الحمل في الشهر التاسع

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٣ ، ٢٧ أبريل ٢٠٢٠
الحمل في الشهر التاسع

الحمل في الشهر التاسع

يمتد الشهر التاسع من الحمل من الأسبوع 37 إلى الأسبوع 40، وفي بعض الحالات قد ينزل الجنين إلى أسفل الحوض، وربّما تشعر المرأة براحة أكبر بعد نزول الطفل واستعدادها للولادة، لكنّها ستشعر بزيادة الضغط في أسفل البطن بالإضافة إلى العديد من الأعراض، كما قد لا ينزل الطفل إلى الحوض حتى الولادة.[١]

يبدأ المخاض لدى معظم النساء بين الأسبوعين 38-42 من الحمل، ويجب على الحامل أن تحصل على الرعاية الطبية والارشادات إذا كان لديها أي قلق يخصّ الطفل أو المخاض أو الولادة، أو إذا عانت من نزيف مهبل، أو شعرت بـالحكة المهبلية شديدة.[١]


أعراض الشهر التاسع من الحمل

تشتمل الأعراض والصعوبات خلال الثلث الثالث من الحمل بصورة عامّة على الآتي:[٢]

  • الأرق: يُعدّ الأرق من الأمور المزعجة، وقد يتمثّل بعدّة حالات، ومنها: الإرهاق وعدم القدرة على النوم، أو عدم القدرة على النوم فقط، ويتاح تجنب الأرق من خلال أداء التمارين الرياضية خلال اليوم، وتجنب شرب الكافيين خلال المساء، والاسترخاء قبل النوم، وشرب كوب حليب دافئ.
  • ألم الظهر: يُصنّف من الشكاوى الشائعة أثناء الحمل، ويساعد التدليك في تخفيف هذا الألم، والحمام الدافئ أو كمادات الماء الدافئة تسهمان في التخفيف من ألم الظهر.
  • تشنج الساق: تشتكي العديد من النساء من تشنجات أو تقلصات الساق، خاصّةً مع نهاية الحمل خلال الليل، ويساعد التمدد قليلًا قبل النوم في التقليل من هذه التشنّجات.
  • ضيق التنفس: يزيد نمو الطفل الضغط على الحجاب الحاجز؛ مما يجعل المساحة المخصصة للتنفس أقل، والتمدد أو النوم بوضعية الجلوس يعينان على تخفيف مشكلة ضيق التنفس.
  • التعب: يستهلك نمو الجنين الكثير من طاقة الجسم؛ مما يعني أنّ الكثير من النساء الحوامل يشتكين من الشعور بالتعب في الثلث الأخير من الحمل، ويساعد أخذ قيلولة قصيرة في التخفيف منه.
  • الحموضة والمشكلات المعوية الأخرى: تُعدّ الحموضة والتجشؤ والغازات من العلامات التي تدلّ على نمو الجنين بطريقة جيّدة، وتناول الأطعمة الصحية وشرب الحليب مع العسل لهما دور في تخفيف هذه الأعراض، وفي بعض الأحيان يصف الطبيب بعض الأدوية التي له أثر في التخفيف منها.
  • التقلصات: تُعدّ من الأمور الشائعة في الشهر التاسع من الحمل، وتفيد القيلولة وتغيير وضعية الجسم والاستحمام والاسترخاء في التخفيف من حدوثها.
  • ألم عظم العانة: يسبب ألم عظم العانة الشعور به في الساق أيضًا، ولعلّه يسبب عدم القدرة على الوقوف على ساق واحدة، ويساعد الضغط باستخدام كمادات أو عبوات دافئة في التخفيف من ألم عظم العانة.
  • كثرة التبول: تحدث كثرة التبول نتيجة نزول الجنين إلى الحوض وضغطه على المثانة؛ مما يزيد من الحاجة إلى التبول، ويسهم تقليل شرب السوائل قبل الذهاب إلى النوم في التخفيف من هذه المشكلة أثناء الليل.
  • الضغط في أسفل البطن: يسبب هبوط الجنين إلى الحوض الشعور بالضغط المستمر في أسفل البطن، ولا تستطيع المصابة فعل شيء للتقليل من هذا الضغط، إذ يُعدّ إشارةً إلى اقتراب موعد الولادة، لكنّ السباحة تساعد في التخفيف من الضغط في أسفل البطن.
  • مشكلات التوازن: حيث عدم التوازن مشكلة مزعجة للغاية، وتزداد هذه المشكلة مع تقدم مراحل الحمل.


نمو الطفل في الشهر التاسع من الحمل

في عمر 39 أسبوعًا من الحمل يبلغ طول الجنين 50.7 سنتيمترًا من الرأس إلى الكعب، ويزن أكثر من 3.3 كيلو غرام، ويتراوح الوزن الطبيعي للجنين في هذه المرحلة بين 2.5-4 كيلو غرام.[٣] كما يكتمل نمو رئتي الطفل بالكامل، ويصبح مستعدًّا لأخذ أنفاسه الأولى، ولن تتغير رئتاه كثيرًا حتى موعد الولادة، وإذا استمر الحمل حتى الأسبوع 41 قد يشعر الطفل بالضيق، لذا قد توجد حاجة إلى التحفيز لحدوث الولادة.[٣]


المتابعة الطبية في الشهر التاسع من الحمل

هناك حاجة إلى زيارة الطبيب أسبوعيًّا خلال الشهر التاسع من الحمل، وتشمل المتابعة الطبية للحامل خلال الشهر التاسع إجراء الفحوصات الآتية:[٤]

  • الوزن.
  • ضغط الدم.
  • فحص البول.
  • فحص نبضات الجنين.
  • ارتفاع الرحم.
  • حجم الطفل ووضعيته.
  • تورم الكاحلين والقدمين، خاصةً إذا كان التورم مصحوبًا بالصداع أو التغيّرات البصرية أو ألم البطن، وهي أعراض محتملة لارتفاع ضغط الدم الناجم عن الحمل.
  • قياس توسع عنق الرحم.
  • زيادة تواتر انقباضات بركستون هيكس.


نصائح في الشهر التاسع من الحمل

من المهم أن تبدو المراة على دراية بما يجب فعله وما ينبغي تجنبه في الشهر التاسع من الحمل، وبعض النصائح لها دور في العناية بصحة الحامل والطفل خلال الشهر التاسع من الحمل، ومنها ما يأتي:[٥]

  • الاستمرار باستخدام فيتامينات قبل الولادة.
  • الحفاظ على النشاط ما لم تعانِ الحامل من التورم أو الألم.
  • أداء تمارين قاع الحوض من خلال الاهتمام بتمارين كيجل.
  • اتباع نظام غذائي قليل الدسم غني بالفواكه والخضروات والبروتينات والألياف.
  • شرب الكثير من الماء.
  • تناول ما يكفي من السعرات الحرارية؛ أي 300 سعرة حرارية في اليوم الواحد.
  • الحفاظ على النشاط من خلال المشي.
  • الحفاظ على صحة الأسنان واللثة؛ إذ يرتبط ضعف صحتهما بالولادة المبكرة.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة.

ينبغي تجنب بعض الأمور خلال الشهر التاسع من الحمل، ومنها ما يأتي:

  • ممارسة التمارين الشاقة أو القوية التي قد تسبّب إصابات المعدة.
  • شرب الكحول.
  • شرب الكافيين، إذ يجب أن لا يزيد شرب الشاي أو القهوة على كوب واحد يوميًا.
  • التدخين.
  • تعاطي المخدرات.
  • تناول الأسماك النيئة أو المأكولات البحرية المدخنة.
  • تناول سمك القرش وسمك أبو سيف أو سمك النهاش الأبيض؛ بسبب ارتفاع مستويات الزئبق فيها.
  • البراعم النيئة.
  • التعرّض لفضلات القطط؛ إذ تحمل طفيليات تسبب داء المقوسات.
  • تناول الحليب غير المبستر أو غيره من منتجات الألبان.
  • تناول النقاتق واللحوم المبردة.
  • استخدام الأدوية، ومنها إيزوترينتون، المستخدم في علاج حب الشباب، وأسيتريتين المستخدم لعلاج الصدفية، والثاليدوميد، ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين المستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
  • الرحلات الطويلة بالسيارة أو الطائرة، ويجب تمديد الساقين والتجول كل ساعة إلى ساعتين عند الاضطرار للسفر.


مراحل الولادة

تُقسّم مرحلة الولادة ثلاث مراحل، وتتمثل في ما يأتي:[٦]

  • مرحلة المخاض المبكر والمخاض النشط، وتتضمن الآتي:
    • المخاض المبكر: يبدأ عنق الرحم بالتوسع، ممّا يؤدي إلى ترققه، وشعور الحامل بعدة انقباضات خفيفة وغير منتظمة، وأثناء انفتاح عنق الرحم، ستلاحظ الحامل إفرازات مهبلية تبدو وردية اللون أو شفافة مع احتمال دم مع الإفرازات، وربما تمثّل هذه الإفرازات السدادة المخاطية التي تسد فتحة الرحم خلال الحمل، وربّما تستغرق هذه المرحلة من ساعات إلى أيام، وغالبا تصبح أقصر في مرات الحمل الأخرى.
    • المخاض النشط: تصبح الانقباضات سريعة وقوية ومنتظمة، ممّا يؤدي إلى توسيع عنق الرحم من 6 إلى 10 سنتيمترات، وتصبح الانقباضات قوية ومتقاربة ومنتظمة، وقد تحدث تشنجات في الساقين، وربّما تشعر الحامل بالغثيان، وعند تمزق كيس الماء يجب على الحامل الذهاب إلى الطبيب، وتستمر مرحلة المخاض النشط من أربع ساعات إلى اثنتي عشرة ساعة، ويتوسع عنق الرحم في كل ساعة 1 سنتيمتر.
  • ولادة الطفل: تستغرق هذه العملية من دقائق إلى عدة ساعات حتى يخرج الوليد، ولكي يسهل دفع الجنين وخروجه يطلب الطبيب من الحامل الدفع لأسفل مع كلّ انقباض من انقباضات الرحم، ويطلب الطبيب الإبطاء من الدفع حتى لا تتمزق الأنسجة الرقيقة من المهبل، وبعد نزول رأس الطفل ينزل باقي الجسم بعد ثوان معدودة.
  • نزول المشيمة: تنزل المشيمة بعد خمس دقائق إلى ثلاثين دقيقة أو ساعة من نزول الطفل، وتشعر الحامل بتقلصات خفيفة في الرحم حتى نزول المشيمة كاملة، وقد يطلب الطبيب إعادة الضغط مرة أخرى.


المراجع

  1. ^ أ ب "Pregnancy - 37 to 40 weeks", pregnancybirthbaby, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  2. Robin Elise Weiss, "Annoying Late Pregnancy Symptoms"، verywellfamily, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Fetal ultrasound - 9 months", babycentre, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  4. "Pregnancy: The ninth month", aboutkidshealth, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  5. Jacquelyn Cafasso, "The Third Trimester of Pregnancy"، healthline, Retrieved 20-12-2019.
  6. Mayo Clinic Staff (2019-5-15), " Labor and delivery, postpartum care"، mayoclinic, Retrieved 2019-11-12. Edited.