الفرق بين تشمع الكبد وتليف الكبد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٠ ، ٦ أبريل ٢٠٢٠
الفرق بين تشمع الكبد وتليف الكبد

تشمع الكبد وتليف الكبد

تليّف الكبد يُعبّر عن الحالة التي تصاب بها أنسجة الكبد بالضرر لتُكوّن الندب فيها مُحدِثةً بذلك اضطرابًا في وظائف أنسجة الكبد ودورها الطبيعي، ويُعدّ تليّف الكبد المرحلة الأولى من مراحل تندب الكبد، وفي مراحل متقدمة ومع انتشار الندوب في أنسجة الكبد يُصاب الشخص بتشمع الكبد (Liver cirrhosis). وتجدر الإشارة إلى أنّ خلايا الكبد المصابة بالتليّف غير قادرة على التجدد والشفاء، غير أنّ استخدام الأدوية وتغيير نمط الحياة قد يساعدان في منع تطور المرض لاحقًا.[١]


أسباب تليف الكبد وتشمع الكبد

من أكثر الأسباب للإصابة بتليف الكبد ما يأتي:[٢]

  • تناول المشروبات الكحولية بشكل مستمر، مما يؤدي إلى تراكم الدهون في الكبد.
  • التهاب الكبد الوبائي المُزمن الفيروسي سي، أو التهاب الكبد الوبائي المزمن الفيروسي بي.
  • خلل في جهاز المناعة.
  • فيروسات الكبد.
  • اضطرابات التمثيل الغذائي الوراثية؛ كمرض الاصطباغ الدموي الوراثي.
  • الاضطرابات التي تُسبب تلف القناة الصفراء؛ مثل: تشمع المرارة الأولي.


أعراض تليف الكبد وتشمع الكبد

الأعراض ليست شائعة خلال المراحل المبكرة من تليف الكبد، ومع تراكم أنسجة الجلد تنخفض قدرة الكبد على العمل بشكل صحيح، وقد تظهر الأعراض الآتية:[٣]

  • بروز الشعيرات الدموية على الجلد بشكل واضح في الجزء العلوي من البطن.
  • تضخم الثديين عند المرضى الذكور بسبب ارتفاع في هرمون الإستروجين الناجم عن ضعف الكبد.
  • اليرقان؛ هو ظهور لون أصفر على الجلد، ويحدث اليرقان نتيجة تراكم البيليروبين -وهي صبغة صفراء- في الدم.
  • نزيف في اللثة.
  • تراكم السوائل على الكاحلين والقدمين.
  • اصفرار الجلد.
  • الأرق.
  • حكة في الجلد.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن.
  • الغثيان.
  • فقدان الرغبة الجنسية.
  • تشنجات في العضلات.


علاج تليف الكبد

يساعد التغيير في نمط الحياة الصحي، وتناول الدواء اللازم لعلاج السبب الكامن وراء تلف الكبد في إيقاف تفاقم تليف الكبد، ويختلف العلاج الذي يحتاجه الشخص المريض على حسب السبب المؤدي إلى الضرر في الكبد؛ ففي حال كان الشخص مصابًا بالتهاب الكبد الفيروسي توصف الأدوية المضادة للفيروسات، ويُقلّل خطر تطور المزيد من المشاكل المرضية، وتساعد العديد من الإجراءات في الحفاظ في تقليل مشاكل تليف الكبد، والمحافظة على صحتها. ومن أهمها:[٤]

  • تجنب الكحول، إذا كانت مشاكل الكبد مرتبطة بشربها.
  • إنقاص الوزن، إذا كان الشخص بدينًا.
  • ممارسة الرياضة بانتظام؛ لتقليل هزال العضلات.
  • المحافظة على النظافة الجيدة؛ لتقليل فرص الإصابة بالعدوى.
  • التغييرات الغذائية، يُعدّ سوء التغذية شائعًا بين الأشخاص المصابين بتليف الكبد، لذلك يساعد اتباع نظام غذائي متوازن في الحصول على العناصر الغذائية جميعها التي يحتاجها المريض، ويساعد التقليل من تناول الملح في تقليل فرص إصابة الساقين والقدمين والبطن بالتورم بسبب تراكم السوائل، ويؤدي تلف الكبد إلى عدم قدرتها على تخزين الجليكوجين، الذي يوفر طاقة على المدى القصير، وقد يؤدي إلى ضعف أنسجة العضلات، وقد يحتاج الشخص إلى مزيد من السعرات الحرارية وبروتين في النظام الغذائي، ويساعد تناول وجبات خفيفة في تخفيف الأعراض.

أحيانا قد توجد حاجة إلى إجراء فحوصات أخرى للكشف عن مشاكل مرضية أخرى محتملة؛ مثل: [٥]

  • تضخم الأوردة؛ هي الظاهرة التي تُعرف باسم الدوالي في جهاز الهضم، وقد تتعرض الدوالي للنزف.
  • سرطان الكبد؛ حيث المرضى المصابون بتشمع الكبد أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بسرطان في الكبد.
  • في الحالات التي يشكل فيها تليف الكبد خطرًا على حياة المريض فإنّ عملية زراعة الكبد طريقة علاج ممكنة.


المراجع

  1. Daniel Murrell (5-12-2107), "Everything you need to know about cirrhosis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-4-2019.
  2. Alana Biggers (11-1-2018), " Liver Fibrosis"، www.healthline.com, Retrieved 21-4-2019.
  3. Jesse M. Civan, "Cirrhosis of the Liver"، www.msdmanuals.com, Retrieved 21-4-2019.
  4. "Treatment - Cirrhosis", www.nhs.uk,3-7-2017، Retrieved 5-3-2019.
  5. Jesse M. Civan (6-8-2018), "Cirrhosis of the Liver"، www.msdmanuals.com, Retrieved 21-4-2019.