مرض القطط للبنات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٢ ، ٨ أكتوبر ٢٠١٨
مرض القطط للبنات

   

الأمراض الحيوانيّة هو الاسم العام الذي يطلق على الأمراض التي تنتقل من الحيوانات إلى الناس عندما يكون هناك اتصال مباشر معها. وفي الواقع، ثمة عدد كبير من هذه الأمراض التي يمكن أن تنقلها الحيوانات، ولا سيما القطط والكلاب. وبالرغم من أن الكثير منّا يحبون تربية القطط في المنزل، فإن معظمنا يجهل الخطر الكامن وراءها؛ إذ يمكن أن تتسبب القطط في إصابتنا بالكثير من الأمراض التي تختلف في شدة خطورتها. ومن بين هذه الأمراض:

 

مرض القطط (داء المقوسات)


  هو التهاب تسببه كائنات طفيليّة وحيدة الخلية تدعى بالمقوسة الغوندية، والتي تنتج فقط في الخلايا المبطنة لأمعاء القطط. وينتقل داء المقوسات للبشر عندما لا يغسلون أيديهم بعد ملامسة فضلات القط، في حين البستنة أو عند تنظيفها، أو عندما يلعب الأطفال في ملاعب الرمل. ويمكن أيضًا أن ينتقل عبر تناول الفواكه والخضراوات غير المغسولة، والتي نمت في تربة ملوّثة ببراز القط. وتكمن خطورة هذا المرض في كونه ينتقل عبر المشيمة من الأم إلى الجنين، ممّا يؤدّي في بعض الأحيان إلى حدوث الإجهاض. وتشمل الأعراض العامة لهذا المرض: الحمى، والشعور بالضيق، وتضخم الغدة الدرقية. كذلك، إذا فشل الجهاز المناعي في القضاء عليه، فإنه قد يتسبّب أيضًا في إصابة الدماغ بأمراض قد تهدد حياة الشّخص. ومعظم الأشخاص الذين يمتلكون جهاز مناعة قوي لا يحتاجون إلى العلاج، لأنهم يشفون من تلقاء أنفسهم. أما أولئك الذين يكون جهاز المناعة لديهم ضعيفًا، فقد يحتاجون إلى تناول بعض الأدوية.

 

مرض خدش القطة


  هو التهاب يحدث في المكان الذي تعرض إلى خدش القطط، وهو ناجم عن بكتريا تدعى بالبرتونيلة هينسل (Bartonella henselae). وقد عثر العلماء على شكل خبيث لهذا المرض لدى الأشخاص المصابين بالإيدز. تحدث الإصابة عندما تخدش القطط جسم الإنسان، وتنتقل هذه البكتريا إلى جدران الأوعية الدموية عنده. تشمل أعراض المرض ظهور بثور حمراء قد يصل حجمها إلى 4 سم حول مكان الخدش، بالإضافة إلى الحمّى، وتضخّم الغدد اللمفاوية. وتختفي هذه الأعراض عادة خلال فترة تمتد بين 2 إلى 5 أشهر، ولكن يمكن للأشخاص تناول المضادّات الحيوية، بالإضافة إلى المسكنات من أجل القضاء على المرض.

 

السالمونيلا


  توجد بكتيريا السالمونيلا في القناة الهضمة للبشر والحيوانات، وأيضًا في كثير من المواد الغذائية مثل: اللحوم النيئة. ويمكن أن يُصاب البشر بهذا المرض عند الاتصال المباشر مع حيواناتهم الأليفة، أو عند تنظيف فضلاتها. وتتسبَّب بكتريا السالمونيلا في حدوث تسمّم غذائي، يؤدي بدوره إلى أعراض أخرى تشمل: الصداع والحمى والإسهال والقيء وتقلّصات في البطن. تشفى معظم حوادث التسمم الناجمة عن بكتريا السالمونيلا بشكل تلقائي، ولكن الأطفال الصغار وكبار العمر الذي يكون جهازهم المناعي ضعيفًا، ربما يحتاجون إلى عناية طبية واستشارة الطبيب، وخاصةً إذا عانوا من إسهال حاد.