الصداع في الشهر التاسع من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٠٥ ، ١٣ ديسمبر ٢٠١٩
الصداع في الشهر التاسع من الحمل

الصداع

يُعدّ الصداع ألمًا في الرأس مع وجود ألم فوق العينين أو الأذنين أو خلف الرأس أو في الجزء الخلفي من الرقبة العليا؛ كألم الصدر أو وجع الظهر له أسباب عديدة، بالعادة يقسم الصداع إلى نوعين أساسيين؛ الصداع الأولي والصداع الثانوي؛ إذ لا يرتبط الصداع الأولي بأمراض أخرى ومن الأمثلة عليه؛ الصداع النصفي أو صداع التوتر أو الصداع العنقودي، بينما يُسبب الصداع الثانوي أمراضًا أخرى، قد تكون أمراضًا بسيطة أو خطيرة.

يُعدّ صداع التوتر أكثر أنواع الصداع الأولي شيوعًا، وحوالي 90 ٪ من البالغين، يُعانون منه، وهو أكثر شيوعًا بين النساء، أمّا الصداع النصفي، فهو ثاني أكثر أنواع الصداع الأولية شيوعًا؛ إذ يُؤثر على الأطفال والبالغين، والصداع العنقودي هو نوع نادر، ولكنّه مهم ويُؤثر رئيسيًا على الرجال، ويبلغ متوسط ​​عمر الذين يُعانون من الصداع العنقودي، 28-30 سنة بالرغم من أنّ الصداع، قد يبدأ في مرحلة الطفولة.

أمّا الصداع الثانوي فقد ينتج عن حالات لا حصر لها، تتراوح من الحالات التي تهدد الحياة مثل؛ أورام المخ والسكتات الدماغية والتهاب السحايا، والنزيف، إلى حالات أقلّ خطورة ولكنّها شائعة مثل؛ الأعراض الانسحابية للكافيين، ووقف مسكنات الألم والحمل، يعتمد علاج الصداع على نوع وشدته والعوامل الأخرى كعمر المصاب.[١]


الصداع في الشهر التاسع من الحمل

تُشير الدراسات الطبية إلى أنّ 39 من النساء الحوامل وبعد الولادة يُعانون من الصداع؛ إذ إنّه بالرغم من أنّ الحامل قد تعاني من أنواع مختلفة من الصداع أثناء الحمل؛ إلا أن معظم أنواع الصداع أثناء الحمل ليست ضارة، قد يحدث ألم الصداع خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل لأسباب مختلفة عن الصداع في الثلث الثاني والثلث الثالث، وفي بعض الحالات قد يدلّ ألم الصداع على مشكلات صحية أخرى أثناء الحمل.[٢]

قد يكون الصداع في الشهر التاسع من الحمل لأسباب مختلفة أهمها ما يلي:[٢]

  • قلة النوم والأرق.
  • مشكلات في التغذية.
  • الوزن الزائد.
  • شد عضلي.
  • مرض سكري الحمل.
  • ارتفاع ضغط الدم حالة صحية، قد يكون لها مضاعفات خطيرة على الأم والطفل خاصة بعد الأسبوع العشرين من الحمل؛ إذ قد يزيد من خطر تسمم الحمل، والسكتة الدماغية، وانخفاض تدفق الأكسجين للطفل، والولادة المبكرة، وانفصال المشيمة، وانخفاض الوزن عند الولادة.


علاج الصداع في الشهر التاسع من الحمل

يمكن منع أو تخفيف الصداع أثناء الحمل دون تناول الدواء بالخطوات التالية:[٣]

  • تجنب مسببات الصداع: إذا كانت بعض الأطعمة أو الروائح، تُسبب الصداع قبل الحمل، فيجب تجنبها.
  • ممارسة النشاط البدني وجعله روتينًا يوميًا؛ إذ يُمكن تجريب المشي اليومي أو التمارين الرياضية المعتدلة الأخرى.
  • السيطرة على التوتر: والبحث عن طرق صحية للتعامل مع الضغوطات.
  • ممارسة تقنيات الاسترخاء:مثل؛ التنفس العميق، واليوغا، والتدليك، والتخيل.
  • الأكل بانتظام: فتناول وجبات منتظمة بانتظام، والحفاظ على نظام غذائي صحي، قد يُساعد في منع الصداع، أيضًا من المهم شرب الكثير الماء والسوائل.
  • اتباع جدول نوم منتظم: لأنّ الحرمان من النوم، قد يُسهم في حدوث الصداع أثناء الحمل.
  • تناول عقار الباراسيتامول: قد يوصي الطبيب بتناول هذا الدواء؛ إذ إنّه أكثر المسكنات أمانًا خلال الحمل، وقد يوصي أيضًا بأنواع أخرى بناءً على تقييمه للحالة لكن من المهم عدم تناول أي دواء أو أعشاب خلال فترة الحمل؛ إلّا بعد استشارة الطبيب، لأنّ بعضها قد يُؤدي إلى إصابة الجنين بتشوهات أو أضرار أخرى.


أعراض الشهر التاسع من الحمل

سيبدأ رأس الطفل في هذا الشهر بالاستقرار للأسفل باتجاه الحوض استعدادًا للولادة، وستجد الحامل أنّ التنفس أصبح أسهل، لأنّ الضغط سيقل عن البطن العلوي لكنه سيزيد على المثانة، وسيجعل الحامل ترغب في التبول أكثر، كذلك ستصبح انقباضات براكستون هيكس أكثر تواتراً هذا الشهر؛ إذ يستعد الرحم لعملية الولادة، وقد تشعر الحامل أيضًا بالثقل والتعب أو قد تحصل على دفعة مفاجئة من الطاقة وتريد التنظيف والتزيين.

ستلاحظ الحامل أيضًا حدوث تغييرات في نشاط الطفل وحركته، لأنّه لا يوجد سوى مساحة صغيرة في الرحم، سيوجد المزيد من الضغط والركل الأقل، وقد تشعر بالألم من أقدام الطفل أو ركبه على شكل ضربات حادة تحت الأضلاع من جانب واحد أو جانبين.[٤]


الولادة

تُقسم الولادة إلى ثلاث مراحل، المرحلة الأولى؛ تمدد عنق الرحم، والمرحلة الثانية؛ ولادة الطفل، والمرحلة الثالثة؛ ولادة المشيم، بالنسبة للأمهات لأول مرة، يستغرق المخاض حوالي 12 إلى 14 ساعة، يُمكن للمرأة التي خضعت للولادة قبل توقع حوالي سبع ساعات من المخاض، وليس معروفًا السبب الذي يُحفز بداية المخاض، لكن يُعتقد أنّه يتأثر بهرمون الأوكسيتوسين المسؤول عن التسبب في انقباضات الرحم. [٥]بعض علامات وأعراض الولادة تشمل ما يلي:[٥]

  • تقلصات تشبه آلام الدورة الشهرية.
  • إسهال.
  • إفرازات صغيرة ملطخة بالدماء بينما يضعف عنق الرحم وتخرج سدادة الرحم المخاطية.
  • تدفق من الماء عند كسر الأغشية.
  • انقباضات.

خلال المرحلة الأولى من المخاض، يجب مراقبة صحة الأم والطفل وتطور المخاض، للتأكد من أنّ مراحل الولادة تتقدم طبيعيًا، للتعرف مبكرًا على أيّ مشكلات، والتواصل الجيد، وتتضمن المرحلة الثانية توسعًا كاملًا لعنق الرحم، والاستعداد لخروج الطفل، أمّا المرحلة الثالثة فتتضمن؛ انقباضات في الرحم، لإخراج المشيمة، وتنطوي المرحلة الأولى من المخاض على ترقق عنق الرحم وتمدده إلى حوالي 10 سم؛ إذ تتكون المرحلة الأولى من ثلاث مراحل مختلفة كما يلي:[٥]

  • المرحلة الكامنة: هذه المرحلة هي أطول وأقل جزء مؤلم من المخاض، عنق الرحم يتوسع من صفر إلى ثلاث سم، قد يحدث هذا على مدار أسابيع أو أيام أو ساعات وتصحبه انقباضات خفيفة، قد تكون متباعدة بانتظام أو غير منتظمة أو قد لا تلاحظها على الإطلاق.
  • المرحلة النشطة: تتميز المرحلة التالية بانقباضات قوية مؤلمة، تميل إلى الحدوث ثلاث أو أربع دقائق، وتستمر من 30 إلى 60 ثانية ويمتد عنق الرحم من 3 سم إلى 7 أو 8 سم.
  • مرحلة الانتقال: يتوسع عنق الرحم من 8 سم إلى 10سم، أيّ يمتد بالكامل، ويمكن أن تصبح هذه الانقباضات أكثر كثافة وألمًا ومتكررة وقد يبدو الأمر كما لو أن الانقباضات لم تعد منفصلة ولكنها تتعارض مع بعضها البعض، قد تشعر الحامل، بأنها خارج عن السيطرة ولديها الرغبة القوية في الذهاب إلى المرحاض؛ إذ يتحرك رأس الطفل إلى أسفل قناة الولادة ويدفع باتجاه المستقيم.



المراجع

  1. William C. Shiel Jr, "Medical Definition of Headache"، medicinenet, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Noreen Iftikhar (6-5-2019), "Headache During Pregnancy: What You Need to Know"، healthline, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  3. "Pregnancy week by week", mayoclinic, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  4. "Pregnancy: The ninth month", aboutkidshealth, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Pregnancy – labour", betterhealth, Retrieved 11-12-2019. Edited.