الصداع في الشهر التاسع من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٠ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
الصداع في الشهر التاسع من الحمل

 

 

تتعرض الأم في مراحل الحمل المختلفة إلى أعراض تتفاوت في شدتها من سيدة لأخرى، ومن مرحلة لأخرى، وقد تكون هذه الأعراض داخليةً وتحتاج إلى فحص داخلي عند الطبيبة المختصة، وقد تكون أعراضًا خارجيةً تستطيع السيدة تداركها والتعامل معها، ولكنّها قد تكون إشارةً لاقتراب موعد ولادتها.

ومما لا شك فيه أن الشهر التاسع أكثر شهر من شهور الحمل تكون فيه الأم مستعدةً ومترقبةً، وتخشى أي عرض أو ألم قد يصيبها أن يكون إيذانًا بموعد الولادة، ولعل من أهم الأعراض والآلام التي تشعر بها السيدة خلال الشهر التاسع هي الألم في الرأس.  

ما هي أسباب الصداع لذي تشعر به الحامل؟


  1-عدم الانتظام في مواعيد النوم، حيث تجد كثير من السيدات عند اقتراب الولادة يصبن بالأرق وقلة النوم بسبب التعب والإجهاد والوزن الثقيل.

2-التوتر والضغط النفسي، حيث تمر السيدة الحامل كلما اقترب موعد الولادة بالضغوط النفسية من توتر وقلق على الجنين وخوف من عملية الولادة وألمها، وإذا ما كانت ستمر على أكمل وجه أم أن السيدة ستواجه مشاكل في أثنائها.

3-الألم في الرأس يكون في أحيان كثيرة ناجمًا عن انخفاض معدلات السكر في الدم بسبب عدم الحصول على القدر الكافي من الفيتامينات والعناصر الغذائية.

4-عدم شرب الكميات الكافية من المياه، وبالتّالي تعرض الجسم للجفاف ونقص الوائل.

5-التغيرات التي تحدث لنسبة كثيرة من الهرمونات في الدم، ونتيجةً لأن الجسم يعمل على تهيئة نفسه للولادة، هذه الأمور من شأنها أن تشعر السيدة بآلام مختلفة.

6-الزيادة في وزن الجسم، وضغط ثِقل الجنين على الأم لاقتراب خروجه.

7-الارتفاع في ضغط الدم بسبب الحمل يمكن أن يكون سببًا في ألم الرأس، لذا قيسي ضغطك من وقت لآخر.  

بعض النصائح للتَّخلص من الصداع في الشهر التاسع للحمل وحتى في الأشهر الثلاثة الأولى:


  o احرصي سيّدتي على أخذ القسط الكافي من الراحة التي يحتاجها جسمك وابتعدي عن أعمال المنزل الشّاقة التي قد تستنزف طاقتك.

o احرصي على التّوازن في العناصر الغذائية التي تدخل إلى جسمك، وتناولي الأطعمة المفيدة، وإن كنتِ من الأشخاص الذين لا يرغبون بالطّعام كثيرًا ولا يطلبونه الجئي إلى المكملات الغذائية.

o مارسي بعض التمرينات الرياضية البسيطة التي تساعد على تحريك الدورة الدموية وتقليل الصداع.

o يمكنك أن تضعي كمادات الماء الدافئ للتخلص من الصداع.

o دلّكي منطقة الرقبة والذراعين لتخفيف الصداع الذي تشعرين به.

o الاسترخاء في مكان هادئ، ومريح والابتعاد عن الضوضاء والأصوات العالية أو الغبار والجو الملوث.

تجنبي سيدتي أي نوع من الأدوية والمسكنات إلا بعد استشارة الطبيبة المسؤولة عن حالتك، لأن كثيرًا من الدوية قد لا تناسبك أو لا تناسب جنينك، ولهذا أخبري الطبيبة بأي أمر تقدمين عليه، خصوصًا في الأمور المتعلقة بالأدوية والعقاقير..