علاج مرض حمى مالطا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٣ ، ١٥ نوفمبر ٢٠١٨
علاج مرض حمى مالطا

    الحمى المالطية أو داء البروسيلات من الأمراض المعدية التي تنتج عن عدوى بكتيريا البروسيلا، حيث تنتقل هذه البكتيريا عن طريق شرب الحليب غير المبستر الذي لم يتم إيصاله لدرجة الغليان الكافية لقتل الميكروبات والبكتيريا المتواجدة في الحليب، نتيجة إصابة الأبقار بهذه البكتيريا عن طريق الاحتكاك بالكلاب والخنازير والجمال، وقد تنتقل للإنسان عن طريق مخلفات الولادة للحيوانات المصابة بهذه البكتيريا المعدية، حيث يجب الحذر عند التعامل مع حالة ولادة الماشية، وكذلك الذين يعملون في المسالخ يجب عليهم ارتداء القفازات الواقية؛ لأن هذه البكتيريا قادرة على اختراق جلد الإنسان حتى بعد ذبح الحيوان عن طريق التعرق أو الجروح غير الملتئمة، بالإضافة إلى استنشاق الرذاذ الملوث بالبكتيريا حيث يتحتم على من يعمل من الماشية المصابة أو في حالة الشك بإصابتها ارتداء الكمامات الواقية، بالإضافة إلى النظارات الواقية حيث بالإمكان أن تنتقل هذه البكتيريا عن طريق تلوث غشاء ملتحمة العين عند التعرض لإفرازات حيوان مصاب عند ذبحه أو توليده أو حتى إجهاضه لأسباب صحية. ولا تظهر أعراض الإصابة بالحمى المالطية مباشرة وإنما تحتاج لفترة حضانة تتراوح من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع حتى تظهر أعراضها، وهي:   • ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل كبير وعلى فترات متقطعة ثابتة. • كثرة التعرق بحيث تكون رائحة العرش أشبه برائحة قش الأرز المبلول. • فقدان الرغبة في تناول الطعام. • آلام حادة في الرأس. • تعكر المزاج والاكتئاب. • الشعور بتكسير في عظام الجسم وألم حاد في العضلات. • تورم وآلام في الخصيتين عن الذكور. • تضخم الكبد والغدد اللمفاوية والطحال في حالات متقدمة من المرض وعدم علاجه.  

وهناك أكثر من نوع للحمى المالطية التي يختلف مصدرها ولكنها تشترك بالأعراض، وهل على نوعين:


  1. الحمى المالطية المجهضة: وهي التي تنتقل عن طريق تناول حليب الأبقار غير المبستر.   2. الحمى المالطية أو الغنمية: وهي التي تنتقل للإنسان عن طريق تناول الحليب غير المبستر من الأغنام، الماعز، والجمال وتعتبر أكثر انتشارات من النوع الأول.   وعند الاشتباه بأعراض الحمى المالطية يتم تشخيصها عن طريق زرع عينة من دم المريض أو الكشف عن الأضداد أو ما يعرف يتفاعل رايت، ومن ثم وصف العلاج المناسب حيث يفضل إعطاء المريض بالحمى المالطية أكثر من مضاد حيوي بسبب الاحتمال الكبير للانتكاس في حال تم استعمال مضاد حيوي واحد، أما الأطفال ما دون سن 8 سنوات يتم إعطاؤهم دواءً واحدًا يحتوي على مركبات الأمينوغليكوزيدات لمدة 3 إلى 5 أيام عن طريق حقن عضلية مع أحد الأدوية التي تحتوي على مركب السلفا لمدة شهرين. أما البالغين والأطفال ما فوق سن 8 سنوات يتم إعطاءهم حقن عضلية لمدة 14 يوم مع دواء يحتوي على الستربتومايسين. ومن أهم التدابير الوقائية في حال انتشار داء الحمى المالطية، على الدولة أن تقوم بإعدام الحيوانات المشبه بإصابتها بعد التأكد من فحصها، والتشديد على مصانع ومعمل الألبان والحليب وفرض رقابة على عملية بسترة الحليب وتعقيمه، وأخذ المطاعيم اللازمة لمن يتعامل مع الحيوانات.