم يوميًا بالوريد أو العضل لمدة 7-14 يوم، أو الدوكسيسيلين 100 ملغ بالفم مرتين يوميًا لمدة 45 يوم، بالإضافة إلى الريفاميبيسن 600-900 ملغ بالفم يوميًا مدة 45 يوم.[٢]

يمكن علاج داء البروسيلات لدى البالغين الذين لا يعانون من أية حالات أخرى ياستخدام مزيج من الدوكسيسيلين والريفاميبيسين بجرعة معدلة حسب وزن المصاب مدة 45 يوم، أو يمكن استخدام الدوكسيسيلين لمدة 45 يوم مع الستربومايسين لمدة 14 يوم أو الجنتاميسين لمدة 5-7 أيام، أما عندما يفشل العلاج أو عند تكرار الانتكاس يمكن استخدام الكينولون أو التريمثوبريم - سلفاميثوكسازول.[٢]

يُعالج داء البروسيلات أثناء الحمل بالريفامبيسين 600-900 ملغ بالفم يوميًا، أما لدى المصابين الذين يعانون من التهاب الشغاف أو التهاب الفقار الروماتويدي أو التهاب السحايا أو الخُراجات المحيطة بالنخاع؛ فيُعالج بالدوكسيسيلين 100 ملغ مرتين يوميًا بالفم، وريفامبيسين 600 ملغ بالفم يوميًا مدة تتراوح بين 6-52 أسبوع بالإضافة إلى الستربتومايسين 1غم على شكل حقنة عضلية يوميًا أو الجنتاميسين 3-5 ملغ/كغم بالوريد أو العضل مدة تتاوح بين 14- 21 يوم.[٢]


أسباب حمى المالطية

قد تنتقل بكتيريا البروسيلا للإنسان بمخلفات الولادة للحيوانات المصابة بهذه البكتيريا المعدية؛ إذ يجب الحذر عند التعامل مع حالة ولادة الماشية، وكذلك الذين يعملون في المسالخ يجب عليهم ارتداء القفازات الواقية؛ لأنّ هذه البكتيريا قادرة على اختراق جلد الإنسان حتى بعد ذبح الحيوان بالجروح غير الملتئمة، بالإضافة إلى استنشاق الرذاذ الملوث بالبكتيريا؛ إذ يجب على من يعمل من الماشية المصابة أو في حالة الشك بإصابتها ارتداء الكمامات الواقية، [١] بالإضافة إلى النظارات الواقية؛ إذ بالإمكان أن تنتقل هذه البكتيريا بتلوث غشاء ملتحمة العين عند التعرض لإفرازات حيوان مصاب عند ذبحه أو توليده [٣].

يعد الأشخاص الذين ينتاولون أو يشربون المنتجات الحيوانية الخام أكثر عُرضة للإصابة بداء البروسيلات مثل؛ الحليب، والجبن غير المبستر واللحوم النيئة التي تحمل بكتيريا البروسيلا، وقد تزداد فرصة الإصابة عند تناول الألبان واللحوم النيئة في البلدان التي تشيع فيها الإصابة بداء البروسيلات مثل؛ آسيا وإفريقيا وأجزاء كثيرة من أوروبا،[٤] ونادرًا ما ينتشر داء البروسيلات من إنسان لآخر، ومع ذلك يمكن أن ينتشر المرض بالرضاعة الطبيعية أو الاتصال الجنسي، وتعدّ العدوى نادرة دون ملامسة الدم أو الأنسجة.[٤]


أعراض حمى مالطا

لا تظهر أعراض الإصابة بالحمى المالطية مباشرة، إنّما تحتاج البكتيريا لفترة حضانة تتراوح من خمسة أيام إلى ثلاثة أسابيع حتى تظهر أعراضها، [٥]، وهي:


أنواع حمى مالطا

وتوجد أكثر من نوع للحمى المالطية التي يختلف مصدرها ولكنها تشترك بالأعراض، ولها عدة أنواع ومنها: [٨]

  • الحمى المالطية أو الغنمية: وتنتقل للإنسان بتناول الحليب غير المبستر وتعدّ أكثر انتشاراً بين البشر.
  • الحمى المالطية المجهضة: وتنتقل بتناول حليب الأبقار غير المبستر، ومضيفها الرئيسي هي قطعان الماشية.
  • البروسيلة الخنزيرية: مضيفها الرئيسي هو الخنزير، ويعد صيادي الخنازير البرية الأكثر عُرضة للإصابة بها.
  • البروسيلة الكلبية: مضيفها الرئيسي الكلاب، ويعد الأشخاص الذين لديهم اتصال وثيق بالكلاب مثل؛ مربين الكلاب والأطباء البيطريين الذين يساعدون في ولادة الكلاب اكثر عُرضة لخطر الإصابة بهذا النوع من بكتيريا البروسيلة.


مضاعفات حمى مالطا

يمكن أن يؤثر داء البروسيلات على أي جزء من أجزاء الجسم، ويمكن أن يسبب داء البروسيلات المزمن مضاعفات في عضو واحد فقط من أعضاء الجسم أو في كافة أعضاء الجسم، وتشمل مضاعفات داء البروسيلات على ما يلي: [١]

  • التهاب شغاف القلب: يعد التهاب شغاف القلب واحدًا من أكثر مضاعفات داء البروسيلات خطورة، ويمكن أن يسبب التهاب شغاف القلب المتروك دون علاج تلف صمامات القلب، ويعد السبب الرئيسي للوفاة في الحالات المرتبطة بداء البروسيلات.
  • تورم وآلام في الخصيتين عن الذكور: (التهاب البربخ والخصية) ويمكن أن تصيب عدوى البروسلات البربخ ويمكن أن تنتشر العدوى إلى الخصية نفسها، ممّا يسبب التورم والألم الشديد.
  • التهاب وعدوى الكبد والطحال : يمكن أن يسبب داء البروسيلات التهاب الكبد والطحال، ممّا يسبب تضخمها وتجاوزها لحجمها الطبيعي.
  • عدوى الجهاز العصبي المركزي: يمكن أن يتسبب داء البروسيلات في الإصابة بحالات عدوى في الجهاز العصبي المركزي، قد تكون مهددة للحياة مثل؛ التهاب السحايا؛ وهو التهاب الأغشية المحيطة بالحبل الشوكي والدماغ، والتهاب الدماغ نفسه.
  • التهاب المفاصل: تسبب عدوى المفاصل ألم وتورم المفاصل وتصلبها، خاصة في الركبتين والوركين والكاحلين والمعصمين والعمود الفقري، كما يمكن أن يسبب التهاب المفاصل بين فقرات العمود الفقري أو بين العمود الفقري والحوض، وتعد هذه الحالة صعبة العلاج ويمكن أن تسبب الضرر الدائم للمصاب.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Brucellosis", mayoclinic, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Mitra Ranjbar, "Treatment of Brucellosis"، intechopen, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  3. Dr.Sujith Brucello, "Brucellosis"، coursehero, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Autumn Rivers and Elizabeth Boskey, "Brucellosis"، healthline, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث "What Is Brucellosis?", webmd, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  6. "Brucellosis", rarediseases, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  7. ^ أ ب Dr Marie Hartley, "Brucellosis"، dermnetnz, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  8. "Humans and Brucella Species", cdc, Retrieved 13-11-2019. Edited.